العملاق «تولو» يهدي السعودية فضية «الكرة الحديدية»

الألعاب الآسيوية تشهد انطلاقة مبهرة لابن الـ22 عاماً

تولو محتفلا بعد حصوله على الفضية (الشرق الأوسط)
تولو محتفلا بعد حصوله على الفضية (الشرق الأوسط)
TT

العملاق «تولو» يهدي السعودية فضية «الكرة الحديدية»

تولو محتفلا بعد حصوله على الفضية (الشرق الأوسط)
تولو محتفلا بعد حصوله على الفضية (الشرق الأوسط)

شهدت دورة الألعاب الآسيوية الـ19، التي تستضيفها مدينة هانغتشو الصينية، ميلاد نجم سعودي جديد في ألعاب القوى، وذلك بحصول ابن الـ22 عاماً، محمد داود تولو، على فضية منافسات دفع الكرة الحديدية بحلوله في المركز الثاني.

وسجّل تولو، النجم الشاب بجسمه الفارع، مسافة 20.18 متر، وهو أفضل أرقامه هذا الموسم، ليحل خلف الهندي تاجينديربال سينغ تور الذي ظفر بالمعدن الأصفر (20.36 متر)، ومتفوّقاً على الصيني يانغ ليو (19.97 متر) الذي حصد البرونز.

من مباراة أخضر القدم أمام أوزبكستان والتي ودع من خلالها الدورة (الشرق الأوسط)

وهذه الميدالية هي الثالثة للسعودية، بعد ذهبية العداء يوسف مسرحي في سباق 400 متر، وبرونزية حسين آل حزام في مسابقة القفز بالزانة.

وهنّأ رئيس البعثة السعودية، الأمير فهد بن جلوي، الرامي محمد تولو، بمناسبة إنجازه الكبير، مؤكداً أنه سيتربع على هذه الميدالية في الدورات المقبلة، خاصة أنه أصغر المتسابقين.

فيما عبّر تولو عن سعادته الكبيرة، بنيله الميدالية الفضية لمسابقة دفع الكرة الحديدية، من المشاركة الأولى له في الدورات الآسيوية.

وقال تولو إنه يسعى لكسر إنجاز أسطورة مسابقة دفع الكرة الحديدية الآسيوية، زميله سلطان الحبشي، الذي نال 3 ذهبيات في 3 دورات آسيوية متتالية.

وقدّم تولو شكره وتقديره للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، برئاسة الأمير عبد العزيز الفيصل، ونائبه الأمير فهد بن جلوي، «التي وقفت معه وأسهمت في تطويره رياضياً منذ بزوغ موهبته قبل نحو 3 أعوام، إضافة إلى الإداريين عبد الله الشمري وسلطان الداودي».

النجم السعودي على منصة التتويج (الشرق الأوسط)

ومن جانبه، ودّع المنتخب السعودي الأولمبي منافسات كرة القدم من الدور ربع النهائي بخسارته أمام أوزبكستان 1 - 2.

وحسم المنتخب الأوزبكي النتيجة لصالحه بتسجيله هدفين في الشوط الأول، عبر سعيدزامات ميرسعيدوف (24) وأليشر أوديلوف (44)، قبل أن يقلص محمد مران الفارق في الدقيقة 65.

وطرد الحكم البديل عبد الله رديف في صفوف «الأخضر» السعودي بالبطاقة الصفراء الثانية، قبل لحظات من إطلاق صافرة النهاية، بعدما ادعى السقوط داخل منطقة الجزاء.

وتأهل «الأخضر» من مجموعته الثانية، التي ضمت إيران وفيتنام ومنغوليا، قبل أن يقصي المنتخب الهندي 2 - 1 في ثمن النهائي.

وكان المنتخب السعودي توج بالميدالية البرونزية في كرة القدم في آسياد الهند عام 1982.

وعوداً إلى ألعاب القوى، فقد تأهل لاعب المنتخب السعودي لألعاب القوى العداء عبد الله أبكر، لنهائي سباق 200 متر بحلوله أولاً في التصفية الأولى لنصف نهائي السباق بزمن 20.59 ثانية، فيما حلّ زميله عبد العزيز عطافي بالمركز الخامس في التصفية الثانية لذات السباق بزمن 21.14 ثانية.

وتأهل المنتخب السعودي للسهام، للدور الـ32 من منافسات القوس المركب، والقوس الأولمبي، للرجال، ولدور الـ32 للقوس الأولمبي للسيدات.

وتأهل عبد الرحمن الموسى، ومنصور علوي، للدور الـ32 من منافسات القوس الأولمبي، بحلول الموسى في المركز 53 برصيد 634 نقطة، في حين رافقه علوي، بحلوله بالمركز 61 ورصيد 628 نقطة.

وفي منافسات القوس المركب، تأهل عبد العزيز الروضان وبلال العوضي، لمنافسات دور الـ32 للرجال.

وفي مسابقة السيدات، تأهلت شادن المرشود وسارة بن سلوم لدور الـ32 لمنافسات القوس الأولمبي.

كما تأهل لاعبو المنتخب السعودي للقوس المركب، الروضان والعوضي ومجدي الصبحي، لمنافسات دور الـ8 / 1 للفرق.

وودّع لاعب المنتخب السعودي لرفع الأثقال، سراج آل سليم، منافسات الدورة الآسيوية، بعد أن شارك في منافسات وزن 61 كيلوغراماً، اليوم (الأحد).

ورفع آل سليم 130 كيلوغراماً في الخطف، بالمركز الخامس، و156 كيلوغراماً في النتر بالمركز الثامن، ومجموع 286 كيلوغراماً بالمركز الثامن.

ويطمح المنتخب السعودي لكرة السلة لدخول قائمة كبار آسيا الـ8 في كرة السلة، وذلك عندما يلاقي منتخب هونغ كونغ، الاثنين، ضمن منافسات الدور الثاني لكرة السلة على صالة جامعة زيجانق.

وكان أخضر السلة قد تأهل لهذا الدور، بحلوله ثاني المجموعة الأولى التي ضمت إيران وكازاخستان والإمارات.

ويفتتح لاعبو المنتخب السعودي للسهام، عبد العزيز الروضان وبلال العوضي ومجدي الصبحي، مشاركة أخضر السهام في منافسات الاثنين، عندما يلاقون المنتخب الإيراني ضمن مواجهات الدور 8 / 1 للقوس المركب.

وفي الفردي، يواجه الروضان نظيره السنغافوري، والعوضي نظيره المنغولي، ضمن مواجهات دور الـ32 للقوس المركب. وفي دور الـ32 لفردي القوس الأولمبي، يلاقي اللاعب منصور علوي نظيره الياباني، وعبد الرحمن الموسى نظيره الماليزي.

وفي منافسات القوس الأولمبي للسيدات، تلاقي سارة بن سلوم نظيرتها الكورية الشمالية، وشادن المرشود نظيرتها الماليزية، ضمن مواجهات دور الـ32.


مقالات ذات صلة

الأخضر يستعد للكويت بـ«تكتيك هجومي»

رياضة سعودية اختتمت الحصة بتمارين الإنهاء على المرمى (المنتخب السعودي)

الأخضر يستعد للكويت بـ«تكتيك هجومي»

واصل المنتخب السعودي مساء اليوم الاثنين استعداداته لمواجهة منتخب الكويت بعد غدٍ الأربعاء على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية دنيا تحتفل بتحقيقها أول ميدالية نسائية للمملكة في تاريخ الدورات الآسيوية (الأولمبية السعودية)

دينا أحمد... تحقق أول ميدالية سعودية في تاريخ دورات الألعاب الآسيوية

كتبت لاعبة فريق السعودية للكاراتيه، دينا أحمد، اسمها بأحرف من نور، في تاريخ الرياضة السعودية، بتحقيقها أول ميدالية نسائية للمملكة في تاريخ الدورات الآسيوية.

علي القطان (ناغويا)
رياضة سعودية صبا توفيق (نادي الاتحاد)

صبا توفيق لاعبة الاتحاد: نسعى لتحقيق الدوري السعودي

عبّرت صبا توفيق، لاعبة فريق الاتحاد، عن سعادتها بالانتصار أمام فريق النصر بطل النسخة الماضية بنتيجة 2-4 في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب نادي الاتحاد بجدة.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية عبدالعزيز العلوني (نادي النصر)

مدرب سيدات النصر: واجهنا ظروفاً «تقص الفريق قصّاً»... لكننا صامدون

تحدث عبد العزيز العلوني، مدرب فريق النصر للسيدات، عن تعثر فريقه أمام الاتحاد بنتيجة 2-4، السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الممتاز.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية سيموني إنزاغي (نادي الهلال)

إنزاغي يريح لاعبي الهلال 9 أيام بسبب «فترة التوقف»

منح الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال لاعبي فريقه إجازة 9 أيام، لتوقف المنافسات بسبب فترة التوقف الدولية الحالية.

هيثم الزاحم (الرياض)

من الكويت 2004 إلى جدة 2026… «الأخضر» يطارد اللقب المفقود

تدريبات المنتخب السعودي في جدة (حساب المنتخب)
تدريبات المنتخب السعودي في جدة (حساب المنتخب)
TT

من الكويت 2004 إلى جدة 2026… «الأخضر» يطارد اللقب المفقود

تدريبات المنتخب السعودي في جدة (حساب المنتخب)
تدريبات المنتخب السعودي في جدة (حساب المنتخب)

بعد أكثر من عقدين، يعود المنتخب السعودي إلى كأس الخليج باحثاً عن صورة غابت طويلاً؛ قائد يرفع الكأس، ولاعبون باللون «الأخضر» يحتفلون بلقب البطولة الخليجية.

الأربعاء، يبدأ «الأخضر» من جدة رحلة البحث عن لقبه الخليجي الرابع، حين يواجه الكويت في افتتاح مشواره في «خليجي 27»، قبل مواجهة عُمان، ثم العراق، ضمن المجموعة الأولى، في بطولة تستضيفها جدة للمرة الأولى في تاريخها خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) حتى 6 أكتوبر (تشرين الأول).

والمفارقة أن الكويت التي يقابلها المنتخب السعودي في بداية رحلته الجديدة، هي الأرض ذاتها التي شهدت آخر تتويج سعودي بكأس الخليج قبل 23 عاماً تقريباً.

كانت «خليجي 16» مختلفة عن النسخ الحالية؛ سبعة منتخبات تنافست بنظام الدوري من دور واحد، ولم تكن هناك أدوار إقصائية أو مباراة نهائية.

وفي نهاية ست مباريات، كان صاحب المركز الأول بطلاً للخليج. دخل المنتخب السعودي النسخة مدافعاً عن لقبه الذي حققه في الرياض عام 2002، وأنهاها محتفظاً بالكأس للمرة الثانية توالياً، ومضيفاً اللقب الثالث إلى سجله بعد 1994 و2002.

قاد الهولندي جيرارد فاندرليم ذلك المنتخب، وفي صفوفه مجموعة من الأسماء التي ستصبح لاحقاً من أبرز نجوم الكرة السعودية: محمد نور، ومحمد الشلهوب، وياسر القحطاني، وأحمد الدوخي، ورضا تكر، وحمد المنتشري، وعمر الغامدي، وإبراهيم سويد، وخميس العويران، ومبروك زايد، وغيرهم.

وبدأت الرحلة أمام الإمارات في 26 ديسمبر (كانون الأول) 2003. لم يحتج «الأخضر» طويلاً ليضع بصمته؛ إذ سجل الشلهوب من ركلة جزاء بعد 15 دقيقة، قبل أن يضيف رضا تكر الهدف الثاني في الدقيقة 83، ليخرج المنتخب السعودي بانتصار 2-0 وبداية مثالية لحملة الدفاع عن لقبه.

بعدها اصطدم «الأخضر» بقطر وانتهت المباراة دون أهداف، قبل أن يعود إلى طريق الانتصارات أمام البحرين بهدف إبراهيم سويد، ثم جاءت واحدة من أكثر مباريات البطولة تنافساً أمام الكويت المضيفة.

تقدم الشلهوب للسعودية، قبل أن تدرك الكويت التعادل في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المواجهة 1-1. لكن أبرز قصة في رحلة اللقب ربما كُتبت أمام عُمان. تأخر المنتخب السعودي بهدف عماد الحوسني، وبدا أن صدارة «الأخضر» أصبحت مهددة، قبل أن يظهر محمد نور في الدقيقة 69 تقريباً ويعيد المنتخب إلى المباراة بهدف التعادل.

لم تكن أهمية هدف نور في تسجيله فقط، بل في توقيته وما تبعه. أعاد الهدف المنتخب السعودي إلى المواجهة، ثم جاءت الدقيقة الأخيرة ليظهر مهاجم في الحادية والعشرين من عمره اسمه ياسر القحطاني ويسجل هدف الفوز 2-1، رافعاً رصيد «الأخضر» إلى 11 نقطة، ومقرّباً المنتخب خطوة كبيرة من الكأس. الصحافة السعودية يومها اختصرت المشهد بعنوان: «عدلها نور وحسمها ياسر».

كانت تلك البطولة أيضاً واحدة من المحطات التي أعلنت القحطاني على المستوى الخليجي؛ فبعد هدفه القاتل أمام عُمان، دخل المباراة الأخيرة أمام اليمن وسجل هدفَي الفوز 2-0، لينهي البطولة بثلاثة أهداف، في المركز الثاني بقائمة الهدافين بالتساوي مع عدد من اللاعبين، خلف البحريني طلال يوسف صاحب الأهداف الخمسة.
أما نور، فكان أحد أبرز وجوه ذلك المنتخب؛ حضوره لم يقتصر على هدف عُمان. واختير نجم مباراة السعودية والكويت، كما كان ضمن خمسة لاعبين سعوديين دخلوا التشكيلة المختارة لنجوم البطولة إلى جانب أحمد الدوخي ورضا تكر وخميس العويران وياسر القحطاني.

ونال تكر جائزة أفضل مدافع، في حين حصل فاندرليم على جائزة أفضل مدرب وفق التغطية الصحافية السعودية للبطولة.

حتى الاحتفال كان له قصة. بعد الانتصار الصعب على عُمان، احتفل لاعبو «الأخضر» بالاقتراب من اللقب، لكن فاندرليم أوقف تلك الأجواء، وذكّر لاعبيه بأن الكأس لم تُحسم بعد، وأن أمامهم اليمن.
الرسالة كانت واضحة: لا احتفال قبل النهاية. وبعدها جاءت ثنائية القحطاني في شباك اليمن لتمنح «الأخضر» ما أراد.

أنهت السعودية البطولة بـ14 نقطة من ست مباريات؛ بأربعة انتصارات وتعادلين ومن دون أي خسارة، وسجل لاعبوها ثمانية أهداف، ولم تستقبل شباكهم سوى هدفين.

وجاءت البحرين ثانية بـ13 نقطة؛ أي إن نقطة واحدة فقط فصلت «الأخضر» عن وصيفه. الأهداف السعودية الثمانية توزعت على الشلهوب (هدفين)، وياسر القحطاني (ثلاثة أهداف)، ورضا تكر، وإبراهيم سويد، ومحمد نور، في صورة تعكس تعدد الحلول الهجومية لذلك المنتخب.

ومنذ تلك الليلة، لم تعد الكأس إلى الخزائن السعودية. وصل «الأخضر» إلى المباراة النهائية في عُمان 2009، واليمن 2010، والرياض 2014، وقطر 2019، لكنه أنهى تلك النسخ وصيفاً، ليظل تتويج الكويت آخر لقب سعودي حتى اليوم.

والآن، بعد 23 عاماً تقريباً، تبدو الصورة مختلفة تماماً.

جيل محمد نور والشلهوب والقحطاني وتكر والدوخي... أصبح جزءاً من ذاكرة الكرة السعودية، في حين يدخل جيل جديد البطولة على أرضه محاولاً صناعة ذاكرته الخاصة.

ويقود اليوناني جورجيوس دونيس المنتخب السعودي في «خليجي 27»، ضمن مجموعة لا تبدو سهلة بوجود الكويت وعُمان والعراق.

ويبدأ «الأخضر» أمام الكويت في 23 سبتمبر، ثم يواجه عُمان في 26 منه، ويختتم دور المجموعات أمام العراق في 29 سبتمبر، وجميع مبارياته الثلاث على «ملعب الإنماء» بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة.

وتحمل النسخة الحالية بعداً إضافياً؛ فهي المرة الأولى التي تستضيف فيها جدة كأس الخليج، بعدما سبق للسعودية أن استضافت البطولة في الرياض والخبر.

وتقام مباريات «خليجي 27» على ملعبَي مدينة الملك عبد الله الرياضية ومدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية.

وهكذا، تبدو المسافة بين الكويت وجدة أكبر من 23 عاماً؛ جيل كامل من اللاعبين مرّ على المنتخب، وتبدلت أسماء النجوم والمدربين، ووصل «الأخضر» أربع مرات إلى الوصافة، لكن الكأس لم تعد.

في الكويت كان هناك محمد نور بشخصيته وحضوره، والشلهوب بموهبته، وياسر القحطاني ببدايته اللافتة، ورضا تكر وصلابة الدفاع، ومبروك زايد في المرمى، ومجموعة عرفت كيف تنهي ست مباريات دون خسارة.
وفي جدة، يبحث «الأخضر» عن أسماء جديدة تكتب قصتها الخاصة. فكأس الخليج بالنسبة إلى السعودية هذه المرة ليست رحلة نحو لقب رابع فحسب، إنها محاولة لإنهاء انتظار امتد منذ أن «عدلها نور وحسمها ياسر»... وإعادة صورة الكأس إلى القميص «الأخضر» بعد غياب جيل كامل.


الأخضر يستعد للكويت بـ«تكتيك هجومي»

اختتمت الحصة بتمارين الإنهاء على المرمى (المنتخب السعودي)
اختتمت الحصة بتمارين الإنهاء على المرمى (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر يستعد للكويت بـ«تكتيك هجومي»

اختتمت الحصة بتمارين الإنهاء على المرمى (المنتخب السعودي)
اختتمت الحصة بتمارين الإنهاء على المرمى (المنتخب السعودي)

واصل المنتخب السعودي مساء اليوم الاثنين استعداداته لمواجهة منتخب الكويت بعد غدٍ الأربعاء على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس الخليج 27.

وأجرى لاعبو الأخضر حصتهم التدريبية على ملاعب التدريب بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، تحت إشراف المدير الفني جورجيوس دونيس؛ حيث بدأت الحصة بتمارين الإحماء، أعقبتها تمارين الاستحواذ على الكرة، ثم طبّق اللاعبون تمارين تكتيكية هجومية، قبل أن تُختتم الحصة بتمارين الإنهاء على المرمى.

ويختتم الأخضر مساء الثلاثاء استعداداته لمواجهة منتخب الكويت، بحصة تدريبية في تمام السابعة مساءً على ملاعب التدريب في مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، وستكون متاحة أمام وسائل الإعلام خلال الربع ساعة الأولى.


مدرب البحرين: حضرنا إلى جدة للحفاظ على اللقب

الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الاتحاد البحريني)
الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الاتحاد البحريني)
TT

مدرب البحرين: حضرنا إلى جدة للحفاظ على اللقب

الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الاتحاد البحريني)
الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الاتحاد البحريني)

أبدى الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، سعادته بالوجود في مدينة جدة، استعداداً لخوض منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مؤكداً أن منتخب بلاده حضر للدفاع عن لقبه ومحاولة إعادة الكأس إلى البحرين مجدداً، رغم إدراكه صعوبة المهمة في ظل المنافسة المنتظرة بين المنتخبات المشاركة.

وقال تالاييتش، في حديثه لممثلي وسائل الإعلام عقب وصول المنتخب البحريني إلى جدة: «كل شيء على ما يرام، وأنا سعيد جداً على المستوى الشخصي بوجودي في جدة. أشكركم على حفاوة الاستقبال والضيافة، والاتحاد السعودي لكرة القدم وفر كل شيء بصورة ممتازة، وإن شاء الله تسير الأمور على ما يرام، ونعود بالكأس معنا في نهاية المطاف».

وشدد مدرب البحرين على أن منتخب بلاده لا يبحث عن أعذار قبل انطلاق البطولة، رغم الظروف المناخية والإصابات التي قد تواجه اللاعبين، مشيراً إلى أن جميع المنتخبات تخوض المنافسات في ظروف متشابهة.

وقال، رداً على سؤال بشأن استعدادات المنتخب البحريني بعد وصوله إلى جدة يوم السبت، وخوضه حصته التدريبية الأولى: «لا يمكننا أن نتحدث عن الطقس أو الإصابات أو أي أمور أخرى بوصفها أعذاراً. لا أعذار لدينا، فالطقس واحد بالنسبة إلى الجميع هنا، ويتعين علينا أخذ هذه الظروف في الحسبان، لكنها ليست عذراً».

وأضاف: «إن شاء الله، سنخوض حصة تدريبية جيدة اليوم، وسيحصل اللاعبون على بعض الاستشفاء بعد رحلة السفر. تنتظرنا بطولة كبيرة جداً، ونأمل أن تسير الأمور على ما يرام».

وعن مدى جاهزية التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها المنتخب البحريني مباراته الأولى في البطولة، لم يكشف تالاييتش عن خياراته النهائية، مكتفياً بالإجابة بالنفي عندما طُلب منه تحديد ما إذا كان قد استقر على التشكيلة الأساسية.

وفي حديثه عن الضغوط التي قد تواجه المنتخب البحريني بوصفه حامل لقب النسخة الماضية، أقر تالاييتش بأن المهمة ستكون صعبة، لكنه أكد أن طموحات فريقه تتمثل في المحافظة على اللقب، والعودة بالكأس إلى البحرين.

وقال: «بالطبع، سيكون تحدياً كبيراً. جئنا إلى هنا للدفاع عن لقبنا ومحاولة إعادة الكأس معنا إلى البحرين مجدداً، لكن المهمة ستكون صعبة للغاية».

وأضاف: «نحن نحترم جميع المنتخبات المشاركة هنا، وأعتقد أن الجميع يمتلكون الفرص نفسها منذ البداية. من يريد أن يصبح بطلاً فعليه أن يثبت ذلك داخل الملعب».

واختتم مدرب المنتخب البحريني حديثه بالتعبير عن رغبته في مواصلة مشوار البطولة حتى المباراة النهائية، قائلاً: «إن شاء الله، سنقدم شيئاً مميزاً، وسنواصل مشوارنا، ونبقى مدة طويلة هنا في جدة؛ لأنني أحب جدة، وأريد البقاء فيها حتى المباراة النهائية».