«الألعاب الآسيوية»: هيمنة سعودية مطلقة في الفروسية... وترقب لأبطال الكاراتيه

فرسان الأخضر أكدوا تسيدهم للقارة بالذهبية الرابعة طوال مشاركاتهم التاريخية

منتخب السعودية للفروسية لقفز الحواجز خلال تتويجه بالذهبية (الأولمبية السعودية)
منتخب السعودية للفروسية لقفز الحواجز خلال تتويجه بالذهبية (الأولمبية السعودية)
TT

«الألعاب الآسيوية»: هيمنة سعودية مطلقة في الفروسية... وترقب لأبطال الكاراتيه

منتخب السعودية للفروسية لقفز الحواجز خلال تتويجه بالذهبية (الأولمبية السعودية)
منتخب السعودية للفروسية لقفز الحواجز خلال تتويجه بالذهبية (الأولمبية السعودية)

أكد المنتخب السعودي لقفز الحواجز زعامته للقارة الآسيوية، بحصوله للمرة الثانية على التوالي بعد «آسياد جاكرتا» 2018، على الميدالية الذهبية لمسابقة قفز الحواجز للفرق، ضمن منافسات دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة، التي جرت أمس الأربعاء في ميدان الفروسية في مدينة هانغتشو الصينية.

وجاء فوز فرسان الأخضر رمزي الدهامي وعبد الله الشربتلي وعبد الرحمن الراجحي ومشاري الحربي، بعد تصدرهم للجولتين الأولى والثانية دون أخطاء، ليؤكدوا بعد ذلك استحقاقهم للميدالية الذهبية، في جولة التمايز، التي أنهوها بلا أخطاء وبزمن 111.83 ثانية، تاركين المركز الثاني للمنتخب القطري، والمركز الثالث للمنتخب الإماراتي.

وتعد الذهبية هي الميدالية الخامسة في تاريخ مشاركة أخضر قفز الحواجز في مسابقة الفرق، حيث يتسيد عرش الفروسية الآسيوية منذ أول مشاركة له في «آسياد الدوحة» 2006 وحتى النسخة الحالية بمجموع (4 ذهبيات، وفضية واحدة).

وبهذه الميدالية، ارتفع الرصيد السعودي من الميداليات «آسياد هانغتشو» 2022 إلى 6 ميداليات (3 ذهبية، 2 فضية، وبرونزية واحدة).

من ناحيته، هنأ الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، أخضر قفز الحواجز، بمناسبة تحقيقه الذهبية الآسيوية الرابعة في تاريخه.

وبارك في منشور على منصة «إكس» لأبطال السعودية الفرسان فوزهم بذهبية الفروسية في قفز الحواجز، واصفا ذلك بالتميز ومتمنيا لهم التوفيق في منافسات الفردي.

بينما عبر الفارس السعودي رمزي الدهامي عن فخره وسعادته، بانتزاع الميدالية الذهبية لمنافسات قفز الحواجز للفرق.

ووصف فوزهم بالميدالية الأولى لمسابقة قفز الحواجز للفرق، بالشعور الذي لا يوصف، متمنياً أن يكون فوزهم بداية الخير لحصد ميداليات مسابقة الفردي.

وفي منافسات كرة السلة، فاز المنتخب السعودي على نظيره الياباني، ضمن لقاءات تحديد المراكز من الخامس حتى الثامن بمسابقة كرة السلة في الدورة الآسيوية، بنتيجة 79 - 74 نقطة.

وسيلاقي الأخضر المنتخب الإيراني في مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس غدا الجمعة.

ويدشن المنتخب السعودي للجوجيتسو، مشاركته بالدورة الآسيوية، صباح اليوم الخميس ويمثل الأخضر في المنافسات، عبد الملك آل مرضي ضمن منافسات وزن 62 كلغم، وفي منافسات وزن 69 كلغم، سيكون محمد بن حريمل وأسامة قنديل حاضرين في المنافسات.

وفي الكاراتيه، تفتتح النجمة السعودية منال الزيد، مشاركاتها عندما تشارك في منافسات الكاتا الفردي صباح اليوم الخميس.

وتشهد منافسات مسابقة الكاراتيه في يومها الأول، مشاركة سلطان الزهراني في دور الـ16 لمنافسات الكومتيه لوزن تحت 75 كلغم بمواجهة الفلسطيني أنس بشرة.

بينما يواصل المنتخب السعودي لرفع الأثقال، مشاركته بالدورة الآسيوية، عندما يشارك ممثله الرباع علي الخزعل عند العاشرة من صباح اليوم الخميس، في منافسات وزن 109 كلغم.

ويختتم العداء السعودي محمد شاوين، مشاركة المنتخب السعودي لألعاب القوى، وذلك عندما يشارك في سباق الماراثون في اليوم الختامي لمنافسات أم الألعاب.

إلى ذلك، أضافت البحرين ميداليتين ذهبيتين وبرونزية إلى رصيدها أمس الأربعاء وأحرز القطري معتز برشم ذهبية الوثب العالي في ألعاب القوى، وذلك خلال دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في مدينة هانغتشو الصينية.

في أم الألعاب، كان القطري برشم على الموعد مرة جديدة وأحرز ذهبيته الثالثة في الألعاب الآسيوية بعد نسختي 2010 و2014، بحلوله في المركز الأول في مسابقة الوثب العالي مسجلا 2.35 م في حين كانت الفضية من نصيب الكوري الجنوبي وو سانغ-هيوك (2.33 م) ونال الياباني توموهيرو شينو البرونزية (2.29 م).

معتز برشم يحتفل بذهبية القطرية التي حققها الأربعاء (أ.ف.ب)

وقال برشم بعد فوزه: «أنا فخور بما حققت، كان لدي حلم بأن أحقق ثلاث ذهبيات في الآسياد لا سيما أنني لم أشارك في النسخة الأخيرة في جاكارتا بداعي الإصابة، فتمكنت من العودة وإعادة الذهب إلى قطر».

وحل السوري مجد الدين غزال سادسا بتسجيله (2.19 م) وهو أفضل رقم شخصي له هذا العام.

أما البحرين فأحرزت الذهبية الأولى بواسطة العداء بيرهانو بالو الذي فاز بسباق 5 آلاف متر للرجال، وقطع السباق في زمن 13:17.40 دقيقة وحقق رقما جديدا لدورة الألعاب الآسيوية، وكان المركز الثاني من نصيب الهندي أفيناش سابلي (13:21.09 د)، فيما حقق البحريني داويت أدماسو البرونزية (13:25.63 د).

وكانت الذهبية الأخرى لفريق التتابع في سباق 4 مرات 400 م متر للسيدات، وتألق الفريق البحريني وحطم الرقم القياسي للألعاب بزمن 3:27.65 دقيقة، وتكون الفريق من العداءات منى مبارك وأولاكيمي أديكويا وزينب محمد وسلوى عيد ناصر.

وفازت الهند بالمركز الثاني ونالت الفضية (3:27.85 د) والبرونزية من نصيب سريلانكا (3:30.88 د).

وفي فئة الرجال لسباق التتابع 4 مرات 400 م، أحرزت الهند الميدالية الذهبية وقطر الفضية وسريلانكا البرونزية.

في المقابل، أوقف عداء المسافات الطويلة السعودي محمد يوسف العسيري موقتاً بعدما فشل في فحص المنشطات، ليصبح ثاني حالة تنشط يتم الإبلاغ عنها في الألعاب الآسيوية.

وتم جمع العينة من العداء البالغ 34 عاما في 26 سبتمبر (أيلول) أثناء اختبار خارج المنافسة ولم يشارك في سباق 10 آلاف متر بعد أربعة أيام.

وكان من المقرر أيضا أن يشارك العسيري في سباق 5 آلاف متر الأربعاء، لكنه لم يوجد عند خط الانطلاق.

وقالت وكالة الاختبارات الدولية التي تجري فحوص المنشطات في «آسياد هانغتشو»، إن نتيجة اختبار العسيري جاءت إيجابية لمادة داربيبويتين المحظورة التي تعزز القدرة على التحمل.

وتابعت: «تم إبلاغ الرياضي بالقضية وتم إيقافه موقتا بمفعول فوري»، مؤكدة أن «له الحق في طلب تحليل العينة باء».

وفي كرة السلة، بلغ المنتخب الأردني نهائي مسابقة كرة السلة للرجال بفوزه على الصين تايبيه بفارق كبير 90-71 ليضمن بذلك إحراز الفضية على الأقل.

ويأمل الأردن في حصد ذهبيته الأولى في النسخة الحالية للألعاب، بعدما فاز بفضيتين وبرونزية وجميعها في مسابقة التايكوندو.

وهيمن المنتخب الأردني على الأشواط الثلاثة الأولى، فأنهى الربع الأول 19-16 والثاني 26-19 والثالث 24-12، وتأخر في الرابع 21-24.

منتخب الأردن تأهل لنهائي كرة السلة في الألعاب الآسيوية (الأولمبية الأردنية)

وتألق في صفوف «النشامى» المجنسان الأميركيان رونداي هوليس-جيفرسون وجون بوهانون بتسجيل الأول 20 نقطة، والثاني 15، فيما أضاف أحمد الدويري 19 نقطة وفادي مصطفى 14 وسامي بزيع 12.

وضمن منتخب الأردن تحقيق إنجاز أفضل من المركز الرابع الذي احتله مرتين في نسختي عامي 1986 في سيول و2006 بالدوحة.

ويسعى إلى تعويض ظهوره المخيب في مونديال الشهر الماضي، حيث خسر كل مبارياته الثلاث في دور المجموعات، إضافة إلى مباراتين أخريين في التصنيف.


مقالات ذات صلة

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

رياضة عالمية المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

تسعى الهند لترسيخ موقعها كمركز رياضي عالمي، من خلال التقدم رسمياً بطلب إبداء اهتمام لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2038 في مدينة أحمد آباد.

«الشرق الأوسط» (سانيا)
رياضة عالمية الوفد السعودي خلال افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في مدينة سانيا الصينية (فريق السعودية)

الألعاب الآسيوية قد تُنقل إلى الأعوام الفردية

ستنقل دورة الألعاب الآسيوية على الأرجح إلى الأعوام الفردية ابتداءً من 2031 بحيث تُقام خلال الاثني عشر شهراً التي تسبق الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية (موقع الألعاب الآسيوية)

افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية «سانيا 2026» في الصين

افتُتحت منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية 2026 في مدينة سانيا الصينية، وسط أجواء احتفالية مميزة عكست التنوع الثقافي لقارة آسيا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

الدوري السعودي: الهلال لملاحقة النصر المتصدر... والشباب يصطدم بالفتح

عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
TT

الدوري السعودي: الهلال لملاحقة النصر المتصدر... والشباب يصطدم بالفتح

عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)

يتطلع فريق الهلال إلى الحفاظ على آماله بالمنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يستقبل نظيره فريق ضمك على ملعب «المملكة أرينا» ضمن لقاءات الجولة الثلاثين، إذ يعود «الأزرق العاصمي» للمنافسة المحلية بعد وداعه بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، ويصارع في المراحل الأخيرة من المنافسة غريمه التقليدي النصر متصدر الترتيب.

وفي العاصمة الرياض، يسعى فريق الشباب لتحسين مركزه عندما يستضيف نظيره فريق الفتح عقب خسارة الفريق لنهائي دوري أبطال الخليج للأندية، فيما يستقبل الخليج نظيره فريق النجمة راغباً في تحسين نتائجه ومركزه، خاصة أن النجمة يدخل المباراة بعد هبوطه بصورة رسمية، ويلتقي نيوم نظيره فريق الحزم بملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك.

لاعبو ضمك خلال تدريباته الأخيرة (نادي ضمك)

وتشهد الجولات المتبقية من الدوري صراعاً متنوعاً على عدة جهات، حيث منافسة بين النصر المنفرد بصدارة الترتيب والهلال ثم الأهلي على لقب الدوري، فيما تبدأ المنافسة على المقاعد المؤهلة للمشاركات الخارجية بعد توسيع دائرة مشاركة الأندية السعودية في البطولات الآسيوية النسخة المقبلة، والمنافسة ستكون بين التعاون والاتحاد والاتفاق ثم نيوم.

أما في صراع الهبوط فيبدو فريق الأخدود قريباً من مرافقة النجمة الذي ودع بصورة رسمية الجولة الماضية، فيما ستكون البطاقة الأخيرة حائرة بين الرياض وضمك ثم الخلود بدرجة أقل.

في العاصمة الرياض، يسعى فريق الهلال إلى مصالحة جماهيره بالحفاظ على آماله بالمنافسة على لقب الدوري حينما يستقبل ضمك الباحث عن الهروب من شبح الهبوط، «الأزرق العاصمي» يبتعد حالياً بفارق ثماني نقاط عن النصر لكنه يمتلك مباراة مؤجلة أمام الخليج ستلعب لاحقاً، وسيلاقي النصر بعد ثلاث جولات من الآن، إذ يتطلب تعثر المتصدر في مباراة وانتصار الهلال في كافة مباريات القادمة ليتوج باللقب.

يدخل الهلال المباراة مدركاً صعوبة المهمة أمام ضمك، إلا أن ما يقلل من خطورة المنافس أن المباراة ستقام في الرياض بين جماهير وأنصار الهلال، حيث يعول الفريق كثيراً على نجومه الحاضرين في القائمة لاستعادة بريقهم ونجوميتهم في المنعطف الأهم والأخطر من سباق المنافسة.

الهلال تحت قيادة سيموني إنزاغي يمر بحالة من السخط الجماهيري على أداء الفريق وعدم ظهوره بصورة مميزة ومقنعة حتى الآن، لكن حضور الهلال في نهائي كأس الملك وامتلاكه فرصة المنافسة وتحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين يجعلانه منافساً على لقبين إن فاز بهما فستختلف الصورة تماماً عن المدرب ولاعبيه.

سافيتش في تحضيرات الهلال الأخيرة (نادي الهلال)

ضمك بدوره يمر بحالة صعبة جداً رغم تحقيقه انتصار ثمين الجولة الماضية ورفع رصيده للنقطة 26 بفارق ثلاث نقاط عن الرياض صاحب المركز السادس عشر «أحد المراكز المؤهلة للهبوط المباشر»، إلا أن الفريق الذي يقوده فابيو كابيلي يتطلع لتسجيل نتيجة إيجابية يعزز معها تقدمه نحو دائرة الأمان.

فريق الشباب الذي خسر فرصة العودة لمنصات التتويج يعود إلى الدوري السعودي ومنافساته بعد أن تعرض لخسارة ثقيلة أمام الريان القطري بثلاثية نظيفة في النهائي الخليجي، حيث يستضيف نظيره فريق الفتح في لقاء يبحث من خلاله الفريقان عن تحسين مركزيهما في لائحة الترتيب.

يحتل الشباب الذي يتولى قيادته نور الدين بن زكري المركز الثاني عشر في لائحة الترتيب برصيد 31 نقطة ويمتلك مباراة مؤجلة أمام الاتحاد من الجولة 28 ستلعب لاحقاً، ونجح الشباب في تجاوز أخطار الهبوط منذ وقت مبكر، وذلك في ظل اتساع الفارق النقطي بينه وبين الرياض إلى ما يقارب ثماني نقاط.

في الوقت ذاته يحضر الفتح في المركز الثالث عشر وبذات الرصيد النقطي، حيث سيمثل الانتصار تقدماً له في لائحة الترتيب رغم تبقي مباراة مؤجلة له كذلك أمام الأهلي، ونجح الفتح في تسجيل فوز ثمين أمام الخليج عزز معه حظوظه في البقاء وتجاوز مرحلة الخطر.

وفي مدينة الدمام، يُلاقي الخليج نظيره النجمة باحثاً عن تسجيل انتصار أول للفريق تحت قيادة مدربه الجديد الأوروغواياني غوستافو بويت الذي حل بديلاً عن اليوناني دونيس بعد رحيله لقيادة المنتخب السعودي خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، ويمتلك الخليج 31 نقطة في المركز الحادي عشر.

النجمة يدخل المباراة بمعنويات محطمة بعد أن تأكد هبوط الفريق بصورة رسمية الجولة الماضية بعد خسارة الفريق أمام التعاون وانتصار ضمك في الوقت ذاته، لكن الفريق سيعمل على تسجيل نتيجة معنوية فيما تبقى من رحلته بين فرق الدوري السعودي للمحترفين.

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الحزم في مهمة يبحث معها صاحب الأرض عن تحقيق الفوز، خاصة مع اتساع دائرة المشاركات الخارجية وإمكانية تقدم الفريق في الجولات المتبقية بلائحة الترتيب ليصبح في أحد المراكز المؤهلة للتأهل، حيث يحتل الفريق حالياً المركز الثامن برصيد 39 نقطة. ويشاطره في الأمر ذاته فريق الحزم الذي يمتلك فرصة التقدم في لائحة الترتيب وانتزاع المركز الثامن من نيوم، إذ يأتي خلفه في المركز التاسع برصيد 37 نقطة.


بعكس منافسيه... مصير النصر بيده للفوز بكأس دوري روشن

لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
TT

بعكس منافسيه... مصير النصر بيده للفوز بكأس دوري روشن

لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)

يشتعل سباق الدوري السعودي مع اقتراب خط النهاية، ويتحوّل ماراثوناً مفتوحاً بين ثلاثة عمالقة يرفضون الاستسلام، في مشهد يعكس حجم التحول الذي بلغه الدوري اليوم، حيث لم يعد الحسم المبكر سمة حاضرة، بل باتت المنافسة ممتدة حتى الأنفاس الأخيرة، في سباق يزداد تعقيداً وإثارة مع كل جولة.

وعند قراءة المشهد بالأرقام، يتصدر النصر الترتيب برصيد 76 نقطة من 29 مباراة، مع تبقي خمس مواجهات حاسمة، في حين يلاحقه الهلال في المركز الثاني بـ68 نقطة من 28 مباراة، ويأتي الأهلي ثالثاً بـ66 نقطة من 28 مباراة، بينما يحتل القادسية المركز الرابع بـ62 نقطة من 29 مباراة، مع آمال تبدو معقدة للغاية؛ إذ يحتاج إلى تعثر جميع منافسيه، وفي مقدمتهم النصر، وهو سيناريو يبدو صعب التحقيق.

وفي تفاصيل الطريق إلى النهاية، تبدو رزنامة المباريات عامل الحسم الحقيقي. فالنصر، متصدر الترتيب وصاحب الأفضلية الحسابية، يخوض سلسلة مواجهات من العيار الثقيل تبدأ بمواجهة الأهلي في الرياض، ثم القادسية في الخبر، فالشباب في الرياض، قبل أن يصطدم بالهلال في ديربي قد يكون مفصلياً، ويختتم مشواره أمام ضمك في الرياض. هذه السلسلة تضع اللقب بين يديه؛ إذ يكفيه الحفاظ على نسقه الحالي دون انتظار نتائج الآخرين.

أما الهلال، فيلاحق بفارق ثماني نقاط مع مباراة أقل، ويبدأ مشواره أمام ضمك في الرياض، ثم يخرج لمواجهة الحزم في الرس، ويلاقي الخليج في الأحساء، قبل القمة المرتقبة أمام النصر في الرياض، ثم يواجه نيوم في الرياض، ويختتم أمام الفيحاء في المجمعة. حسابات الهلال واضحة: الفوز في جميع مبارياته مع تعثر النصر، خصوصاً في مواجهة الديربي، لإعادة فتح باب اللقب حتى اللحظة الأخيرة.

وفي الجانب الأهلاوي، يدخل الفريق بثقل المنافسة رغم تأخره بنقطتين عن الهلال، حيث يبدأ بأصعب اختبار أمام النصر في الرياض، ثم يستضيف الأخدود في جدة، ويلاقي الفتح في جدة، ويخرج لمواجهة التعاون في بريدة، ثم يعود إلى جدة لملاقاة الخلود، ويختتم أمام الخليج في الدمام. الأهلي لا يملك رفاهية التفريط؛ إذ يتطلب طريقه نحو اللقب سلسلة انتصارات كاملة، مع انتظار تعثر النصر والهلال معاً؛ ليبقى في قلب الحسابات حتى النهاية.

خيسوس سيعد الدقائق قبل الساعات والأيام ليوم تتويج النصر باللقب (نادي النصر)

أما القادسية، صاحب المركز الرابع بـ62 نقطة من 29 مباراة، فيخوض خمس مواجهات أمام الرياض في الرياض، ثم النصر في الخبر، فالفيحاء في المجمعة، ثم الحزم في الخبر، ويختتم أمام الاتحاد في جدة. ورغم أن حظوظه تبدو قائمة نظرياً، فإنها ترتبط بسيناريو شبه مستحيل، يتطلب سقوطاً جماعياً للمنافسين؛ ما يجعل آماله أقرب إلى الحسابات الورقية منها إلى الواقع.

وبين هذه المسارات، تتشكل ثلاثة سيناريوهات رئيسية لحسم اللقب. الأول يمنح النصر فرصة التتويج المباشر إذا واصل انتصاراته، خصوصاً أن مصيره بيده. والثاني يفتح الباب أمام «نهائي كروي» بين النصر والهلال في حال تساوي الظروف واقتراب النقاط، لتتحول المواجهة المباشرة إلى لحظة الحسم. أما الثالث، فيحمل طابع المفاجأة، مع عودة الأهلي عبر سلسلة انتصارات، مستفيداً من تعثر المنافسين لاقتناص الصدارة في الأمتار الأخيرة.

هذه المعطيات الرقمية، مقرونة بجدول مباريات معقد ومفتوح على كل الاحتمالات، تؤكد أننا أمام واحد من أكثر المواسم إثارة في تاريخ الدوري، حيث تتداخل الحسابات وتتشابك المصائر، ويبقى الحسم مؤجلاً حتى صافرة النهاية، التي ستكشف الفريق الأجدر باعتلاء القمة.


المحسن لـ«الشرق الأوسط»: لقب النخبة هدف الخليج المقبل لمواصلة الهيمنة

علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
TT

المحسن لـ«الشرق الأوسط»: لقب النخبة هدف الخليج المقبل لمواصلة الهيمنة

علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)

قال علي المحسن، الرئيس التنفيذي لنادي الخليج، إن تحقيق فريق كرة اليد بناديه بطولة كأس الاتحاد السعودي يمثّل اللقب الثالث هذا الموسم، مؤكداً أن الهدف المقبل هو الفوز ببطولة النخبة، لمواصلة سلسلة الإنجازات التي بدأت منذ أربعة مواسم.

وأوضح المحسن، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن تحقيق البطولات ليس بالأمر السهل، وأن ذلك يتطلب عملاً وتخطيطاً مستمرين، مشدداً على أنه لا يمكن الحكم على قوة البطولات بناءً على معطيات غير واقعية.

وعن عودة الأهلي للمنافسة بعد غياب طويل، إلى جانب صعود القادسية مجدداً ووجودهما ضمن الأندية «الغنية»، وما إذا كان ذلك قد يربك الخليج الذي يهيمن على البطولات، قال المحسن إن العودة إلى المنجزات تتطلب عملاً وجهداً وتخطيطاً، وهو ما عمل عليه الخليج منذ سنوات، مضيفاً أنه من الصعب أن يستعيد الأهلي مجده سريعاً، في حين يمكن أن يضيف القادسية مزيداً من التنافس بعد عودته إلى الدوري الممتاز، دون أن يؤثر ذلك على عمل نادي الخليج أو طموحه في المنافسة.

وحول قرار تقليص عدد اللاعبين الأجانب إلى لاعب واحد في الموسم المقبل، قال المحسن إن النادي يحترم هذا القرار، الذي قد يكون جاء بعد دراسة، لكنه يرى أن وجود لاعبَين أجنبيين يعزّز قوة المنافسة، ولذلك لا يعد القرار مناسباً من وجهة نظره، مؤكداً في الوقت ذاته عدم وجود تخوّف من تطبيقه، وربما يكون الهدف منه دعم اللاعب السعودي وخدمة المنتخب الوطني.