الألعاب الآسيوية: الأخضر يعبر إلى الـ16 بثلاثية فيتنام

فرحة سعودية بالتأهل إلى دورالـ16 (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية بالتأهل إلى دورالـ16 (تصوير: محمد المانع)
TT

الألعاب الآسيوية: الأخضر يعبر إلى الـ16 بثلاثية فيتنام

فرحة سعودية بالتأهل إلى دورالـ16 (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية بالتأهل إلى دورالـ16 (تصوير: محمد المانع)

تأهل المنتخب السعودي الأولمبي إلى الدور الثاني في منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية المقامة في مدينة هانغتشو الصينية بعد الفوز على المنتخب الفيتنامي بثلاثة أهداف لهدف في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

سجل للمنتخب السعودي محمد اليامي ومحمد مران وزكريا هوساوي على مدار الشوطين، ليحصد 7 نقاط من انتصارين، وتعادل ويحتل ثاني الترتيب بفارق الأهداف.

وانتفض الأخضر السعودي في الدقائق الأخيرة من المواجهة التي جمعته بنظيره فيتنام، إذ افتتح محمد اليامي التسجيل في الشوط الأول قبل أن ينجح محمد مران في تعزيز التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 87 قبل أن يضيف زكريا هوساوي الهدف الثالث مع الدقيقة 90، في الوقت الذي حضر فيه هدف فيتنام الأول في الوقت بدل الضائع.

زكريا هوساوي يحتفل بهدفه في شباك فيتنام (تصوير: محمد المانع)

ومن جانبه، أوضح سعد الشهري مدرب المنتخب السعودي أن الوصول إلى المرمى في الكثير من الأوقات خلال المباراة مؤشر إيجابي رغم الاكتفاء بتسجيل 3 أهداف فقط.

وبيّن الشهري في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة أن الفوز هو الأهم؛ حيث إن الوصول لمرمى المنافس يعني أن هناك عملاً وجهداً مبذولاً داخل الملعب.

وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول ضياع الفرص أن التوفيق لم يحالف اللاعبين في الكثير من الفرص، لكن الأهم أن التسجيل للأهداف حدث، وهناك بعض الجزئيات يجب العمل عليها من خلال التركيز بشكل أكبر في المباريات المقبلة، خصوصاً أن مواجهات الأدوار القادمة ستكون أكثر صعوبة، وتحتاج إلى تركيز أكبر.

انتفض الأخضر السعودي وسجل هدفين في الشوط الثاني (تصوير: محمد المانع)

وبيّن مدرب المنتخب السعودي الأولمبي أن هناك أهمية في معرفة كيفية التعامل مع الفرق التي تلعب بشكل متكتل ودفاع المنطقة، كما حدث من المنتخب الفيتنامي الذي انتهج هذا الأسلوب مبيناً أن أحداث المباراة كانت متوقعة.

ومن جانبه، بيّن اللاعب فيصل الغامدي قائد المنتخب السعودي أن الفوز وحصد النقاط الثلاث والعبور للدور الثاني، حيث كان من الممكن الخروج بنتيجة أكبر.

وأكد في حديث لـ«الشرق الأوسط» أنهم سيعملون للهدف الأهم وهو الوصول إلى أولمبياد باريس، حيث يمثل ذلك الهدف في هذه المشاركة.

أما اللاعب محمد اليامي مدافع المنتخب السعودي صاحب الهدف الأول فبيّن أن الفوز تحقق وهو الأهم في المباراة، مشيراً إلى أنه كان يسعى لتسجيل بصمة من خلال هدف، وهذا ما حدث من خلال الهدف الأول الذي جاء بالتزامن مع الاحتفالات السعودية باليوم الوطني.

وأوضح أن الهدف جاء من خلال التكتيك الذي رسمه المدرب سعد الشهري لهذه المباراة التي كان الفوز هو المطلب الأساسي للعبور للدور الثاني، وأشار إلى أنهم عازمون على المواصلة نحو الأولمبياد المقبل والبطولات المقبلة التي تنتظر المنتخب السعودي.


مقالات ذات صلة

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

رياضة عالمية المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

تسعى الهند لترسيخ موقعها كمركز رياضي عالمي، من خلال التقدم رسمياً بطلب إبداء اهتمام لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2038 في مدينة أحمد آباد.

«الشرق الأوسط» (سانيا)
رياضة عالمية الوفد السعودي خلال افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في مدينة سانيا الصينية (فريق السعودية)

الألعاب الآسيوية قد تُنقل إلى الأعوام الفردية

ستنقل دورة الألعاب الآسيوية على الأرجح إلى الأعوام الفردية ابتداءً من 2031 بحيث تُقام خلال الاثني عشر شهراً التي تسبق الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية (موقع الألعاب الآسيوية)

افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية «سانيا 2026» في الصين

افتُتحت منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية 2026 في مدينة سانيا الصينية، وسط أجواء احتفالية مميزة عكست التنوع الثقافي لقارة آسيا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

مصادر: قبل الجمعية العمومية... 7 أندية فقط حضرت ورشة العمل للدوري السعودي

الفعاليات المصاحبة لاجتماع الجمعية العمومية بدأت صباح اليوم (الاتحاد السعودي)
الفعاليات المصاحبة لاجتماع الجمعية العمومية بدأت صباح اليوم (الاتحاد السعودي)
TT

مصادر: قبل الجمعية العمومية... 7 أندية فقط حضرت ورشة العمل للدوري السعودي

الفعاليات المصاحبة لاجتماع الجمعية العمومية بدأت صباح اليوم (الاتحاد السعودي)
الفعاليات المصاحبة لاجتماع الجمعية العمومية بدأت صباح اليوم (الاتحاد السعودي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن ورشة العمل المخصصة لأندية دوري روشن السعودي للمحترفين، التي عقدت صباح اليوم الأحد في العاصمة الرياض ضمن البرنامج الزمني المصاحب لاجتماع الجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم، شهدت حضور أندية القادسية، وضمك، والتعاون، والاتفاق، والشباب، ونيوم، والخليج، وسط غياب 11 نادياً، من بينها الأندية الكبرى، وذلك قبل أقل من 24 ساعة على انعقاد الجمعية العمومية العادية للاتحاد.

وانطلقت أعمال الورشة صباح اليوم وتحديداً عند الساعة العاشرة واختتمت ظهراً، ضمن الفعاليات المصاحبة لاجتماع الجمعية العمومية المقرر عقده يوم الاثنين بفندق سوفيتل في الرياض، والذي سيشهد التصويت على سلسلة من التعديلات المقترحة على النظام الأساسي ولائحة الانتخابات الخاصة بالاتحاد السعودي لكرة القدم.

وكانت «الشرق الأوسط» قد نشرت الأسبوع الماضي أن الاتحاد السعودي لكرة القدم أدرج 66 مقترحاً لتعديل النظام الأساسي ولائحة الانتخابات، بواقع 60 تعديلاً على النظام الأساسي و6 تعديلات على لائحة الانتخابات، ضمن واحدة من أوسع عمليات المراجعة و«الغربلة» للنظام الأساسي خلال السنوات الأخيرة.

وبحسب الوثيقة المرسلة إلى الأندية السعودية، التي حصلت عليها «الشرق الأوسط»، فإن الاتحاد السعودي اعتمد في إعداد هذه التعديلات على مراجعة شاملة للنظام الأساسي الحالي، إلى جانب مراجعة اللوائح ذات العلاقة في المملكة، ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي.

ويتضمن جدول أعمال الجمعية العمومية 10 بنود رئيسية، تبدأ بإعلان أن الجمعية العمومية جرى عقدها وتشكيلها وفقاً للنظام الأساسي للاتحاد، ثم اعتماد جدول الأعمال، يليه خطاب الرئيس، قبل الانتقال إلى تعيين 3 مندوبين لمراجعة محضر الاجتماع، وتعيين المراقبين المستقلين، ثم المصادقة على محضر الاجتماع السابق للجمعية العمومية.

كما يشمل جدول الأعمال استعراض تقرير الرئيس المتعلق بالأنشطة التي أُقيمت منذ الاجتماع السابق، إلى جانب عرض تقرير المراجع الخارجي والمصادقة على القوائم المالية الموحدة، بما يشمل قائمة المركز المالي الموحدة وقائمة الأنشطة الموحدة، قبل الوصول إلى البند الأبرز المتعلق بالتصويت على مقترحات تعديل النظام الأساسي والأوامر الدائمة للجمعية العمومية، ثم التصويت على تعيين المحاسب القانوني المستقل بناءً على اقتراح مجلس الإدارة.


«فارو البرتغالية» تحتضن معسكر نيوم للموسم الجديد

يدشن نادي نيوم تحضيراته للموسم الرياضي الجديد عبر إقامة معسكر خارجي في مدينة فارو البرتغالية (نادي نيوم)
يدشن نادي نيوم تحضيراته للموسم الرياضي الجديد عبر إقامة معسكر خارجي في مدينة فارو البرتغالية (نادي نيوم)
TT

«فارو البرتغالية» تحتضن معسكر نيوم للموسم الجديد

يدشن نادي نيوم تحضيراته للموسم الرياضي الجديد عبر إقامة معسكر خارجي في مدينة فارو البرتغالية (نادي نيوم)
يدشن نادي نيوم تحضيراته للموسم الرياضي الجديد عبر إقامة معسكر خارجي في مدينة فارو البرتغالية (نادي نيوم)

يدشن نادي نيوم تحضيراته للموسم الرياضي الجديد عبر إقامة معسكر خارجي في مدينة فارو البرتغالية خلال الفترة من 8 وحتى 30 يوليو (تموز) المقبل، في معسكر يمتد 22 يوماً، ضمن خطة فنية وإعدادية شاملة يقودها المدرب الفرنسي كريستوفر غالتييه استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

وسيخضع لاعبو الفريق لبرنامج تدريبي مكثف يتضمن حصتين يوميتين صباحية ومسائية، بهدف رفع المعدل اللياقي وتعزيز الجوانب التكتيكية والفنية، إلى جانب العمل على خلق الانسجام بين العناصر الحالية والصفقات المنتظرة قبل انطلاق الموسم.

كما يتخلل المعسكر خوض عدة مباريات ودية أمام أندية أوروبية وبرتغالية، حيث يسعى الجهاز الفني من خلالها إلى تقييم مستويات اللاعبين وتجربة أكثر من خيار فني، في إطار بناء فريق قادر على تقديم موسم تنافسي قوي.

ومن المتوقع أن يشهد المعسكر غياب عدد من الأسماء البارزة، يأتي في مقدمتهم سلمان الفرج، والمدافع المصري أحمد حجازي، إضافة إلى أحمد عبدو، والحارس البرتغالي لويس ماكسيمانو، وكذلك عبد الله دوكوري، وذلك في ظل انتهاء عقودهم مع الفريق حتى الآن، وعدم حسم ملفات استمرارهم بصورة رسمية.

ويُنتظر أن يشكل المعسكر الخارجي محطة مهمة في رسم ملامح مشروع نيوم للموسم الجديد، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة المحيطة بالنادي، والرغبة في الظهور بصورة مختلفة تحت قيادة غالتييه، الذي يعول على فترة الإعداد لوضع أسس فريقه الفنية قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية.


النصر... كل الطرق إلى المجد «تنتهي بخيبة أمل قاتلة»

لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)
لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)
TT

النصر... كل الطرق إلى المجد «تنتهي بخيبة أمل قاتلة»

لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)
لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)

لم تكن خسارة النصر لنهائي دوري أبطال آسيا 2 مجرد سقوط في مباراة نهائية، بل امتداداً لقصة طويلة من التعثرات الصفراء في المنعطفات القارية والمحلية الحاسمة، تلك التي كثيراً ما حضرت فيها الآمال الكبيرة، قبل أن تتبدد في الأمتار الأخيرة.

النصر، الذي عاش موسماً مليئاً بالوعود والطموحات، دخل النهائي الآسيوي باحثاً عن كتابة فصل جديد في تاريخه القاري، لكنه خرج مجدداً بمرارة فقدان لقب كان قريباً من خزائنه. ولم يكن هذا المشهد جديداً على جماهيره؛ فالفريق اعتاد خلال السنوات الأخيرة الوصول إلى المراحل المتقدمة، لكنه كثيراً ما يفشل في تجاوز اللحظة الأصعب.

خيسوس كان يطمح لقيادة فريقه للقب الآسيوي (رويترز)

في دوري أبطال آسيا 2020، كان النصر قريباً من النهائي عندما واجه بيرسبوليس الإيراني في نصف النهائي، لكنه خسر بركلات الترجيح بعد مباراة شهدت سيطرة وفرصاً عديدة ضاعت تباعاً، ليغادر البطولة وسط حسرة جماهيرية كبيرة.

وتكرر السيناريو في نسخة 2021، حين ودّع الفريق البطولة من نصف النهائي أيضاً، وهذه المرة أمام الهلال، في ليلة تحولت فيها الآمال النصراوية إلى خيبة جديدة أمام الغريم التقليدي، رغم امتلاك الفريق أسماءً كبيرة وقدرات هجومية هائلة.

كريستيانو رونالدو لم ينجح في قيادة فريقه للقب (رويترز)

أما نسخة 2023، فسقط الفريق أمام العين الإماراتي في ربع النهائي، بعد مباراتي ذهاب وإياب شهدتا أخطاء دفاعية قاتلة، وعدم قدرة على حسم الفرص في اللحظات الحاسمة.

وفي الموسم الماضي، خسر النصر أمام كاواساكي الياباني في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، في مباراة قتلت أحلام الفريق الآسيوية، وأعادت الجماهير إلى دائرة التساؤلات ذاتها.

واليوم، يعود المشهد نفسه في نهائي دوري أبطال آسيا 2؛ حضور جماهيري ضخم، وضغط كبير، وفريق يملك نجوماً عالميين، لكن النهاية أعادت الصورة ذاتها: خسارة جديدة في موعد كبير، رغم كل ما يملكه الفريق من أسماء وخبرات وطموحات.

جماهير النصر كانت حاضرة في ليلة كبيرة (إ.ب.أ)

ولم تتوقف خيبات النصر عند آسيا فقط، بل امتدت إلى المنافسات المحلية أيضاً. ففي الموسم قبل الماضي، كان الفريق قريباً من لقب الدوري، قبل أن يفقد الصدارة في المراحل الأخيرة لصالح الاتحاد، بعدما تعثر في مباريات مفصلية أهدرت موسماً كاملاً من العمل والطموح.

أما هذا الموسم، فقد بدا النصر على بعد لحظات من حسم لقب الدوري خلال الديربي أمام الهلال، قبل أن يستقبل هدف التعادل في الثواني الأخيرة، في لقطة أعادت للأذهان كل السيناريوهات المؤلمة التي عاشها الفريق في السنوات الأخيرة.

وبالعودة إلى سنوات طويلة، ستجد السيناريوهات القاسية ترافق النصر، من نهائي بطولة النخبة العربية الشهير موسم 2000 الذي كان فيه الفريق على بُعد خطوات قليلة من اللقب ليهدر ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، وينهي المباراة بالتعادل في وقت كان فيه لاعبو الهلال اتجهوا للحافلة بعد شعورهم بخسارة اللقب قبل عودتهم مجدداً للتتويج، وكذلك نهائي كأس الملك الشهير بنهائي «جحفلي»، حينما سجل المدافع محمد جحفلي هدف التعادل بالثواني الأخيرة لتتجه المباراة إلى ركلات الترجيح ويحسمها الهلال.

واليوم، يقف النصر أمام فرصة جديدة حين يواجه ضمك بحثاً عن النقاط الثلاث التي قد تمنحه لقب الدوري، لكن جماهيره لا تنظر إلى المشهد بثقة كاملة، بقدر ما تخشاه من تكرار سيناريو أكثر قتامة، بعد أن تحولت اللحظات الحاسمة إلى اختبارات نفسية معقدة للفريق وجماهيره معاً.

ويدخل النصر مواجهته المقبلة وهو يدرك أن الأمر لم يعد يتعلق بالنقاط فقط، بل بكسر سلسلة طويلة من التعثرات في المواعيد الكبرى، واستعادة ثقة جماهير باتت تخشى النهاية أكثر من احتفالها بالبداية.