«المملكة أرينا» يشعل «الرقصة الأخيرة» بين رونالدو وميسي

قمة الأحلام تجمع الأسطورتين في «كأس موسم الرياض»

ملعب المملكة أرينا .. تحفة معمارية رياضية ستحتضن اللقاء الكبيرة (الشرق الأوسط)
ملعب المملكة أرينا .. تحفة معمارية رياضية ستحتضن اللقاء الكبيرة (الشرق الأوسط)
TT

«المملكة أرينا» يشعل «الرقصة الأخيرة» بين رونالدو وميسي

ملعب المملكة أرينا .. تحفة معمارية رياضية ستحتضن اللقاء الكبيرة (الشرق الأوسط)
ملعب المملكة أرينا .. تحفة معمارية رياضية ستحتضن اللقاء الكبيرة (الشرق الأوسط)

تتجه أنظار عشاق الكرة العالمية مساء اليوم، صوب ملعب المملكة أرينا بالرياض؛ وذلك لمتابعة أحداث المواجهة المرتقبة بين الأسطورتين الكرويتين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، ضمن فعاليات «كأس موسم الرياض»، وذلك في مباراة تجمع النصر وإنتر ميامي الأميركي، فيما يعرف إعلامياً وجماهيرياً بلقاء «الرقصة الأخيرة».

ويلتقي النصر وإنتر ميامي، في ثاني مباريات كأس موسم الرياض، مع العلم أن إنتر ميامي خسر مباراته الأولى أمام الهلال بنتيجة 3 - 4، في حين سيخوض النصر مباراته الأولى في النسخة الحالية من الكأس، على أن يلاقي الهلال في المباراة الثانية، الخميس المقبل.

وتسلط وسائل الإعلام العالمية والدولية الضوء على مباراة النصر وإنتر ميامي؛ كونها ستجمع النجمين العالميين رونالدو وميسي وجهاً لوجه، خصوصاً مع الشعبية العملاقة للثنائي في كل أنحاء العالم، وكتبت صحيفة «ماركا» الإسبانية، أن الرقصة الأخيرة بين رونالدو وميسي اقتربت بشدة مع تواجد الثنائي في الرياض، وجاهزيتهما لخوض اللقاء المرتقب على ملعب المملكة أرينا.

جماهير الدون تترقب تعافيه الكامل من الإصابة ومشاركته في المباراة (نادي النصر)

أما شبكة «وان فوتبول» العالمية فكتبت عن المباراة: «سيجدد اثنان من أفضل اللاعبين في جيلهما التنافس الطويل بينهما عندما يواجه إنتر ميامي النصر، وستشهد المباراة الاستعراضية التي تحمل اسم (الرقصة الأخيرة) في فبراير (شباط) 2024 مواجهة بين ميسي ورونالدو في الرياض بالمملكة العربية السعودية».

وقطع النصر جولته الشتوية في دولة الصين؛ وذلك بسبب إصابة رونالدو وعدم قدرته على المشاركة، لذلك قررت إدارة النادي العاصمي بالتنسيق مع اللجنة المنظمة للجولة تأجيلها حتى إشعار آخر؛ مما جعل بعثة الفريق تعود من جديد إلى المملكة دون خوض أي مباراة في آسيا خلال شهر يناير (كانون الثاني).

ولم يشارك رونالدو في التمرين الجماعي الأخير قبل مباراة النصر وإنتر ميامي؛ بسبب استمرار معاناته من الإصابة العضلية التي ألغت جولة الصين الشتوية، حيث اكتفى بالتدريبات الانفرادية مع المعد البدني.

وقال لويس كاسترو، مدرب النصر: إن الدون أصبح في المراحل النهائية من التأهيل، لكن دون التأكيد على مشاركته أو نفيها في المباراة، بينما خاض الفريق العاصمي تدريباته الجماعية بقيادة الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش والبرتغالي أوتافيو والإسباني إيمريك لابورت والبرازيلي أليكس تيليس.

وخاض النصر تدريباته الأخيرة استعداداً لمباراة الخميس تحت قيادة مدربه البرتغالي لويس كاسترو، والذي ركز على رفع الجانب اللياقي للاعبيه، بالإضافة إلى تركيزه على الجوانب التكتيكية والخططية قبل مواجهة إنتر ميامي، حيث ستكون هذه المباراة هي الأولى للفريق أمام جماهيره ووسائل الإعلام بعد فترة غياب طويلة، منذ فوز الفريق على التعاون بنتيجة 4 - 1 في دوري المحترفين السعودي، بنهاية عام 2023.

وأصبح في حكم المؤكد غياب بعض اللاعبين عن التواجد في «كأس الرياض» بسبب رحيلهم بشكل رسمي، بعد إعلان إدارة النصر موافقتها على بيع عقد خالد الغنام لنادي الاتفاق، بالإضافة إلى إعارة عبد الله مادو حتى نهاية الموسم، في حين سيغيب أيضاً لاعبو الأخضر السعودي الدوليون عن التواجد أمام إنتر ميامي، مثل سامي النجعي، وعبد الرحمن غريب، وعلي لاجامي وعبد الله الخيبري؛ لصعوبة لحاقهم بالمباراة رغم خروج المنتخب الوطني رسمياً من نهائيات كأس 2023، كما سيغيب الدولي السنغالي ساديو ماني بسبب صعوبة لحاقه بالتدريبات رغم خروج منتخب بلاده أيضأً من نهائيات كأس أفريقيا 2023.

ميسي في لقاء أنتر ميامي الأخير أمام الهلال (رويترز)

في المقابل، يعول الأرجنتيني تاتا مارتينو، مدرب إنتر ميامي، على عناصر الخبرة بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والمهاجم الأوروغوياني لويس سواريز، بالإضافة إلى ثنائي برشلونة السابق سيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا، كما يضم الفريق الأميركي عدداً من العناصر الشابة التي أثبتت تميزاً في الفترة الماضية، مثل لاعب الوسط دافيد رويز الذي سجل هدفاً رائعاً في شباك الهلال، والمدافع نوح ألين، وزميله في الخط الخلفي توماس أفيليس.

وعلى مستوى المباراة الخاصة بين النجمين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، تعدّ هذه المواجهة رقم 38 بين رونالدو وميسي تاريخياً في جميع المسابقات الرسمية والودية، حيث فاز ميسي في 17 مباراة مقابل فوز رونالدو في 11، بالإضافة إلى 9 تعادلات، علماً بأن كل منهما سجل 23 هدفاً في المباريات السابقة، سواء الرسمية أو الودية.

وكانت آخر مباراة جمعت الثنائي رونالدو وميسي في نهائيات «كأس الرياض» عام 2023، حين انتصر باريس سان جيرمان بقيادة ليونيل ميسي على منتخب نجوم النصر والهلال بقيادة رونالدو بنتيجة 5 - 4 على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض، ووقتها سجل كريستيانو رونالدو هدفين، في حين سجل ليونيل ميسي هدفاً واحداً.


مقالات ذات صلة

من آسيا إلى الخليج… 3 أندية سعودية تنافس على الألقاب في مشهد تاريخي

رياضة سعودية الأهلي نجح في العبور إلى نهائي أبطال نخبة آسيا (تصوير: محمد المانع)

من آسيا إلى الخليج… 3 أندية سعودية تنافس على الألقاب في مشهد تاريخي

تعيش الكرة السعودية واحدة من أبرز لحظاتها القارية والإقليمية، مع بلوغ 3 من أنديتها نهائيات بطولات خارجية مختلفة، وذلك بعد أن صعد النصر إلى نهائي دوري أبطال آسيا

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (الشرق الأوسط)

خيسوس: الأصعب تحقق... وكل شيء وارد

أبدى البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، رضاه عن تأهل فريقه إلى نهائي دوري أبطال آسيا 2، مؤكداً أن الهدف المرحلي تحقق

نواف العقيّل (دبي )
رياضة عربية يونس علي مدرب فريق الأهلي القطري (الشرق الأوسط)

مدرب الأهلي القطري: النصر استحق بلوغ النهائي

أقرّ يونس علي، مدرب فريق الأهلي القطري، بأحقية النصر في التأهل إلى نهائي بطولة دوري أبطال آسيا 2، مشيراً إلى أن فريقه لم ينجح في استثمار الفرص التي سنحت له

نواف العقيّل (دبي )
رياضة سعودية نجح النصر في تكرار زيارته لشباك الأهلي القطري خمس مرات (نادي النصر)

ثلاثية كومان تقود النصر لاكتساح الأهلي القطري والعبور لنهائي أبطال آسيا 2

سجل كينغسلي كومان ثلاثة أهداف وأضاف أنجيلو وعبد الله الحمدان هدفاً واحداً لكل منهما، ليقلب النصر تأخره المبكر ويحقق فوزاً ساحقاً 5 - 1 على الأهلي القطري اليوم

«الشرق الأوسط» (دبي )
رياضة سعودية ثنائي النصر فيليكس وكومان جاهزان لموقعة الأهلي القطري (نادي النصر)

النصر ينتعش بجاهزية فيليكس وكومان قبل نصف نهائي الأبطال

تنفّس مدرب النصر البرتغالي خورخي خيسوس الصعداء، بعد تلقيه أخباراً إيجابية بشأن جاهزية ثنائي الفريق فيليكس وكومان قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي القطري.

أحمد الجدي (الرياض)

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
TT

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

حمّل الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب، طاقم تحكيم نهائي دوري أبطال الخليج المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام الريان القطري، مؤكداً أن الحكم أفسد «العرس الكروي» بقراراته التي افتقدت للعدالة، ومشيراً إلى أن فريقه كان الأقرب للفوز لولا التدخل التحكيمي الذي غيّر مجرى اللقاء.

وقال بن زكري في تصريحات موسعة لممثلي وسائل الإعلام: «جئنا لعرس خليجي يجمع بلدين شقيقين، وقلت في المؤتمر الذي سبق اللقاء، إن نجاح هذا العرس يعتمد على ثلاثة عناصر: الفريقان والجمهور والتحكيم العادل. حضر أول عنصرين وغاب الثالث الذي أفسد المشهد بالكامل؛ فالجميع شاهد التدخل العنيف على كاراسكو، وكان من المفترض طرد لاعب الريان لا كاراسكو، بل إن الحكم لم يحتسب حتى خطأً، وهذا دليل على أنه لم يكن في المستوى».

وأضاف مدرب الشباب حول تأثير القرارات على نتيجة المباراة: «هذا الحكم غيّر النتيجة؛ فمنطقياً كان المفترض أن يفوز الشباب نظير سيطرتنا المطلقة وصناعتنا للفرص، بينما كان الريان مختفياً تماماً حتى لحظة الطرد».

وواصل: «لقد تسبب الحكم في توتر اللاعبين بتجاهله للخشونة المتعمدة، وللأسف بهذه الكيفية لا يمكن أن تنجح البطولة، وإلغاء المؤتمر الصحافي أكبر دليل على أنهم يخشون حديثي، وأقول للحكم: (الله لا يوفقك)».

وحول جدوى المشاركة مستقبلاً، أوضح بن زكري: «من الأفضل ألا نشارك في مثل هذه البطولات إذا كانت تُدار بهذه الطريقة، ونكتفي بالبطولات الآسيوية. لقد أفسد الحكم العرس، وبعد الطرد أصبح معروفاً لمن ستذهب الكأس. أنا مستغرب من تكليف حكم بمثل هذا المستوى الضعيف في الدوري الإماراتي لإدارة نهائي بين فريقين كبيرين، في حين يوجد حكام أفضل منه بكثير».

وعن القراءة الفنية، أشار المدرب الجزائري: «كنا نستحق التسجيل في الشوط الأول، وكنت شخصياً مرتاحاً وواثقاً من الفوز؛ لأننا أوقفنا الريان تماماً. كاراسكو تعرض لشد وإعاقات مستمرة والحكم لم يتدخل حتى تفاقمت الأمور. حاولنا العودة بخطة (4 - 4 - 1) بعد الطرد، لكن استقبال هدف سريع أربك حساباتنا، والحقيقة أن المباراة انتهت فنياً بقرار الحكم الظالم».


رئيس الشباب: لعبنا على مرمى واحد... وطرد كاراسكو نقطة تحول

كاراسكو تعرض للطرد خلال النهائي الخليجي (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
كاراسكو تعرض للطرد خلال النهائي الخليجي (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
TT

رئيس الشباب: لعبنا على مرمى واحد... وطرد كاراسكو نقطة تحول

كاراسكو تعرض للطرد خلال النهائي الخليجي (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
كاراسكو تعرض للطرد خلال النهائي الخليجي (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)

أبدى عبد العزيز المالك، رئيس نادي الشباب، استياءه الشديد من القرارات التحكيمية التي شهدها نهائي دوري أبطال الخليج للأندية أمام الريان القطري، مؤكداً أن طرد النجم البلجيكي يانيك كاراسكو مَثّل نقطة تحول محورية في المباراة.

وقال المالك في تصريحات لممثلي وسائل الإعلام عقب الخسارة بنتيجة (3 - 0): كنا نلعب على مرمى واحد طوال اللقاء، لكن طرد يانيك كاراسكو كان نقطة تحول رئيسية؛ هناك شحن كبير داخل الملعب واللاعب في النهاية إنسان، وكنت أتمنى من الاتحاد الخليجي أن يكون مستوى التحكيم أرقى وأفضل مما شاهدناه اليوم.

وأضاف رئيس الشباب: توقعنا في البداية أن حكم المباراة لم يحضر الكروت معه إلى الملعب نظراً لبعض الحالات، ولكننا تفاجأنا بإشهار البطاقة الحمراء وطرد لاعبنا في الدقيقة 58. أما بخصوص إصدار بيان رسمي، فماذا سيفيد؟ لن يحدث شيء! نحن نطلب تغييراً وتطويراً للأفضل من قِبل الاتحاد الخليجي.

وعن العقوبات التي طالت النادي بعد الأحداث التي أعقبت مباراة زاخو العراقي في نصف النهائي، أبدى المالك تعجبه قائلاً: تغريم النادي بمبلغ 300 ألف أمر غريب جداً، في وقت شاهدنا فيه من تهجم وضرب، ومع ذلك رأينا هذه المساواة في العقوبة؛ نحن نطلب العدل والإنصاف فقط.

واختتم عبد العزيز المالك تصريحاته بالتركيز على المرحلة المقبلة، قائلاً: علينا الآن أن نطوي هذه الصفحة بكل ما فيها، ونعود سريعاً للتركيز على مشوارنا المنافس في بطولة الدوري.


وزير الرياضة الإيطالي: التأهل إلى «المونديال» لا يتحقق إلا من الملعب

إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)
إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)
TT

وزير الرياضة الإيطالي: التأهل إلى «المونديال» لا يتحقق إلا من الملعب

إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)
إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)

ردّ رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية ووزير الرياضة والشباب على دعوة مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاص لاستبدال إيطاليا بإيران في النسخة المقبلة من «كأس العالم»، مؤكدين أن «هذا الأمر غير مناسب»، في موقف يعكس رفضاً رسمياً واضحاً لأي سيناريو يمنح «الآتزوري» بطاقة عبور استثنائية إلى «المونديال».

فقد أثارت تصريحات باولو زامبولي، المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة للشراكات العالمية، والتي أبدى فيها دعمه فكرة استدعاء المنتخب الإيطالي، ردود فعل متباينة، لكنها قُوبلت برفض واضح داخل إيطاليا، كما في إيران.

ووفق صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، كان أول من رفض الفكرة رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية لوتشيانو بونفيليو، وذلك على هامش جائزة «مدينة روما» التي نظّمتها منظمة «أوبيس»، حيث قال: «أولاً، لا أعتقد أن ذلك ممكن. وثانياً، سأشعر بالإهانة. يجب أن يستحق المنتخب التأهل إلى (كأس العالم)».

وعلى النهج نفسه، تحدّث وزير الرياضة والشباب أندريا أبودي، من قصر كويرينالي، عقب مراسم الاحتفال بمرور 70 عاماً على المحكمة الدستورية، قائلاً: «استدعاء إيطاليا إلى كأس العالم؟ هذا ليس مناسباً، فالتأهل يجب أن يتحقق في الملعب».

كما علّقت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، على القضية، قائلة: «وزارة الشباب والرياضة أعلنت، بناءً على توجيهات الوزير، الجاهزية الكاملة لمنتخبنا الوطني للمشاركة في (كأس العالم 2026) في الولايات المتحدة»، مضيفة: «جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان مشاركة هؤلاء اللاعبين بكل فخر، وتحقيق النجاح».

في هذا السياق، أطلق وزير الرياضة والشباب الإيطالي أندريا أبودي سلسلة مواقف حادة، على خلفية الجدل القائم، مؤكداً أن ما تعيشه كرة القدم الإيطالية يتطلب مراجعة شاملة تبدأ من القمة، رافضاً، في الوقت نفسه، أي فكرة للتأهل خارج إطار المنافسة.

وقال: «ربما كنا نتوقع أكثر، من المؤسسات طوال هذه السنوات، فخلال ثلاث نُسخ متتالية لم نتأهل إلى (كأس العالم)، وربما سيكون من الجيد القيام ببعض التفكير، وربما من المفيد إدراك الحاجة لإعادة تأسيس كرة القدم الإيطالية، وإعادة النظر في بعض الافتراضات».

وأضاف: «هذا ليس يوماً عادياً، وليس يوماً يمكن أن يكفي فيه تبادل المسؤوليات، كنا نتوقع أكثر من المؤسسات لكل ما نقوم به من أجل الرياضة الإيطالية، حتى على مستوى الرياضة المنظمة غير الاحترافية، التي تُظهر انضباطاً وقدرة على تحقيق الفوز عبر التخطيط وليس بالصدفة».

وتابع: «ما لا يجب فعله، برأيي، هو عدم الاستفادة من هذه الهزيمة الجديدة؛ لأن ذلك سيكون هزيمة أكثر خطورة».

وشدد أبودي على أنه «عندما تُخفق منظومة كاملة، كما حدث في هذه الحالة، للمرة الثالثة في بلوغ (كأس العالم)، مع كل ما يترتب على ذلك، فمن الواضح أن القيادات يجب أن تتحمل المسؤولية، أو على الأقل أن تعلن استعدادها لذلك».

وأوضح: «قبل الدور السيادي لمجلس الاتحاد، هناك الدور الأعلى للضمير الفردي، وهذا لا أراه يظهر إطلاقاً. لديَّ احترام عميق للأدوار وللاستقلالية، ولذلك كنت دائماً أقول إنني سألتزم بما هو ضِمن صلاحياتي، لكن كما حدث بالفعل في الماضي، إذا لم يكن لدى النظام الرياضي، أو النظام ككل، أو حتى اتحاد واحد، القدرة على القيام بمراجعةِ ضمير عميقة وتحمُّل المسؤولية التي تبدأ حتماً من القمة، فسأجد نفسي مضطراً، أيضاً بالتعاون مع البرلمان، إلى اتخاذ قرارات كنت أُفضل أن أتركها لهم حصرياً، لكن يبدو أن إشاراتي لا تسير في هذا الاتجاه».

وفي ختام تصريحاته، عاد أبودي ليؤكد موقفه الرافض لأي «استدعاء» محتمل، قائلاً: «استدعاء إيطاليا إلى كأس العالم؟ هذا ليس مناسباً، فالتأهل يجب أن يتحقق في الملعب»، مضيفاً بنبرة أكثر حدة: «كنت أتوقع رداً أكثر تركيزاً من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ومِن رئيسه، وأُذكّر أنه في السنوات الماضية، بدءاً من جيانكارلو أبيتي، كانت هناك مواقف تحمُّل للمسؤولية. فقد غادر أبيتي منصبه بعد الإخفاق، كما فعل كارلو تافيكيو أيضاً، رغم ضغوط الرأي العام».

وختم بالقول: «أعتقد أنه سيحضر شخصياً، وبصرف النظر عن اللباقة المؤسسية، أظن أن ما قلته واضح بما فيه الكفاية».