سيدات سنغافورة في الدمام... ويواجهن النصر والقادسية «ودياً»

بعثة منتخب سنغافورة للسيدات لدى وصولها مطار الدمام (الشرق الأوسط)
بعثة منتخب سنغافورة للسيدات لدى وصولها مطار الدمام (الشرق الأوسط)
TT

سيدات سنغافورة في الدمام... ويواجهن النصر والقادسية «ودياً»

بعثة منتخب سنغافورة للسيدات لدى وصولها مطار الدمام (الشرق الأوسط)
بعثة منتخب سنغافورة للسيدات لدى وصولها مطار الدمام (الشرق الأوسط)

وصلت بعثة منتخب سنغافورة للسيدات لكرة القدم إلى الدمام، صباح اليوم الأحد، وذلك من أجل الدخول في معسكر إعدادي سيقام على مدار عشرة أيام، تحضيراً للمسابقات الرسمية المقبلة، أبرزها دورة ألعاب جنوب شرق آسيا 2025 في تايلاند.

وسيختتم المعسكر في 7 أبريل (نيسان)، وستتخلله مباراتان وديتان، الأولى مع النصر في الثالث من أبريل، والثانية مع القادسية في السادس من الشهر نفسه.

وتضم بعثة المنتخب السنغافوري 26 لاعبة بمتوسط أعمار 22 عاماً.

ورحّب الاتحاد السعودي لكرة القدم عبر حسابه في منصة «إكس» بالبعثة، موضحاً أن هذا المعسكر وكذلك المواجهات الودية مع الأندية السعودية، يأتيان ضمن تعزيز العلاقات الرياضية والتعاون بين الاتحادين.


مقالات ذات صلة

المغربية ابتسام جرايدي «هلالية»

رياضة سعودية جرايدي تستعرض قميص ناديها الجديد بعد توقيع العقد (موقع النادي)

المغربية ابتسام جرايدي «هلالية»

عزز فريق «سيدات الهلال» صفوفه بالتعاقد مع المهاجمة المغربية ابتسام جرايدي حتى عام 2027 وذلك تأهباً لانطلاق منافسات الموسم الجديد.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عربية نجمة منتخب الجزائر مارين دافور (كاف)

الجزائرية دافور: التأهل لمونديال السيدات «إنجاز تاريخي»

تحدثت الجزائرية مارين دافور عن التأهل التاريخي لمنتخب بلادها إلى كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل، مؤكدة أن الفريق يمتلك إمكانات حقيقية.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة سعودية إستر غونزاليس تستعرض قميصها مع القادسية بعد توقيع العقد (موقع النادي)

«سيدات القادسية» يضاعف راتب إستر إلى 4.2 مليون ريال

تستعد الإسبانية إستر غونزاليس، المنضمة حديثًا إلى صفوف القادسية، للحصول على راتب يقترب من ضعف ما كانت تتقاضاه خلال تجربتها السابقة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية كريستي أوتشيبي تحمل قيمص الهلال بعد توقيع العقد (موقع النادي)

«سيدات الهلال» يبرم صفقة الموسم بضم النيجيرية أوتشيبي 

عزز فريق سيدات الهلال، صفوفه بالنيجيرية كريستي أوتشيبي وذلك بعقد يمتد حتى عام 2028 في واحدة من أبرز صفقات الفريق في الموسم الجديد.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة سعودية أليس كوسي بعد توقيع العقد (موقع نادي الهلال)

الهلال يخطف الغانية «كوسي» من سيدات الأهلي

أعلن نادي الهلال تعاقده مع الغانية أليس كوسي قادمة من صفوف الأهلي، بعقد يمتد حتى عام 2027.

لولوة العنقري (الرياض )

المغربية ابتسام جرايدي «هلالية»

جرايدي تستعرض قميص ناديها الجديد بعد توقيع العقد (موقع النادي)
جرايدي تستعرض قميص ناديها الجديد بعد توقيع العقد (موقع النادي)
TT

المغربية ابتسام جرايدي «هلالية»

جرايدي تستعرض قميص ناديها الجديد بعد توقيع العقد (موقع النادي)
جرايدي تستعرض قميص ناديها الجديد بعد توقيع العقد (موقع النادي)

عزز فريق «سيدات الهلال» صفوفه بالتعاقد مع المهاجمة المغربية ابتسام جرايدي حتى عام 2027، وذلك تأهباً لانطلاق منافسات الموسم الجديد.

وانضمت جرايدي إلى الهلال بعد انتهاء تجربتها مع الأهلي، التي شهدت حضوراً لافتاً للمهاجمة المغربية توجت بتحقيق لقب كأس الاتحاد السعودي للسيدات في نسختي 2024-2025 إلى جانب حضورها ضمن أبرز هدافات المنافسات المحلية.

وتملك جرايدي خبرة واسعة على المستويين المحلي والدولي؛ إذ سبق لها تمثيل الجيش الملكي المغربي، وحققت معه عدداً من البطولات أبرزها دوري أبطال أفريقيا للسيدات عام 2022، قبل انتقالها إلى الدوري السعودي.

وعلى الصعيد الدولي، تُعد جرايدي من أبرز عناصر المنتخب المغربي، وكتبت اسمها في تاريخ الكرة العربية بعدما أصبحت أول لاعبة مغربية وعربية تسجل هدفاً في كأس العالم للسيدات، إثر هدفها أمام كوريا الجنوبية في نسخة 2023.

ويأتي التعاقد مع المهاجمة المغربية ضمن سلسلة تحركات هلالية لتعزيز صفوف الفريق، في ظل استعداداته للموسم الجديد، والسعي للمنافسة على البطولات المحلية.


أتالانتا يفاجئ روما بالتحرك لضم كيسيه

كيسيه بين روما وأتالانتا (تصوير: عدنان مهدلي)
كيسيه بين روما وأتالانتا (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

أتالانتا يفاجئ روما بالتحرك لضم كيسيه

كيسيه بين روما وأتالانتا (تصوير: عدنان مهدلي)
كيسيه بين روما وأتالانتا (تصوير: عدنان مهدلي)

دخل أتالانتا على خط التعاقد مع العاجي فرانك كيسيه، لاعب الأهلي السابق، في تحرك مفاجئ لإعادته إلى صفوف الفريق الإيطالي خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية.

وبحسب الصحافي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو، فقد بدأ أتالانتا اتصالات فعلية مع ممثلي كيسيه، ويعمل حالياً على استكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاق يعيد لاعب الوسط إلى بيرغامو بعد سنوات من رحيله عن النادي.

ويأتي تحرك أتالانتا بعد تعثر المفاوضات بين كيسيه ويوفنتوس، إذ أبلغ اللاعب النادي التوريني خلال الساعات الماضية بعدم توافر الشروط اللازمة للوصول إلى اتفاق، لتنتهي بذلك المفاوضات التي شهدت تحركات مكثفة من يوفنتوس لحسم الصفقة.

وكان كيسيه قد منح يوفنتوس الأولوية للعودة إلى الدوري الإيطالي، إلا أن الخلافات المالية حالت دون إتمام الاتفاق، وسط تقارير إيطالية أشارت إلى أن العرض الأخير وصل إلى 4.5 مليون يورو سنوياً شاملة المكافآت لمدة موسمين مع خيار التمديد لموسم ثالث.

وتزامن ابتعاد يوفنتوس مع تراجع احتمالات انتقال كيسيه إلى روما، رغم الاهتمام الذي أبداه النادي خلال الأيام الماضية؛ ما فتح الطريق أمام أتالانتا للتحرك ومحاولة استعادة اللاعب.

وسبق لكيسيه أن تألق بقميص أتالانتا في بداية مسيرته بالدوري الإيطالي، قبل انتقاله إلى ميلان، وهو ما يجعل عودته المحتملة إلى بيرغامو بمثابة عودة إلى النادي الذي شهد انطلاقته البارزة في الكرة الإيطالية.

ولم تصل المفاوضات مع أتالانتا حتى الآن إلى مرحلة الاتفاق النهائي، إلا أن الاتصالات بدأت بالفعل مع ممثلي اللاعب، وسط تحركات من النادي الإيطالي لتسريع الصفقة قبل إغلاق سوق الانتقالات.


لماذا غابت «القتالية» عن أداء التعاون هذا الموسم؟

من مباراة التعاون الأخيرة أمام النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
من مباراة التعاون الأخيرة أمام النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

لماذا غابت «القتالية» عن أداء التعاون هذا الموسم؟

من مباراة التعاون الأخيرة أمام النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
من مباراة التعاون الأخيرة أمام النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

يعيش نادي التعاون مرحلة حرجة في مستهل مشواره هذا الموسم، بعدما اكتفى بحصد نقطتين فقط من أصل 12 نقطة ممكنة خلال الجولات الأربع الأولى، في انطلاقة باهتة أثارت قلق أنصاره ومحبيه وجعلت الضغوط تتزايد على المدرب واللاعبين.

ورغم أن الجدول وضع التعاون في مواجهات سهلة نوعاً ما أمام أندية الخليج والخلود والفيحاء قبل أن يصطدم بالنصر، فإن «سكري القصيم» عجز عن تذوق طعم الانتصارات حتى الآن، لتطرح هذه البداية المتعثرة تساؤلات عريضة حول مدى جاهزية الفريق للمنافسة، وتبعث إشارة إنذار حول قدرته على النهوض سريعاً واستعادة نغمة النتائج الإيجابية التي اعتاد عليها أنصار الفريق في بريدة خلال السنوات الأخيرة.

وبالعودة لمسيرة الفريق في السنوات الماضية، تتكشف أزمة البداية الحالية كمشهد استثنائي، فقد اعتاد التعاون على البدايات القوية؛ إذ جمع 9 نقاط في أول أربع جولات من موسم 2025، و6 نقاط في موسم 2024، وحقق انطلاقة ممتازة بـ10 نقاط في 2023، و8 نقاط في 2022، وتعود هذه الحصيلة الضعيفة بالذاكرة إلى موسم 2021 عندما اكتفى الفريق بنقطتين فقط من أول 4 جولات، غير أن الظروف وقتها كانت مختلفة كلياً؛ حيث اصطدم الفريق بجدول ناري واجه فيه الهلال والنصر والأهلي والحزم، ليدخل حينها في نفق مظلم وعانى من شبح الهبوط حتى الجولات الأخيرة قبل أن يضمن بقاءه بشق الأنفس في المركز الثاني عشر برصيد 34 نقطة.

وتعود أسباب هذا التراجع الفني الشديد إلى عمليات الإحلال والتبديل الواسعة التي طالت «جلد الفريق» بأسره وجرّدته من ركائزه الأساسية التي صنعت قوته في الأعوام المنصرمة، فقد شهدت الفترة الأخيرة رحيل أسماء ثقيلة ومؤثرة في مختلف الخطوط، تتقدمها الركيزة الدفاعية المتمثلة في البرازيلي جيروتو والظهير الأيمن محمد محزري، إلى جانب خسارة الثقل الهجومي ورحيل عناصر الفاعلية وصناعة اللعب مثل موسى بارو وفلافيو وفولجيني وهداف الفريق مارتينيز، هذا النزيف المتواصل في العناصر الخبيرة أحدث فراغاً فنياً جلياً في هيكل الفريق، وأفقد الخطوط تماسكها وانسجامها وثباتها الفني المعهود.

ولم تقف التغيرات عند حد الأسماء داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى الفلسفة التدريبية ذاتها؛ إذ قررت الإدارة العودة إلى المدرسة الأوروبية عبر التعاقد مع الصربي زاركو لازيتيتش مديراً فنياً جديداً، محطمةً بذلك نهج الاعتماد الطويل على المدرسة اللاتينية ومدربي أميركا الجنوبية الذين شكلوا هوية التعاون التكتيكية طوال السنوات الأخيرة، هذا التحول في فكر القيادة الفنية يتطلب وقتاً أطول لفرض المفاهيم التكتيكية الأوروبية الصارمة على عناصر لا يزال بعضها يتكيف مع بعض ومع أسلوب وطريقة عمل جديدة بالكامل، مما انعكس سلباً على الرتم العام والأداء الجماعي داخل الميدان.

وخلال المؤتمرات الصحافية التي أعقبت المباريات الأولى، أظهر زاركو نبرة تجمع بين الإحباط والواقعية؛ إذ صرّح عقب التعادل مع الفيحاء بأنه يشعر بمرارة كبيرة لأن الفريق قدم مستويات جيدة وتدرب بجدية لكنه افتقد للتوفيق والتمريرة الأخيرة أمام المرمى.

ولم يتردد زاركو في الحديث بوضوح عن الخلل التكتيكي والنفسي لدى لاعبيه، حين أشار إلى أن مشكلة التعاون الحالية لا تكمن في طريقة اللعب أو استيعاب الخطة، بل في غياب «الشغف والقتالية» في الصراعات الثنائية والالتحامات على الكرة. وأكد المدرب الصربي في تصريحاته الصحافية أنه يعمل بشكل مكثف على إيجاد الحلول الهجومية العاجلة وإعادة بث الشغف والروح التنافسية في أجساد اللاعبين، مشدداً على أن الدوري ما زال في بدايته وأن الفريق يمتلك جودة عالية تمكنه من تصحيح المسار وسرعة العودة إلى سكة الانتصارات ومكانته الطبيعية بين كبار دوري المحترفين السعودي.