دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
TT

دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)

قال الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي الأولمبي، إن الأخضر لا يبحث عن الأعذار، مؤكداً أن العمل يتركّز دائماً على التطوّر المستمر، سواء في بطولة الخليج أو في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً الحالية.

وكان المنتخب السعودي تحت 23 عاماً قد خسر أمام نظيره الأردني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً.

وبهذه النتيجة، بقي المنتخب السعودي في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط من فوز وخسارة، خلف المنتخب الفيتنامي المتصدر بست نقاط، فيما جاء المنتخب الأردني ثالثاً برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف، وحل منتخب قرغيزستان رابعاً دون رصيد من النقاط، لتبقى الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد هوية المنتخبات المتأهلة عن المجموعة.

وأوضح دي بياجو خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة أن إقامة المعسكرات الإعدادية تُعد أمراً طبيعياً ومهماً لخلق الانسجام بين اللاعبين، مشيراً إلى أن المنتخب قدّم مواجهة مثالية في المباراة السابقة، وأن الأداء أمام الأردن شهد تحسناً واضحاً في الشوط الثاني من حيث التمركز وفرض السيطرة في وسط الملعب، مع ظهور مساحات أفضل مكّنت الفريق من تهديد المنافس، عادّاً أن المنتخب السعودي كان يستحق الخروج بنتيجة إيجابية قياساً على مجريات اللقاء.

من جهته، قال مدرب المنتخب الأردني عمر نجحي إنه يتحمّل مسؤولية الخسارة في المباراة الماضية، مشيراً إلى أن الجهاز الفني واللاعبين تعلّموا من الأخطاء التي وقعوا فيها، ونجحوا في تصحيحها خلال مواجهة المنتخب السعودي. وأكد نجحي أن المنتخب الأردني دخل المباراة باحترام كبير للمنافس، وأن التركيز والانضباط داخل الملعب كانا عاملين حاسمين في تحقيق الفوز، موجّهاً شكره لجماهير الأردن على الدعم والمؤازرة، وكذلك للاعبين على التزامهم الذهني والتنفيذي طوال دقائق اللقاء.

وتطرّق نجحي إلى دور مدرب المنتخب الأردني الأول جمال السلامي، موضحاً أن هناك تعاوناً مستمراً بينهما، حيث سبق له العمل مساعداً للسلامي، وأن الأخير يواصل متابعة المنتخب الأولمبي ويقدّم له الدعم الفني والمعنوي، في إطار منظومة عمل واحدة تخدم كرة القدم الأردنية على مختلف المستويات.


مقالات ذات صلة

مي الهلابي: سنقدم نسخة استثنائية من «كأس آسيا» تليق بالسعودية  

رياضة سعودية مي الهلابي (الشرق الأوسط)

مي الهلابي: سنقدم نسخة استثنائية من «كأس آسيا» تليق بالسعودية  

أكدت مي الهلابي الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 في السعودية سعيهم لتقديم نسخة استثنائية من البطولة القارية العريقة.

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة سعودية الهوية البصرية جسدت مفاهيم الثقة والحيوية والحداثة (واس)

الهوية البصرية لـ«كأس آسيا 2027» تحتفي بالعمارة السلمانية والضيافة السعودية

كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس آسيا 2027 السعودية، عن الهوية البصرية الرسمية للنسخة التاسعة عشرة من البطولة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية لاعبو اليابان خلال تتويجهم باللقب الآسيوي (واس)

المسحل يتوّج أبطال اليابان بكأس آسيا «تحت 23 عاماً»

توّج ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، المنتخب الياباني بلقب بطولة كأس آسيا «تحت 23 عاماً»، عقب فوزه الكبير على نظيره الصيني في المباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة سعودية الحكم السعودي فيصل البلوي (الشرق الأوسط)

الحكم السعودي فيصل البلوي يضبط صافرة نهائي آسيا تحت 23 عاماً

كلّف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم طاقم تحكيم سعودي بقيادة حكم الساحة فيصل البلوي لإدراة المباراة النهائية على كأس آسيا تحت 23 عاماً.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية لاعبو «أخضر اليد» يحتفلون مع جماهيرهم بعد نهاية المباراة (الاتحاد السعودي لكرة اليد)

البطولة الآسيوية: قبضة الأخضر تحطم الكمبيوتر الياباني

أحرز المنتخب السعودي الأول لكرة اليد انتصاراً مهماً ومستحقاً على نظيره الياباني بنتيجة 27 - 24، في المواجهة التي جمعتهما السبت.

«الشرق الأوسط» (الكويت)

«الأولمبي الآسيوي» يشيد بخطط السعودية في الرياضات الشتوية

المملكة تعتزم استضافة مجموعة من الفعاليات والبطولات على الجليد خلال الفترة المقبلة (الشرق الأوسط)
المملكة تعتزم استضافة مجموعة من الفعاليات والبطولات على الجليد خلال الفترة المقبلة (الشرق الأوسط)
TT

«الأولمبي الآسيوي» يشيد بخطط السعودية في الرياضات الشتوية

المملكة تعتزم استضافة مجموعة من الفعاليات والبطولات على الجليد خلال الفترة المقبلة (الشرق الأوسط)
المملكة تعتزم استضافة مجموعة من الفعاليات والبطولات على الجليد خلال الفترة المقبلة (الشرق الأوسط)

اتفاق آسيوي سعودي على تأجيل نسخة 2029 إلى وقت لاحق (الشرق الأوسط)

أعلنت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية والمجلس الأولمبي الآسيوي عن اتفاقهما على تأجيل موعد استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029، إلى موعد يتم تحديده لاحقاً، والاستبدال بذلك في المرحلة الحالية، إقامة عدد من البطولات الشتوية الفردية في المملكة، وذلك بهدف الترويج للرياضات الشتوية وبناء قاعدة من الممارسين والمنتمين لهذه الرياضات، وإتاحة مزيد من الوقت للاستعداد للمشاركة بعدد أكبر من الرياضيين من المملكة ومنطقة غرب آسيا في المسابقات الشتوية مستقبلاً.

يأتي هذا القرار انطلاقاً من مبدأ التعاون والتنسيق الاستراتيجي الكامل بين الجانبين، وفي إطار الشراكة المتينة التي تجمعهما، وحرصهما على كل ما من شأنه دعم تطور الرياضة في المنطقة بشكلٍ عام، ومستقبل الرياضات الشتوية بشكل خاص.

من أعمال البناء في مدينة التزلج الشتوية بنيوم (الشرق الأوسط)

وقد أشاد المجلس الأولمبي الآسيوي بالجهود المبذولة في المملكة لبناء خطط مستدامة للرياضات الشتوية، مؤكداً أن التوجه الاستراتيجي الذي تم الاتفاق عليه يضع مصلحة مستقبل الرياضات الشتوية في قارة آسيا بالمقام الأول، وأنه سيسهم في تطبيق التدرّج الفني الملائم لبدء مرحلة جديدة في عالم هذه الرياضات غرب قارة آسيا.

وأكدت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية استمرار المملكة في التزامها بتطوير الرياضة بمختلف مساراتها، بما في ذلك الرياضات الشتوية، وذلك من خلال برامج تطوير الرياضيين، وتحسين البنية التحتية، واستضافة مجموعة من الفعاليات والبطولات على الجليد، لتعزيز حضور المملكة في القطاع الرياضي الذي يُعد إحدى أولوياتها الوطنية ومستهدفات رؤية السعودية 2030.

الأولمبي الآسيوي أشاد بالخطط السعودية لتأسيس بنية تحتية للرياضات الشتوية (الشرق الأوسط)


الدوري السعودي: هلال الصدارة لزيادة الغلة من شباك الرياض

سافيتش مصدر قوة لا غنى عنه في الوسط الهلالي (موقع النادي)
سافيتش مصدر قوة لا غنى عنه في الوسط الهلالي (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: هلال الصدارة لزيادة الغلة من شباك الرياض

سافيتش مصدر قوة لا غنى عنه في الوسط الهلالي (موقع النادي)
سافيتش مصدر قوة لا غنى عنه في الوسط الهلالي (موقع النادي)

يتطلع الهلال لمواصلة سلسلة انتصاراته والحفاظ على مركزه في قمة ترتيب الدوري السعودي وزيادة الفارق النقطي بينه وبين أقرب منافسيه، وذلك عندما يلتقي نظيره الرياض، مساء الأحد، ضمن لقاءات الجولة الثامنة عشرة من البطولة.

وفي مدينة بريدة، يستقبل النجمة الجريح نظيره القادسية المتطوّر في مهمة صعبة وقوية على صاحب الأرض الباحث عن طوق نجاة فيما تبقى من سلسلة المباريات.

وفي مدينة المجمعة، وعلى ملعب المدينة الرياضية، يستضيف الفيحاء نظيره الفتح في مهمة استعادة التوازن للفريقين.

يخوض الهلال مباراته أمام الرياض على ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية (الملز)، وعينه على مواصلة الانتصارات وتجنب أي تعثر قد يربك المشهد خاصة مع المباريات التنافسية المقبلة التي تنتظر الأزرق العاصمي.

يدخل الفريق الذي يتولى قيادته الإيطالي سيموني إنزاغي المباراة بعد انتصار عريض وثمين حققه الفريق أمام الفيحاء، وبلغ النقطة رقم 44 في قمة جدول الترتيب، ويتطلع لاستثمار الظروف الفنية غير الجيدة التي يمرّ بها فريق الرياض لخطف ثلاث نقاط ثمينة يعزز معها موقعه في الصدارة.

واستعاد الهلال خدمات الثنائي، ياسين بونو وخاليدو كوليبالي، بعد فراغهما من المشاركة مع منتخبي بلادهما في بطولة كأس أمم أفريقيا التي تُوج منتخب السنغال بلقبها، لكن مشاركتهما في المباراة لم تتضح بعد، حيث يعاني ياسين بونو من إصابة، أما كوليبالي فسيكون ضمن خيارات المدرب إنزاغي.

ويغيب عن المواجهة البرتغالي روبين نيفيز بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات، وهو عنصر مؤثر وأحد أبرز الأسماء في قائمة إنزاغي الذي يعول عليه بصورة كبيرة في الجانبين الدفاعي والهجومي، فيما يواصل كذلك سالم الدوسري الغياب بداعي الإصابة التي لحقت به.

رودغرز في مهمة قيادة القادسية إلى فوز جديد (موقع النادي)

ويقدم الهلال تحت قيادة إنزاغي منظومة متكاملة وسط بروز لنجومية خط الوسط عن بقية الخطوط الأخرى، وسط انتقادات تطال خط الهجوم، إلا أن المدرب في المؤتمر الصحافي الأخير أشاد بالجميع، وأوضح أنه معجب بالأداء الذي يقدمه الثنائي ماركوس ليوناردو وداروين نونيز.

من جانبه، يدخل الرياض مباراته أمام الهلال بعد عودته من نجران بنقطة ثمينة للتعادل أمام الأخدود، إلا أن الفريق دخل مرحلة خطر الهبوط المباشر بوجوده في المركز السادس عشر برصيد عشرة نقاط، حيث لم يتذوق طعم الفوز والانتصار منذ تسلم الأوروغواياني دانيال كارينيو مهمة القيادة الفنية.

وفي بريدة، يدخل القادسية مباراته أمام النجمة باحثاً عن مواصلة رحلة انتصاراته والصعود نحو قمة الترتيب بعد انتصاراته الأخيرة التي قادته نحو المركز الرابع ببلوغه النقطة رقم 36 بفارق نقطة عن التعاون الذي تعادل في الجولة الماضية، وتبدو الفرصة مواتية للقادسية للتقدم أكثر.

ويعيش الفريق الذي يتولى قيادته الآيرلندي بريندان رودجرز أياماً ذهبية مثالية للغاية، بعد أن سجل منذ العودة من فترة التوقف الأخيرة، وهي الحقبة التي واكبت حضور المدرب خلفاً للإسباني ميشيل غونزاليس، سلسلة انتصارات وتجنب العثرات قاده للعودة للمنافسة الجادة على فرق المقدمة.

يملك القادسية العديد من الأسماء التي ترجح كفته فنياً على حساب النجمة البعيد عن دائرة الانتصارات؛ حيث يحضر المهاجم المكسيكي جوليان كيونونيس، والإيطالي ريتيغي وبقية الأسماء التي تصنع الفارق، وستكون مصدر إزعاج لدفاعات النجمة.

من جهته، يتطلع النجمة لوضع حد لسلسلة الإخفاقات التي أحاطت بالفريق منذ صعوده هذا الموسم؛ حيث لم يحقق أي انتصار واكتفى بأربعة تعادلات مقابل خسارته في 12 مباراة.

ويقبع النجمة الذي يتولى قيادته البرتغالي ماريو سيلفا في المركز الأخير برصيد أربع نقاط، ويبدو موقفه مزعجاً وصعباً. وإذا ما أراد الخروج من دائرة الخطر يتعين عليه تحقيق المزيد من الانتصارات مقابل تعثرات الفرق التي تسبقه في لائحة الترتيب.

وفي المجمعة، يستقبل الفيحاء نظيره فريق الفتح في لقاء يبحث من خلاله صاحب الأرض تجاوز سلسلة الإخفاقات التي لازمت الفريق الفترة الأخيرة، حتى أصبح يتراجع في لائحة الترتيب إذ امتلك 14 نقطة في المركز الثالث عشر.

أما الفتح، فقد نجح بتقديم نفسه بصورة مثالية بعد فترة التوقف الأخيرة، لكن الفريق النموذجي تلقى خسارة ثقيلة في الجولة الماضية بنتيجة 5 - 2 أمام الخلود ومعها توقفت سلسلة انتصاراته، ويتطلع لاستعادتها في لقاء الفيحاء؛ حيث يمتلك الفتح 21 نقطة في المركز العاشر.


مي الهلابي: سنقدم نسخة استثنائية من «كأس آسيا» تليق بالسعودية  

مي الهلابي (الشرق الأوسط)
مي الهلابي (الشرق الأوسط)
TT

مي الهلابي: سنقدم نسخة استثنائية من «كأس آسيا» تليق بالسعودية  

مي الهلابي (الشرق الأوسط)
مي الهلابي (الشرق الأوسط)

أكدت مي الهلابي الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 في السعودية، أن بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 في جدة شكّلت محطة تنظيمية مهمة في مسار تطوير العمل الرياضي بالمملكة، مشيرةً إلى أن ما تحقق من نجاح على مستوى التنظيم والتشغيل وتجربة الجماهير والمنتخبات، يعكس حجم الجاهزية التي تتمتع بها المملكة في استضافة البطولات القارية الكبرى.

وأفادت الهلابي أن ملاعب جدة والرياض شهدت تطبيق أعلى المعايير الفنية والتشغيلية بما يواكب تطلعات الاتحاد الآسيوي والجماهير الرياضية، مؤكدةً أن الكوادر الوطنية شكّلت العمود الفقري لفرق العمل التشغيلية والتنظيمية في البطولة، مشيدةً في الوقت ذاته بالتعاون المثمر مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والجهات ذات العلاقة، وأن هذا التكامل كان أحد أبرز عوامل نجاح البطولة تنظيميًا وتشغيليًا.

وأضافت أن البطولة اعتمدت على منظومة تشغيلية متكاملة أسهم في تنفيذها أكثر من (500) متطوع ومتطوعة، كان لهم دور محوري في نجاح الحدث، مؤكدةً أن هذه التجربة تمثل خطوة متقدمة في إطار التحضير لاستضافة كأس آسيا 2027، مشددةً على أن العمل سيتواصل لتطوير المنظومات التنظيمية وتعزيز الشراكات، بما يضمن تقديم نسخة استثنائية تليق بمكانة المملكة الرياضية وطموحاتها القارية والدولية.