اتحاد القدم السعودي يطلق منصة مرجعية رقمية

ياسر المسحل (الشرق الأوسط)
ياسر المسحل (الشرق الأوسط)
TT

اتحاد القدم السعودي يطلق منصة مرجعية رقمية

ياسر المسحل (الشرق الأوسط)
ياسر المسحل (الشرق الأوسط)

أبرم الاتحاد السعودي لكرة القدم اتفاقية تعاون بحثي مع مرصد المركز الدولي للدراسات الرياضية لكرة القدم لإطلاق منصة مرجعية دولية رقمية لكرة القدم للرجال.

ستسمح اتفاقية التعاون لمرصد المركز الدولي للدراسات الرياضية لكرة القدم بوضع تصور لمنصة رقمية لصالح الاتحاد السعودي لكرة القدم وتطويرها، بحيث تحتوي على بيانات المسابقات مع مؤشرات في ثلاثة مجالات؛ وهي التركيبة السكانية والأداء الفني والأداء البدني، عبر أربعة مستويات مختلفة للاعبين والأندية والبطولات والمنتخبات الوطنية.

وتتيح هذه المنصة للاتحاد السعودي لكرة القدم وقسمه الفني إعداد تقارير عن إحصائيات اللاعبين وأدائهم، ما يؤدي إلى اتخاذ قرارات استراتيجية بشأن تطوير كرة القدم للاعبين السعوديين، ولا سيما الأجيال الشابة.

تمثل التكنولوجيا إحدى الركائز الأساسية لتطوير الاتحاد السعودي لكرة القدم، وذلك منذ إطلاق استراتيجية الاتحاد طويلة الأجل في عام 2021. وبناءً على ذلك، يكرس الاتحاد الوقت والموارد ذات الصلة لتحسين استعداداته وقدراته التكنولوجية والرقمية.

ويعدّ مرصد كرة القدم مجموعة بحثية تابعة للمركز الدولي للدراسات الرياضية، وهو بمثابة مركز دراسات مستقل يقع في نوشاتيل، سويسرا. ومرصد المركز الدولي للدراسات الرياضية لكرة القدم متخصص في التحليل الإحصائي لكرة القدم ومهمته تعزيز حدود المعرفة من أجل التنمية المستدامة لكرة القدم في جميع أنحاء العالم.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: أتلتيكو يُسقط «10 لاعبين» من ريال مدريد

رياضة عالمية فرحة لاعبي أتلتيكو وحسرة إبراهيما كوناتيه لاعب الريال (أ.ف.ب)

«لا ليغا»: أتلتيكو يُسقط «10 لاعبين» من ريال مدريد

حسم أتلتيكو مدريد الديربي أمام جاره ريال مدريد المنقوص عندما تغلب عليه 2 - 1، الأحد، على ملعب «طيران الرياض ميتروبوليتانو» بالعاصمة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ماسيمليانو أليغري المدير الفني لفريق نابولي (أ.ف.ب)

أليغري: يجب أن نغضب بعد التعادل مع «الفيولا»

قال ماسيمليانو أليغري، المدير الفني لفريق نابولي، إن على فريقه أن يشعر بالغضب بعد تعادله المخيب مع مضيّفه فيورنتينا 1/1، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فلورنسا (إيطاليا))
رياضة عالمية احتفالية لاعبي باير ليفركوزن مع جماهيرهم بالفوز على الضيف لايبزيغ (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: ليفركوزن يعبر لايبزيغ بثنائية

عاد باير ليفركوزن إلى طريق الفوز ببطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، عقب انتصاره الثمين 2-صفر على ضيفه لايبزيغ.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن (ألمانيا))
رياضة عالمية فرحة لاعبي أوكسير بالفوز على الضيف بريست (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: النيران الصديقة تمنح أوكسير فوزاً ثميناً على بريست

واصل فريق أوكسير صحوته بفوز ثمين على بريست بنتيجة 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (أوكسير (فرنسا))
رياضة عالمية النجم الغاني أنطوان سيمينيو يحتفل مع زملائه بالفوز الكبير على سندرلاند (إ.ب.أ)

«البريميرليغ»: مان سيتي ينفرد بالصدارة بخماسية... وليفربول يفوز بصعوبة

أحرز النجم الغاني أنطوان سيمينيو هدفين، وصنع آخر، ليقود مانشستر سيتي لمواصلة انطلاقته المثالية في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

المدير التنفيذي للمنتخب السعودي: مستحيل استبعاد مصعب الجوير بسبب «وجبة»

فهد المفرج المدير التنفيذي للمنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
فهد المفرج المدير التنفيذي للمنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
TT

المدير التنفيذي للمنتخب السعودي: مستحيل استبعاد مصعب الجوير بسبب «وجبة»

فهد المفرج المدير التنفيذي للمنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
فهد المفرج المدير التنفيذي للمنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

أكد فهد المفرج، المدير التنفيذي للمنتخب السعودي، أن قرار استبعاد مصعب الجوير من معسكر «الأخضر» جاء لأسباب انضباطية، بعد تكرار اللاعب مخالفة سبق أن تلقَّى إنذاراً بشأنها.

وقال المفرج في حديثه لممثلي وسائل الإعلام: «مصعب الجوير أحد المواهب الواعدة، ولدينا لائحة وأنظمة واضحة، ولكنه خالف وعوقب»؛ مشيراً إلى أن تفاصيل المخالفة ستبقى شأناً داخلياً، في ظل ما وصفه بالخصوصية التي تحيط بمثل هذه الأمور داخل المنتخب.

وحول ما إذا كانت المخالفة مرتبطة بوجبة عشاء، نفى المفرج ذلك، قائلاً: «لا يصل الأمر إلى هذا الحد. هل يتم استبعاد لاعب بسبب وجبة؟!»، قبل أن يؤكد أن القرار جاء نتيجة تكرار المخالفة.

وعن سبب اللجوء إلى الاستبعاد بدلاً من فرض عقوبة مالية، شدد المدير التنفيذي للمنتخب السعودي على أهمية الجوير فنياً، قائلاً: «نحن في المنتخب السعودي نحتاج إلى الجميع، وهناك ثقة بالجميع. مصعب من العناصر المؤثرة والمهمة للمدرب والمنتخب؛ لكنَّ لدينا نظاماً ولوائح، وأعتقد أن الجميع لا يريد أن يصبح المنتخب فوضى».

وكان المنتخب السعودي قد أعلن استبعاد الجوير لأسباب انضباطية، في قرار أكد المفرج أنه يستند إلى اللوائح الداخلية، رغم القيمة الفنية التي يمثلها اللاعب في صفوف «الأخضر».


محرزي: ندرك تطلعات الجماهير السعودية في «خليجي 27»

محمد محزري لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
محمد محزري لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
TT

محرزي: ندرك تطلعات الجماهير السعودية في «خليجي 27»

محمد محزري لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
محمد محزري لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

أكد محمد محزري، لاعب المنتخب السعودي، أن لاعبي الأخضر يدركون حجم تطلعات الجماهير السعودية، مشدداً على أن المجموعة تدخل المعسكر بهدف واضح يتمثل في المنافسة على اللقب والوصول إلى المباراة النهائية. وقال محزري في حديث لوسائل الإعلام: «نحن كلاعبين نشعر برغبة الجماهير في تحقيق اللقب، وسنعمل بإخلاص خلال المعسكر من أجل تقديم أفضل ما لدينا، فالمجموعة لديها هدف واحد، وهو الوصول إلى النهائي وتحقيق الكأس».

وأشار لاعب المنتخب السعودي إلى أن تركيز الفريق لن يتأثر بأي مستجدات تتعلق بجدول المنافسات، مضيفاً: «سواء تأجل الدوري لمدة أسبوع أو لم يتأجل، هدفنا واضح وهو تحقيق اللقب». وأكد محزري جاهزية لاعبي الأخضر من الناحية البدنية، موضحاً أن كثافة المنافسات المحلية والقارية لن تحول دون استعداد المنتخب للبطولة، وقال: «الأمور البدنية ممتازة، ونحن جاهزون بشكل كبير للبطولة، ولن يؤثر علينا الضغط الناتج عن مباريات الدوري والمباريات الآسيوية».


من سعيد غراب والهريفي والثنيان إلى الجوير... «الانضباط» حاضر في ذاكرة الأخضر الخليجية

الجيل الجديد بحاجة لأن يتعلم من الذاكرة الخليجية للمنتخب السعودي (الاتحاد السعودي)
الجيل الجديد بحاجة لأن يتعلم من الذاكرة الخليجية للمنتخب السعودي (الاتحاد السعودي)
TT

من سعيد غراب والهريفي والثنيان إلى الجوير... «الانضباط» حاضر في ذاكرة الأخضر الخليجية

الجيل الجديد بحاجة لأن يتعلم من الذاكرة الخليجية للمنتخب السعودي (الاتحاد السعودي)
الجيل الجديد بحاجة لأن يتعلم من الذاكرة الخليجية للمنتخب السعودي (الاتحاد السعودي)

لم تكن مشاركات المنتخب السعودي في دورات كأس الخليج مجرد محطات تنافسية على أرض الملعب، بل حمل تاريخ الأخضر في البطولة وقائع انضباطية امتدت عبر أجيال مختلفة، وطالت أسماء بارزة في الكرة السعودية، لتصبح جزءاً من ذاكرة مشاركاته الخليجية على مدى أكثر من 5 عقود.

واختلفت طبيعة القرارات والعقوبات من مرحلة إلى أخرى، باختلاف الظروف واللوائح والأجيال، إلا أن القاسم المشترك بينها ظل مرتبطاً بالالتزام الذي يرافق تمثيل المنتخب الوطني، إلى جانب القيمة الفنية التي يقدمها اللاعب داخل الملعب.

وتعود أولى هذه المحطات إلى النسخة الأولى من كأس الخليج التي استضافتها البحرين عام 1970، حين كانت الكرة الخليجية تخطو خطواتها الأولى نحو تأسيس بطولة أصبحت لاحقاً واحدة من أهم المنافسات الإقليمية.

وشهدت مشاركة المنتخب السعودي في تلك النسخة واحدة من أشد الوقائع الانضباطية في تاريخ الأخضر، بعدما صدرت قرارات بحق عدد من اللاعبين على خلفية أحداث ارتبطت بالبطولة، من الأمير خالد الفيصل، بصفته مديراً عاماً لرعاية الشباب.

وطالت أشد العقوبات النور موسى وسعيد غراب، حيث صدر بحقهما قرار بالإيقاف مدى الحياة، فيما شملت القرارات فهد بن نصيب وأسعد ردنه بالإيقاف لمدة شهرين.

وامتدت القرارات إلى عدم اختيار سلطان بن مناحي «الكابتن»، وأحمد الدنيني، ومبارك الناصر، وطارق التميمي، ومحمد مطر «الكبش»، للمشاركة مع المنتخبات المحلية والخارجية «منتخبات المناطق».

وبغض النظر عن اختلاف العقوبات بين اللاعبين، فإن تلك الواقعة عكست حجم الصرامة في التعامل مع لاعبي المنتخب خلال تلك المرحلة، خصوصاً مع حداثة التجربة الخليجية، فيما بقي قرار الإيقاف مدى الحياة بحق النور موسى وسعيد غراب من أشد العقوبات التي يمكن أن يتعرض لها لاعب، لترتبط أسماؤهما بتلك الواقعة الانضباطية التاريخية.

وبعد أكثر من عقدين، عاد الملف الانضباطي للظهور بصورة مختلفة خلال دورة كأس الخليج الـ11 في قطر عام 1992، عندما تعرض المنتخب السعودي لظروف استثنائية عقب مباراته الأولى أمام البحرين.

وخسر الأخضر مباراته الافتتاحية، قبل أن تشهد الأيام التالية قرارات انضباطية طالت اثنين من أبرز نجوم الكرة السعودية في تلك الفترة؛ يوسف الثنيان وفهد الهريفي، أصدرها الأمير فيصل بن فهد، رحمه الله، الرئيس العام لرعاية الشباب.

واكتسبت القضية حساسية كبرى بالنظر إلى مكانة اللاعبين الفنية؛ فالثنيان كان إحدى أبرز المواهب السعودية، فيما كان الهريفي لاعباً مؤثراً في خط وسط المنتخب.

واختلف التعامل مع اللاعبين خلال بقية منافسات البطولة؛ إذ وُضع يوسف الثنيان لاعباً احتياطياً، بينما استُبعد فهد الهريفي بصورة نهائية من بقية منافسات الدورة.

وكشفت الواقعة جانباً مهماً من طريقة التعامل مع الانضباط في المنتخب السعودي؛ فالنجومية والمكانة الفنية للاعب لم تكونا تعنيان بالضرورة إعفاءه من المحاسبة، في الوقت الذي كان فيه القرار الرياضي يوازن بين الانضباط والحاجة الفنية للمنتخب.

وبقيت دورة قطر 1992، التي شكلت محطة مهمة في مسيرة عدد من نجوم الجيل السعودي، مرتبطة أيضاً بواحدة من أشهر القضايا الانضباطية التي شهدها الأخضر في تاريخ مشاركاته الخليجية.

ومع الانتقال إلى الجيل الحالي، عاد الملف نفسه إلى الواجهة مع مصعب الجوير، قبل انطلاق منافسات «خليجي 27» التي تستضيفها مدينة جدة.

وجاء قرار استبعاد الجوير قبل بداية البطولة لأسباب انضباطية، لتختلف هذه الواقعة في توقيتها عن المحطات السابقة؛ إذ لم ترتبط بمردود اللاعب في مباراة أو بنتيجة حققها المنتخب داخل الملعب، وإنما بالالتزام بالأنظمة والتعليمات خلال فترة الإعداد.

ويعيد قرار الجوير إلى الواجهة مبدأً ظل حاضراً في المنتخب السعودي عبر أجيال مختلفة، يتمثل في خصوصية تمثيل المنتخب، وارتباط الوجود ضمن قائمته بالالتزام السلوكي والانضباطي إلى جانب المستوى الفني.

وعند جمع المحطات الثلاث، يظهر الفارق الكبير بين الأزمنة والأجيال وطبيعة القرارات.

ففي «خليجي 1»، كان جيل البدايات حاضراً بأسماء النور موسى وسعيد غراب وفهد بن نصيب وأسعد ردنه، إلى جانب سلطان بن مناحي وأحمد الدنيني ومبارك الناصر وطارق التميمي ومحمد مطر.

وفي «خليجي 11»، انتقل الملف إلى اثنين من نجوم الكرة السعودية؛ يوسف الثنيان وفهد الهريفي، قبل أن يصل في «خليجي 27» إلى مصعب الجوير، أحد لاعبي الجيل الحالي.

وبين هذه المحطات مسافة زمنية تتجاوز 5 عقود، تغيرت خلالها كرة القدم السعودية بصورة كبيرة، وتطورت اللوائح وآليات إدارة المنتخبات، واختلفت طبيعة العقوبات، إلا أن الوقائع الثلاث بقيت شاهدة على حضور الملف الانضباطي في أجيال مختلفة من المنتخب السعودي.

وهي وقائع أصبحت جزءاً من التاريخ غير المكتوب للأخضر في كأس الخليج... تاريخ لا يتحدث فقط عن الأهداف والانتصارات والبطولات، وإنما أيضاً عن القرارات والمسؤولية التي ترافق ارتداء قميص المنتخب.

ففي المنتخب، قد يصنع اللاعب اسمه بموهبته، لكن المحافظة على مكانته تبدأ دائماً من الالتزام.