ما المدن والملاعب التي ستحتضن جماهير «يورو 2024؟»

أليانز أرينا سيكون ملعب المباراة الافتتاحية بين ألمانيا وأسكوتلندا (رويترز)
أليانز أرينا سيكون ملعب المباراة الافتتاحية بين ألمانيا وأسكوتلندا (رويترز)
TT

ما المدن والملاعب التي ستحتضن جماهير «يورو 2024؟»

أليانز أرينا سيكون ملعب المباراة الافتتاحية بين ألمانيا وأسكوتلندا (رويترز)
أليانز أرينا سيكون ملعب المباراة الافتتاحية بين ألمانيا وأسكوتلندا (رويترز)

تقام نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم هذا الصيف بين 14 يونيو (حزيران) و14 يوليو (تموز) في 10 ملاعب موزّعة على 10 مدن ألمانية، وتسعة من الملاعب العشرة ساهمت باستضافة مونديال 2006، باستثناء دوسلدورف أرينا.

اللافت أن ميونيخ، ستستضيف مباريات في البطولة للمرة الثانية توالياً، بعدما كانت ضمن 11 مدينة تستقبل مباريات النسخة الماضية صيف 2021.

برلين، الملعب الأولمبي (71 ألف متفرّج):، استقبل الملعب الذي يعتمده فريق هرتا برلين (درجة ثانية حالياً)، أولمبياد 1936، نهائي مونديال 2006 ونهائي دوري أبطال أوروبا 2015، ويحتضن نهائي كأس ألمانيا دون انقطاع منذ 1985.

وسيكون ملعب نهائي كأس أوروبا 2024 في 14 يوليو، وافتُتح في أغسطس (آب) 1936 وشهد تجديداً في 2000 و2004. برلين هي عاصمة ألمانيا بعد التوحيد عام 1990، وإحدى أكثر المدن الألمانية جاذبيةً وتنوّعاً. وتعجّ المدينة المستقطبة للسياح بالتاريخ والثقافة، على غرار بوابة براندنبورغ وبرج التلفزيون البالغ طوله 368 متراً.

ميونيخ، ميونيخ فوتبول أرينا «أليانز أرينا» (66 ألف متفرّج): افتتح الملعب الذي بناه فريقا بايرن ميونيخ وميونيخ 1860 عام 2005، قبل أن يستحوذ بايرن على الملكية كاملة. واحتضن افتتاح مونديال 2006 ونهائي دوري أبطال أوروبا 2012 عندما تفوّق تشيلسي الإنجليزي على المضيف بايرن ميونيخ بركلات الترجيح. كما استضاف مباريات في كأس أوروبا 2020 صيف عام 2021. سيكون ملعب المباراة الافتتاحية بين ألمانيا وأسكوتلندا في 14 يونيو (حزيران) وإحدى مباراتي نصف النهائي. يقطن ميونيخ 1.6 مليون نسمة وهي ثالث أكبر مدينة في ألمانيا. وجهة مليئة بالتاريخ، والمعارض الفنية، والمتنزهات ومعقل شرب الجعة.

دورتموند، بي في بي شتاديون دورتموند «سيغنال إيدونا بارك» (62 ألف متفرّج): يُعدّ ملعب بوروسيا دورتموند من الأشهر في العالم بفضل «الجدار الأصفر» لمشجعيه المتفانين. افتُتح عام 1974 وشهد عملية تجديد رئيسة في 2003. استضاف مباريات هامة من بينها نهائي كأس الاتحاد الأوروبي 2001 بين ليفربول الإنجليزي وألافيس الإسباني. سيحتضن إحدى مباراتي نصف النهائي في كأس أوروبا 2024. تُعدّ دورتموند القلب الثقافي لإقليم الرور. اشتُهرت قبل خمسين سنة بالفحم، الصلب والجعة، لكنها تطوّرت وأصبحت مركزاً رئيساً للتكنولوجيا.

شتوتغارت، شتوتغارت أرينا «إم إتش بي أرينا، نيكار شتاديون» (51 ألف متفرّج): أعيد تجديد الملعب وتحديثه أكثر من مرّة منذ بنائه في 1933. استقبل مباريات في مونديالي 1974و2006، كأس أوروبا 1988 ونهائي كأس أوروبا لأبطال الدوري في 1959 و1988، بالإضافة لمونديال 1993 لألعاب القوى. شتوتغارت هي إحدى أهم المدن الصناعية ومقرّ شركتي «مرسيدس» و«بورشه» لصناعة السيارات. لكن زوّارها بمقدورهم الاستمتاع بالنبيذ والمطاعم المميزة التي تقدّم حساء الفطائر «فلادلهزوبه» المحلي.

هامبورغ، فولكسبارك شتاديون هامبورغ (49 ألف متفرّج): افتتح الملعب أولاً عام 1953، لكن تمّ تجديده في 2000. استضاف مباريات في كأس أوروبا 1988 ومونديالي 1974 و2006. هامبورغ هي ثالث أكبر مدينة أوروبية من خارج نادي العواصم. تملك مرفأً عالمياً مرموقاً، وتاريخاً ثقافياً غنياً، وهندسة معمارية مذهلة وحياة ليلية تجعلها محط أنظار الكثير من السياح.

دوسلدورف، دوسلدورف أرينا «مركور شبيل أرينا» (47 ألف متفرّج): يعتمده فريق فورتونا دوسلدورف الذي شارك في الدرجة الأولى آخر مرة موسم 2019-2020. استضاف الملعب الذي كان يُعرف سابقاً تحت اسم راينشتايدون مباريات دور المجموعات في كأس أوروبا 1988. يقطن في دوسلدورف، عاصمة شمال الراين-فستفاليا، 650 ألف نسمة وفي مدينتها القديمة أكثر من 250 حانة للجعة ومطعماً، فوُصفت بـ«أطول حانة في العالم».

كولن، استاد كولن «راين إنرجي شتاديون، مونغرسدورفر شتاديون» (43 ألف متفرّج): أعيد بناء الملعب الخاص بنادي كولن الهابط إلى الدرجة الثانية، استعداداً لمونديال 2006، بعد افتتاحه في 1923 وخضوعه لمرحلة تجديد أولى في 1975. واستقبل مباريات في كأس أوروبا 1988، وكأس القارات 2005 ومونديال 2006. ومنذ 2010 يحتضن دون انقطاع نهائي كأس ألمانيا للسيدات، بالإضافة إلى مباريات كرة قدم أميركية، هوكي على الجليد وحفلات موسيقية. تقع كولن العابقة بالتاريخ على نهر الراين ويقطنها أكثر من مليون نسمة. تحتضن أهم موقع سياحي في ألمانيا، كاتدرائية القديس بطرس، أحد مواقع التراث العالمي لليونيسكو.

فرانكفورت، فرانكفورت أرينا «دويتشي بانك بارك، فالدشتاديون» (47 ألف متفرّج): افتُتح ملعب نادي آينتراخت فرانكفورت في مايو (أيار) 1925. استضاف مباريات في مونديال 1974 بينها الافتتاح، كأس أوروبا 1988، كأس القارات 2005 وكأس العالم 2006. تُعدّ فرانكفورت مركزاً عالمياً للتمويل والتجارة، تقع على ضفاف نهار ماين هي، خامس أكبر مدينة في ألمانيا وأكسبها أفقها المميز لقب «مانهاتن».

لايبزيغ، لايبزيغ ستاديوم «ريد بول أرينا، وتسنترال شتاديون» (40 ألف متفرّج): يملك نادي لايبزيغ ملعباً متطوّراً يتميّز بسقف حديث افتُتح عام 2004. أعيد بناؤه داخل هيكل ملعب تسنترال شتاديون القديم، الأكبر في ألمانيا الشرقية سابقاً. استضاف مباريات في مونديال 2006. تعجّ لايبزيغ بالتاريخ وسكنها في الماضي الموسيقي يوهان باخ. عرفت مظاهرات سلمية في 1989 استحوذت مزاج الشارع مع توجّه ألمانيا لإعادة توحيد الشطرين.

غلزنكيرشن، أرينا أوف شالكه «فلتينس أرينا» (50 ألف متفرّج): افتُتح الملعب في 2001 وهو مقرّ نادي شالكه بطل ألمانيا سبع مرات والمشارك راهناً في الدرجة الثانية. يتمتع بسقف قابل للطي ومستطيل أخضر يمكن سحبه. استضاف نهائي دوري أبطال أوروبا 2004 وربع نهائي كأس العالم 2006. اشتُهرت غلزنكيرشن باستخراج الفحم وصناعة الصلب، لكن الزوار سيجدون في هذه الأيام مساحات خضراء، ومسارح، ورحلات القوارب، بالإضافة إلى الإرث الصناعي في إقليم الرور.


مقالات ذات صلة

مبابي يدعم ريال مدريد قبل مواجهة بايرن

رياضة عالمية كيليان مبابي في تدريبات ريال مدريد (أ.ف.ب)

مبابي يدعم ريال مدريد قبل مواجهة بايرن

انضم كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إلى قائمة فريقه لمواجهة بايرن ميونيخ الألماني، في إياب دور الثمانية من بطولة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عربية البرتغالي باولو سوزا مدرب فريق شباب الأهلي (الشرق الأوسط)

مدرب شباب الأهلي: قدمنا مباراة كبيرة... نفكر بالقادم

أشاد البرتغالي باولو سوزا، مدرب فريق شباب الأهلي، بأداء لاعبيه عقب التأهل إلى الدور المقبل من دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً صعوبة المواجهة.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية جواو فونسيكا (إ.ب.أ)

دورة ميونيخ: البرازيلي فونسيكا يصعد لدور الـ16

استهل النجم البرازيلي الشاب جواو فونسيكا، مسيرته في منافسات فردي الرجال ببطولة ميونيخ لأساتذة التنس لفئة الـ500 نقطة، على أفضل وجه.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية أليكس دي مينور (إ.ب.أ)

دورة برشلونة: الأسترالي دي مينور يصعد للدور الثاني

تأهل الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف السابع عالمياً، إلى الدور الثاني من منافسات فردي الرجال ببطولة برشلونة للتنس.

«الشرق الأوسط» (برشلونة )
رياضة عالمية أندوني إيراولا (أ.ب)

إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

يعتزم أندوني إيراولا، مدرب فريق بورنموث، الرحيل عن النادي الناشط ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الصيف، حسبما أفاد به تقرير إخباري، اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

آل الشيخ عن حركة «هوديت» الجدلية: فعلها لاعب آخر ولم يحدث شيء!

من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)
من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)
TT

آل الشيخ عن حركة «هوديت» الجدلية: فعلها لاعب آخر ولم يحدث شيء!

من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)
من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)

أنتقد طلال آل الشيخ مدير كرة القدم بنادي الشباب، قرار حكم مباراتهم امام القادسية الليتواني دوناتاس رامساس، بإشهار البطاقة الحمراء للاعب فريقه الهولندي هوديت جراء حركة صنفت بـ«المشينة» قام بها اللاعب، مشيرا إلى أنه يرى أنها تستحق فقط بطاقة صفراء وليست حمراء وأن هذه الحركة تظهر في ملاعب أوروبا كثيرا ويمنح الحكم فيها اللاعب المخطئ بطاقة صفراء وهناك لاعب «لم يسمه» قام بها أكثر من مرة في الملاعب السعودية ولم يحدث شيء تجاهه.

وبين آل الشيخ أنه لا يود الحديث كثيرا عن الحكم وقراراته وقد يكون اتخذ القرار الذي يراه مناسبا، مشيرا إلى أن هناك احتجاجات في دكة القادسية لم ينظر لها.

وكان البحريني نواف شكر الله (الخبير التحكيمي لبرنامج في الـ90) على القناة الرياضية السعودية، وصف الحالة بالمشينة وغير اللائقة والدخيلة على الملاعب السعودية، مشيرا إلى أن اللاعب قد يحال نظاما إلى لجنة الانضباط وبالتالي إيقافه حتى إشعار آخر قبل صدور القرار النهائي.

وكان آل الشيخ أشار إلى أن الأداء الفني والروح العالية التي كان عليها اللاعبين في المباراة أجبرته على تقديم خروجه للحديث لوسائل الاعلام بعد أن كان يخطط للظهور نهاية هذا الموسم مبينا أنه ظهر ليقدم شكره للاعبين ويعبر عن فخره بهم ويقبل رأس كل واحد منهم على ما قدموه أمام أحد فريقين يقدم أفضل كرة في المنافسات السعودية لهذا الموسم.

وأضاف في حديث لوسائل الإعلام بعد نهاية المباراة بالتعادل 2-2 أن الفريق تنتظره مهمه وطنية في دوري أبطال الخليج وبهذه الروح والرغبة نراهن على هؤلاء اللاعبين في أعادة الفريق لقمة الخليج وبقيادة إدارة جاءت في وقت صعب يمكن اعتباره «انتحار» وكذلك التوفيق بالتعاقد مع مدرب كفء وكبير يقدم مع الفريق مستويات مميزة.

وبين أن فريقه ورغم تعرضه للطرد ومواجهة فريق قوي ومنافس ويقدم كرة رائعة نجح الشباب في أن يشكل خطورة ويحصل على العديد من الفرص التي كان يمكن أن تمنحه نقاط المباراة مبينا أن القادسية فريق ممتع لأي مشجع محايد.

وفي ختام حديثه قدم آل الشيخ شكره لوزارة الرياضة بقيادة الأمير عبدالعزيز بن تركي على وقوفهم ودعم الشباب في كافة الظروف وكذلك بشأن البطولة الخليجية وكذلك الاتحاد السعودي لكرة القدم على كل ما قدموه.


فابينهو: سعيد من أجل جمهور الاتحاد

فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
TT

فابينهو: سعيد من أجل جمهور الاتحاد

فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)

اكتفى البرازيلي فابينهو، قائد الاتحاد بتصريح مقتضب للإعلاميين عقب نهاية المباراة التي جمعتهم بالوحدة الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا، قال فيه: سعيد من أجل الجماهير والجميع.

وسجل فابينهو هدف التأهل الاتحادي القاتل من نقطة الجزاء واحتفل بشكل جنوني مع الجماهير في مشهد يؤكد صعوبة وتعقيد أحداث المباراة.

بدوره أكد الألباني ماريو ميتاي، لاعب الاتحاد، أن مشوار فريقه في دوري أبطال آسيا للنخبة سيكون صعباً في مراحله المقبلة، مشيراً إلى أن جميع المواجهات تُحسم بالتفاصيل الصغيرة.

وقال ميتاي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عقب التأهل إلى دور الثمانية: كما هو واضح، جميع هذه المواجهات ستكون صعبة. معظم مباريات الأمس لم تتجاوز هدفاً واحداً أو انتهت بالتعادل السلبي، وغالبها امتد إلى الأشواط الإضافية.

وأضاف: ليس هناك ما يمكننا فعله سوى التضحية بكل ما لدينا من أجل تحقيق الفوز. نحن سعداء جداً بفوزنا اليوم، وقدمنا مباراة رائعة، وسنحاول أن نظهر في المباراة المقبلة بالمستوى نفسه.

وتحدث لاعب الاتحاد عن طموحات الفريق في البطولة، قائلاً: مررنا بأيام سعيدة وأخرى مخيبة، لكن الأهم هو ما سنقدمه من الآن فصاعداً. لدينا فرصة لتحقيق لقب كبير، بطولة تنتظرها جماهيرنا منذ وقت طويل، وسنبذل كل ما لدينا لتحقيق هذا الحلم ولن ندخر أي جهد.


كونسيساو: «طموح الاتحاديين» حسم المباراة

كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)
كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)
TT

كونسيساو: «طموح الاتحاديين» حسم المباراة

كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)
كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)

أشاد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، بردة فعل لاعبيه في المباراة التي جمعتهم بالوحدة الإماراتي، وبلوغهم ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً أن المواجهة حُسمت بالطموح والرغبة.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: كانت مواجهة صعبة أمام فريق قوي، وكانت متكافئة إلى حد كبير. خلقنا العديد من الفرص لكن لم ننجح في ترجمتها إلى أهداف، وأنا سعيد بردة فعل اللاعبين، فمثل هذه المباريات تُحسم بالطموح والرغبة.

وأضاف: لا يوجد لاعب لا يشعر بالضغط في مثل هذه المواجهات، وهذا أمر طبيعي. الإيجابي أن ردة فعل الفريق كانت أفضل، وكنا متحكمين في مجريات اللعب وظهرنا ككتلة واحدة داخل الملعب.

وأشار مدرب الاتحاد إلى أن الحكم على الأداء يتغير بحسب النتيجة، قائلاً: لو لم نحصل على ركلة الجزاء وخسرنا بركلات الترجيح، لما تم الحديث عن أي إيجابيات. عند الخسارة تكون التعليقات سلبية وتنعكس على اللاعبين، لكن اليوم الفريق قدم ما عليه.

من جانبه، عبّر البرتغالي دانيلو بيريرا، لاعب الاتحاد ونجم المباراة، عن سعادته بالتأهل، قائلاً: سعيد بجائزة أفضل لاعب، لكن الأهم هو الفريق وتحقيق هدفنا بالتأهل. تحكمنا في فترات من المباراة، لكن لم ننجح في التسجيل حتى اللحظات الأخيرة، والأهم أننا سجلنا هدف التأهل في الوقت الحاسم.

وأضاف: أنا معتاد على اللعب في أكثر من مركز، سواء في الدفاع أو الوسط، والأهم هو التكيف مع متطلبات المدرب وتقديم نفس الجودة في أي دور.

في المقابل، أبدى السلوفيني داركو ميلانيتش، مدرب الوحدة الإماراتي، فخره بما قدمه لاعبوه رغم الخروج، قائلاً: أنا فخور بأداء اللاعبين، لعبنا أمام فريق قوي وكنا نعلم ذلك منذ البداية. سنحت لنا فرص جيدة، وكنا نأمل الوصول إلى ركلات الترجيح، لكن نبارك للمنافس التأهل.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن الجدل التحكيمي، قال: لا أريد الحديث عن الحكم، أفضل التركيز على طريقة لعبنا واستحواذنا. كان هناك ضغط كبير على الجميع، وربما أثر ذلك، لكن لا يمكنني التعليق على قراراته.

واختتم ميلانيتش حديثه بالإشادة بالتنظيم، قائلاً: تنظيم البطولة مميز جداً، والجمهور شاهد ذلك. كل شيء كان رائعاً ويعكس جمال كرة القدم، وهذا ما كنا نتوقعه قبل قدومنا.