السوبر الإسباني يسخن شتاء «الرياض» بديربي مدريد

الملكي «المنتشي» يخشى أزمة الإصابات... وكتيبة سيميوني لتكرار سيناريو «ميتروبوليتانو»

بعثة أتلتيكو مدريد زارت الدرعية التاريخية خلال استعداداتها للسوبر (نادي أتلتيكو)
بعثة أتلتيكو مدريد زارت الدرعية التاريخية خلال استعداداتها للسوبر (نادي أتلتيكو)
TT

السوبر الإسباني يسخن شتاء «الرياض» بديربي مدريد

بعثة أتلتيكو مدريد زارت الدرعية التاريخية خلال استعداداتها للسوبر (نادي أتلتيكو)
بعثة أتلتيكو مدريد زارت الدرعية التاريخية خلال استعداداتها للسوبر (نادي أتلتيكو)

سيكون عشاق كرة القدم في السعودية، والعالم أجمع، على موعد متجدد مع انطلاق كأس السوبر الإسباني التي تستضيفها العاصمة الرياض للمرة الرابعة وتجمع برشلونة حامل اللقب، وريال مدريد وجاره اللدود أتلتيكو، وأوساسونا.

ويتواجه الريال «بطل الكأس» وأتلتيكو «ثالث الدوري» في نصف النهائي الأربعاء، في حين يلعب برشلونة «بطل الدوري» مع أوساسونا وصيف الكأس، في نصف النهائي الآخر الخميس، على أن تقام المباراة النهائية يوم الأحد في 14 من الشهر الحالي.

وتقام جميع المباريات على ملعب «الأول بارك» مقر نادي النصر، الذي يتسع لقرابة 25 ألف متفرج.

ويحمل برشلونة الرقم القياسي في عدد الانتصارات بالسوبر مع 14 لقباً، متقدماً على الريال صاحب 12 لقباً، وأتلتيك بلباو وديبورتيفو لاكورونيا بثلاثة ألقاب، وأتلتيكو مدريد بلقبين.

بلينغهام وفينيسيوس خلال تدريبات الريال (إ.ب.أ)

ويأمل ريال مدريد، متصدر «الليغا» هذا الموسم، الذي خسر نهائي السوبر العام الماضي أمام غريمه التقليدي برشلونة 1-3، في تصحيح الوضع هذا العام والفوز للمرة الثالثة باللقب منذ اعتماد النظام الجديد للمسابقة، لكن من أجل تحقيق مسعاهم، يتعيّن على لاعبي المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الفوز على أتلتيكو بقيادة المدرّب الأرجنتيني دييغو سيميوني ومهاجمه المتألق الفرنسي أنطوان غريزمان.

ويخوض الريال السوبر منتشياً من نتائجه الرائعة في الفترة الأخيرة؛ إذ إلى جانب تصدره الدوري بفارق الأهداف عن المفاجأة جيرونا (48 نقطة لكل منهما)، لم يذق طعم الخسارة في سلسلة من 19 مباراة توالياً في مختلف المسابقات. حقق 16 فوزاً مقابل 3 تعادلات، وتحديداً منذ خسارته أمام أتلتيكو بالذات 1-3 في 24 سبتمبر (أيلول) العام الماضي.

كما حصل «الملكي» على جرعة ثقة إضافية مع تمديد أنشيلوتي عقده حتى يونيو (حزيران) 2026 ليغلق الباب أمام منتخب البرازيل، وتعافي المدافع داني كارفاخال والمهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، والوافد الجديد لاعب الوسط الشاب التركي أردا غولر (18 عاماً) من الإصابة.

ويعوّل الريال أيضاً على البرازيلي الآخر رودريغو الذي سجل 6 أهداف في مبارياته السبع الأخيرة في الدوري، وعرف طريق الشباك في الفوز على أراندينا من الدرجة الرابعة 3-1 في الكأس السبت، ولكن الريال يعاني دفاعياً بسبب العديد من الغيابات للإصابة، أبرزهم الحارس البلجيكي تيبو كورتوا والنمساوي دافيد ألابا والبرازيلي إيدر ميليتاو، علماً أن هذا الثلاثي سيبتعد عن الملاعب لفترة طويلة، إضافة إلى لوكاس فاسكيس (32 عاماً) الذي تعرّض أخيراً لإصابة عضلية خلال التمارين ستبعده لفترة ثلاثة أسابيع على الأقل.

نجم الريال الصاعد أردا غولر (نادي ريال مدريد)

في المقابل، يعود أتلتيكو للمشاركة في السوبر بعد غيابه عن النسخة الماضية، علماً أنه كان وصل إلى النهائي في النسخة الأولى التي استضافتها المملكة عام 2020 وخسر أمام الريال بركلات الترجيح 1-4 بعد تعادلهما سلباً.

ويأمل أتلتيكو أن يكرر سيناريو فوزه في عقر داره «ميتروبوليتانو» على الريال في الدوري، ملحقاً به خسارته الوحيدة منذ انطلاق الموسم الجديد، على الرغم من أن «روخيبلانكوس» يفتقد لبعض عناصره، أبرزهم لاعب وسطه الفرنسي توما ليمار والجناح فيتولو، في حين تحوم الشكوك حيال مشاركة المدافع المخضرم سيسار أسبيليكويتا (34 عاماً) والمهاجم الشاب بابلو باريوس (20 عاماً).

وسيتواجه الفريقان مجدداً في ثمن نهائي كأس إسبانيا في قمة نارية ستقام على ملعب «متروبوليتانو» في 18 الشهر الحالي.

وبخلاف الريال، يجد برشلونة نفسه في موقف لا يحسد عليه، فهو إلى جانب اتجاهه لفقدان لقبه في الدوري، يقدّم أداء سيئاً لا يليق به؛ إذ يحتل المركز الثالث في «الليغا» بفارق 7 نقاط عن الصدارة.

ويعاني برشلونة للفوز على منافسين أقل شأناً منه، وأفضل مثال على ذلك تفاديه فخ السقوط أمام بارباسترو من الدرجة الرابعة بفوزه الصعب عليه 3-2 في دور الـ32 من الكأس المحلية.

وقال تشافي هرنانديز مدرب النادي الكاتالوني بعد مرور فريقه من الباب الضيّق: «أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة، لكننا تُهنا مرة أخرى. خطأ واحد يمكن أن يكلفك اللقب، ولا ينبغي أن نقدم كل ما قدمناه».

وتابع: «أعتقد، بشكل عام، أنها مباراة إيجابية. لقد عانينا أكثر مما توقعنا. هي مباراة بإمكاننا خلالها أن نهز الشباك، لكننا لم ننجح في ذلك؛ لذا عانينا أكثر مما ينبغي».

وسيفتقد برشلونة لجهود مدافعه البرتغالي جواو كانسيلو بسبب تعرّضه لشد في أربطة الركبة. خرج كانسيلو بعد 11 دقيقة من صافرة البداية في الفوز القاتل على لاس بالماس 2-1 في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري.

وانضم كانسيلو (29 عاماً) المعار من مانشستر سيتي الإنجليزي لموسم واحد إلى قائمة طويلة من المصابين في برشلونة، تتضمن لاعب الوسط اليافع غافي، والحارس الألماني مارك أندري تير شتيغن، والظهير ماركوس ألونسو، وأخيراً المدافع إينيغو مارتينيس الذي تعرض مجدداً للإصابة أمام بارباسترو بعدما كان غاب لخمس مباريات.

ويجد برشلونة نفسه في مهمة سهلة على الورق أمام أوساسونا الذي تعرض لتسع هزائم في الدوري ويحتل المركز الثاني عشر، علماً أن الأخير يسعى للثأر من «بلاوغرانا» بعدما خسر على أرضه أمامه 1-2 بهدف متأخر من ركلة جزاء للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي في المرحلة الرابعة.


مقالات ذات صلة

9 مايو المقبل موعداً جديداً لقرعة كأس آسيا 2027

رياضة سعودية مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)

9 مايو المقبل موعداً جديداً لقرعة كأس آسيا 2027

اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً يوم 9 مايو (أيار) المقبل موعداً جديداً لإجراء قرعة بطولة كأس أمم آسيا 2027، المقررة إقامتها في السعودية.

بدر بالعبيد (الرياض)
خاص متوقع أن يشهد الاجتماع مناقشة تفصيلية لمعايير التصنيف وتوزيع الحصص بين الاتحادات الوطنية (الاتحاد الآسيوي)

خاص مصدر آسيوي: ترقب لزيادة مقاعد السعودية واليابان في دوري النخبة الآسيوي

كشف مصدر آسيوي مطّلع لـ«الشرق الأوسط» عن توجه داخل الاتحاد القاري لزيادة عدد المقاعد المخصصة للدول الأعلى تصنيفاً، وفي مقدمتها السعودية واليابان.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية زهرا غنبري (أ.ف.ب)

إيران تُعيد أصول قائدة منتخب كرة القدم بعد أزمة طلب اللجوء في أستراليا

أفاد القضاء الإيراني، الاثنين، بأن السلطات أعادت الأصول المالية لقائدة منتخب السيدات لكرة القدم، زهرا غنبري، التي كانت قد صودرت بعد أن تقدّمت بطلب لجوء.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية نيلز نيلسن (رويترز)

رحيل مدرب سيدات اليابان بعد أيام من التتويج بكأس آسيا

أعلن الاتحاد الياباني لكرة القدم رحيل نيلز نيلسن عن منصب المدير الفني للمنتخب الأول للسيدات، بعد مرور 11 يوماً فقط على الفوز بلقب كأس آسيا للسيدات.

«الشرق الأوسط» (طوكيو )
رياضة عربية منتخب سوريا تصدر مجموعته بالرصيد الكامل (الاتحاد السوري)

«تصفيات كأس آسيا»: سوريا تحقق العلامة الكاملة... وطاجيكستان وتايلاند تتأهلان

حققت سوريا العلامة الكاملة في مجموعتها بالدور النهائي من تصفيات كأس آسيا لكرة القدم 2027 المقررة في السعودية.

«الشرق الأوسط» (جدة)

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
TT

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)

اختتمت الأربعاء منافسات الجولة التاسعة والعشرين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، حيث أصبح أبها على بعد خطوة واحدة من الصعود إلى دوري روشن، بينما فقد الدرعية نقطتين ثمينتين في صراع اللقب، واحتدمت المنافسة بين الفيصلي والعلا على المركز الثالث، كما حسم العروبة قمة الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد.

وحقق أبها فوزًا ثمينًا للغاية في الوقت القاتل أمام ضيفه جدة بهدف نظيف ليعزز صدارته لجدول الترتيب برصيد 71 نقطة، ويصبح على بعد 3 نقاط من حسم الصعود رسميًا إلى دوري روشن.

واستفاد أبها من تعثر الدرعية صاحب الوصافة بالتعادل أمام الزلفي ليتسع الفارق بينهما إلى 8 نقاط قبل 5 جولات من النهاية، فيما توقف رصيد جدة عند 34 نقطة في المركز الـ 13.

وفرط الدرعية في نقطتين ثمينيتن بتعادل خارج الأرض أمام الزلفي بهدف لكل منهما، ليرفع رصيده إلى 63 نقطة بفارق 8 نقاط عن الصدارة و5 نقاط عن المركز الثالث، بينما رفع الزلفي رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثامن مبقيًا على فرصه في اللحاق بمراكز الملحق.

وواصل الفيصلي انتصاراته محققًا فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه الطائي بنتيجة 3-0 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الثالث بفارق المواجهات المباشرة عن العلا، بينما توقف رصيد الطائي عند 38 نقطة في المركز العاشر.

واستعاد العلا توازنه بفوز ثمين خارج الديار أمام الجندل بنتيجة 2-1 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الرابع، بينما توقف رصيد الجندل عند 29 نقطة في المركز الـ 14.

وبعد خسارتين متتاليتين، استعاد الجبلين انتصاراته بفوز كبير على الجبيل برباعية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 52 نقطة في المركز السادس، بينما توقف رصيد الجبيل عند 14 نقطة في المركز الـ 18.

وحسم العروبة قمة مباريات الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد بهدف نظيف، ليعزز موقعه في مراكز البلاي أوف رافعًا رصيده إلى 53 نقطة في المركز الخامس، بينما فرط الرائد في فرصة الاقتراب من مراكز الملحق متوقفًا عند 45 نقطة في المركز السابع.

وتغلب البكيرية على ضيفه الأنوار بنتيجة 2-1، ليتقدم إلى المركز التاسع برصيد 40 نقطة بينما توقف رصيد الأنوار عند 35 نقطة في المركز الـ 12.

وحقق الوحدة فوزًا كبيرًا على حساب ضيفه العدالة بنتيجة 4-1 ليرفع رصيده إلى 36 نقطة في المركز الـ 11، بينما توقف رصيد العدالة عند 18 نقطة في المركز الـ 15.

وحقق الباطن فوزًا ثمينًا على ضيفه العربي بنتيجة 3-1 ليتقدم للمركز الـ 15 برصيد 18 نقطة، بينما توقف رصيد العربي عند 16 نقطة في المركز الـ 17.

وبنهاية الجولة التاسعة والعشرين استمر لاعب أبها سيلا سو في صدارة الهدافين بـ 25 هدفًا يلاحقه جايتان لابورد لاعب الدرعية بـ 24 هدفًا، بينما يأتي لاعب العروبة نوانكو سيمون ثالثًا بـ 21 هدفًا.

وعزز أبها من انتصاراته كأكثر فرق دوري يلو تحقيقًا للانتصارات حتى الآن بـ 22 فوزًا، يليه الدرعية بـ 19 فوزًا ثم العلا بـ 17 فوزًا، كما لا يزال أبها الأقل خسارة (هزيمتين فقط) يليه الفيصلي (3 هزائم).

تهديفيًا، لا يزال الدرعية صاحب الهجوم الأقوى في المسابقة بـ 69 هدفًا، يليه الفيصلي والعلا ولكل منهما 62 هدفًا، ثم أبها (58 هدفًا)، فيما يأتي أبها أقوى دفاعًا بـ 25 هدفًا سكنت شباكه، يليه الدرعية والعلا (29 هدفًا في شباك كل منهما).


خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
TT

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه يعود لحالته الصحية التي عاني منها بين شوطَي المباراة.

ونجح النصر في مواصلة طريقه نحو تحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين، بانتصاره على الاتفاق بهدف وحيد دون رد في الجولة 29.

وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي: «أشكر الجماهير التي حضرت. كان حضورهم مميزاً، ووجودهم في ملعبنا مهماً في كل مباراة، ونحتاج إليهم دائماً معنا. كما أهنئهم وأشكر اللاعبين على الأداء الممتاز».

وعن خروج كريستيانو رونالدو وعدم احتفاله مع اللاعبين، أوضح: «رونالدو شعر بمغص بين الشوطين، وأصر على الاستمرار مع الفريق، وشارك في الشوط الثاني، لكنه عاد إلى غرفة الملابس وتقيأ، وهو ما أثر عليه، لذلك فضلنا إخراجه».

وأضاف: «كان تركيزنا كبيراً، وكنا ندرك أننا نواجه فريقاً محترماً يملك لاعبين جيدين، وأن المباراة ستكون متكافئة بنسبة 50 في المائة. صحيح أن أغلب الفرص كانت لنا، لكننا لم نستغل بعضها، كما سنحت فرص للاتفاق وتصدى لها بينتو».

وتابع: «المباريات المقبلة ستكون أمام فرق منافسة، وننتظر مواجهتنا أمام الأهلي، وستكون مباراة مفتوحة وفيها فرص متبادلة».

خيسوس قال إن رونالدو عانى من آلام صحية غيبته عن الاحتفالية (رويترز)

وأشار إلى أن الفريق كان قادراً على تحقيق نتيجة أكبر، قائلاً: «كان من المفترض ألا نضيِّع هذا العدد من الفرص، لكن في النهاية الفوز بهدف أو بخمسة أهداف يمنحك ثلاث نقاط، والأهم أننا لم نستقبل أهدافاً».

وعن سلسلة الانتصارات، قال خيسوس: «تحقيق 17 فوزاً متتالياً أمر مهم، وقد حققته مع فرق أخرى مثل فلامنغو وبنفيكا والهلال. النصر لم يكن معتاداً على المنافسة على الألقاب، لكن اللاعبين الآن يشعرون بقربهم من تحقيق الدوري».

وأضاف: «حققت 24 لقباً في مسيرتي، وأعتبر نفسي من أفضل المدربين في العالم. نعيش شعوراً جميلاً حالياً، ونفكر في كل مباراة على حدة».

واختتم حديثه قائلاً: «قدَّمنا مرتدات جيدة، لكن لم نحسن استغلالها بالشكل المطلوب. العلاقة مع جماهير النصر ممتازة، وهذه النتائج هي ثمرة عمل جماعي من اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وهذا ما يجعلنا سعداء».


سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
TT

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة، ونجح في مجاراة المتصدر خلال فترات عديدة من اللقاء، لكنه لم يوفق في استثمار الفرص.

وخسر الاتفاق من أمام مُضيفه النصر بهدف وحيد دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الأول بارك، ضمن لقاءات الجولة الـ29 من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الشهري في المؤتمر الصحافي: «الحمد لله على كل حال، لعبنا مباراة جيدة، واستطعنا أن نشاطر النصر في كثير من مراحل اللعب، وصنعنا فرصاً لكن لم نوفق في التسجيل، فيما جاء العديد من فرص النصر نتيجة أخطاء منا».

وأضاف: «راضٍ عن أداء الفريق، خاصة أننا واجهنا فريقاً متصدراً ومدججاً بالنجوم، وكان علينا استغلال الفرص التي أتيحت لنا».

وتحدث عن النهج الفني للفريق، قائلاً: «النصر يعتمد على الضغط العالي، وحاولنا تسريع اللعب في الأطراف والعمق، ونجحنا في خلق فرص عدة من خلال التحولات الهجومية، لكن لو كنا أكثر تركيزاً لخرجنا بنتيجة إيجابية».

وتابع: «اعتمدنا على استغلال المساحات خلف دفاع النصر، لكن اللعب بين الخطوط كان صعباً في ظل تقدم خطهم الدفاعي، وخسرنا بعض الكرات في تلك المناطق».

وعن التحولات الهجومية وبطئها، أوضح رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «كنا حاضرين بشكل جيد، وخلقنا فرصاً أمام فريق قوي، لكن تركيبة الفريق في الثلث الهجومي لم تساعدنا على تنفيذ التحولات بالشكل المطلوب، لعدم توفر السرعة الكافية».

وأضاف: «في الشوط الثاني كانت هناك ثلاث فرص من جهة راضي، ولو تم التعامل معها بشكل أفضل، لتمكنا على الأقل من تسجيل هدف».

وحول تفاعل اللاعبين وتأثير الجماهير، قال: «تفاعل الدكة واللاعبين كان طبيعياً، لكن حضور الجماهير النصراوية حدّ من قدرتنا على إيصال التعليمات بشكل جيد».

واختتم الشهري حديثه قائلاً: «نعد جماهير الاتفاق بتقديم الأفضل، فالفريق يستحق ذلك. لدينا بعض التحديات، منها مشاكل مالية، ونعمل على تطوير الفريق سواء معنا أو مع جهاز فني جديد في المستقبل. الأهم أننا نخلق الفرص، لكن نحتاج إلى تركيز أكبر في الثلث الهجومي، ومع العمل المكثف سنتمكن من تصحيح الأخطاء».