«الألعاب الآسيوية»: هيمنة سعودية مطلقة في الفروسية... وترقب لأبطال الكاراتيه

فرسان الأخضر أكدوا تسيدهم للقارة بالذهبية الرابعة طوال مشاركاتهم التاريخية

منتخب السعودية للفروسية لقفز الحواجز خلال تتويجه بالذهبية (الأولمبية السعودية)
منتخب السعودية للفروسية لقفز الحواجز خلال تتويجه بالذهبية (الأولمبية السعودية)
TT

«الألعاب الآسيوية»: هيمنة سعودية مطلقة في الفروسية... وترقب لأبطال الكاراتيه

منتخب السعودية للفروسية لقفز الحواجز خلال تتويجه بالذهبية (الأولمبية السعودية)
منتخب السعودية للفروسية لقفز الحواجز خلال تتويجه بالذهبية (الأولمبية السعودية)

أكد المنتخب السعودي لقفز الحواجز زعامته للقارة الآسيوية، بحصوله للمرة الثانية على التوالي بعد «آسياد جاكرتا» 2018، على الميدالية الذهبية لمسابقة قفز الحواجز للفرق، ضمن منافسات دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة، التي جرت أمس الأربعاء في ميدان الفروسية في مدينة هانغتشو الصينية.

وجاء فوز فرسان الأخضر رمزي الدهامي وعبد الله الشربتلي وعبد الرحمن الراجحي ومشاري الحربي، بعد تصدرهم للجولتين الأولى والثانية دون أخطاء، ليؤكدوا بعد ذلك استحقاقهم للميدالية الذهبية، في جولة التمايز، التي أنهوها بلا أخطاء وبزمن 111.83 ثانية، تاركين المركز الثاني للمنتخب القطري، والمركز الثالث للمنتخب الإماراتي.

وتعد الذهبية هي الميدالية الخامسة في تاريخ مشاركة أخضر قفز الحواجز في مسابقة الفرق، حيث يتسيد عرش الفروسية الآسيوية منذ أول مشاركة له في «آسياد الدوحة» 2006 وحتى النسخة الحالية بمجموع (4 ذهبيات، وفضية واحدة).

وبهذه الميدالية، ارتفع الرصيد السعودي من الميداليات «آسياد هانغتشو» 2022 إلى 6 ميداليات (3 ذهبية، 2 فضية، وبرونزية واحدة).

من ناحيته، هنأ الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، أخضر قفز الحواجز، بمناسبة تحقيقه الذهبية الآسيوية الرابعة في تاريخه.

وبارك في منشور على منصة «إكس» لأبطال السعودية الفرسان فوزهم بذهبية الفروسية في قفز الحواجز، واصفا ذلك بالتميز ومتمنيا لهم التوفيق في منافسات الفردي.

بينما عبر الفارس السعودي رمزي الدهامي عن فخره وسعادته، بانتزاع الميدالية الذهبية لمنافسات قفز الحواجز للفرق.

ووصف فوزهم بالميدالية الأولى لمسابقة قفز الحواجز للفرق، بالشعور الذي لا يوصف، متمنياً أن يكون فوزهم بداية الخير لحصد ميداليات مسابقة الفردي.

وفي منافسات كرة السلة، فاز المنتخب السعودي على نظيره الياباني، ضمن لقاءات تحديد المراكز من الخامس حتى الثامن بمسابقة كرة السلة في الدورة الآسيوية، بنتيجة 79 - 74 نقطة.

وسيلاقي الأخضر المنتخب الإيراني في مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس غدا الجمعة.

ويدشن المنتخب السعودي للجوجيتسو، مشاركته بالدورة الآسيوية، صباح اليوم الخميس ويمثل الأخضر في المنافسات، عبد الملك آل مرضي ضمن منافسات وزن 62 كلغم، وفي منافسات وزن 69 كلغم، سيكون محمد بن حريمل وأسامة قنديل حاضرين في المنافسات.

وفي الكاراتيه، تفتتح النجمة السعودية منال الزيد، مشاركاتها عندما تشارك في منافسات الكاتا الفردي صباح اليوم الخميس.

وتشهد منافسات مسابقة الكاراتيه في يومها الأول، مشاركة سلطان الزهراني في دور الـ16 لمنافسات الكومتيه لوزن تحت 75 كلغم بمواجهة الفلسطيني أنس بشرة.

بينما يواصل المنتخب السعودي لرفع الأثقال، مشاركته بالدورة الآسيوية، عندما يشارك ممثله الرباع علي الخزعل عند العاشرة من صباح اليوم الخميس، في منافسات وزن 109 كلغم.

ويختتم العداء السعودي محمد شاوين، مشاركة المنتخب السعودي لألعاب القوى، وذلك عندما يشارك في سباق الماراثون في اليوم الختامي لمنافسات أم الألعاب.

إلى ذلك، أضافت البحرين ميداليتين ذهبيتين وبرونزية إلى رصيدها أمس الأربعاء وأحرز القطري معتز برشم ذهبية الوثب العالي في ألعاب القوى، وذلك خلال دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في مدينة هانغتشو الصينية.

في أم الألعاب، كان القطري برشم على الموعد مرة جديدة وأحرز ذهبيته الثالثة في الألعاب الآسيوية بعد نسختي 2010 و2014، بحلوله في المركز الأول في مسابقة الوثب العالي مسجلا 2.35 م في حين كانت الفضية من نصيب الكوري الجنوبي وو سانغ-هيوك (2.33 م) ونال الياباني توموهيرو شينو البرونزية (2.29 م).

معتز برشم يحتفل بذهبية القطرية التي حققها الأربعاء (أ.ف.ب)

وقال برشم بعد فوزه: «أنا فخور بما حققت، كان لدي حلم بأن أحقق ثلاث ذهبيات في الآسياد لا سيما أنني لم أشارك في النسخة الأخيرة في جاكارتا بداعي الإصابة، فتمكنت من العودة وإعادة الذهب إلى قطر».

وحل السوري مجد الدين غزال سادسا بتسجيله (2.19 م) وهو أفضل رقم شخصي له هذا العام.

أما البحرين فأحرزت الذهبية الأولى بواسطة العداء بيرهانو بالو الذي فاز بسباق 5 آلاف متر للرجال، وقطع السباق في زمن 13:17.40 دقيقة وحقق رقما جديدا لدورة الألعاب الآسيوية، وكان المركز الثاني من نصيب الهندي أفيناش سابلي (13:21.09 د)، فيما حقق البحريني داويت أدماسو البرونزية (13:25.63 د).

وكانت الذهبية الأخرى لفريق التتابع في سباق 4 مرات 400 م متر للسيدات، وتألق الفريق البحريني وحطم الرقم القياسي للألعاب بزمن 3:27.65 دقيقة، وتكون الفريق من العداءات منى مبارك وأولاكيمي أديكويا وزينب محمد وسلوى عيد ناصر.

وفازت الهند بالمركز الثاني ونالت الفضية (3:27.85 د) والبرونزية من نصيب سريلانكا (3:30.88 د).

وفي فئة الرجال لسباق التتابع 4 مرات 400 م، أحرزت الهند الميدالية الذهبية وقطر الفضية وسريلانكا البرونزية.

في المقابل، أوقف عداء المسافات الطويلة السعودي محمد يوسف العسيري موقتاً بعدما فشل في فحص المنشطات، ليصبح ثاني حالة تنشط يتم الإبلاغ عنها في الألعاب الآسيوية.

وتم جمع العينة من العداء البالغ 34 عاما في 26 سبتمبر (أيلول) أثناء اختبار خارج المنافسة ولم يشارك في سباق 10 آلاف متر بعد أربعة أيام.

وكان من المقرر أيضا أن يشارك العسيري في سباق 5 آلاف متر الأربعاء، لكنه لم يوجد عند خط الانطلاق.

وقالت وكالة الاختبارات الدولية التي تجري فحوص المنشطات في «آسياد هانغتشو»، إن نتيجة اختبار العسيري جاءت إيجابية لمادة داربيبويتين المحظورة التي تعزز القدرة على التحمل.

وتابعت: «تم إبلاغ الرياضي بالقضية وتم إيقافه موقتا بمفعول فوري»، مؤكدة أن «له الحق في طلب تحليل العينة باء».

وفي كرة السلة، بلغ المنتخب الأردني نهائي مسابقة كرة السلة للرجال بفوزه على الصين تايبيه بفارق كبير 90-71 ليضمن بذلك إحراز الفضية على الأقل.

ويأمل الأردن في حصد ذهبيته الأولى في النسخة الحالية للألعاب، بعدما فاز بفضيتين وبرونزية وجميعها في مسابقة التايكوندو.

وهيمن المنتخب الأردني على الأشواط الثلاثة الأولى، فأنهى الربع الأول 19-16 والثاني 26-19 والثالث 24-12، وتأخر في الرابع 21-24.

منتخب الأردن تأهل لنهائي كرة السلة في الألعاب الآسيوية (الأولمبية الأردنية)

وتألق في صفوف «النشامى» المجنسان الأميركيان رونداي هوليس-جيفرسون وجون بوهانون بتسجيل الأول 20 نقطة، والثاني 15، فيما أضاف أحمد الدويري 19 نقطة وفادي مصطفى 14 وسامي بزيع 12.

وضمن منتخب الأردن تحقيق إنجاز أفضل من المركز الرابع الذي احتله مرتين في نسختي عامي 1986 في سيول و2006 بالدوحة.

ويسعى إلى تعويض ظهوره المخيب في مونديال الشهر الماضي، حيث خسر كل مبارياته الثلاث في دور المجموعات، إضافة إلى مباراتين أخريين في التصنيف.


مقالات ذات صلة

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

رياضة عالمية المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

تسعى الهند لترسيخ موقعها كمركز رياضي عالمي، من خلال التقدم رسمياً بطلب إبداء اهتمام لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2038 في مدينة أحمد آباد.

«الشرق الأوسط» (سانيا)
رياضة عالمية الوفد السعودي خلال افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في مدينة سانيا الصينية (فريق السعودية)

الألعاب الآسيوية قد تُنقل إلى الأعوام الفردية

ستنقل دورة الألعاب الآسيوية على الأرجح إلى الأعوام الفردية ابتداءً من 2031 بحيث تُقام خلال الاثني عشر شهراً التي تسبق الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية (موقع الألعاب الآسيوية)

افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية «سانيا 2026» في الصين

افتُتحت منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية 2026 في مدينة سانيا الصينية، وسط أجواء احتفالية مميزة عكست التنوع الثقافي لقارة آسيا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

أعرب المدرب الصربي نيستور المايسترو، المدير الفني لفريق النجمة، عن خيبة أمله الكبيرة عقب الخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يقدم ما يشفع له بالخروج بأي نقطة من المباراة، في وقت شدد فيه الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج على أهمية الفوز الذي حققه فريقه، معتبراً أنه مستحق ويمنح فريقه دفعة معنوية في جدول الترتيب.

ونجح الخليج في تسجيل فوز ثمين بنتيجة 3-1 أمام ضيفه النجمة الذي تأكد هبوطه منذ الجولة الماضية في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال نيستور في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «محبط جداً من النتيجة... لم نقدم أي شيء يمكن أن نستحق من خلاله أي نقطة... كان اللاعبون بلا روح وبلا قتالية».

مدرب النجمة قال إن الوضع سيئ بعد هبوط فريقه (تصوير: عيسى الدبيسي)

وعند سؤاله عن أسباب غياب الروح والقتالية، خصوصاً أن الفريق هبط قبل مواجهة الخليج، أوضح المايسترو في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «فعلاً لا توجد محفزات.. الوضع سيئ جداً بعد الهبوط... لكن يجب أن نترك ذكرى طيبة في هذا الدوري... لا أن نكون بهذا الشكل حتى النهاية، من جانبي سأسعى، لكن الحقيقة أن المحفزات معدومة».

في المقابل، عبّر بويت عن رضاه الكامل عن أداء ونتيجة فريقه، قائلاً في المؤتمر الصحافي: «فوز مهم جداً... كنا نحتاج هذا الفوز من أجل تحسين وضعنا في الدوري وجدول الترتيب... استحققنا هذا الفوز... حتى في ركلة الجزاء التي احتسبت ضدنا كانت غريبة... ولكن الأهم أننا فزنا في ثاني مباراة أقودها بعد الخسارة من الفتح في المباراة الأولى».

وحول كيفية استغلال ضمان البقاء في بقية مباريات الدوري، أجاب بويت على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالتأكيد ضمان البقاء يعطينا أريحية كبيرة، حتى لي كمدرب أحتاج إلى الوقوف على مستويات اللاعبين أكثر... اليوم أجريت تبديلات عديدة وفي المباريات المقبلة أيضاً سأقوم بنفس الشيء.. الضغط زال عن اللاعبين وهذا شيء مريح جداً لي».

وأضاف: «لدي أهداف أسعى لتحقيقها في الفترة المتبقية وسأعلن عنها نهاية هذا الموسم».


إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

دافع الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، عن الجهاز الطبي في ناديه، مؤكداً أنه يعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، مشيراً إلى أن إصابة نيفيز ليست خطيرة، موضحاً أنه لم ير مثل إصابة كوليبالي رغم خبرته الطويلة.

وانتصر الهلال بصعوبة أمام ضيفه ضمك بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «لعبنا شوطاً أول ممتازاً خصوصاً في أول 30 دقيقة كان بإمكاننا فيها تسجيل أكثر من هدف، في الشوط الثاني أدينا المباراة بشكل أقل جدية وكنا متحفظين».

وأضاف مدرب الهلال: «آخر مباراة في الدوري قبل هذه المباراة فزنا بستة أهداف، وكرة القدم ليست معادلة ثابتة بل فيها الكثير من المتغيرات، وهذه المباراة كانت أول مباراة لنا بعد مضي 15 يوماً، وأنا كمدرب أسعى لأن نفوز بأكبر قدر من الأهداف».

وعن نوعية إصابة نيفيز، وهل هناك مشكلة في عيادة النادي الطبية، قال إنزاغي: «الجهاز الطبي لدينا يؤدي بشكل جيد، ونيفيز تعرض لاحتكاك آخر المباراة لكنه ليس خطيراً، وكوليبالي تعرض لورم تحت الجلد، والجهاز الطبي يعمل 24 ساعة حتى يجهزه، وبحكم خبرتي في كرة القدم لم تمر علي إصابة مثل التي تعرض لها كوليبالي».

وفيما يخص تفسيره لتذبذب مستوى الفريق، قال إنزاغي: «بدأنا المعسكر متأخراً، بعد المشاركة في كأس العالم، والفريق يعمل بشكل جيد جداً، مع وجود بعض الإصابات في الفريق بسبب الاحتكاكات وليس بداعي العمل البدني، حيث غيبت الإصابة مثلاً ناصر الدوسري لمدة شهرين وهو لاعب مهم لنا، كما هو الحال مع إصابة كوليبالي حالياً».


كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)

أشار البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب فريق ضمك، إلى أنه لو حضر مبكراً لاختلف وضع الفريق عما هو عليه حالياً، مشيداً بما قدمه لاعبوه أمام الهلال رغم الخسارة التي تلقاها.

وخسر ضمك بصعوبة أمام مُضيفه الهلال بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال فابيو كاريلي، مدرب ضمك، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «كنا نعرف المصاعب التي سنواجهها عندما تلعب أمام فريق مثل الهلال، في الشوط الأول لم نكن جيدين، لكن تحسنا في الشوط الثاني، وتركيزنا حالياً على مبارياتنا المقبلة التي نعتبرها بمثابة النهائيات».

وأضاف: «قررت استبدال اللاعب مايتي بين الشوطين للمحافظة عليه في المباريات المقبلة، ولا أعلم مدى حجم إصابته حتى الآن».

وأشاد كاريلي بمواطنه ماركوس ليوناردو، لاعب فريق الهلال، وقال: «ماركوس ليوناردو لاعب جيد، وسبق أن عملنا سوياً مع سانتوس».

وعاد مدرب ضمك للحديث عن فريقه، وقال: «لا طريقة لنا للتحسن سوى مواصلة العمل اليومي، ومنذ قدومي مردود الفريق تحسن، وأعتقد لو حضرت في وقت مبكر لكان وضع الفريق أفضل مما هو عليه».

واختتم مدرب ضمك الحديث: «عملنا على الجانب الدفاعي، وإغلاق التوغلات أمامهم، ورأينا أن لديهم بعض الصعوبات على الجانب الهجومي، لذلك عملنا على الحد من خطورة هجومهم ومحاولة اقتناص أي هجمات مرتدة».