المعز علي: ترشيحي لجائزة الأفضل في آسيا حلم وتحقق

المعز علي لاعب نادي الدحيل ومنتخب قطر خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
المعز علي لاعب نادي الدحيل ومنتخب قطر خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

المعز علي: ترشيحي لجائزة الأفضل في آسيا حلم وتحقق

المعز علي لاعب نادي الدحيل ومنتخب قطر خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
المعز علي لاعب نادي الدحيل ومنتخب قطر خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

أكد المعز علي لاعب نادي الدحيل ومنتخب قطر الأول لكرة القدم سعادته الكبيرة بالوجود ضمن أفضل 3 لاعبين في القارة الآسيوية، مؤكداً أن هذا الترشيح دليل واضح على العمل المميز الذي يقوم به هو وزملاؤه، سواء في النادي والمنتخب، وأن هذه منافسة جيدة للغاية.

وعقد الاتحاد الآسيوي مؤتمراً صحافياً الاثنين في العاصمة القطرية الدوحة، في حضور المرشحين للفوز بجائزة أفضل لاعب في القارة، المعز وسالم الدوسري، فيما اعتذر المرشح الثالث الأسترالي ماثيو ليكي عن الحضور.

وعدّ المعز أن وجوده ضمن قائمة الثلاثي الأفضل على مستوى القارة كان بمثابة حلم وتحقق، قائلاً في المؤتمر الصحافي: «كان من أحلامي منذ الصغر أن أكون من أفضل اللاعبين في آسيا، وكنت أشاهد أخي سالم الدوسري مع الهلال يلعب ويتميز، وأنا تعلمت منه وهذا أمر مهم للاعبين الصغار ليقتدوا باللاعبين الموهوبين مبكراً وليحاولوا أن يسيروا دائما على خطاهم».

وأشار إلى أنه بصفته لاعب كرة قدم لديه طموح متجدد دائماً مع النادي والمنتخب، «أحاول دائماً مساعدة الفريق، ونحن نلعب لعبة جماعية، ونعمل جاهدين على التألق لنبرز ونصل دائماً لأهدافنا وطموحنا، وهذا لا يتحقق أبداً إلا بالجهد والمثابرة والعطاء داخل المستطيل الأخضر».

وأكد أن الاحتراف في أوروبا لا يزال ضمن أهدافه، حيث قال: «كل لاعب في أي مكان يحلم دائماً أن يلعب في ريال مدريد أو برشلونة، ودوري أبطال أوروبا، وأتمنى التوفيق وأن أصل إلى هذه الأهداف».

وأوضح أنه يتطلع كذلك لمواصلة تألقه في بطولة كأس آسيا المقبلة بالدوحة، التي تستضيفها قطر للمرة الثالثة في تاريخها خلال الفترة من 12 يناير (كانون الثاني) وحتى العاشر من فبراير (شباط).

وسجل المعز 9 أهداف في النسخة الأخيرة من بطولة كأس آسيا 2019 بالإمارات ليتوج بلقب هداف البطولة، وأكد أنه سيعمل جاهداً على مواصلة التألق في النسخة المقبلة من البطولة، وتسجيل المزيد من الأهداف كي يعادل رقم الأسطورة الإيراني علي دائي الذي سجل 14 هدفاً في البطولة الآسيوية، مشدداً على أن هدف كل لاعب محترف أن يمثل بلاده خير تمثيل.

وعن تجربة بطولة كأس العالم الأخيرة في قطر قال المعز: «تعلمنا من بطولة كأس العالم 2022 الكثير، ولعبنا كذلك بطولة الكأس الذهبية في أميركا، وقد استفدنا من هذه التجارب الكثير، فالاحتكاك مع مدارس مختلفة أمر مهم يساعد على التطور في المستقبل بشكل كبير».

وشدّد المعز على أن كل المنتخبات الآسيوية تتطور بشكل مستمر وواضح، وقال إن طموح المنتخب القطري في كأس آسيا هو المنافسة على اللقب، خاصة أن البطولة تقام على أرض قطر.

وتابع المعز: «أشكر أمي وأبي والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر على دعمهم الكبير لي، وأدين لهم بالفضل فيما وصلت إليه، وأتمنى دائماً أن أكون عند حسن الظن بي، وأحقق مزيداً من الإنجازات في المستقبل».

وأشار المعز إلى أن فكرة كأس النخبة التي أقرها الاتحاد الآسيوي في بطولة دوري أبطال آسيا بداية من موسم 2024 - 2025 ستكون جيدة لكرة القدم الآسيوية بلعب فرق الشرق مع الغرب، على غرار بطولة دوري أبطال أوروبا. وأكد أن المستويات متقاربة بين الأندية وستكون البطولة ممتعة للمشاهدة، وعلى غرار كل البطولات الكبرى.


مقالات ذات صلة

مصدر لـ«الشرق الأوسط»: الشرطة القطرية رصدت تجاوزات لاعبي زاخو

رياضة عربية المصدر أكد رفع تقارير المباراة إلى لجنة المسابقات (الشرق الأوسط)

مصدر لـ«الشرق الأوسط»: الشرطة القطرية رصدت تجاوزات لاعبي زاخو

أكد مصدر مسؤول بالاتحاد الخليجي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط»، الاثنين، أن هناك قرارات حاسمة ستصدر بخصوص الأحداث التي رافقت مواجهة الشباب السعودي وزاخو العراقي.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة عالمية الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثل فرصة مثالية لمنتخب بلاده كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة بتاريخه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)

الألماني روزه مدرباً لبورنموث بدءاً من الموسم المقبل

سيتولى الألماني ماركو روزه مهمة الإشراف على بورنموث الإنجليزي بدءاً من الموسم المقبل خلفاً للإسباني أندوني إيراولا.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية موسم صعب يواجه فريق مرسيليا الفرنسي (أ.ب)

أحداث فوضوية في موسم صعب لمرسيليا

يمر فريق مرسيليا الفرنسي بموسم صعب للغاية، بعدما عيّن مدربَين في موسم واحد، بالإضافة إلى رئيس جديد ومدير رياضي تقدم باستقالته ثم بقي في منصبه.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)

يايسله: الأهلي سيشرف السعودية في «الآسيوية»

يايسله أشاد بالدور الكبير الذي لعبته جماهير الأهلي في المباراة الآسيوية (تصوير: علي خمج)
يايسله أشاد بالدور الكبير الذي لعبته جماهير الأهلي في المباراة الآسيوية (تصوير: علي خمج)
TT

يايسله: الأهلي سيشرف السعودية في «الآسيوية»

يايسله أشاد بالدور الكبير الذي لعبته جماهير الأهلي في المباراة الآسيوية (تصوير: علي خمج)
يايسله أشاد بالدور الكبير الذي لعبته جماهير الأهلي في المباراة الآسيوية (تصوير: علي خمج)

عبّر الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي، عن فخره بالوصول للنهائي الآسيوي للموسم الثاني على التوالي.

وقال يايسله في المؤتمر الصحافي: «نشعر بالفخر بالتأهل إلى المباراة النهائية، في الحقيقة كانت مباراة صعبة، والخصم كان قوياً جداً ويتميز بالكرات الثابتة. سجلنا أهدافنا في أوقات حاسمة، وكان بإمكاننا تقديم المزيد».

‏وأضاف: «سعينا لتقديم صورة مشرفة للسعودية في البطولة الآسيوية».

وحول النقد الذي تعرض له نتيجة المصاعب التي مر بها الفريق في بعض الفترات قال: «الأهم أننا حققنا الفوز في المباراة، وكان للجمهور دور مهم جداً».

وفيما يخص التشكيلة التي دخل بها المباراة، قال: «قررت إشراك اللاعب الأكثر جاهزية، وكانت التغييرات وفقاً لظروفها، يجب أن نقدم أفضل ما لدينا، فكرة القدم مليئة بالمتغيرات».

أما اللاعب جالينو فقال في المؤتمر الصحافي: «كنا نعلم أن منافسنا قوي.. في الشوط الأول لم نقدم المستوى المطلوب، لكن في الشوط الثاني أظهرنا شخصيتنا وتفوقنا في المباراة».

وأضاف: «في الشوط الأول لم نكن في أفضل حال، وعلينا الآن الاستشفاء والتركيز على المباراة المقبلة».

وعن تألقه مع الفريق وتسجيل الأهداف الحاسمة، قال: «لدي دائماً الحافز لتقديم أفضل ما لدي للفريق، وأنا سعيد بالمساهمات التي قدمتها خلال هذه البطولة».


سكيبه: فرق كبير بين الكرة السعودية واليابانية

فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
TT

سكيبه: فرق كبير بين الكرة السعودية واليابانية

فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)

عدّ الألماني مايكل سكيبه، مدرب فيسيل كوبي الياباني، أن فريقه قدم أداءً جيداً دفاعياً وهجومياً في مواجهة الأهلي السعودي إلا أنه لم يوفق في العديد من الفرص لذا خسر المباراة.

وقال سكيبه في المؤتمر الصحافي: «كان بإمكاننا التعامل بشكل أفضل مع الكرات الثابتة، سواء دفاعياً أو هجومياً، والخصم فريق قوي ويجيد اللعب عبر الكرات الثابتة، كانت لدينا العديد من الفرص السانحة للتسجيل، وإذا لم نستثمر الفرص المتاحة فسنواجه مشكلات، وهذا ما حدث في المباراة».

وتطرق المدرب الألماني إلى الجوانب المتعلقة بفارق الإمكانات بين الكرة السعودية واليابانية بحكم تجربته السابقة في المملكة، قائلاً: «أعتقد أن هناك فارقاً كبيراً بين اليابان والسعودية؛ هنا تتوفر الإمكانات المالية واللاعبون المحترفون، ما يسمح باستثمار أكبر في كرة القدم».

وحول البطولة القارية، قال: «كانت هذه البطولة منظمة بشكل مميز وجميل، وأعتقد أننا كنا جاهزين للمباراة، وأود أن أقدم التهنئة لجميع الفرق التي شاركت في البطولة على نجاح التنظيم».

وفيما يخص فوز الأهلي قال: «يجب أن ندرك أن الأهلي من أفضل الفرق في تنفيذ الكرات الثابتة، وقد قدموا كل ما لديهم لتحقيق الانتصار».


واصل الإذهال... الأهلي يغازل ذهب «الأبطال»

توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
TT

واصل الإذهال... الأهلي يغازل ذهب «الأبطال»

توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)

رفض الأهلي التنازل عن عرشه «القاري»، وقلب الطاولة على فيسيل كوبي الياباني بريمونتادا تاريخية 2 - 1 ليحصل على فرصة الدفاع عن لقبه الذي أحرزه للمرة الأولى في تاريخه، ببلوغه نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً بفوزه المثير في نصف النهائي بجدة.

وعلى غرار ما فعل في ربع النهائي أمام جوهور دار التعظيم الماليزي (2 - 1)، حوَّل الأهلي تخلفه، الاثنين، في معقله ملعب الإنماء بهدف ليوشينوري موتو (31) إلى فوز بفضل البرازيلي غالينو (62) والإنجليزي إيفان توني (70)، حارماً الفريق الياباني من بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

غالينو سجل هدف التعديل للأهلي (تصوير: علي خمج)

ويلتقي في النهائي الرابع في تاريخه، السبت، على ملعبه أيضاً مع الفائز من مواجهة الثلاثاء بين شباب الأهلي الإماراتي وماتشيدا زيليفا الياباني. وبدأ الشوط الأول سريعاً من الفريقين، لكن من دون خطورة على المرميين حتى صوب العاجي فرانك كيسييه كرة قوية تصدى لها الحارس الياباني دايا مايكاوا، وعادت للجزائري رياض محرز الذي سددها قوية، لكن الحارس تصدى لها أيضاً وأمسكها على دفعتين (26).

البرازيلي غالينو يقود هجمة أهلاوية (تصوير: علي خمج)

ومن هجمة منسقة، نجح فيسيل كوبي في التسجيل عندما وصلت الكرة إلى موتو بتمريرة رأسية من يويا أوساكو إثر ركلة حرة نفذها كاتسويا ناغاتو، فسددها داخل المرمى (31). ولاحت فرصة للأهلي لمعادلة النتيجة عندما تهيأت كرة أمام الفرنسي إنزو ميلو، لكنه سددها فوق العارضة (37)، ثم أضاع فيسيل كوبي فرصة محققة لتعزيز تقدمه بهدف ثانٍ عندما انفرد يويا أوساكا بالمرمى، لكنه لعب الكرة سهلة في أحضان الحارس السنغالي إدوار ميندي (43).

أتانغانا في صراع على الكرة مع لاعب فيسيل كوبي الياباني (تصوير: علي خمج)

وفي الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، حرم القائم الأهلي من هدف التعادل عندما تصدى لرأسية ريان حامد قبل أن يشتتها الدفاع، ثم أهدر توني فرصة أخرى عندما تابع كرة عرضية ولعبها بجانب القائم. وفي الشوط الثاني، اندفع الأهلي للهجوم، وكان قريباً من التعادل عندما ارتقى البرازيلي روجر إيبانيز لكرة عرضية، ولعبها قوية بجوار القائم (47).

إيفان توني في محاولة تهديفية أمام المرمى الياباني (تصوير: علي خمج)

وكاد فيسيل كوبي أن يسجل هدفاً ثانياً لولا العارضة التي تصدت لكرة دايجو سازاكي قبل أن تعود ويبعدها الدفاع (54). ونتيجة الضغط المتواصل، نجح الأهلي في إدراك التعادل عندما صوب غالينو كرة من مسافة بعيدة استقرت داخل المرمى (62). ومن هفوة دفاعية، تمكن الأهلي من إضافة هدف التقدم والفوز عندما فشل الحارس في إبعاد الكرة لتجد توني الذي صوبها في المرمى رغم محاولات المدافع لإبعادها (70).

النجم الجزائري رياض محرز قاد الأهلي للفوز الكبير (تصوير: محمد المانع)

ورغم التقدم، فقد واصل الأهلي أفضليته، واعتقد أنه سجل الهدف الثالث في الدقيقة 75 عبر محرز لكنه ألغي بداعي التسلل بعد الرجوع إلى حكم الفيديو المساعد (فار). وفي الثواني الأخيرة، كان محرز بالذات أمام فرصة التسجيل، لكن الحارس الياباني تألق وحرمه من الهدف (3+90).