الدوري الـ19... يوسع الفارق بين الهلال و«النصر والاتحاد» إلى 10 ألقاب

يمضي الهلال لإنهاء موسمه دون أي خسارة حتى الآن (تصوير: يزيد السمراني)
يمضي الهلال لإنهاء موسمه دون أي خسارة حتى الآن (تصوير: يزيد السمراني)
TT

الدوري الـ19... يوسع الفارق بين الهلال و«النصر والاتحاد» إلى 10 ألقاب

يمضي الهلال لإنهاء موسمه دون أي خسارة حتى الآن (تصوير: يزيد السمراني)
يمضي الهلال لإنهاء موسمه دون أي خسارة حتى الآن (تصوير: يزيد السمراني)

مع تحقيقه اللقب التاسع عشر في مسيرته بالدوري السعودي، يوسع فريق الهلال الفارق بينه وبين الأقرب إليه في المنافسة وهما فريقا النصر والاتحاد.

مع تحقيقه اللقب التاسع عشر في مسيرته بالدوري السعودي، يوسع فريق الهلال الفارق بينه وبين الأقرب إليه في المنافسة، وهما فريقا النصر والاتحاد؛ إذ يملك الثنائي عدد 9 بطولات دوري.

وحسم الهلال لقب النسخة الحالية من الدوري السعودي للمحترفين قبل 3 جولات من إسدال الستار على النسخة الحالية عقب فوزه على الحزم بنتيجة 4 - 1 في الجولة 31.

نجح الأزرق العاصمي بالعودة سريعاً إلى واجهة منصة التتويج في الدوري السعودي بعد غيابه، الموسم الماضي، الذي نجح فيه الاتحاد بمعانقة اللقب، وحينها أنهى سيطرة الهلال على تحقيق لقب الدوري بـ3 مرات متتالية.

رحلة الهلال مع الألقاب في الدوري السعودي بدأت منذ عام 1976 - 1977 وفي الحقبة الزمنية ذاتها حقق لقبه الثاني في موسم 1978 – 1979، قبل أن يحقق ثالث ألقابه في الثمانينيات الميلادية في موسم 1984 - 1985 ليواصل بعدها رحلة العلاقة مع الألقاب بتحقيق 3 بطولات في الحقبة الزمنية ذاتها، ويرفع إجمالي رصيده إلى ست بطولات دوري.

​ جماهير الهلال تحتفل باللقب التاسع عشر (تصوير: يزيد السمراني)

في التسعينات الميلادية حقق الأزرق العاصمي البطولة مرتين وذلك في موسم 1995 - 1996 وموسم 1997 – 1998، ومعها يرفع عدد ألقابه إلى 8 بطولات.

مع بداية الألفية الجديدة، حقق الهلال لقبه التاسع في موسم 2001 - 2002 قبل أن يحقق اللقب العاشر في موسم 2004 - 2005، وفي موسم 2007 - 2008، نجح الهلال بمعانقة اللقب الحادي عشر.

ومنذ إطلاق اسم «الدوري السعودي للمحترفين»، حقق الهلال أول ألقابه في 2009 - 2010، وهو اللقب الذي رفع حصيلته الإجمالية إلى 12 لقباً، وفي العام الذي يليه حققه لقبه الثالث عشر.

بعد غياب 5 مواسم، عاد الهلال إلى واجهة الدوري مجدداً وحقق لقبه الرابع عشر في موسم 2016 - 2017، ثم اللقب الخامس عشر في الموسم الذي يليه.

رفعت ثلاثية الهلال في الدوري السعودي للمحترفين المتتالية رصيده إلى 18 لقباً ليوسع الفارق مع ملاحقيه بصورة كبيرة، والتي حضرت خلال مواسم 2019 - 2022.


مقالات ذات صلة

بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

رياضة سعودية نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)

بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

أبدى الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب فريق الشباب، تفهّمه لما يردده جزء كبير من جماهير النادي بشأن الاكتفاء بضمان البقاء في دوري روشن هذا الموسم

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)

مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

أكد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب نادي الفتح، صعوبة المواجهة التي جمعت فريقه أمام نادي الشباب، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية لم ينجح نيوم في استغلال إقامة المباراة على أرضه والخروج بنتيجة إيجابية (تصوير: علي خمج)

الدوري السعودي: الحزم يجبر نيوم على التعادل

فرض التعادل الإيجابي 1 - 1 نفسه على مواجهة نيوم وضيفه الحزم، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية بتبوك

«الشرق الأوسط» (تبوك )
رياضة سعودية يترقب خيسوس جاهزية الإسباني مارتينيز لضمه لقائمة مباراة الأهلي (نادي النصر)

خيسوس يضم 9 محترفين لمواجهة الأهلي والقرار الأخير بعد «فحص مارتينيز»

قرر البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب نادي النصر، استدعاء الإسباني إينيغو مارتينيز والبرازيلي أنجيلو، بعد أن كان يفاضل بينهما لاختيار قائمة الثمانية أجانب استعداداً

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية رونالدو مع لاعبي النصر في التدريب الأخير (نادي النصر)

قمة الدوري السعودي: النصر المتصدر يسعى لتجاوز الأهلي... وتعزيز الصدارة

تتجه الأنظار مساء اليوم الأربعاء صوب ملعب «الأول بارك» في العاصمة السعودية الرياض حيث القمة المنتظرة التي تجمع النصر بضيفه الأهلي

فهد العيسى (الرياض)

بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
TT

بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)

أبدى الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب فريق الشباب، تفهّمه لما يردده جزء كبير من جماهير النادي بشأن الاكتفاء بضمان البقاء في دوري روشن هذا الموسم، لكنه شدد في الوقت ذاته على عدم اقتناعه بهذه الفكرة، مؤكداً أن الفريق يملك القدرة على تحقيق مركز أفضل.

وقال بن زكري في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة الشباب والفتح التي انتهت بالتعادل 1 - 1 ضمن لقاءات الدوري السعودي للمحترفين: «بدأت أشعر بما يشعر به جمهور الشباب، وربما 90 في المائة منهم يطالبون فقط بضمان البقاء هذا الموسم، لكنني شخصياً لا أريد أن أقتنع بهذه الفكرة، فقد كنت أتوقع أن ننافس على مراكز متقدمة مثل الثامن أو التاسع أو العاشر».

وأضاف: «الفريق، رغم الظروف، قادر على تحقيق ذلك، خصوصاً مع وصوله المتكرر إلى مرمى المنافس، لكن المشكلة تكمن في عدم استغلال الفرص».

وعن مواجهة الفتح، أوضح: «كانت مباراة صعبة ومعقدة، بدأناها بشكل جيد، وكان بالإمكان التسجيل مبكراً، لكن هاجس تضييع الفرص أدخلنا في حالة من الشك، ثم استقبلنا هدفاً من ركلة جزاء نتيجة خطأ لا يُفترض أن يصدر من لاعب محترف».

وتابع: «استحوذنا على نحو 60 في المائة من مجريات اللقاء، لكن الفاعلية الهجومية لم تكن حاضرة، في وقت يجيد فيه الفتح اللعب على الهجمات المرتدة وإغلاق المساحات».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول فقدان الكرات وتأثير خسارة النهائي الخليجي، قال: «جزء من تأثير المباراة الخليجية لا يزال حاضراً ذهنياً لدى اللاعبين، لكن تضييع الفرص هو العامل الأهم، فلا يمكن أن تفوز دون استغلالها».

وأضاف: «أتيحت لنا ست فرص محققة، ولو سجلنا واحدة فقط لتغيرت النتيجة».

وأكد مدرب الشباب أنه عمل على معالجة العديد من الجوانب منذ توليه المهمة، قائلاً: «عالجنا أموراً انضباطية داخل غرفة الملابس، وعملنا على توحيد الفريق، ومن الناحية التكتيكية نحن نصل إلى المرمى بشكل جيد».

وأشار إلى أن الفريق يبتعد بفارق 9 نقاط عن مراكز الهبوط، مضيفاً: «هذا أمر جيد، لكنه لا يرضيني، لأن الفريق قادر على تقديم المزيد».

واختتم حديثه بانتقاد إهدار الفرص، قائلاً: «اللاعب الذي يضيع الفرص يخذل نفسه قبل أي شخص، لأن الحسم في النهاية بيد اللاعبين، وهم من يصنعون الفارق داخل الملعب».


مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
TT

مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب نادي الفتح، صعوبة المواجهة التي جمعت فريقه أمام نادي الشباب، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1، مشيراً إلى أن مجريات اللقاء جاءت متوافقة مع التوقعات في ظل جودة المنافس.

وأوضح غوميز خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء أن فريقه ركز على التنظيم الدفاعي ونجح في التقدم بالنتيجة، إلا أن الشباب تمكن من تعديلها مستفيداً من إحدى الفرص، مبيناً أن ضغط المباريات بخوض لقاء كل ثلاثة أيام ينعكس على أداء اللاعبين بدنياً وذهنياً.

وبيّن غوميز أن الفتح ظهر بصورة أفضل في الشوط الثاني من خلال إغلاق المساحات في وسط الملعب، وهو ما حدّ من خطورة الشباب الذي يتميز في هذه المنطقة، لافتاً إلى أن الخطأ الأبرز تمثل في سوء التعامل مع الكرات العرضية، إلى جانب السماح للمنافس بالوصول عبر الأطراف، ما أسهم في عودته بالنتيجة.

وأشار مدرب الفتح إلى أن فريقه لم يكن محظوظاً رغم التنظيم الدفاعي الجيد، مؤكداً أن مواجهة فريق بحجم الشباب، بما يملكه من عناصر قادرة على صناعة الفارق حتى في أصعب ظروفه، تتطلب تركيزاً عالياً طوال دقائق المباراة.

وعن وضع الفريق، شدد غوميز على أنه غير غاضب من لاعبيه رغم استمرار غياب الانتصارات، موضحاً أنهم يقدمون أقصى ما لديهم في ظل الظروف الحالية، مضيفاً أن التقدم في النتيجة دفع الفريق بشكل طبيعي إلى محاولة الحفاظ عليها.

وأكد مدرب الفتح أن الهدف من المباراة كان تحقيق النقاط الثلاث، معبراً عن عدم رضاه عن التعادل في ظل الفرص التي أتيحت لفريقه، مشيراً إلى أن الفتح افتقد الفاعلية الهجومية أمام المرمى رغم الوصول الجيد.

وأوضح غوميز في حديثه: «يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب، فرغم مستواه هذا الموسم فإنه فريق كبير ويملك لاعبين على مستوى عالٍ»، مضيفاً: «حتى في أسوأ مواسمه يملك لاعبين قادرين على صناعة الفارق، ونجحنا في الحدث من خطورته».

وختم حديثه بالتأكيد على أن التركيز ينصب حالياً على إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة، على أن يتم النظر في تفاصيل الموسم المقبل لاحقاً، مشيراً إلى امتلاك لاعبي الأكاديمية إمكانات واعدة، إلا أنهم بحاجة إلى عناصر خبرة لدعمهم وتعزيز تطورهم.


الدوري السعودي: الحزم يجبر نيوم على التعادل

لم ينجح نيوم في استغلال إقامة المباراة على أرضه والخروج بنتيجة إيجابية (تصوير: علي خمج)
لم ينجح نيوم في استغلال إقامة المباراة على أرضه والخروج بنتيجة إيجابية (تصوير: علي خمج)
TT

الدوري السعودي: الحزم يجبر نيوم على التعادل

لم ينجح نيوم في استغلال إقامة المباراة على أرضه والخروج بنتيجة إيجابية (تصوير: علي خمج)
لم ينجح نيوم في استغلال إقامة المباراة على أرضه والخروج بنتيجة إيجابية (تصوير: علي خمج)

فرض التعادل الإيجابي 1 - 1 نفسه على مواجهة نيوم وضيفه الحزم، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية بتبوك، ضمن منافسات الجولة الـ30 من الدوري السعودي للمحترفين، في مباراة شهدت إهدار ركلة جزاء حاسمة من المهاجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت.

ورفع نيوم رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثامن، متقدماً بفارق نقطتين عن الحزم الذي يأتي خلفه مباشرة في المركز التاسع.

وبدأ نيوم المباراة بشكل مثالي، بعدما افتتح سعيد بن رحمة التسجيل مبكراً في الدقيقة السابعة، عبر تسديدة أرضية من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك، مانحاً فريقه أفضلية مبكرة.

وكاد نيوم يعزز تقدمه قبل نهاية الشوط الأول، حين تحصّل على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، إلا أن لاكازيت أهدرها بعدما سدد الكرة بجوار القائم، ليبقي النتيجة على حالها.

وفي الشوط الثاني، نجح الحزم في العودة إلى أجواء المباراة، بعدما أدرك عبد الله الشنقيطي هدف التعادل في الدقيقة الـ58، مستغلاً كرة ثابتة من ركلة ركنية وضعها في الشباك من مسافة قريبة.

وحافظ الفريقان على النتيجة حتى صافرة النهاية، ليخرج كل منهما بنقطة واحدة من المواجهة.