عجلة «الدوري السعودي» تعود للدوران... والخليج يتربص باتفاق جيرارد

التعاون ينشد التعويض عبر بوابة أبها في مستهل الجولة الـ20

لاعبو التعاون خلال التدريبات (نادي التعاون)
لاعبو التعاون خلال التدريبات (نادي التعاون)
TT

عجلة «الدوري السعودي» تعود للدوران... والخليج يتربص باتفاق جيرارد

لاعبو التعاون خلال التدريبات (نادي التعاون)
لاعبو التعاون خلال التدريبات (نادي التعاون)

تترقب الجماهير السعودية عودة عجلة منافسات الدوري السعودي للمحترفين للدوران مجدداً بعد توقف دام طويلاً، منذ 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بسبب خوض المنتخب السعودي نهائيات بطولة أمم آسيا 2023 التي أقيمت في قطر واختتمت منافساتها قبل عدة أيام.

سيبدأ العد التنازلي للجولات مع انطلاق منافسات الجولة العشرين، الهلال في الصدارة ويلاحقه غريمه التقليدي النصر بفارق سبع نقاط، في حين يتسع الفارق النقطي حينما تتجه نحو المركز الثالث، حيث يحضر الأهلي بفارق ست نقاط عن الوصيف ثم التعاون في المركز الرابع بفارق ست نقاط عن صاحب المركز الثالث.

لكن الأمر من المركز الخامس وحتى المركز السابع يبدو متقارباً، إذ يحضر الاتحاد خامساً برصيد 31 نقطة وبفارق نقطة يحضر ضمك في المركز السادس، ثم الفتح برصيد 29 نقطة بالمركز السابع، ويحضر الاتفاق في المركز الثامن برصيد 25 نقطة، وهو ذات الرصيد الذي يملكه الوحدة، ويحتل الخليج المركز العاشر برصيد 22 نقطة ويليه في المركز الحادي عشر فريق الشباب برصيد 21 نقطة، ثم الأخدود بعشرين نقطة.

لتبدأ بعدها المنافسة بالابتعاد عن مناطق خطر الهبوط، إذ يحضر الرائد في المركز الثالث عشر برصيد 19 نقطة وبذات الرصيد النقطي يليه فريق الفيحاء ثم الرياض، أما الطائي فيقبع في أحد المراكز الثلاثة المهددة بالهبوط المباشر برصيد 17 نقطة يليه أبها برصيد 14 نقطة ثم فريق الحزم أخيراً برصيد 13 نقطة.

أبها يعقد آماله على مدربه الجديد موسيماني (نادي أبها)

وتنطلق الجولة العشرون بمواجهتين فقط اليوم الخميس، لكن تمتد منافساتها حتى الأحد المقبل بعد عودة الفرق المشاركة آسيوياً، وهي النصر والفيحاء والهلال والاتحاد.

يلتقي الخميس فريق التعاون بنظيره فريق أبها في مواجهة تقام على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية بالمحالة في أبها، إذ يطمح سكري القصيم لاستعادة نغمة انتصاراته التي توقفت قبل فترة التوقف وخسر في آخر جولتين أمام الفتح ثم النصر.

سيكون التعاون مطالباً بتحقيق مزيد من الانتصارات إذا ما أراد تحسين مركزه وتقليص الفارق النقطي بينه وبين الأهلي الذي يسبقه في لائحة الترتيب بفارق ست نقاط، حيث عزز الفريق الذي يتولى قيادته شاموسكا صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية كان أبرزها قدوم محمد الكويكبي كأحد الخيارات الفنية المحلية، لكن الفريق سيفتقد خدمات ميدران الذي انتقل لصفوف فريق الاتفاق وعوض رحيله بالأرجنتيني جوانكا القادم من فريق الشباب.

أما فريق أبها الذي عانى على صعيد المدارس التدريبية فقد استقر أخيراً بعد تجربته القصيرة وغير الناجحة مع التونسي يوسف المناعي بقدوم الجنوب أفريقي موسيماني، الذي سبق له خوض تجربة تدريبية مع فريق الأهلي حينما كان الأخير في صفوف دوري الدرجة الأولى ونجح في قيادته للصعود مجدداً.

ستيفن جيرارد مدرب الاتفاق (نادي الاتفاق)

وفي مدينة الدمام، يلتقي فريق الخليج نظيره فريق الاتفاق في مواجهة تقام بينهما على ملعب الأمير محمد بن فهد، إذ يتطلع فارس الدهناء الذي غير الكثير من صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية لتسجيل بداية مثالية بعد التراجع النتائجي الكبير للفريق في الفترة الماضية.

يفتقد الاتفاق الذي يتولى قيادته الإنجليزي ستيفن جيرارد لمواطنه هندرسون قائد الفريق الذي عاد مجدداً إلى أوروبا، وكذلك رحل محمد الكويكبي وسعد آل موسى وأحمد الغامدي وحامد الغامدي كرباعي محلي، لكن الفريق عزز صفوفه بالإسباني ألفارو ميدران وكذلك عبد الرحمن العبود وهارون كمارا وعبد الله مادو، إضافة إلى خالد الغنام الذي سيفتقد الفريق خدماته لمدة شهر كونه سيقضي عقوبة الإيقاف.

أما فريق الخليج الذي يبتعد بثلاث نقاط عن الاتفاق فيحاول مواصلة حضوره المثالي في الفترة الأخيرة تحت قيادة مدربه البرتغالي بيدرو إيمانويل، الذي حقق ثلاثة انتصارات متتالية قبل خسارته في الجولة التي سبقت التوقف أمام الأهلي.


مقالات ذات صلة

الحزم يحسم اتفاقه مع بن حميدة ويستهدف بن رمضان

رياضة سعودية الدولي التونسي محمد أمين بن حميدة (منتخب تونس)

الحزم يحسم اتفاقه مع بن حميدة ويستهدف بن رمضان

أكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الحزم توصلت إلى اتفاق نهائي مع الظهير الأيسر الدولي التونسي محمد أمين بن حميدة.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية شروط رئاسة اتحاد القدم السعودي تبدو صعبة على كثيرين (موقع الاتحاد)

شروط رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم... هل ستكون مانعاً أمام بعض المرشحين؟

تشترط اللائحة أن يكون المرشح لرئاسة الاتحاد سعودي الجنسية ومقيماً في المملكة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية ياسر المسحل (الشرق الأوسط)

ياسر المسحل لمنسوبي «اتحاد القدم»: سأستمر في أداء مهامي حتى يترشح مجلس إدارة جديد

أبلغ ياسر المسحل، رئيس «الاتحاد السعودي لكرة القدم»، منسوبي «الاتحاد»، عبر البريد الإلكتروني، رسمياً بدء إجراءات فتح باب الترشح لانتخاب مجلس إدارة جديد...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية محمد المنجم (نادي الشباب)

وزارة الرياضة تعاقب رئيس نادي الشباب المنجم بالإبعاد 4 سنوات

أعلن نادي الشباب صدور قرارات من وزارة الرياضة بمنع رئيس مجلس الإدارة السابق محمد بن إبراهيم المنجم من الترشح لرئاسة أو عضوية مجلس إدارة النادي لأربع سنوات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية ياسر المسحل (الشرق الأوسط)

ياسر المسحل... ثالث ضحايا مونديال 2026

بعد استقالة مدرب منتخب اسكوتلندا ستيف كلارك، ورحيل مدرب منتخب كوريا الجنوبية هونغ ميونغ-بو، أصبح ياسر المسحل ثالث أبرز ضحايا نهائيات كأس العالم 2026.

فهد العيسى (الرياض)

سامي زين لـ«الشرق الأوسط»: لحظة التتويج باللقب العالمي لا تزال مثل الحلم

سامي زين قال إنَّ تتويجه باللقب أشبه بالحلم الذي يتذكَّره كل لحظة (الشرق الأوسط)
سامي زين قال إنَّ تتويجه باللقب أشبه بالحلم الذي يتذكَّره كل لحظة (الشرق الأوسط)
TT

سامي زين لـ«الشرق الأوسط»: لحظة التتويج باللقب العالمي لا تزال مثل الحلم

سامي زين قال إنَّ تتويجه باللقب أشبه بالحلم الذي يتذكَّره كل لحظة (الشرق الأوسط)
سامي زين قال إنَّ تتويجه باللقب أشبه بالحلم الذي يتذكَّره كل لحظة (الشرق الأوسط)

لم يكن تتويج سامي زين بلقب بطولة المصارعة العالمية مجرد إنجاز رياضي جديد في مسيرته، بل لحظة إنسانية وعاطفية استثنائية حملت معها سنوات طويلة من الطموح والانتظار.

وفي حوار حصري مع «الشرق الأوسط»، استعاد المصارع العالمي تفاصيل ليلة التتويج التاريخية في الرياض، وتحدَّث عن مشاعره التي لا تزال تبدو له «مثل الحلم»، وعن العلاقة الخاصة التي تربطه بالجمهور السعودي، واعتزازه بهويته العربية، وطموحه للعودة إلى المملكة مجدداً، هذه المرة في أكبر عروض المصارعة العالمية.

عبَّر سامي زين عن سعادته الغامرة بفوزه بلقب بطولة المصارعة العالمية، واصفاً اللحظة بأنها «لا تزال تبدو كالحلم».

سامي زين خلال حديثه مع «الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وتحدَّث عن كواليس ما قبل المباراة، موضحاً أن العقل أحياناً يحجب المشاعر القوية بسبب كثافتها، لكنه الآن بدأ يستوعب الإنجاز ويفكر في بداياته وأهله والجمهور. وأكد أن الفوز كان مفاجئاً حتى في طريقة حدوثه (التثبيت السريع)، مما خلق تفاعلاً مختلفاً من الجمهور.

تطرَّق زين إلى سيكولوجية اللحظة الكبرى، وكيف أن التفاعل الجماهيري في الرياض كان له أثر بالغ في هذه التجربة الفريدة. وقال: «لم يكن هناك مكان في العالم أكثر مثالية للفوز باللقب من هناك (السعودية)»، مشيداً بالجمهور السعودي الذي وصفه بأنه «مميز للغاية»، ومؤكداً أن هناك رابطاً خاصاً يجمعه بمَن حضروا تلك الليلة، ووصفهم بأنهم «نادٍ حصري» شهدوا لحظة تاريخية لن تُنسى.

سامي زين خلال البطولة العالمية التي أُقيمت في الرياض (واس)

أظهر سامي اعتزازاً كبيراً بهويته، حيث ظهر وهو يرتدي «الشماغ» السعودي، وذكر أنَّه كان يود ارتداءه بطريقة معينة، لكن ضيق الوقت منعه. كما تحدَّث ببعض الكلمات العربية بلهجة واثقة.

وأبدى حماساً كبيراً لاستضافة الرياض بطولة «راسلمينيا» العام المقبل، مؤكداً أنَّ هدفه هو العودة بطلاً أو تقديم شيء ذي قيمة عاطفية كبيرة للجمهور السعودي. كما أشار إلى تطلعه للمشاركة في «كراون غول» وتمثيل البطولة هناك.

تعكس مسيرة سامي زين من «المطارد» إلى «البطل» إصراراً وتفانياً كبيرَين، وقد تجسَّدت هذه الرحلة في لحظة فوزه باللقب في الرياض، التي يعدّها نقطة تحول في مسيرته.

وجَّه سامي زين رسالة شكر خاصة للجمهور السعودي، قائلاً: «شكراً لكم لأنكم كنتم هناك في تلك الليلة، وجعلتم هذا المستحيل ممكناً». وتعكس هذه الكلمات عمق امتنانه للدعم الذي حظي به.


تنحي ياسر المسحل عن رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم يفتح صفحة جديدة

المنتخب السعودي فشل في بلوغ دور الـ32 (أ.ف.ب)
المنتخب السعودي فشل في بلوغ دور الـ32 (أ.ف.ب)
TT

تنحي ياسر المسحل عن رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم يفتح صفحة جديدة

المنتخب السعودي فشل في بلوغ دور الـ32 (أ.ف.ب)
المنتخب السعودي فشل في بلوغ دور الـ32 (أ.ف.ب)

لم يكن إعلان ياسر المسحل تنحيه عن رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم مجرد استقالة لرئيس اتحاد بعد إخفاق رياضي، بل شكّل بداية مرحلة جديدة في الكرة السعودية، فتحت الباب أمام انتخابات مبكرة، وأطلقت سباقاً لاختيار قيادة جديدة للاتحاد، وسط مراجعة شاملة لما آلت إليه نتائج المنتخب الوطني بعد خروجه من الدور الأول لكأس العالم 2026.

وأبلغ المسحل، الاثنين، منسوبي الاتحاد السعودي لكرة القدم عبر رسالة بريد إلكتروني حصلت عليها «الشرق الأوسط» ببدء الإجراءات النظامية لفتح باب الترشح لانتخاب مجلس إدارة جديد، مؤكداً في الوقت ذاته أن المجلس الحالي سيواصل ممارسة أعماله حتى تسليم المجلس المنتخب مسؤولياته رسمياً، بما يضمن استمرار جميع البرامج والمشروعات والاستحقاقات دون أي تأثير.

وقال في رسالته إن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على ضمان استمرارية أعمال الاتحاد، وتحقيق انتقال سلس ومنظم للمسؤوليات، معرباً عن شكره لجميع منسوبي الاتحاد على ما قدموه خلال السنوات الماضية، ومؤكداً ثقته في مواصلة العمل بالروح نفسها خلال الفترة المقبلة.

ياسر المسحل وإنفانتينو رئيس فيفا وسلمان آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي في اجتماع سابق (رويترز)

وكان المسحل قد أعلن فجر الاثنين عدم استمراره في منصبه بعد سبعة أعوام قضاها رئيساً للاتحاد السعودي لكرة القدم، متحملاً كامل مسؤولية خروج المنتخب السعودي من الدور الأول لكأس العالم، ومقدماً اعتذاره للجماهير، ومؤكداً أن المسؤولية تقتضي إفساح المجال أمام مرحلة جديدة.

ووجه المسحل شكره إلى خادم الحرمين الشريفين وولي العهد على الدعم الكبير الذي حظيت به كرة القدم السعودية، كما ثمن دعم وزير الرياضة، مؤكداً أن مجلس الإدارة بذل كل ما في وسعه لخدمة الكرة السعودية، إلا أن عدم التأهل إلى الدور التالي من كأس العالم يفرض تحمل المسؤولية.

وكشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن المسحل ودع عدداً من مسؤولي المنتخب الوطني، مساء الأحد، مباشرة، بعد تأكد خروج المنتخب من البطولة، في خطوة سبقت إعلان استقالته رسمياً بساعات.

وأكدت المصادر نفسها أن استقالة المسحل لا تعني حدوث أي فراغ إداري أو تشريعي داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم، إذ سيواصل مجلس الإدارة الحالي تسيير أعمال الاتحاد خلال المرحلة الانتقالية، لوجود إجراءات نظامية ومالية وإدارية لا بد من استكمالها، تشمل التوقيعات البنكية، وأعمال الاستلام والتسليم، والالتزامات التنظيمية المختلفة، على أن تُجرى انتخابات مبكرة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، ويبقى المجلس الحالي قائماً حتى انتخاب المجلس الجديد وتسليمه المسؤولية بصورة رسمية.

عبد الله حماد يتوسط وزير الرياضة ووكيل الوزارة (المنتخب السعودي)

ومع فتح باب الحديث عن الرئيس المقبل، برزت أسماء عديدة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، إلا أن مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أكدت أن سعد اللذيذ، الرئيس التنفيذي لنادي نيوم، لا يفكر إطلاقاً في الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ولا توجد لديه أي نية لخوض السباق.

وجاء تداول اسم اللذيذ بعد يوم واحد فقط من كشف «الشرق الأوسط» أنه يدرس تقديم استقالته من منصبه رئيساً تنفيذياً لنادي نيوم، الذي يشغله منذ يونيو (حزيران) 2025، لأسباب لم تتضح حتى الآن، وهو ما دفع كثيرين إلى الربط بين الخبرين، والاعتقاد بأن استقالته تمثل تمهيداً للترشح لرئاسة الاتحاد.

غير أن المصادر شددت على أن هذا الربط غير صحيح، مؤكدة أن اللذيذ لم يطرح اسمه في أي نقاشات تتعلق بخلافة المسحل، كما أنه لا يرغب في المنصب ولا يفكر في خوض الانتخابات خلال المرحلة المقبلة.

وفور إعلان الاستقالة، بدأت الأوساط الرياضية تداول أسماء عدة لخلافة المسحل، من بينها نواف التمياط، نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم عام 2017 والمحلل التلفزيوني الحالي، وسامي الجابر، رئيس نادي الهلال السابق عام 2017، وعبد الله حماد، مدير أكاديمية «مهد» وعضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي الحالي، وعبد العزيز العفالق، رئيس رابطة الدوري السعودي للمحترفين، وخالد البلطان، رئيس نادي الشباب الأسبق، وحاتم خيمي، رئيس نادي الوحدة المنافس في دوري الدرجة الأولى، إضافة إلى سلمان المالك، الذي سبق أن خاض انتخابات رئاسة الاتحاد عام 2015.

إلا أن المصادر أكدت أن الاسم الذي يجري العمل عليه قد يكون بعيداً عن معظم الأسماء المتداولة حالياً، خصوصاً أن عدداً منها لا يستوفي جميع المتطلبات اللازمة لقيادة الاتحاد، سواء من حيث الخبرة الإدارية أو بعض الاشتراطات المرتبطة بالمرحلة المقبلة، ومنها إجادة اللغة الإنجليزية والقدرة على تمثيل الكرة السعودية في المحافل الدولية.

سعد اللذيذ لا يريد رئاسة الاتحاد السعودي (قنوات ثمانية)

وأشارت المصادر إلى أن من بين الشخصيات التي تحظى باهتمام داخل دوائر صنع القرار حماد البلوي، رئيس وحدة ملف السعودية لاستضافة كأس العالم 2034، الذي يعد أحد أبرز الكفاءات الإدارية الشابة، ويحظى بتقدير كبير لدى المسؤولين في هيئة كأس العالم 2034 ووزارة الرياضة، ويبرز اسمه ضمن الشخصيات التي تتم متابعتها في إطار البحث عن قيادة جديدة للاتحاد، في توجه يستهدف منح الفرصة لقيادات شابة، والابتعاد عن الأسماء التقليدية التي ارتبط بعضها برئاسة الأندية وما صاحبها من جدل في الوسط الرياضي.

ولا تقتصر تداعيات المونديال على الكرة السعودية وحدها، إذ أصبح المسحل ثالث أبرز ضحايا كأس العالم 2026، بعد رحيل مدرب منتخب اسكوتلندا ستيف كلارك، ومدرب منتخب كوريا الجنوبية هونغ ميونغ - بو، اللذين غادرا منصبيهما عقب إخفاق منتخبيهما في تجاوز دور المجموعات.

ويعكس ذلك حجم الضغوط التي أصبحت تفرضها بطولة كأس العالم على المسؤولين، سواء كانوا مدربين أو رؤساء اتحادات، في ظل ارتفاع سقف الطموحات، خصوصاً بعد توسيع البطولة إلى 48 منتخباً، وهو ما جعل الخروج المبكر يعد إخفاقاً كبيراً بالنسبة لعدد من المنتخبات.

ياسر المسحل ترجل عن منصبه بعد 7 سنوات قضاها رئيساً لاتحاد القدم (المنتخب السعودي)

وتعيد استقالة المسحل أيضاً إلى الواجهة تاريخ نهايات رؤساء الاتحاد السعودي لكرة القدم، إذ يعد ثالث رئيس يغادر منصبه بصورة مباشرة بعد إخفاق المنتخب الوطني الأول.

فقد انتهت حقبة الأمير فيصل بن فهد، الذي قاد الاتحاد بين عامي 1971 و1999، بوفاته - رحمه الله -، بعدما ارتبط اسمه بأبرز إنجازات الكرة السعودية، في مقدمتها التأهل إلى كأس العالم 1994.

وتولى بعده الأمير سلطان بن فهد رئاسة الاتحاد حتى يناير (كانون الثاني) 2011، حين أعفي من منصبه بناء على طلبه عقب خروج المنتخب من كأس آسيا، ليصبح أول رئيس يرحل بعد إخفاق المنتخب الأول.

ولم تستمر فترة الأمير نواف بن فيصل طويلاً، إذ أعلن استقالته في فبراير (شباط) 2012 بعد خروج المنتخب من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2014.

حماد البلوي مدير وحدة ملف كأس العالم 2034 (الشرق الأوسط)

وشهد عام 2012 انتخاب أحمد عيد كأول رئيس منتخب في تاريخ الاتحاد السعودي لكرة القدم، قبل أن تنتهي ولايته بانقضاء الدورة القانونية لمجلس الإدارة في ديسمبر (كانون الأول) 2016. وبعده تولى عادل عزت رئاسة الاتحاد، لكنه أعلن استقالته في أغسطس (آب) 2018 رغبةً في الترشح لرئاسة الاتحاد العربي لكرة القدم، لتؤول الرئاسة إلى قصي الفواز الذي أنهى بدوره مهمته باستقالة تقدم بها في فبراير (شباط) 2019 لظروف خاصة.

لاعبو المنتخب محبطين بعد الخروج المونديالي (رويترز)

أما ياسر المسحل، الذي تولى رئاسة الاتحاد عام 2019، فقد نجح في إكمال دورته الأولى، لكنه لم يكمل ولايته الثانية التي بدأت عام 2023، بعدما أسهم خروج المنتخب السعودي من كأس العالم في إنهاء حقبته قبل أشهر قليلة من نهاية الدورة الحالية.

وتنتظر الرئيس المقبل ملفات ثقيلة، في مقدمتها إعادة بناء المنتخب الوطني، والاستعداد لكأس آسيا المقبلة، ومواصلة مشروع تطوير كرة القدم السعودية، وصولاً إلى استضافة المملكة نهائيات كأس العالم 2034، وهو ما يجعل الانتخابات المقبلة واحدة من أهم المحطات في تاريخ الاتحاد السعودي لكرة القدم.

المسحل برفقة الفيصل خلال حديثهما مع لاعبي المنتخب (المنتخب السعودي)


الاتحاد السعودي يستعد لخلافة المسحل

ياسر المسحل استقال من منصبه بعد 7 سنوات قضاها في الرئاسة (سعد العنزي)
ياسر المسحل استقال من منصبه بعد 7 سنوات قضاها في الرئاسة (سعد العنزي)
TT

الاتحاد السعودي يستعد لخلافة المسحل

ياسر المسحل استقال من منصبه بعد 7 سنوات قضاها في الرئاسة (سعد العنزي)
ياسر المسحل استقال من منصبه بعد 7 سنوات قضاها في الرئاسة (سعد العنزي)

أعلن ياسر المسحل، فجر الاثنين، استقالته من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد 7 سنوات قضاها في رئاسة المجلس، متحملاً مسؤولية خروج المنتخب السعودي من الدور الأول لكأس العالم 2026، وممهداً الطريق لانتخابات مبكرة لاختيار مجلس إدارة جديد، فيما كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن المجلس الحالي سيواصل تسيير الأعمال خلال المرحلة الانتقالية.

وأكدت المصادر ذاتها أن سعد اللذيذ، الرئيس التنفيذي في نادي نيوم، لا يفكر إطلاقاً في الترشح لخلافة المسحل، رغم تداول اسمه، بينما تتجه الأنظار إلى أسماء أخرى، من بينها حماد البلوي الذي يحظى بتقدير داخل دوائر صنع القرار.

على صعيد البطولة، سجلت كأس العالم أرقاماً قياسية في الحضور الجماهيري، بعدما استقطبت أكثر من 4.64 مليون متفرج في دور المجموعات إلى جانب رقم قياسي جديد في عدد الأهداف بلغ 215 هدفاً.