مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة: تفاعل الجماهير «الركيزة الأولى»

فيصل بن بندر قال إنهم يتطلعون لحضور مستمر في عالم «الألعاب الإلكترونية»

الأمير فيصل بن بندر والوزير السواحة خلال مشاركتهما في جلسات اليوم الأول (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن بندر والوزير السواحة خلال مشاركتهما في جلسات اليوم الأول (الشرق الأوسط)
TT

مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة: تفاعل الجماهير «الركيزة الأولى»

الأمير فيصل بن بندر والوزير السواحة خلال مشاركتهما في جلسات اليوم الأول (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن بندر والوزير السواحة خلال مشاركتهما في جلسات اليوم الأول (الشرق الأوسط)

انطلقت صباح، السبت، فعاليات وأنشطة النسخة الثانية من مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة، الذي تستضيفه مدينة الرياض على مدار يومين تحت عنوان «مستقبل ثقافة المشجعين»، حيث يستكشف أحدث الاتجاهات والاستراتيجيات في مجالات الرياضة والرياضات الإلكترونية، مع التركيز على كيفية تعزيز تفاعل الجماهير وبناء مجتمعات عالمية شغوفة.

وأقيمت في اليوم الأول جلسة «الألعاب والرياضات الإلكترونية والرياضة: بوابة تواصل المملكة مع العالم» التي شارك فيها كل من الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية؛ ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحة؛ وأضواء العريفي مساعد وزير الرياضة لشؤون الرياضة؛ وبراين وارد الرئيس التنفيذي لمجموعة سافي للألعاب الإلكترونية، وأرنولد هور، الرئيس التنفيذي لشركة جين جي للرياضات الإلكترونية، و مايك ميلانوف، رئيس المجلس الاستشاري للألعاب والرياضات الإلكترونية في مدينة القدية.

كما عقدت جلسة ناقشت الخطوات التاريخية التي يتخذها قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية للتقارب مع قطاع الرياضة الأوسع.

وشارك في الجلسة كل من سير ميانغ إن جي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية؛ ودايفيد لابيرتينت، عضو اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس لجنة الرياضات الإلكترونية باللجنة الأولمبية الدولية، ورئيس الاتحاد الدولي للدراجات؛ وعبد العزيز باعشن، الرئيس التنفيذي والأمين العام للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية؛ ورالف رايشرت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية.

بالإضافة إلى 4 جلسات أخرى شارك فيها متحدثون من روّاد الأعمال والخبراء والرؤساء التنفيذيين العالميين في قطاعات الرياضات الإلكترونية والرياضة والتكنولوجيا والترفيه، والأعمال والاستثمار وغيرها.

وتحدث الأمير فيصل بن بندر خلال الجلسة، قائلًا: «تكمن أهمية هذا المؤتمر في استقطابه أبرز الخبراء والمختصين من مختلف القطاعات حول العالم للحوار والتركيز على الآفاق والفرص الجديدة التي يقدمها الاقتصاد المتنامي لهذا القطاع الواعد عالمياً وتعزيز سبل التواصل والتعاون لدفع مستقبل الرياضات الإلكترونية إلى الأمام».

وتابع: «عندما نتحدث عن كون المملكة مركزاً عالمياً رائداً لقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، فإننا لا نعني كونها الدولة الوحيدة في المجال أو تفردها بالاستثمار في كل الجوانب ذات العلاقة. القصد من ذلك هو أن تصبح المملكة من الدول التي تخطر بصورة طبيعية على بال الجميع عندما يتم الحديث حول الألعاب والرياضات الإلكترونية».

وقال رالف رايشرت، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، في كلمته الافتتاحية للمؤتمر: «ثقافة المشجعين هي مصدر الإلهام، والتعاون المشترك هو أفضل الطرق للمضي قدماً. وأتطلع لمشاهدة ما سينتج عن اليومين المقبلين وكيفية تشكيلنا معاً مستقبل تلك الثقافة. التجارب التي احتفينا بها - نحن الجماهير من مختلف أنحاء العالم خلال كأس العالم للرياضات الإلكترونية - هي نتاج تعاون العديد من الجهات ذات الارتباط الموجودة اليوم لتقديم أمر خاص ومميز بالفعل».

وتستمر فعاليات وأنشطة مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة يوم الأحد، حيث تقام 6 جلسات أخرى تُركّز على التأثير الإيجابي للرياضات الإلكترونية على الصناعات الأخرى، وكيفية تطور الرياضات الإلكترونية من ثقافة فرعية متخصصة إلى ظاهرة عالمية، مما يخلق تأثيراً مضاعفاً يمتد إلى ما هو أبعد من عالم الألعاب.

وإلى جانب الموضوعات الرئيسية التي يتناولها المؤتمر، سيتم التركيز خلال الجلسات المتنوعة على الفرص والتحديات التي تواجه صناعة الرياضة العالمية الجديدة ودور التكنولوجيا الحديثة في هيكلة الرياضات الإلكترونية التنافسية وتأثير السرد القصصي المهم على قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية.


مقالات ذات صلة

الإنفاق الرقمي يعيد تشكيل عادات المستهلك السعودي

خاص امرأة تتبضع من أحد المراكز التجارية والتموينية في السعودية (واس)

الإنفاق الرقمي يعيد تشكيل عادات المستهلك السعودي

يتجه المستهلك السعودي بوتيرة متسارعة إلى تقليص اعتماده على النقد مع توسع استخدام المدفوعات الرقمية في قطاعات الحياة اليومية، من البقالة إلى الألعاب الإلكترونية.

دانه الدريس (الرياض)
تكنولوجيا أعداء خياليون ورسومات مبهرة

لعبة «مارفيلز وولفرين»: ملحمة سينمائية تنبض بالمعارك الضارية عبر قصة درامية

أحد أبرز وأهم الإصدارات الحصرية لجهاز «بلايستيشن 5»

خلدون غسان سعيد (جدة)
رياضة عالمية الياباني يوكي كوريهارا يحتفل بذهبية الآسياد في سن الـ11 (أ.ب)

«آسياد 2026»: ياباني بعمر الـ11 يحرز ذهبية في الألعاب الإلكترونية

حقق الياباني يوكي كوريهارا البالغ 11 عاماً الميدالية الذهبية للألعاب الإلكترونية في دورة الألعاب الآسيوية السبت بأسلوب مبهر.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية يوكي كوريهارا يقف بين لاعبي المنتخب الياباني للرياضات الإلكترونية الذين يكبرونه سناً (أ.ف.ب)

آسياد 2026: فتى ياباني بعمر 11 عاماً يسجّل مشاركة تاريخية في الـ «إي سبورتس»

تألق يوكي كوريهارا البالغ من العمر 11 عاماً بظهوره الأول بدورة الألعاب الآسيوية، محققاً فوزاً كاسحاً على منافسين يكبرونه بنحو ثلاثة أضعاف بالرياضات الإلكترونية

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
تكنولوجيا تحديثات كثيرة لتطوير تجربة اللعبة على جميع الأصعدة

«إي إيه سبورتس إف سي 27»: الإصدار الأضخم في السلسلة يرفع معايير كرة القدم الإلكترونية

تطويرات عديدة لأسلوب اللعب وتحسينات بصرية ونمط «ملاعب الشارع» المبتكر... بدعم متقدم للغة العربية في الإصدار الأضخم للسلسلة.

خلدون غسان سعيد (جدة)

عبد الله ندا يهدي السعودية ذهبية الجوجيتسو الثانية في «ناغويا 2026»

السعودي ندا لحظة التتويج على المنصة (أ.ب)
السعودي ندا لحظة التتويج على المنصة (أ.ب)
TT

عبد الله ندا يهدي السعودية ذهبية الجوجيتسو الثانية في «ناغويا 2026»

السعودي ندا لحظة التتويج على المنصة (أ.ب)
السعودي ندا لحظة التتويج على المنصة (أ.ب)

تُوّج عبد الله ندا لاعب فريق السعودية بالميدالية الذهبية في منافسات الجوجيتسو لوزن تحت 85 كلغ، ضمن دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026»، ليمنح السعودية الذهبية الثانية في الجوجيتسو والثالثة في الدورة.

ندا خلال التتويج (أ.ب)

وجاء تتويج ندا بعد ذهبية شقيقه عمر في منافسات وزن تحت 94 كلغ، لترتفع حصيلة الجوجيتسو السعودي إلى خمس ميداليات، بواقع ذهبيتين وثلاث برونزيات.

ورفعت ذهبية عبد الله ندا رصيد السعودية في الدورة إلى 14 ميدالية، وضعتها في المركز العشرين في جدول الترتيب العام، بواقع 3 ميداليات ذهبية، وفضيتين، و9 برونزيات.

ندا يحتفل بذهبيته (أ.ب)

وتوزعت الميداليات السعودية على خمس رياضات، إذ تصدر الجوجيتسو الحصيلة بخمس ميداليات، بواقع ذهبيتين وثلاث برونزيات، بينما حققت الفروسية ذهبية واحدة، وحصدت الرياضات الإلكترونية فضية وبرونزيتين، والكاراتيه فضية وبرونزيتين، وألعاب القوى برونزيتين.

وأكد أنس أورفلي، رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن الحصيلة التي حققها اللاعبون تمثل نتيجة مشرفة، وقال: «تحقيقنا خمس ميداليات في (الآسياد)، منها ذهبيتان وثلاث برونزيات، أمر مشرف، وتركيزنا منصب على تطوير الفئات السنية والإعداد للمنافسات المقبلة».

من جانبه، قال راكان الفهيد، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للجوجيتسو، لـ«الشرق الأوسط»: «لاعبو الجوجيتسو لم يقصروا، وحققوا إنجازات مشرفة، ودائماً ما نرفع سقف التطلعات من أجل أن نجعل اللاعبين على قدر من المسؤولية، والقادم أفضل بحول الله».

وكشف عبد الله ندا أن ذهبية شقيقه عمر شكلت حافزاً إضافياً له قبل خوض منافساته، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «فوز أخي عمر بالميدالية الذهبية لوزن تحت 94 كلغ جعلني أكثر حماساً للفوز، واستعددت أنا وهو لمدة عام كامل من أجل خوض منافسات الآسياد».

وبذهبية ندا، أصبح الجوجيتسو صاحب النصيب الأكبر من الميداليات السعودية في ناغويا حتى الآن، بخمس ميداليات من أصل 14 ميدالية حققتها السعودية.


السعودية وقطر... من يكمل المسير إلى نهائي «كأس الخليج»؟

لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة استعدادا للمباراة (تصوير: علي خمج)
لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة استعدادا للمباراة (تصوير: علي خمج)
TT

السعودية وقطر... من يكمل المسير إلى نهائي «كأس الخليج»؟

لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة استعدادا للمباراة (تصوير: علي خمج)
لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة استعدادا للمباراة (تصوير: علي خمج)

يقف المنتخب السعودي على بعد خطوة من بلوغ نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عندما يواجه نظيره القطري، السبت، في قمة مرتقبة بالدور نصف النهائي، يدخلها «الأخضر» متسلحاً بمشواره المثالي في دور المجموعات، وعاملي الأرض والجمهور، في حين يراهن «العنابي» على خبرة عناصره وتجربته في المواعيد الكبرى لتجاوز صاحب الأرض ومواصلة طريقه نحو اللقب.

وتحمل المواجهة كثيراً من التفاصيل التي تزيد من سخونتها؛ فالمنتخب السعودي وصل إلى نصف النهائي بسجل مثالي، بعدما تصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة، بينما عبر المنتخب القطري إلى الدور ذاته وصيفاً للمجموعة الثانية من دون أن يتعرض لأي خسارة، لتجمع المباراة بين منتخبين لم يعرفا الهزيمة منذ انطلاق البطولة.

وقدّم «الأخضر» واحداً من أبرز عروضه في دور المجموعات، إذ جمع 9 نقاط من 3 انتصارات متتالية، بدأها بالفوز على الكويت بهدف دون ردّ، قبل أن يتجاوز عمان بثلاثية نظيفة، ثم اختتم مشواره بانتصار بهدفين دون مقابل أمام العراق.

ولم تتوقف أرقام المنتخب السعودي عند العلامة الكاملة، إذ سجل لاعبوه 6 أهداف، وحافظ الفريق على نظافة شباكه في مبارياته الثلاث، في مؤشر يعكس التوازن الذي يبحث عنه اليوناني دونيس بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية.

لكن الحسابات ستختلف بدءاً من نصف النهائي، حيث لا مجال للتعويض، وهو ما يدركه دونيس الذي شدد قبل المواجهة على ضرورة امتلاك فريقه شخصية قادرة على التعامل مع مباريات خروج المغلوب.

ويواجه دونيس في الوقت ذاته تحدياً يتعلق بالحالة البدنية لفريقه، بعدما خاض 3 مباريات خلال فترة زمنية قصيرة، إلى جانب الإصابات التي ضربت عدداً من عناصره.

وتأكد غياب زكريا هوساوي عن المباريات المقبلة، فيما يترقب الجهاز الفني الموقف النهائي لحسان تمبكتي، في الوقت الذي سبق أن فقد فيه «الأخضر» خدمات عدد من لاعبيه خلال البطولة بسبب الإصابات.

ورغم ذلك، أظهر المنتخب السعودي في دور المجموعات قدرته على التعامل مع الغيابات وتغيير العناصر وطريقة اللعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات مختلفة قبل المباراة التي ينتظر أن تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً.

على الجانب الآخر، يدخل المنتخب القطري المواجهة بسجل خالٍ من الهزائم أيضاً، بعدما جمع 7 نقاط في المجموعة الثانية، إثر فوزه على البحرين واليمن، قبل تعادله مع الإمارات في الجولة الختامية.

ويبدو الجانب الدفاعي أحد أبرز أسلحة «العنابي»، بعدما استقبل هدفاً واحداً فقط خلال مبارياته الثلاث، لكنه سيكون أمام اختبار مختلف بمواجهة هجوم سعودي نجح في التسجيل في جميع مبارياته بالبطولة.

ويحيط الغموض بمشاركة أكرم عفيف، أحد أبرز مفاتيح اللعب القطرية، بعدما كشف لوبيتيغي في المؤتمر الصحافي عن تعرضه لوعكة صحية، مؤكداً أن موقفه من المشاركة لم يتحدد بعد.

ووفقاً لإحصاءات موقع المنتخب السعودي، التقى المنتخبان 22 مرة في البطولة الخليجية، حقق خلالها «الأخضر» 10 انتصارات، مقابل 3 انتصارات للمنتخب القطري، بينما انتهت 9 مباريات بالتعادل.

ويتفوق المنتخب السعودي كذلك تهديفياً بفارق واضح، بعدما أحرز 34 هدفاً في الشباك القطرية، مقابل 14 هدفاً سجلها «العنابي».

ويتصدر ماجد عبد الله قائمة هدافي المنتخب السعودي في المواجهات الخليجية المباشرة أمام قطر برصيد 7 أهداف، ليحتفظ النجم السعودي السابق بحضور بارز في السجل التاريخي للقاءات المنتخبين.

وتعود آخر مواجهة جمعت السعودية وقطر في كأس الخليج إلى نسخة 2019 التي أقيمت في قطر، عندما التقى المنتخبان في الدور نصف النهائي أيضاً على ملعب الجنوب في الوكرة، وحسم المنتخب السعودي المباراة بهدف دون مقابل، ليعبر حينها إلى النهائي.

المعز علي أحد أبرز أوراق قطر الهجومية (الاتحاد القطري لكرة القدم)

وفي الجانب الآخر من مدينة جدة، تحضر مواجهة أخرى لا تقل إثارة وندية عن المواجهة الأولى، إذ يلتقي المنتخب الإماراتي متصدر المجموعة الثانية نظيره المنتخب العماني صاحب المركز الثاني عن المجموعة الأولى.

وتأهل عمان إلى هذا الدور بحدّ ذاته كان الحدث الأكثر إثارة في البطولة، بل كانت لحظات دراماتيكية مثيرة بعد انتصاره على الكويت 3-1 وخسارة العراق أمام المنتخب السعودي، لكن حصول أحد لاعبي منتخب عمان على بطاقة صفراء في المباراة بعد احتفالية الهدف الثالث جعلت الأمور متساوية ليلجأ المنتخبان إلى قرعة لحسم التأهل، رغم أن المنتخب العماني احتفل حينها بالتأهل في الملعب قبل أن يصله خبر التعادل في النقاط كافة.

وكانت ليلة مثيرة للغاية، لكن الحظ ابتسم إلى جوار منتخب عمان الذي سيصطدم بخصم قوي للغاية، وهو المنتخب الإماراتي.

ويدخل المنتخب الإماراتي مواجهة عُمان في نصف نهائي «خليجي 27» بعد مشوار قوي في دور المجموعات، إذ استهل البطولة بالفوز على اليمن برباعية نظيفة، قبل أن يتجاوز البحرين بثلاثية، ثم تعادل مع قطر 1-1، لينهي الدور الأول في صدارة مجموعته بـ7 نقاط، بعدما سجل 8 أهداف واستقبل هدفاً وحيداً.

في المقابل، بلغ المنتخب العُماني نصف النهائي عبر طريق أكثر تعقيداً؛ إذ تعادل مع العراق 1-1، وخسر أمام السعودية بثلاثية نظيفة، قبل أن يقلب تأخره أمام الكويت إلى فوز 3-1 في الجولة الأخيرة، بفضل ثنائية ناصر الرواحي وهدف مصعب الشقصي.

ورفع الفوز رصيد عُمان إلى 4 نقاط، متساوياً مع العراق في معايير التأهل، قبل أن تمنحه القرعة بطاقة العبور إلى نصف النهائي، ليضرب موعداً مع الإمارات في مواجهة لا تقبل التعويض، بين «أبيض» لم يعرف الخسارة في البطولة، و«أحمر» انتزع تأهله في اللحظات الأخيرة.


عمر ندا يسطر ليلة ذهبية لجوجيتسو السعودية في «دورة الألعاب الآسيوية»

الرياضات الإلكترونية السعودية حلت ثالثا (فريق السعودية)
الرياضات الإلكترونية السعودية حلت ثالثا (فريق السعودية)
TT

عمر ندا يسطر ليلة ذهبية لجوجيتسو السعودية في «دورة الألعاب الآسيوية»

الرياضات الإلكترونية السعودية حلت ثالثا (فريق السعودية)
الرياضات الإلكترونية السعودية حلت ثالثا (فريق السعودية)

دخل لاعب فريق السعودية للجوجيتسو، عمر ندا، تاريخ الرياضة السعودية من أوسع أبوابه، عندما أهداها أول ذهبية في الجوجيتسو، بانتزاعه المركز الأول لمسابقة وزن 94 كغم، الجمعة، ضمن منافسات الجوجيتسو في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026»، التي تختتم الأحد.

وبدأ ندا مشواره نحو الذهب، بإخضاع خصمه القيرغزستاني رسلان ساجدييف في دور ثمن النهائي، ثم تفوق بالنقاط على نظيره الكازاخستاني عبد الله دبيل بنتيجة 6 – 0 في ربع النهائي، واكتسح الإماراتي عبد الله الكبيسي بالأفضلية، متأهلاً بذلك للنهائي، الذي رفع فيه الكوري الجنوبي بارك سونهو، الراية البيضاء أمام الموهبة السعودية؛ معلناً فوزه بأول ذهبية سعودية في رياضة الجوجيتسو على مستوى دورات الألعاب الاسيوية.

وتعد ذهبية عمر ندا الميدالية الشخصية الثانية له في دورات الألعاب الآسيوية، حيث سبق أن دوّن اسمه، كأصغر لاعب سعودي في أسياد هانغتشو 2022م يفوز بميدالية، بعد تحقيقه برونزية وزن تحت 85 كغم في النسخة الماضية من الدورة.

وتوج الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية نائب رئيس الوفد السعودي، الفائزين بميداليات وزن 94 كغم.

ويختتم فريق السعودية للجوجيتسو، مشاركته بالدورة، بوجود أحمد العيسى في منافسات وزن 85 كغم أمام كوريا الجنوبية في دور الـ32، وعبد الله ندا في دور الـ16 للوزن ذاته، عند التاسعة والنصف صباحاً.

وقال ندا في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «في النسخة الماضية في هانغتشو الصين حققت الميدالية الفضية وكنت أصغر لاعب بعمر 18عاماً وتدربت بصورة أكبر والآن أبلغ من العمر 21 عاماً وشعرت أنني أصبحت أقوى وقادراً على تحقيق الذهب».

وأضاف: «بعد الذهبية الآسيوية أنتظر تحقيق ميدالية عالمية أخرى وإن شاء الله تكون العام المقبل».

وقال عبد الملك آل مرضي لاعب الفريق السعودي للجوجيستو إن تحقيقه ميدالية برونزية في دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا تمثل قيمة له وللرياضة السعودية رغم أنه كان عازماً على تحقيق الميدالية الذهبية في هذه النسخة بعد أن حقق البرونزية في النسخة الماضية في هانغتشو الصينية.

عمر ندا على منصة التتويج (فريق السعودية)

وبين في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن البطولة تشهد تنافساً أكبر وتوسعاً في قاعدة المنافسة على المستوى القاري قياساً بالنسخة الماضية، واعتبر أن هذا منجز للوطن، مبيناً أن تحقيق «3» ميداليات في اليوم الأول من المنافسة يؤكد تطور اللعبة واللاعبين السعوديين، مشيداً بما تحقق أيضاً في اليوم الثاني حيث حقق زميله عمر ندا الميدالية الذهبية.

في حين أكد اللاعب السعودي الشاب خالد حباب أحد أصغر لاعبي دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا أنه نزع الخوف من قلبه ودخل بثقة من أجل تحقيق منجز له وللوطن في هذه الدورة القارية الكبرى.

وقال حباب الفائز ببرونزية في أول مشاركة له مع الفريق السعودي في لعبة الجوجيستو، إنه يطمح لمواصلة التطور من أجل تحقيق منجزات أكبر، خصوصاً أن عمره لا يتعدى 17 عاماً، مبيناً أنه سعيد بهذا المنجز في الظهور الأول وسيكون ذلك حافزاً له في المستقبل.

وبين أنه خاض خمس مباريات وخسر واحدة فقط وفاز في الباقي في مسيرته نحو حصد الميدالية البرونزية.

من جهة ثانية، شهدت منافسات اليوم الختامي للرياضات الإلكترونية، تتويج فريق السعودية بالمركز الثالث والميدالية البرونزية لمنافسات «ليغ أوف ليجيندز»، التي حصل عليها لاعبو الفريق عبد العزيز المبارك، ونواف الخويطر، وسهل وقاص، ونواف الجعيد، وأجواد وزان، وخالد الزهراني، الخميس.

من جهته، يبحث فريق السعودية لقفز الحواجز، عن ميداليات منافسات الفردي، صباح السبت.

واعتمدت اللجنة المنظمة لمسابقة الفروسية بالدورة الآسيوية، وللمرة الأولى في تاريخ الأسياد، إقامة منافسة الفردي، بنظام المجموعتين، مع توزيع ثلاث ميداليات (ذهبية – فضية – برونزية) لكل مجموعة.

وقرر الجهاز الفني لفريق السعودية للفروسية، مشاركة الفارسين خالد المبطي وسعد العجمي في منافسات المجموعة الأولى، ووجود رمزي الدهامي وعبد الرحمن الراجحي في مسابقة المجموعة الثانية.