بعد غياب 3 سنوات... أندية الأولى تعود لـ«كأس الملك»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/4433501-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-3-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%80%C2%AB%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%C2%BB
بعد غياب 3 سنوات... أندية الأولى تعود لـ«كأس الملك»
الهلال آخر أبطال كأس الملك (الشرق الأوسط)
بعد غياب 3 سنوات، ستعود فرق دوري الدرجة الأولى للمشاركة في بطولة كأس الملك السعودي، وذلك من خلال النسخة الجديدة، وقد حدد الاتحاد السعودي لكرة القدم الأربعاء المقبل، موعداً لإجراء قرعتها في دور الـ32، وذلك بالعاصمة الرياض.
وحدد اتحاد كرة القدم مستويات الفرق المشاركة في البطولة، إذ تم تقسيمها إلى مستويين، يضم المستوى الأول فرق الدوري السعودي للمحترفين في الموسم الماضي وصاحبي المركز الأول والثاني في دوري الدرجة الأولى، فيما يمثل المستوى الثاني بقية أندية دوري الدرجة الأولى بالإضافة إلى الأندية الهابطة من الدوري السعودي للمحترفين.
وبحسب التصنيف الحالي للمستويات، فإن المستوى الأول يضم فرق الاتحاد والنصر والهلال والشباب والتعاون والفتح والاتفاق وضمك والطائي والرائد والفيحاء وأبها والوحدة والخليج والأهلي والحزم، فيما سيضم المستوى الثاني كلاً من الأخدود والرياض والعدالة والباطن والفيصلي والعربي والخلود وهجر وأحد والجبلين والقادسية والعروبة والقيصومة والعين وجدة والنجمة.
وتعد بطولة كأس الملك أغلى البطولات المحلية، حيث يحصل حامل اللقب على جائزة مالية قدرها 10 ملايين ريال، ويتأهل المتوج للمشاركة في دوري أبطال آسيا، بالإضافة إلى مشاركته في بطولة كأس السوبر السعودي.
وتقلصت المشاركة في بطولة كأس الملك منذ جائحة كورونا، حيث اقتصرت على أندية الدوري السعودي للمحترفين بسبب ضغط الروزنامة، حيث ستعود بنسختها المقبلة لتضم فرق دوري الدرجة الأولى وتنطلق من دور الـ32.
يذكر أن النسخة الأخيرة للبطولة شهدت فوز فريق الهلال باللقب عقب مواجهته نظيره فريق الوحدة في مباراة كان الحسم فيها عن طريق ركلات الترجيح.
يتطلع الهلال لإبقاء آماله في المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك حينما يحل ضيفاً على الحزم بمدينة الرس، مستهدفاً تقليص الفارق النقطي مع المتصدر
أثار تعادل الشباب الأخير أمام الفتح (1/1)، الثلاثاء، ضمن الجولة الـ30 من الدوري السعودي للمحترفين، استياء الجزائري نور الدين بن زكري مدرب الليوث، الذي كان
المهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون في تدريبات بايرن (أ.ف.ب)
حُسمت القصة مبكراً في ميونيخ؛ إذ لن يستمر المهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون مع بايرن ميونيخ بعد نهاية الموسم.
وأعلن القرار المدير الرياضي ماكس إيبرل بوضوح، مؤكداً أن النادي لن يفعّل بند الشراء البالغ 65 مليون يورو، بعدما أخفق اللاعب في تحقيق شرط عدد المشاركات الأساسية.
وبذلك، سيعود جاكسون إلى ناديه الأصلي تشيلسي، لكن من دون أي ضمانات للاستمرار، في ظل غموض كبير يحيط بمستقبله داخل ملعب «ستامفورد بريدج».
وحسب تقارير صحافية، لم يحسم تشيلسي قراره النهائي بشأن جاكسون؛ حيث ينتظر النادي تحديد هوية المدير الفني الجديد قبل اتخاذ موقف نهائي. لكن المؤكد أن «البلوز» وضعوا سعراً مرتفعاً لبيع اللاعب، لا يقل عن 70 مليون يورو، مع إمكانية مناقشة صيغة إعارة تتضمن إلزامية الشراء.
وهناك عدة أندية أوروبية تراقب الموقف، أبرزها يوفنتوس، الأقرب حتى الآن، إلى جانب ميلان، ونيوكاسل يونايتد، وفنربخشه. لكن اللافت أن معظم هذه الأندية تفضّل خيار الإعارة بدلاً من شراء اللاعب بهذا المبلغ الكبير، ما يزيد تعقيد الصفقة.
وهنا يدخل العامل الحاسم: العرض السعودي. إذ يبرز الأهلي السعودي بوصفه أحد أبرز المهتمين بضم جاكسون، في ظل مشروع طموح يقوده المدرب ماتياس يايسله، بعد التتويج بدوري أبطال آسيا.
وعلى خلاف الأندية الأوروبية، يمتلك الأهلي القدرة المالية على دفع المبلغ المطلوب، البالغ 70 مليون يورو، إلى جانب استعداده لإتمام الصفقة نهائياً لا على سبيل الإعارة، فضلاً عن مشروع رياضي جاذب في دوري يشهد صعوداً سريعاً، ما يمنحه أفضلية واضحة في سباق التعاقد مع المهاجم السنغالي.
وقدّم جاكسون موسماً مقبولاً مع بايرن، بعدما سجل 10 أهداف في 30 مباراة، كما يمتلك خبرة دولية مع منتخب السنغال، إذ خاض 31 مباراة وسجل 8 أهداف، ما يجعله خياراً جذاباً لأي مشروع يبحث عن مهاجم شاب يتمتع بقدرات بدنية وفنية.
ومع اقتراب كأس العالم 2026، قد تُمثل البطولة محطة مفصلية في تحديد مستقبل اللاعب، فمشاركة قوية مع السنغال قد ترفع قيمته أكثر، أو تحسم وجهته المقبلة.
وبين التردد الأوروبي والوضوح السعودي، تبدو الكرة الآن في ملعب جاكسون: إما البقاء في أوروبا بشروط معقدة، وإما الانتقال إلى مشروع سعودي جاهز لدفع الثمن كاملاً.
وفي سوق الانتقالات الحديثة، كثيراً ما تُحسم الصفقات الكبرى بالأرقام... لا بالتردد.
قدّم غامبا أوساكا عرضاً هجومياً قوياً بعدما اكتسح فيسيل كوبي بنتيجة (5-0) في الدوري الياباني، في مباراة تؤكد جاهزيته واستعداده لخوض تحدي دوري أبطال آسيا 2، حيث يواجه النصر السعودي في 16 مايو (أيار) على ملعب الأول بارك.
وفرض غامبا أوساكا أفضليته الهجومية منذ البداية، فافتتح هيروتو مينامينو التسجيل عند الدقيقة 22 قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 52، بينما سجل غينكي ميورا الهدف الثالث عند الدقيقة 36. وفي الشوط الثاني، واصل الفريق ضغطه ليسجل كيوسوكي أوكونوكي الهدف الرابع عند الدقيقة 80، قبل أن يختتم دوان هوميت الخماسية عند الدقيقة 82.
وعكست الأرقام تفوق غامبا من حيث الفاعلية أمام المرمى، إذ سدد 9 كرات مقابل 8 لمنافسه، منها 7 على المرمى مقابل 3 فقط لفيسيل كوبي. ورغم استحواذ أقل بلغ 37 في المائة مقابل 63 في المائة لكوبي، فإن غامبا نجح في ترجمة فرصه بفاعلية.
وفي تفاصيل اللعب، نفّذ غامبا أوساكا 329 تمريرة بدقة بلغت 75 في المائة، مقابل 531 تمريرة لكوبي بدقة 85 في المائة. كما ارتكب 10 أخطاء مقابل 6 لمنافسه، دون أن يتلقى أي بطاقة صفراء، في حين حصل فيسيل كوبي على بطاقة واحدة. وعلى مستوى الكرات الثابتة، نال غامبا 3 ركنيات مقابل 6 لكوبي، مع تسجيل حالة تسلل واحدة مقابل صفر.
ويؤكد هذا الأداء أن غامبا أوساكا يعتمد على الفاعلية الهجومية أكثر من الاستحواذ، مما يجعله خصماً صعباً قبل المواجهة المرتقبة أمام النصر في لقاء ينتظر أن يحمل طابعاً تنافسياً قوياً.
المقاتلة السعودية إيثار: سأعود إلى القفص... و«لن أعتذر عن قوتي»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5268692-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D8%A3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%81%D8%B5-%D9%88%D9%84%D9%86-%D8%A3%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D9%82%D9%88%D8%AA%D9%8A
المقاتلة السعودية إيثار: سأعود إلى القفص... و«لن أعتذر عن قوتي»
المقاتلة السعودية أعلنت عودتها لقفص النزالات (الشرق الأوسط)
وعدت لاعبة التايكوندو والفنون القتالية، السعودية إيثار حيان بالعودة مجددا إلى ساحات المنافسة، وذلك من خلال قفص «دوري المقاتلين المحترفين» في نسخته المقبلة، لتعوض غيابها عن النسخة الماضية بسبب الإصابة.
وفي حوار لـ«الشرق الأوسط»، تروي حكمة الجوجتسو الحالية، حكاية مختلفة عن امرأة دخلت عالم الرياضات القتالية لتبني نفسها قبل أن تثبتها للآخرين متكئة على رصيد خبرة يمتد لعشر سنوات في هذا المجال الصعب.
منذ خطواتها الأولى في التايكوندو، لم يكن الطريق مفروشا بالورود، بل كان يعج بالاختبارات، وتتذكر إيثار كيف كانت تشعر بأنها مطالبة بإثبات نفسها «أكثر من غيرها»، فقط لكونها امرأة.
إيثار مع الأميرة دليل بنت نهار خلال التتويج في دورة الألعاب السعودية (الشرق الأوسط)
وقالت :«في البداية، بكل مساحة دخلتها كنت أشعر انني لابد أن أعمل ضعف اي شخص حتى اؤخذ بجدية».
وبين «إيثار اللاعبة» و «إيثار الحكمة»، كانت هناك معركة لا تُرى، فالأولى تندفع بشغف المقاتل والثانية تعرف متى يكون الانسحاب انتصارًا بحد ذاته ، ومع الوقت، لم تعد ترى بينهما تناقضًا بل تكاملًا صنع شخصيتها داخل الحلبة وخارجها.
وداخل القفص، تعترف أن النسخة الأكثر صدقًا منها تظهر دون تجميل: «لا يوجد مجاملات وهي حقيقية وكاملة للغاية».
وقالت إيثار: الحقيقة لم تكن دائمًا سهلة، واجهت التقليل، وسمعت من يراها «مرحلة وتعدي»، لكني اخترت الرد بالصمت والعمل المثابر.
️| إيثار حيّان، الحكم السعودي للجوجتسو لـ"الشرق الأوسط" :- المنافسة بين السيدات قوية.. فخورة وسعيدة بكوني أول حكم سعودية في هذه اللعبة، وعودتي لدوري المقاتلين المحترفين ستكون الموسم المقبل . pic.twitter.com/KknEHvyRmg
وأكدت: «كنت أقول لنفسي: كوني هادئة وعملك سيتحدث عنك»، وهو ما حدث بالفعل، مع سجل حافل من الإنجازات، أبرزها ذهبية لوس أنجليس المفتوحة، وذهبية بطولة مسقط الدولية، إلى جانب فضية بطولة الهند، وسيطرة امتدت لأربع سنوات على المركز الأول محليًا.
ورغم هذا الحضور، تعترف إيثار أن الطريق لم يكن مجرد انتصارات، فالخسارة كما تقول، كانت المعلم الأصدق: علمتني إن الكبرياء لا يفوز دائمًا، وإن العودة بعد السقوط بطولة بحد ذاتها، وبين الفوز والخسارة تتشكل فلسفتها الخاصة: النجاح يحتاج «جلد يتحمل الطريق، وقلب هادئ يعرف متى يصبر ومتى يقاتل».
تحتفل بعد فوزها في إحدى الاستحقاقات الخارجية (الشرق الأوسط)
ولم تتوقف تجربة إيثارعند كونها لاعبة فقط؛ إذ جمعت بين أدوار متعددة، من لاعبة تايكوندو وكيك بوكسينغ، إلى حكم في اللعبتين، وصولاً إلى الجوجيتسو، هذا التنوع لم يكن مجرد تنقل بين مسارات، بل انعكاس لشغف عميق بالرياضة التي تصفها بأنها صنعت داخلها «شخصية ما تستسلم بسهولة».
إيثار الحكمة لدى إدارتها إحدى المنافسات المحلية (الشرق الأوسط)
وربما أكثر ما يميز قصتها هو إدراكها لمعنى القوة، فهي لا تراها في الصخب أو القسوة، بل في الهدوء والانضباط، وتقر بأنها في مراحل سابقة كانت «تخفف من قوتها» لتكون مقبولة اجتماعياً قبل أن تصل إلى قناعة مختلفة: «قوتي ليس بشيء أعتذر عنه».
أما عن لحظات الفوز فهي بالنسبة لها ليست مجرد منصات تتويج بل تراكم لأيام طويلة من العمل الصامت، ولتعب لم يره أحد، وتضيف: «الحلبة أكثر مكان يشعرني بالطمأنينة»، في مفارقة تلخص علاقتها بالمواجهة حيث تجد السلام في قلب القتال».
وعن أعظم انتصاراتها، فهي لا تشير إلى ميدالية أو لقب، بل إلى تلك اللحظات التي تتجاوز فيها نسخة قديمة من نفسها دون جمهور أو تصفيق، «عندما استطعت ان أكمل طريقي رغم كل الضغوط بدون أن أحتاج لأحد».
لاعبة التايكوندو السعودية سجلت نجاحات داخلية وخارجية (الشرق الأوسط)
اليوم ترى إيثار أنها ما زالت تشبه تلك الفتاة التي بدأت، لكن بوعي أكبر وصلابة أهدأ ولو كان لقصتها عنوان، تختصره بجملة واحدة: «محاربة تعرف متى تقاتل ومتى تصمت».
وللجيل الجديد من اللاعبات توجه رسالة واضحة: لا تدخلن هذا العالم لإثبات شيء لأحد، بل لبناء أنفسكن لأن الباقي، كما تؤمن، «سيأتي مع الوقت».