الدوري الأسترالي... ولادة متعسّرة وإفلاس وحرب «استقلال»

«الشرق الأوسط» تسلّط الضوء على مراحل نموّه بالتزامن مع استعدادات منتخب «الكنغر» للأخضر

الدوري الأسترالي مرّ بمراحل معقدة وصولاً إلى شكله الحالي (الشرق الأوسط)
الدوري الأسترالي مرّ بمراحل معقدة وصولاً إلى شكله الحالي (الشرق الأوسط)
TT

الدوري الأسترالي... ولادة متعسّرة وإفلاس وحرب «استقلال»

الدوري الأسترالي مرّ بمراحل معقدة وصولاً إلى شكله الحالي (الشرق الأوسط)
الدوري الأسترالي مرّ بمراحل معقدة وصولاً إلى شكله الحالي (الشرق الأوسط)

تصنَّف لعبة كرة القدم في أستراليا، خارج دائرة الرياضات الأكثر شعبيةً في البلاد، على الرغم من ارتفاع معدلات النمو في الاهتمام بممارستها ومتابعتها.

وفي هذا التقرير تنشر «الشرق الأوسط» مراحل نمو وانطلاق كرة القدم في بلاد الكنغر، وأبرز المنعطفات التي مرّت بها، وذلك بالتزامن مع استعدادات المنتخب الأسترالي، وضيفه السعودي، للمباراة التي ستجمعهما الخميس ضمن تصفيات آسيا المؤهّلة لكأس العالم.

كان دخول كرة القدم المتأخر «عام 1977م» إلى البلاد، السبب الرئيسي في تأخّرها مقارنةً برياضات أخرى دخلت أستراليا منذ أكثر من 150 عاماً، مثل الكريكيت والركبي اللتين تتنافسان على السيطرة في أستراليا، وتجذبان مستثمرين بشكل كبير، حتى أصبحت أستراليا رائدة فيهما على المستوى العالمي، وليس المحلي فقط، بل وقوة كبرى في التنافس على الألقاب.

وبدأت نشاطات كرة القدم عام 1977م بشكل هاوٍ، عكس اتجاه كرة القدم العالمية التي كانت تتوجّه إلى الاستثمارات الخاصة، وكان التوجه العام إلى احتراف اللعبة، إلا أن حجم مساحة أستراليا كان عاملاً مؤثراً في دخول اللعبة إلى دولة كانت تعاني حينها مشاكل اقتصادية وضعفاً في المواصلات العامة، وتساوي مساحة أستراليا 32 مرة حجم بريطانيا، وبالتالي قسّمت أستراليا الدوري إلى 8 ولايات، تتنافس خلالها الأندية في منطقة جغرافية محدّدة، ثم يجتمع أبطال الولايات الـ8 للمنافسة على كأس أستراليا، ويُتوّج الفائز بطلاً للبلاد.

واستمرت اللعبة بهذا الشكل في أستراليا مع تغيير مستمر لشكل الـ8 الأبطال، حيث لُعبت بعض المواسم بخروج المغلوب، وآخر بمجموعتين، ثم لُعبت كدوري، إلى غير ذلك من تغييرات مستمرة، وقبل أن ينطلق الدوري الأسترالي عام 1977م كان الاتحاد الأسترالي لكرة القدم متأسّساً منذ 1922م، ولكن لم ينضمّ إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم إلا في عام 1963م، كما أن تنظيم البطولات كان صعباً بسبب التكلفة المالية، فكان الاتحاد الأسترالي محدود الحركة، مع حصول ألعاب أخرى على اهتمام أكبر، مثل الركبي والكريكيت، ولكن تأهل المنتخب الأسترالي إلى كأس العالم 1974م بلاعبين محترفين بالخارج من المهاجرين الذين تعود أصولهم إلى أستراليا حرّك الحكومة الأسترالية لتمويل الرياضة بشكل أكبر من السابق، حتى يتم تشكيل الدوري الوطني الأسترالي عام 1977م.

ومنذ عام 1977م حتى عام 2004 كانت كرة القدم تُلعَب بهذا الشكل في أستراليا «مستوى الهواة»، دون وجود أي استثمارات ضخمة، بل إن الألعاب الأخرى هي التي ساعدت كرة القدم في أستراليا للحصول على بنية تحتية في بعض المدن، وكانت الرياضة طوال الثمانينات والتسعينات تعاني من مشاكل مالية وإغلاقات مستمرة لأندية عديدة.

وفي عام 2004 حدثت الكارثة الاقتصادية عندما أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم الإفلاس، وطالب الحكومة بالتدخل لحل مشاكل الرياضة التي تعاني مالياً.

حينها كانت أستراليا تمتلك منتخباً قوياً بلاعبين ينشطون في الدوريات الأوروبية، مثل الإنجليزي والإسباني والألماني والإيطالي، وغيرها من الدوريات الأوروبية، حيث كان المهاجرون سبباً رئيسياً في هذا المنتخب القوي الذي تمتلكه أستراليا.

وباستخدام تقرير كروفورد الحكومي حول الرياضة أساساً له، أنشأ فرانك لوي - أحد روّاد مسابقة الدوري الوطني لكرة القدم، ويُعدّ أهم شخصية في تاريخ كرة القدم الأسترالية - فريقَ عمل للتخطيط لمسابقة جديدة للرجال تكون أكثر احترافيةً من السابق.

وفي الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2004، تم الكشف عن المزايدين الـ8 الناجحين، والراعي الرئيسي لما سيُعرف بدوري أستراليا للمحترفين، بصفته أول دوري محترف في أستراليا منذ دخول اللعبة إلى البلاد، والذي ضم أندية لها إرث في الرياضة من خلال ريادتها في عالم الهواة الأسترالي، وهم: أديلايد يونايتد، وسنترال كوست مارينرز، وميلبورن فيكتوري، ونيوكاسل جيتس، ويلينغتون فينيكس، وبيرث غلوري، وكوينزلاند رور، وسيدني إف سي.

وانطلق الدوري الأسترالي بهذا الشكل في الموسم الأول مكوّناً من 8 أندية فقط، إلا أنه حقّق انطلاقة لم تكن في الحسبان، حيث منح عددٌ من اللاعبين الأستراليين الثقةَ للدوري الجديد بالانتقال من أندية أوروبية إلى أندية أسترالية محلية، ومن بينهم اللاعبون الدوليون السابقون والحاليون في المنتخب الأسترالي: نيد زيليتش، وكيفن موسكات، وآرتشي تومسون، وديفيد زدريليتش، وستيف كوريكا، وأليكس بروسك، وريتشارد جونسون.

وكانت الضربة الكبرى لكرة القدم الأسترالية بتعاقُد نادي سيدني إف سي مع المهاجم السابق لمانشستر يونايتد دوايت يورك، وكان حضوره دائماً سبباً في جعل الدوري الأسترالي لكرة القدم تحت الأضواء على المستوى المحلي والعالمي.

وأثبت الموسم الافتتاحي نجاحه المتميز، وتُوّج بحضور جماهيري كبير، ليشهد المباراة النهائية في سيدني، التي فاز بها نادي سيدني إف سي 1 - 0 على نادي سنترال كوست مارينرز الشجاع.

من لقاء سابق بين المنتخب السعودي ونظيره الأسترالي (تصوير: محمد المانع)

وفي الوقت نفسه، كانت الخطط قيد التطوير لإقامة مسابقة وطنية للسيدات، لتحل محل الدوري الوطني لكرة القدم للسيدات، الذي انتهى في عام 2004، مثل الدوري الوطني لكرة القدم، ثم قام مدرب فريق ماتيلداس آنذاك، توم سيرماني، وآخرون بالضغط من أجل إنشاء مسار للمواهب الجديدة في المنتخب الوطني.

وفي عام 2008 أعلن اتحاد كرة القدم الأسترالي أنه في نوفمبر من ذلك العام، ستشارك 7 من الأندية الـ8 بفِرق في الموسم الأول من الدوري الوطني للسيدات، إلى جانب نادي كانبيرا يونايتد الذي لا يملك سوى فريق للنساء، لينطلق الموسم الأول الاحترافي أيضاً في كرة القدم النسائية عام 2008.

وتم توسيع الدوري لأول مرة في موسم 2009 - 2010، حيث زاد عدد الفِرق إلى 10، لتشمل: جولد كوست، ونورث كوينزلاند فيوري، ثم شهدت المسابقة أول مباراة ديربي حقيقية في موسم 2010 - 2011 مع دخول ميلبورن هارت، ومع ذلك وجد النادي صعوبةً في الاستمرار، واضطر إلى إغلاقه في نهاية الموسم.

وانسحب غولد كوست أيضاً، لكن تم استبداله على الفور بميلاد البطل الشهير لكأس آسيا 2014 ويسترن سيدني واندريرز، لموسم شهد وصول ثلاثي من النجوم الدوليين، هم: أليساندرو ديل بييرو، وإميل هيسكي، وشينجي أونو، للعب في الدوري الأسترالي لكرة القدم.

وتم الاستحواذ على نادي ميلبورن سيتي من قِبل مجموعة «سيتي فوتبول قروب»، وتمّت إعادة تسميته ليصبح ميلبورن سيتي، بدلاً من ميلبورن هارت، وأصبح الفريق التاسع بدوري السيدات في عام 2015.

وأراد الدوري الأسترالي أن يصبح أكثر استقلاليةً، ليحصل على الاستقلال الرسمي في مجلس إدارته وقراراته بعيداً عن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم عام 2021، ليتحوّل من دوري إلى رابطة يديرها الأعضاء، ويصبح الدوري قمة كرة القدم الاحترافية في أستراليا، بالإضافة إلى نيوزيلندا التي ليس بها دوري محترفين، بل دوري هواة وطني شبيه بنموذج أستراليا الجارة.

ويتألّف مجلس إدارة الدوري الأسترالي للمحترفين الذي تملكه الأندية، إلى جانب مستثمر خاص، وهي شركة «سيلفر ليك» التي دخلت إلى الدوري عام 2021 بصفتها مستثمراً لتطوير الدوري مع تأسيس الرابطة، ويتألف مجلس الإدارة من ممثّلين عن الأندية المشاركة، وممثّل عن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، وممثّل لشركة «سيلفر ليك»، بالإضافة إلى رئيس مستقل يقوم بإدارة الدوري.

ويوجد الآن في الدوري الأسترالي 13 نادياً؛ «اثنان من نيوزيلندا»، ولا يوجد هبوط في الدوري كما هو الحال في الدوري الأميركي لكرة القدم، حيث يتشابه النموذجان في طريقة الدوري، ويمنح الدوري الآن امتيازات للدخول إلى الرابطة، حيث يستهدف الدوري الوصول إلى 28 - 30 نادياً خلال الـ10 سنوات المقبلة.

ويوجد في أستراليا حالياً 758 نادي كرة قدم يشارك في كأس أستراليا الذي انطلق بشكله الحالي عام 2014، بعد سنوات من التغييرات والتقلبات في بطولة الكأس، وعلى الرغم من كثرة الأندية التي وصل عددها إلى 758 نادياً، فإن هناك 11 نادياً فقط من هذه الأندية تلعب بشكل احترافي، والمتبقي لا يزال هاوياً، ويعاني كثيراً من المشاكل.

ويُلعب الكأس بنظام الولايات، حيث تملك كل ولاية مقاعد محدّدة في دور الـ32 من الكأس، على سبيل المثال تُعدّ ولاية فيكتوريا من أكثر الولايات التي يوجد بها أندية كرة قدم، وبناءً على ذلك تم منح الولاية 5 مقاعد بدور الـ32 من الكأس من أصل 219 نادياً ستتنافس للوصول إلى دور الـ32 في الولاية.


مقالات ذات صلة

نوير يعود للمشاركة في تدريبات ألمانيا بعد تعافيه من الإصابة

رياضة عالمية مانويل نوير (رويترز)

نوير يعود للمشاركة في تدريبات ألمانيا بعد تعافيه من الإصابة

عاد حارس المرمى المخضرم مانويل نوير إلى التدريبات الخاصة بالحراس، الاثنين، ليؤكد جاهزيته للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية قد تكون هذه أهم بطولة كأس عالم في تاريخ كرة القدم الاحترافية في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

المنتخب الأميركي أمام نسخة مفصلية من كأس العالم على أرضه

يخوض المنتخب الأميركي كأس العالم لكرة القدم وهو يواجه تحديات أكبر من أي فريق آخر، إذ إن الوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة قد يسرع من تطور اللعبة داخل البلاد.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية بطل العالم 4 مرات لم يتذوق طعم النجاح على المستوى الدولي منذ فوزه بكأس العالم 2014 (رويترز)

ألمانيا الفائزة بكأس العالم 4 مرات تسعى لإصلاح سمعتها المتضررة

تركز ألمانيا بشدة على الفوز بكأس العالم لكرة القدم للمرة الخامسة في تاريخها، لكن قلة من الناس في البلاد يشاركون المدرب يوليان ناغلسمان تفاؤله.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أردا غولر من أبرز المواهب مع منتخب تركيا (د.ب.أ)

جيل جديد من لاعبي تركيا يتطلع لترك بصمته في كأس العالم

تعود تركيا إلى كأس العالم لأول مرة منذ 24 عاماً مدعومة بلاعبين شبان من أصحاب الموهبة، من بينهم لاعب وسط ريال مدريد أردا غولر.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية سردار أزمون ثالث أفضل هداف في تاريخ المنتخب الإيراني (رويترز)

استبعاد أزمون من تشكيلة إيران في كأس العالم وطارمي يقود الهجوم

بقي النجم الهداف سردار أزمون خارج تشكيلة منتخب إيران لمونديال 2026، المقرر إقامته في أميركا الشمالية بداية من 11 يونيو (حزيران) الحالي، بحسب اللائحة النهائية.

«الشرق الأوسط» (طهران)

80 يوماً للتوقفات و306 مباريات… الكشف عن روزنامة الدوري السعودي الموسم المقبل

رابطة الدوري السعودي للمحترفين (الرابطة)
رابطة الدوري السعودي للمحترفين (الرابطة)
TT

80 يوماً للتوقفات و306 مباريات… الكشف عن روزنامة الدوري السعودي الموسم المقبل

رابطة الدوري السعودي للمحترفين (الرابطة)
رابطة الدوري السعودي للمحترفين (الرابطة)

كشفت رابطة الدوري السعودي للمحترفين عن الروزنامة السنوية لموسم 2026-2027، والتي تتضمن التواريخ الرئيسية للموسم، والتواريخ الأولية لجميع جولات دوري روشن السعودي.

وأوضحت الرابطة أن موسم دوري روشن السعودي سينطلق في 13 أغسطس (آب) 2026، على أن يختتم في 29 مايو (أيار) 2027، في موسم يتزامن مع روزنامة مزدحمة بالالتزامات الدولية والقارية والمحلية، الأمر الذي انعكس على آلية توزيع الجولات وفترات الراحة على امتداد الموسم. وبيّنت الرابطة أن إعداد الروزنامة أخذ في الحسبان 80 يوماً مخصصة لأوقات التوقف الدولية والمنتخب الوطني، واستضافة المملكة كأس آسيا 2027.

وتوفرت للرابطة 103 أيام لإقامة جولات دوري روشن السعودي الـ34، والتي تشمل 306 مباريات، وهو ما تطلب توزيعاً دقيقاً للجولات بما يراعي انتظام المسابقة، والعدالة التنافسية، وأوقات الراحة المتاحة للأندية، خصوصاً في المراحل التي تشهد تداخلاً بين مباريات الدوري والمنافسات الخارجية. وبحسب التوزيع الأوّلي للجولات، يشهد شهر أغسطس إقامة 4 جولات، وسبتمبر (أيلول) 4 جولات، وأكتوبر (تشرين الأول) 4 جولات، ونوفمبر (تشرين الثاني) 3 جولات، وديسمبر (كانون الأول) 3 جولات، بينما يتوقف الدوري خلال يناير (كانون الثاني)، قبل أن يُستأنف في فبراير (شباط) بـ3 جولات، ومارس (آذار) بجولتين، وأبريل (نيسان) بـ6 جولات، ومايو بـ5 جولات.

ومن المقرر أن تقام 25 جولة خلال عطلة نهاية الأسبوع، إضافة إلى 4 جولات تقام بشكل جزئي ضمن نهاية الأسبوع، مقابل 5 جولات في منتصف الأسبوع، وذلك نتيجة القيود الزمنية المرتبطة بالروزنامة الدولية والقارية والمحلية، كما تشارك 7 أندية سعودية في 4 بطولات خارجية، وهو ما يزيد حجم التحدي المرتبط بجدول المباريات وأيام الراحة، خصوصاً في الثلث الأخير من الموسم، بالتزامن مع المراحل الحاسمة من الدوري، وعدد من البطولات الأخرى.

وعملت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، بالتنسيق مع الأندية والجهات ذات العلاقة، على بناء روزنامة تحقق أفضل توازن ممكن بين الأحمال التنافسية للأندية المشاركة في البطولات الخارجية، ومتطلبات انتظام الدوري وعدالته التنافسية، بما يخدم تطور المسابقة وتجربة الجماهير، في ظل ما تفرضه الروزنامة السنوية من قيود على الأيام المتاحة للدوري. وأكدت الرابطة أن الروزنامة السنوية لموسم 2026 - 2027 تعكس طبيعة موسم استثنائي في كرة القدم السعودية، مشيرة إلى أن توزيع الجولات جاء بما يحقق أعلى قدر ممكن من التوازن بين هذه المتطلبات.


الفتح والفيحاء مهتمان بالمدرب سعد الشهري

المدرب السعودي سعد الشهري مطلوب في الفتح والفيحاء (تصوير: عيسى الدبيسي)
المدرب السعودي سعد الشهري مطلوب في الفتح والفيحاء (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الفتح والفيحاء مهتمان بالمدرب سعد الشهري

المدرب السعودي سعد الشهري مطلوب في الفتح والفيحاء (تصوير: عيسى الدبيسي)
المدرب السعودي سعد الشهري مطلوب في الفتح والفيحاء (تصوير: عيسى الدبيسي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، الاثنين، عن وجود اهتمام أولي من ناديي الفتح والفيحاء بالتعاقد مع المدرب السعودي سعد الشهري، لتولي القيادة الفنية خلال منافسات الموسم الكروي الجديد.

وعلمت المصادر أن تحركات إدارة الناديين لا تزال في مراحلها الأولى؛ إذ اقتصرت على استفسارات واستطلاع رأي لاستكشاف إمكانية التعاقد معه، دون أن ترتقي حتى الآن إلى مرحلة المفاوضات المتقدمة.

وجاءت هذه الاستفسارات فور إعلان رحيل الشهري رسمياً عن نادي الاتفاق بعد انتهاء عقده مع النادي الشرقاوي؛ حيث أنهى الفريق الموسم الماضي تحت قيادته في المركز السابع في سلم ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، على الرغم من الأزمات المالية التي واجهت النادي.


دونيس يكشف قائمة «الأخضر» لمونديال 2026… وخمسة أسماء خارج الحسابات

قائمة الأخضر النهائية شهدت استبعاد صالح أبو الشامات وآل سالم (المنتخب السعودي)
قائمة الأخضر النهائية شهدت استبعاد صالح أبو الشامات وآل سالم (المنتخب السعودي)
TT

دونيس يكشف قائمة «الأخضر» لمونديال 2026… وخمسة أسماء خارج الحسابات

قائمة الأخضر النهائية شهدت استبعاد صالح أبو الشامات وآل سالم (المنتخب السعودي)
قائمة الأخضر النهائية شهدت استبعاد صالح أبو الشامات وآل سالم (المنتخب السعودي)

أعلن اليوناني جورجيس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي قائمة «الأخضر» النهائية المشاركة في كأس العالم 2026.

وشهدت القائمة النهائية استبعاد كل من ثنائي حراسة المرمى عبد القدوس عطية وعبد الرحمن الصانبي، واللاعبين زكريا هوساوي وصالح أبو الشامات وعبد الله آل سالم.

وضمّت القائمة (26) لاعباً، أسماؤهم على النحو التالي: محمد العويس، نواف العقيدي، أحمد الكسار، عبد الإله العمري، حسان التمبكتي، جهاد ذكري، علي لاجامي، حسن كادش، سعود عبد الحميد، محمد أبو الشامات، علي مجرشي، متعب الحربي، نواف بوشل، محمد كنو، عبد الله الخيبري، زياد الجهني، ناصر الدوسري، مصعب الجوير، علاء آل حجي، سالم الدوسري، خالد الغنام، أيمن يحيى، سلطان مندش، فراس البريكان، صالح الشهري، عبد الله الحمدان.

26 لاعباً ضمتهم قائمة «الأخضر» النهائية (المنتخب السعودي)

من جهة أخرى، سيواصل اللاعبون عبد الله آل سالم، وعبد الرحمن الصانبي، وعبد القدوس عطية مشاركتهم في معسكر المنتخب السعودي، وذلك بناءً على طلب المدير الفني جورجيوس دونيس.

ويأتي ذلك الإجراء بناءً على ما تنص عليه لوائح البطولة والتي تتضمن إمكانية استبدال أي لاعب مُدرج في القائمة النهائية قبل موعد المباراة الأولى للمنتخب الوطني بـ(24) ساعة، في حال تعرضه لإصابة تمنعه من لعب مباريات البطولة، كما تسمح اللوائح باستبدال حارس المرمى المصاب في أي وقت خلال فترة المشاركة في البطولة.

يُذكر أن المنتخب السعودي يأتي في المجموعة الثامنة ضمن بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات إسبانيا، وأوروغواي، والرأس الأخضر.