فهد بن جلوي يتوج أبطال آسيا للترايثلون... ويحفز لاعبي الأخضر

الأمير فهد بن جلوي في لقطة مع الفائزات بالمراكز الأولى عقب التتويج (الشرق الأوسط)
الأمير فهد بن جلوي في لقطة مع الفائزات بالمراكز الأولى عقب التتويج (الشرق الأوسط)
TT

فهد بن جلوي يتوج أبطال آسيا للترايثلون... ويحفز لاعبي الأخضر

الأمير فهد بن جلوي في لقطة مع الفائزات بالمراكز الأولى عقب التتويج (الشرق الأوسط)
الأمير فهد بن جلوي في لقطة مع الفائزات بالمراكز الأولى عقب التتويج (الشرق الأوسط)

توج الأمير فهد بن جلوي رئيس الاتحاد الآسيوي للترايثلون الفائزين في بطولة آسيا تحت 23 عاماً، التي تحتضن منافساتها مدينة غاماغوري اليابانية.

وشهدت منافسات الرجال تحت 23 عاماً منافسة مميزة حقق من خلالها لاعب منتخب هونغ كونغ المتسابق روبن اِلق الميدالية الذهبية، بينما تُوّج لاعب منتخب الصين تايبيه تزو آي بان بالميدالية الفضية، وكانت الميدالية البرونزية من نصيب لاعب منتخب هونغ كونغ جيسون تاي لونغ.

وفي فئة السيدات تحت 23 عاماً، انتزعت المتسابقة ميي ليو الميدالية الذهبية، وكانت الميدالية الفضية من نصيب لاعبة منتخب هونغ كونغ بايلي براون، كما حققت الميدالية البرونزية المتسابقة اليابانية ساريكا ناكياما.

وعلى صعيد منافسات الشباب للرجال، حقق المتسابق ألكسندر تين من كازاخستان الميدالية الذهبية وتوج الياباني آمو امورو بالميدالية الفضية، وحصل على الميدالية البرونزية تاكوتو أوشيما من اليابان.

وفي آخر منافسات اليوم الأول من البطولة تُوّجت مانامي هياشي بالميدالية الذهبية في منافسات فئة الشابات، فيما كانت الفضية من نصيب زميلتها هيناكا ماسودا، كما حققت الميدالية البرونزية لاعبة منتخب هونغ كونغ باولين كورت.

ومن جهة ثانية، التقى الأمير فهد بن جلوي بلاعبي المنتخب السعودي المشاركين في البطولة، وتمنى لهم التوفيق في هذه المشاركة والظهور بالمستوى المشرف وتقديم أفضل ما لديهم لرفع علم المملكة عالياً في جميع المحافل القارية والدولية.


مقالات ذات صلة

إيقاف العداءة الإثيوبية أجا مؤقتاً بسبب المنشطات والتلاعب بالنتائج

رياضة عالمية العداءة الإثيوبية روتي أجا (رويترز)

إيقاف العداءة الإثيوبية أجا مؤقتاً بسبب المنشطات والتلاعب بالنتائج

أعلنت وحدة نزاهة ألعاب القوى اليوم الخميس إيقاف العداءة الإثيوبية روتي أجا، بطلة ماراثون طوكيو 2019، مؤقتاً بعد ثبوت وجود مادة (ميثيل بريدنيزولون) المحظورة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أفيناش سابل (رويترز)

بعد 14 شهراً من الغياب... سابل يعود للدفاع عن عرش سباق الموانع في ألعاب آسيا

قال سابل للصحافيين في مركز تابع لهيئة الرياضة الهندية في بنغالور في وقت سابق من الشهر الحالي: «أصبحت الحواجز مصدر خوف بالنسبة لي».

«الشرق الأوسط» (بنغالو (الهند))
رياضة عالمية إيمي هانت (أ.ب)

البريطانية إيمي تؤكد الحاجة إلى «قدوات» عقب ردود الفعل الغاضبة تجاه إعلان سويني

تخشى العدَّاءة البريطانية إيمي هانت أن يشكل الإعلان المثير للجدل الذي قدمته الممثلة الأميركية سيدني سويني لشركة مراهنات «عائقاً» أمام الفتيات الصغيرات.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029 (أ.ب)

نيروبي تستضيف مونديال القوى 2029 للمرة الأولى في أفريقيا

تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029، وذلك للمرة الأولى في قارة أفريقيا، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» في بودابست تسير بشكل جيد (أ.ب)

كو: النسخة الافتتاحية لـ«البطولة المطلقة» حظيت بإعجاب الرياضيين

سارت النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» (ألتيمت تشامبيونشيب) في بودابست بشكل جيد، وفق رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، البريطاني سيباستيان كو.

«الشرق الأوسط» (بودابست)

هيف القحطاني… موهبة سعودية تبدأ فصلاً جديداً في دوري المقاتلين

مثل القحطاني الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023 (حساب اللاعب على اكس)
مثل القحطاني الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023 (حساب اللاعب على اكس)
TT

هيف القحطاني… موهبة سعودية تبدأ فصلاً جديداً في دوري المقاتلين

مثل القحطاني الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023 (حساب اللاعب على اكس)
مثل القحطاني الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023 (حساب اللاعب على اكس)

ينتقل السعودي الشاب هيف القحطاني من منصات التتويج الآسيوية إلى قفص رابطة المقاتلين المحترفين، عندما يواجه البحريني علي الشويخ في نزال للهواة ضمن وزن الريشة، خلال أمسية «بيل مينا 11» المقررة في الرياض يوم 2 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

ويخوض القحطاني البالغ 18 عاماً، الاختبار الجديد بعد أقل من عام على إحرازه فضية دورة الألعاب الآسيوية للشباب «البحرين 2025»، في إنجاز وضع اسمه بين أبرز المواهب السعودية الصاعدة في رياضة فنون القتال المختلطة.

وبدأ المقاتل السعودي مشواره الدولي في سن مبكرة، ومثل الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023، قبل أن يواصل تطوره وينتقل بين الفئات الوزنية، وصولاً إلى منافسات وزن 65 كيلوغراماً في آسياد الشباب.

وخلال مشاركته الآسيوية الأخيرة، تجاوز القحطاني الأوزبكي كامرونبيك كوديروف، ليبلغ النهائي قبل خسارته أمام البحريني عبد الحكيم باباييف وانتزاعه الميدالية الفضية. ويعود هذه المرة لملاقاة منافس بحريني آخر، لكن على مسرح مختلف وأمام جماهيره في العاصمة السعودية.

وتمثل مواجهة الشويخ فرصة للقحطاني لتقديم نفسه أمام جمهور «بيل مينا»، ضمن حدث يجمع نخبة مقاتلي المنطقة، ويشهد إقامة نزالات نصف نهائي موسم 2026 في أوزان الريشة والخفيف والويلتر.

وتتصدر الأمسية مواجهة السعودي مصطفى ندا والمصري أسامة الصعيدي، في حين يفتتح القحطاني خطوة جديدة في مسيرته، باحثاً عن تحويل فضة آسيا إلى انطلاقة واعدة داخل أحد أبرز أقفاص الفنون القتالية المختلطة في المنطقة.


«ذيبان» سفير «خليجي 27»… روح الضيافة السعودية بهوية خليجية

يجسد «ذيبان» التميمة الرسمية لبطولة «خليجي 27» (الاتحاد السعودي)
يجسد «ذيبان» التميمة الرسمية لبطولة «خليجي 27» (الاتحاد السعودي)
TT

«ذيبان» سفير «خليجي 27»… روح الضيافة السعودية بهوية خليجية

يجسد «ذيبان» التميمة الرسمية لبطولة «خليجي 27» (الاتحاد السعودي)
يجسد «ذيبان» التميمة الرسمية لبطولة «خليجي 27» (الاتحاد السعودي)

يجسد «ذيبان»، التميمة الرسمية لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، روح الترحيب والكرم التي تتميز بها المملكة، ويحمل في هويته معاني خليجية مشتركة تستند إلى القيم الأصيلة والروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع شعوب المنطقة.

ويأتي «ذيبان» سفيراً للبطولة وشخصية تواصلية تعبّر عن الحفاوة السعودية بضيوف الخليج، وتعزز ارتباط الجماهير بالحدث منذ انطلاقته وحتى ختام منافساته، في بطولة تجمع ثمانية منتخبات خليجية بمدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026.

يأتي «ذيبان» سفيراً للبطولة وشخصية تواصلية تعبّر عن الحفاوة السعودية بضيوف الخليج (الاتحاد السعودي)

واستلهم اسم «ذيبان» من الذئب العربي، أحد الحيوانات المهددة بالانقراض والمرتبطة ببيئة المملكة، والذي يحضر في الموروث الخليجي رمزاً للشجاعة والذكاء والقوة، فيما تعكس التميمة قيم الكرم والضيافة التي يتميز بها المجتمع السعودي.

وصُمم «ذيبان» ليكون رفيقاً للجماهير ووجهاً للترحيب بضيوف البطولة في جدة، وحاضراً في الملاعب والفعاليات المصاحبة، بما يضفي طابعاً تفاعلياً على تجربة المشجع ويعزز ارتباط الجماهير بالحدث.

استلهم اسم «ذيبان» من الذئب العربي، أحد الحيوانات المهددة بالانقراض والمرتبطة ببيئة المملكة (الاتحاد السعودي)

وتمثل التميمة أحد أبرز عناصر الهوية البصرية للبطولات الرياضية، لما تؤديه من دور في إثراء تجربة الجماهير وتعزيز التفاعل المجتمعي مع الحدث بأسلوب إبداعي قريب من مختلف الفئات.

وتشكل «خليجي 27» منصة رياضية تجمع منتخبات المنطقة في أجواء تنافسية تعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخ المشترك بين دول الخليج، فيما تعكس استضافة المملكة جاهزيتها التنظيمية وقدرتها على تقديم تجارب رياضية تواكب مكانتها بوصفها وجهة للأحداث الرياضية الإقليمية والدولية.

صُمم «ذيبان» ليكون رفيقاً للجماهير ووجهاً للترحيب بضيوف البطولة في جدة (الاتحاد السعودي)

وتشهد البطولة مشاركة ثمانية منتخبات وزعت على مجموعتين؛ تضم الأولى السعودية والعراق وعُمان والكويت، فيما تضم الثانية قطر والإمارات والبحرين واليمن.

وتقام منافسات البطولة عبر 15 مباراة على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، في أول استضافة لمدينة جدة لكأس الخليج العربي لكرة القدم.


الأخضر يطارد انتصاره الأول على الكويت في الضيافة الخليجية

توّج المنتخب السعودي ببطولة كأس الخليج 3 مرات (المنتخب السعودي)
توّج المنتخب السعودي ببطولة كأس الخليج 3 مرات (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر يطارد انتصاره الأول على الكويت في الضيافة الخليجية

توّج المنتخب السعودي ببطولة كأس الخليج 3 مرات (المنتخب السعودي)
توّج المنتخب السعودي ببطولة كأس الخليج 3 مرات (المنتخب السعودي)

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخب السعودي، ونظيره الكويتي، في افتتاح منافسات كأس الخليج، في لقاء يستعيد واحدة من أكثر المواجهات حضوراً وندية في تاريخ البطولة، ويجمع منتخبين يرتبط اسماهما بسجل طويل من المنافسة على امتداد نسخ كأس الخليج.

وتحمل المواجهة بعداً رقمياً خاصاً بالنسبة إلى الأخضر، إذ يبحث المنتخب السعودي عن انتصاره الأول على الكويت خلال النسخ التي استضافتها المملكة، بعدما التقى المنتخبان في 3 مناسبات سابقة على الأراضي السعودية، انتهت جميعها بالتعادل.

وعلى مستوى تاريخ مواجهاتهما في كأس الخليج، التقى المنتخبان 22 مرة، وتميل الكفة لمصلحة المنتخب الكويتي الذي حقق 10 انتصارات، مقابل 5 انتصارات للمنتخب السعودي، فيما انتهت 7 مباريات بالتعادل.

ويملك المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس الخليج برصيد 10 ألقاب، فيما توج المنتخب السعودي بالبطولة 3 مرات.

ومنذ النسخ الأولى للبطولة، فرضت مواجهة السعودية والكويت نفسها ضمن المواجهات البارزة في كأس الخليج، فيما تحمل لقاءاتهما على الأراضي السعودية رقماً لافتاً، إذ لم يسبق للأخضر الفوز على الأزرق في المواجهات الثلاث التي جمعتهما خلال الاستضافات السعودية السابقة.

وجاءت المواجهة الأولى في النسخة التي استضافتها المملكة عام 1972، عندما انتهى اللقاء بالتعادل 2-2. وسجل للكويت علي الملا وجاسم يعقوب، فيما أحرز هدفي المنتخب السعودي محمد المغنم ومحمد النور موسى.

وبعد 16 عاماً، تجدد اللقاء بين المنتخبين على الأراضي السعودية خلال «خليجي 9» عام 1988، وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي 0-0، لتستمر حالة التعادل بين الطرفين في الاستضافات السعودية.

وجاء الموعد الثالث خلال «خليجي 15» التي استضافتها الرياض عام 2002، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، بعدما تقدم الأخضر عن طريق قائده سامي الجابر، قبل أن يدرك جاسم الهويدي التعادل للمنتخب الكويتي.

وبذلك، خرجت المواجهات الثلاث التي جمعت السعودية والكويت خلال الاستضافات السعودية السابقة بنتيجة واحدة من حيث المحصلة: 3 تعادلات، من دون أن يتمكن الأخضر من تحقيق أي انتصار.

واستضافت المملكة كأس الخليج للمرة الرابعة في «خليجي 22» أواخر عام 2014، إلا أن القرعة لم تضع المنتخبين في مجموعة واحدة، ليغيب اللقاء بينهما عن تلك النسخة.

وتعود المملكة لاستضافة كأس الخليج للمرة الخامسة، وهذه المرة ستكون البداية بمواجهة مباشرة بين السعودية والكويت في المباراة الافتتاحية، ما يمنح اللقاء بعداً إضافياً إلى جانب سجله التاريخي.

وتضع المباراة المنتخب السعودي أمام فرصة لكسر سلسلة التعادلات التي لازمته أمام الكويت خلال الاستضافات السعودية السابقة، في حين يدخل المنتخب الكويتي المواجهة بأفضلية تاريخية على مستوى إجمالي لقاءات المنتخبين في البطولة.

وتكشف أرقام المواجهة عن تفوق كويتي في السجل العام؛ فمن أصل 22 مباراة، فاز الأزرق في 10، مقابل 5 انتصارات للأخضر، و7 تعادلات. أما على الأراضي السعودية خلال النسخ التي استضافتها المملكة، فتختلف الصورة، إذ انتهت المباريات الثلاث السابقة بالتعادل: 2-2 عام 1972، و0-0 عام 1988، و1-1 عام 2002.

وهكذا تحمل المباراة الافتتاحية فصلاً جديداً في سجل المواجهات بين المنتخبين، مع رقم ينتظر الأخضر تغييره: 3 مواجهات أمام الكويت في الاستضافات السعودية، و3 تعادلات، ولا انتصار حتى الآن.