في خطوة تاريخية... «أرينا الرياض» تستضيف نزال «يو إف سي» بين حمزة وويتيكر

آل الشيخ أعلن عن الحدث العالمي... والمقاتل الأميركي: أتطلع لصناعة التاريخ في السعودية

 حمزة شيماييف سيخوض نزاله المقبل في الرياض (الشرق الأوسط)
حمزة شيماييف سيخوض نزاله المقبل في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

في خطوة تاريخية... «أرينا الرياض» تستضيف نزال «يو إف سي» بين حمزة وويتيكر

 حمزة شيماييف سيخوض نزاله المقبل في الرياض (الشرق الأوسط)
حمزة شيماييف سيخوض نزاله المقبل في الرياض (الشرق الأوسط)

في حدث تاريخي، يعطي مساعي السعودية لاستضافة المناسبات الرياضية العالمية بعداً آخر، أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، عن إقامة النزال المرتقب «UFC FIGHT NIGHT» بين البطل الروسي حمزة شيماييف والبطل الأميركي السابق روبرت ويتيكر في النزال الرئيسي ضمن بطولة الفنون القتالية المتكاملة، يوم السبت 22 يونيو (حزيران) 2024 في منطقة «المملكة أرينا» ضمن فعاليات «تقويم الرياض»، على أن تتاح التذاكر قريباً على منصة «webook».

وتشهد نزالات بطولة «UFC FIGHT NIGHT» لهذا العام مجموعة مواجهات ثنائية بين عدد من الأبطال المحترفين في عدة أوزان، حيث سيلتقي سيرجي بافلوفيتش وألكسندر فولكوف عن فئة الوزن الثقيل، وفي فئة وزن المتوسط سيلتقي كيلفن غاستلوم ضد البطل يائير رودريغيز، وعن فئة الوزن الخفيف الثقيل سيلتقي جوني ووكر ضد فولكان أوزدمير، وفي النزال الأخير سيلتقي شارابوتدين ماغوميدوف وإيهور بوتيريا عن فئة الوزن المتوسط.

وفي هذا الجانب، أوضح الرئيس التنفيذي لبطولة «UFC»، دانا وايت، أن الفائز في النزال الرئيسي المكون من 5 جولات سيؤهله لخوض نزال للفوز بحزام بطولة الوزن المتوسط في «UFC»، من أمام حامله، البطل دريكوس دو بليسيس.

روبرت ويتيكر يتطلع لصناعة التاريخ في السعودية (الشرق الأوسط)

وفي تصريح سابق، قال روبرت ويتيكر عن هذا القتال: «أنا أفهم المهمة التي بين أيدينا». وأضاف: «سيكون الأمر صعباً، وسأبذل قصارى جهدي في هذا المعسكر. ومن الجيد أنني لم أتعرض لأي إصابات بعد القتال الأخير».

وتابع: «الجسم جيد. عرضوا عليّ القتال. لقد قاتلت منذ 4 أو 5 أسابيع في هذه المرحلة. أنا مستعد».

وأكد: «أعطني معركة أخرى فقط. أنا في حالة فراغ كبير لخوض معركة صعبة أخرى».

وأردف: «أنا أتطلع إليها. كل معركة صعبة تدفع مهاراتي إلى المستوى التالي، وهذا يجعلني أتمكن من استعادة الحزام، وهذا هو الهدف».

ويعرف روبرت ويتيكر نوع التحدي الذي يجلبه شيماييف، الذي فاز مؤخراً على كامارو عثمان في «UFC 294».

وكان قادراً على التفوق على بطل وزن الوسط السابق بسهولة في الجولة الأولى.

وعن خصمه، قال: «إنه مقاتل صعب. يحب أن يتصارع كثيراً. إنه يستخدم مدى وصوله ونطاقه لتحقيق فاعلية جيدة».

وواصل: «لديه قوة قاضية جيدة. إنه يحب لعب دور الشرير ضد خصومه، لكنه مقاتل شريف».

وختم: «سوف نصل إلى هناك، وسنخوض معركة صادقة. أتطلع إلى صنع التاريخ في السعودية».

ويشهد «تقويم الرياض» كثيراً من الفعاليات والخيارات الترفيهية والتجارب العالمية المتنوعة، ويستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم، كما يقدم كثيراً من الحفلات الفنية والمعارض وغيرها من الفعاليات الفريدة التي تمتد طوال العام، وتشارك فيها نخبة من العلامات التجارية البارزة على مستوى العالم، ويمكن حجز تذاكر هذه الفعاليات والتجارب عبر تطبيق «وي بوك».


مقالات ذات صلة

مصادر: رامون بلانيس المدير الرياضي يعيش لحظاته الأخيرة في الاتحاد

رياضة سعودية رامون بلانيس (نادي الاتحاد)

مصادر: رامون بلانيس المدير الرياضي يعيش لحظاته الأخيرة في الاتحاد

كانت المرة الأولى التي لا يحضر فيها رامون بلانيس المدير الرياضي لفريق الاتحاد مواجهة للفريق الأول، حيث غاب عن المشهد تماماً في مواجهة الاتحاد وضمك دورياً.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية باولو ديبالا (إ.ب.أ)

المهاجم الأرجنتيني ديبالا غير متأكد من بقائه في روما

قال المهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا إن مباراة القمة أمام لاتسيو في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم يوم الأحد المقبل قد تكون الأخيرة له على ملعب روما.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)

الملاكم الأوكراني أوسيك أمام 3 نزالات محتملة... ويسخر من فيوري 

يبدو أن بطل العالم في الوزن الثقيل أولكسندر أوسيك مستعد لخوض معركة ثلاثية، لكن تايسون فيوري يأتي قبل دانييل دوبوا، الحاصل الجديد على حزام منظمة الملاكمة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية مامادو سانغاريه (أ.ب)

المالي سانغاريه يفوز بجائزة فويه لأفضل لاعب أفريقي

أحرز المالي مامادو سانغاريه لاعب وسط لنس جائزة مارك فيفيان فويه التي تُمنح لأفضل لاعب أفريقي في الدوري الفرنسي لكرة القدم، وفق ما أعلن المنظمون، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية ديوجو جوتا (أ.ب)

ليفربول يخلد ذكرى مُهاجمه الراحل جوتا وشقيقه بنصب تذكاري في أنفيلد

يعتزم ليفربول، حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إقامة نصب تذكاري دائم بملعب أنفيلد؛ تكريماً لمُهاجمه السابق ديوجو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

خيسوس: أنا أكثر من يعرف الهلال… النصر لا يخشى أحداً

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (الشرق الأوسط)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (الشرق الأوسط)
TT

خيسوس: أنا أكثر من يعرف الهلال… النصر لا يخشى أحداً

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (الشرق الأوسط)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الهلال المرتقبة، أن مباراة الثلاثاء تحمل أهمية خاصة للفريقين، مشيراً إلى أن النصر سيكون على بُعد خطوة من التتويج بلقب الدوري في حال تحقيق الفوز، في حين أن الهلال لا يزال يمتلك فرصة المنافسة مع تبقي مباراة إضافية له في الموسم.

وقال خيسوس: «أشعر بإحساس إيجابي قبل هذه المباراة، وهذا أمر اعتدت عليه طوال مسيرتي التدريبية، فقد خضت الكثير من التجارب في كرة القدم، ودائماً ما تكون مشاعري إيجابية قبل المواجهات الكبرى. الأمر ذاته ينطبق على اللاعبين، فهم يملكون خبرات كبيرة وسبق لهم خوض مباريات حاسمة كثيرة خلال مسيرتهم، لذلك هم قادرون على التحكم بمشاعرهم والتعامل مع الضغوط بشكل جيد».

وأضاف المدرب البرتغالي أن عقلية النصر لم تتغير منذ انطلاق الموسم، موضحاً: «منذ بداية الدوري ونحن نلعب بهدف الفوز فقط، وتبقت أمامنا جولتان، وبالتالي لن نغيّر طريقتنا أو تفكيرنا. مواجهة الغد ستكون مباراة تكتيكية بامتياز نظراً لوجود لاعبين على مستوى فني عالٍ في الفريقين، ونتمنى أن نتمكن من تحقيق الفوز».

وحول ما حدث في المباراة السابقة من استفزازات بين اللاعبين، قال خيسوس: «غداً سنواجه المنافس المباشر لنا على اللقب، واللاعبون الذين يلجأون لاستفزاز الخصم يتحملون مسؤولية تصرفاتهم داخل الملعب».

وتابع حديثه قائلاً: «حتى لاعبو الشباب في المباراة الماضية قاموا ببعض الاستفزازات لأنه لم يكن لديهم ما يخسرونه، بعكس لاعبي الهلال الذين يحتاجون إلى الفوز، ولذلك أعتقد أن تركيزهم سيكون أكبر خلال مواجهة الغد».

وفيما يتعلق بالإصابات، أوضح مدرب النصر أن البرازيلي أنجيلو تأكد غيابه عن المباراة بعد الإصابة التي تعرض لها في اللقاء قبل الماضي، مضيفاً: «أما خيبري فسوف نحدد غداً ما إذا كان قادراً على الوجود مع المجموعة أم لا».

وأشار خيسوس إلى اختلاف ظروف المباريات خلال الأسابيع الأخيرة، وقال: «كل مباراة لها ظروفها الخاصة، وخلال الفترة الماضية كنا نخوض مباراة كل ثلاثة أيام، لذلك كان تركيزنا منصباً على العمل التكتيكي والاستشفائي. كذلك قمنا بتحليل الحالة التي تعرض فيها نواف العقيدي للطرد في المباراة الأخيرة، ومن وجهة نظرنا فإن الحالة لم تكن تستوجب البطاقة الحمراء».

وأكد المدرب البرتغالي معرفته الكاملة بالهلال، قائلاً: «أنا أكثر شخص يعرف الهلال، وأنا من قمت ببناء هذا الفريق، ولذلك نحن مستعدون جيداً ونعرف نقاط القوة والضعف لديهم، لكن تبقى هناك أمور تحدث داخل الملعب لا يمكنني أنا أو مدرب الهلال التحكم بها، مثل تصرفات اللاعبين أثناء المباراة».

وأضاف خيسوس: «أنا لا أخشى شيئاً قبل هذه المباراة، وأكثر ما يشغلني هو مستوى وأداء لاعبينا داخل الملعب. نحن نحترم الهلال وكل الفرق، لكن المسؤولية أصبحت أكبر علينا لأننا نتصدر بفارق نقطتين عن المنافس المباشر، والنصر يملك فرصة حقيقية للفوز بالدوري، وهذا هو الفارق مقارنة بالمواسم الماضية التي كان فيها الفريق يبتعد عن المنافسة في هذا التوقيت من الموسم».

وعن مستقبله مع النصر وإمكانية تجديد عقده، قال: «كما اعتدت دائماً مع الأندية التي دربتها، فأنا أوقع عادة عقوداً لمدة عام واحد فقط. ولحسن الحظ لدي عروض كثيرة من أندية مختلفة، ومن الممكن ألا أجدد عقدي مع النصر، كما أنه من الممكن أيضاً أن النادي لا يرغب باستمراري في الموسم المقبل، لذلك سنقيّم كل شيء بعد نهاية الموسم».

واختتم خيسوس حديثه برسالة موجهة إلى جماهير النصر، مؤكداً أهمية حضورهم ودعمهم للفريق في المباراة، وقال: «وجود الجماهير مهم جداً بالنسبة لنا، لكن يجب أن يدرك الجميع أن المباراة متكافئة بنسبة 50 في المائة لكل فريق، ولا أحد يعلم ماذا سيحدث خلالها، لكن في النصر الجميع يعمل ويجتهد، ونتمنى حضور جماهيرنا ودعمهم لنا غداً».


مصادر: رامون بلانيس المدير الرياضي يعيش لحظاته الأخيرة في الاتحاد

رامون بلانيس (نادي الاتحاد)
رامون بلانيس (نادي الاتحاد)
TT

مصادر: رامون بلانيس المدير الرياضي يعيش لحظاته الأخيرة في الاتحاد

رامون بلانيس (نادي الاتحاد)
رامون بلانيس (نادي الاتحاد)

شهدت مواجهة الاتحاد وضمك ضمن منافسات الدوري، مساء الأحد، على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية، غياباً لافتاً للإسباني رامون بلانيس المدير الرياضي للنادي، وذلك للمرة الأولى منذ توليه منصبه، إذ اعتاد الظهور في المنصة الرئيسية إلى جانب حمزة إدريس، أحد مساعديه، إضافة إلى محمد نور وحمد المنتشري المستشارين الفنيين لرئيس النادي فهد سندي.

وبحسب مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، فإن بلانيس لا يوجد حالياً في السعودية، كما أنه غاب كذلك عن تدريبات الفريق خلال الفترة الأخيرة، في مؤشر واضح على اقتراب نهاية علاقته مع نادي الاتحاد. وأوضحت المصادر أن إدارة النادي بدأت بالفعل تنفيذ عملية غربلة شاملة على مستوى فرق كرة القدم والهيكلة الإدارية، حيث اتخذت أولى خطواتها باستبعاد لايا فينايكسا، مسؤولة التنظيم والاستراتيجيات ومديرة الفريق الإداري لكرة القدم.

وأكدت المصادر أيضاً أن الاتحاد شرع مسبقاً، كما أشارت «الشرق الأوسط» في وقت سابق، في البحث عن مديرين رياضيين لتولي المهمة خلفاً للإسباني رامون بلانيس وقيادة المشروع الرياضي للنادي خلال المرحلة المقبلة.

وعلى الصعيد الفني، حافظ الاتحاد على آماله في الحصول على مقعد مؤهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما حقق فوزاً ثميناً على ضمك بهدف جاء في الوقت بدل الضائع، ليرفع رصيده ويصعد إلى المركز السادس متساوياً بالنقاط مع التعاون، الذي يستعد لمواجهة الأهلي اليوم الاثنين.

ويتبقى للاتحاد ثلاث مباريات حاسمة هذا الموسم، تبدأ بمواجهة الاتفاق، المنافس المباشر على المركز الخامس، ثم الشباب، قبل أن يختتم مشواره بلقاء القادسية في الجولة الأخيرة.

وتتزايد فرص الاتحاد في إنهاء الموسم بالمركز الخامس، خصوصاً أنه يتفوق على التعاون في المواجهات المباشرة، بعدما نجح في الفوز عليه ذهاباً وإياباً خلال الموسم الحالي، وهو ما يمنحه أفضلية مهمة في حال تساوي الفريقين بالنقاط مع نهاية المنافسات، ليبقى مصير الفريق بيده شريطة تحقيق الانتصارات في مبارياته المتبقية.

وبات المركز الخامس الهدف الواقعي للفريق بعد سلسلة النتائج السلبية التي رافقت موسمه الحالي، وهو ما أقرّ به المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو عقب مواجهة ضمك، إذ قال رداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» إن المنافسة على المركز الخامس لا تعبّر عن طموحات نادي الاتحاد أو جماهيره، لكنها تمثل الواقع الحالي الذي يجب على اللاعبين التعامل معه والعمل حتى نهاية الموسم لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.


«ديربيات اللقب»... الكفة تميل للنصر والسهلاوي الشاهد الأخير

الكفة مالت لصالح النصر الذي حسم البطولة على حساب الهلال 5 مرات مقابل مرتين للهلال (تصوير: سعد العنزي)
الكفة مالت لصالح النصر الذي حسم البطولة على حساب الهلال 5 مرات مقابل مرتين للهلال (تصوير: سعد العنزي)
TT

«ديربيات اللقب»... الكفة تميل للنصر والسهلاوي الشاهد الأخير

الكفة مالت لصالح النصر الذي حسم البطولة على حساب الهلال 5 مرات مقابل مرتين للهلال (تصوير: سعد العنزي)
الكفة مالت لصالح النصر الذي حسم البطولة على حساب الهلال 5 مرات مقابل مرتين للهلال (تصوير: سعد العنزي)

منذ انطلاق المنافسة التاريخية بين عملاقي الكرة السعودية (الهلال والنصر)، ظلّت مباريات الديربي تحمل أبعاداً تتجاوز النقاط الثلاث، إذ كثيراً ما ارتبطت بحسم لقب الدوري، أو تغيير وجهته في الأمتار الأخيرة.

وعلى مدى العقود الماضية، تواجه الفريقان في 7 مناسبات مفصلية على لقب الدوري كان الانتصار فيها يعني الاقتراب من منصة التتويج، أو حسم اللقب بشكل مباشر، فمالت الكفة تاريخياً لصالح النصر الذي حسم البطولة على حساب الهلال 5 مرات، مقابل مرتين للهلال.

وبدأت أولى المحطات الحاسمة في الدوري التصنيفي عام 1975، حينما فاز النصر بـ3 أهداف مقابل هدف في مواجهة تاريخية سجل فيها محمد العبدلي وحسن أبو عيد وفايز البيشي، بينما أحرز ناجي عبد المطلوب هدف الهلال الوحيد، ليقترب العالمي حينها من اللقب، ويؤكد تفوقه في تلك المرحلة.

وفي موسم 1980، عاد النصر ليكرر المشهد، بعدما تغلب على الهلال بهدفين دون رد عن طريق الأسطورة ماجد عبد الله والبرازيلي لويس ألبرتو، في مباراة عززت تفوق النصر ومنحته الأفضلية في سباق الدوري.

أما موسم 1981 فكان من أكثر المواسم إثارة؛ إذ دخل الهلال اللقاء وهو بحاجة إلى الفوز بفارق 3 أهداف لخطف اللقب، لكن المباراة انتهت بالتعادل 2 - 2، ليذهب الدوري إلى النصر. وسجل للهلال نجيب الإمام، فيما سجل للنصر عبد الله عبد ربه ودرويش سعيد، لتتحول المباراة إلى واحدة من أشهر مواجهات الحسم في تاريخ الكرة السعودية.

وفي حقبة المربع الذهبي، عاد الفريقان إلى مواجهة مباشرة على اللقب عبر نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين عام 1995، عندما انتصر النصر 3 - 1 في ليلة تاريخية حملت توقيع ماجد عبد الله ومحيسن الجمعان، بينما سجل للهلال منصور الموينع، ليضيف العالمي صفحة جديدة من صفحات الحسم أمام غريمه التقليدي.

وبعد سنوات طويلة من الغياب عن مواجهات الحسم المباشر، تجدد الموعد في دوري 2015، حين قاد محمد السهلاوي النصر للفوز، بهدف منح فريقه أفضلية كبيرة في سباق الدوري، وسط صراع محتدم مع الهلال حتى الجولات الأخيرة.

وفي المقابل، لم يقف الهلال بعيداً عن مشاهد الحسم؛ إذ نجح مرتين في قلب المعادلة وانتزاع اللقب من أمام النصر. الأولى كانت عام 1979 بهدف الأسطورة البرازيلية روبرتو ريفالينو، والثانية في موسم 1986 عندما سجل يوسف الثنيان هدفاً تاريخياً منح الهلال أفضلية الحسم في سباق الدوري.

واليوم، ومع اقتراب مواجهة جديدة بين العملاقين، يعود التاريخ ليطرح سؤاله المعتاد: هل ينجح النصر في كتابة الفصل السادس من حسم البطولات على حساب الهلال؟ أم أن الهلال سيعيد التوازن ويضيف مناسبة ثالثة إلى أرشيفه أمام غريمه الأزلي؟ الإجابة ستبقى معلقة حتى صافرة النهاية، لكن المؤكد أن ديربي الرياض حينما يرتبط بالدوري، فإنه لا يُلعب فقط على 3 نقاط؛ بل لكتابة التاريخ.