تافاتاناكيت على مشارف التتويج بلقب «أرامكو الدولية للغولف»

تافاتاناكيت على مشارف التتويج بلقب البطولة (الشرق الأوسط)
تافاتاناكيت على مشارف التتويج بلقب البطولة (الشرق الأوسط)
TT

تافاتاناكيت على مشارف التتويج بلقب «أرامكو الدولية للغولف»

تافاتاناكيت على مشارف التتويج بلقب البطولة (الشرق الأوسط)
تافاتاناكيت على مشارف التتويج بلقب البطولة (الشرق الأوسط)

واصلت التايلاندية بارتي تافاتاناكيت سيطرتها على منافسات بطولة «أرامكو السعودية الدولية للغولف»، المقدمة من «صندوق الاستثمارات العامة»، التي تقام في نادي الرياض للغولف خلال الفترة من 15 إلى 18 فبراير (شباط).

وتقدمت التايلاندية باتي تافاتاناكيت بعد نهاية اليوم الثالث من المنافسات، حيث أصبحت قاب قوسين أو أدنى من التتويج باللقب في ختام البطولة (الأحد).

وقالت تافاتاناكيت: «بصراحة، عليك أن تفكر في الفوز، أليس كذلك؟ ففكرة الفوز حاضرة دائماً في ذهني، وفي اليوم الأخير كل ما أريد فعله هو اتخاذ القرارات الصحيحة لكل ضربة مهما كان ما سأواجهه، فأنا مستعدة لذلك».

أما المصنفة الثامنة على العالم، تشارلي هال، فقد عادت إلى المنافسة برصيد 68، وانتقلت إلى 7 أقل من المستوى في البطولة.

وبهذه المناسبة قالت هال بعد يومها الناجح: «كنت أخطط للقيام ببعض التمرينات السريعة، لكني عانيت في غرفة الفندق من مشكلات تسريب المياه؛ مما تطلب بقائي مستيقظة حتى الفجر. بعد ذلك لم أكن أتخيل حقاً الاستيقاظ للقيام بكثير من التمارين، لكنني بالتأكيد قدمت ما بوسعي لأكون جاهزة».

وفي سياق متصل كانت جولةُ اليومِ الثالث من البطولة جولةً يجب تذكرها بالنسبة للاعبتين الألمانيتين، حيث تفوقت إستر هينسيل هايت على مواطنتها ألكسندرا فورسترلينغ في وقت لاحق بـ5 دون المستوى، حيث أطلقت ضربة قوية بـ7 دون المستوى، نقلتها بقوة إلى المنافسة في المركز الثاني برصيد 65.

كما سعت كل من إميلي بيدرسن وجوجيا هول إلى تقديم أفضل ما لديهما، في محاولة التقدم على لوحة المتصدرين، فأنهت هول في المركز السابع، في حين سجلت بطلة 2020 بيدرسن، 6 أهداف دون المستوى لتنضم إلى تشارلي هال في المركز الثالث، في حين حرصت الدنماركية الأولى على الاستفادة القصوى من الفرصة التي منحتها لنفسها.

وعقب ختامها المنافسات، أمس، قالت بيدرسن: «كان الفوز في السعودية قبل 5 سنوات أمراً مميزاً بالنسبة لي، لذا فإن الفوز مرة أخرى يعني كثيراً، ومن الواضح أن هذا ما أنا هنا من أجله».

وأضافت: «من الجيد أن تنافس، وتقدم أفضل ما لديك، إنه المكان الذي تشعر فيه بأنك على قيد الحياة، وهذا ما أبحث عنه».

وتختتم (الأحد) منافسات بطولة «أرامكو السعودية الدولية للغولف»، المقدمة من «صندوق الاستثمارات العامة» بعد أن تنافست نجمات العالم على أهم الألقاب، وسط أجواء من المتعة والفعاليات المصاحبة، التي ناسبت كل أفراد العائلة وعشاق لعبة الغولف والزوار.


مقالات ذات صلة

«غولف السعودية» تعلن تأجيل البطولة الدولية إلى موعد لاحق

رياضة عالمية «غولف السعودية» قدمت شكرها للاعبين والشركاء والجماهير على تفهمهم قرار التأجيل (الشرق الأوسط)

«غولف السعودية» تعلن تأجيل البطولة الدولية إلى موعد لاحق

أعلنت «غولف السعودية» والجولة الآسيوية، الخميس، تأجيل بطولة السعودية الدولية المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة إلى وقت لاحق.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية لاعب الغولف الكوري الجنوبي توم كيم يحتفل بذهبية «الآسياد» (رويترز)

«آسياد 2026»: الكوري الجنوبي توم كيم يُعفى من الخدمة العسكرية بذهبية الغولف

فاز لاعب الغولف الكوري الجنوبي توم كيم بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في آيتشي-ناغويا، السبت.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية  نجم الغولف تايغر وودز (رويترز)

منع نجم الغولف تايغر وودز من قيادة السيارات لمدة خمس سنوات

ذكرت تقارير صحافية أن نجم الغولف تايغر وودز توصل إلى اتفاق أقر بموجبه بالقيادة المتهورة، على خلفية حادث سير وقع أمام منزله في فلوريدا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية بطولة بريطانيا للغولف ستقدم انطلاق الجولة الرابعة لتجنب تضاربها مع نهائي كأس العالم (رويترز)

بطولة بريطانيا للغولف تدرس تغيير موعد جولة قد تتعارض مع نهائي كأس العالم

لا يزال منظمو بطولة بريطانيا المفتوحة للغولف يدرسون إمكانية تقديم موعد انطلاق الجولة الرابعة يوم الأحد؛ لتجنب تضاربها مع نهائي كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (إنجلترا)
رياضة عالمية هاري كين قائد منتخب إنجلترا (د.ب.أ)

كين يؤكد لعب الغولف مع ترمب

أكد هاري كين قائد منتخب إنجلترا لكرة القدم أنه لعب الغولف ذات مرة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واصفاً التجربة بأنها «خيالية».

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))

إجراءات مكافحة إيبولا تؤخر عودة لاعبات زامبيات إلى أميركا

الزامبية باربرا باندا لاعبة أورلاندو برايد الأميركي (كاف)
الزامبية باربرا باندا لاعبة أورلاندو برايد الأميركي (كاف)
TT

إجراءات مكافحة إيبولا تؤخر عودة لاعبات زامبيات إلى أميركا

الزامبية باربرا باندا لاعبة أورلاندو برايد الأميركي (كاف)
الزامبية باربرا باندا لاعبة أورلاندو برايد الأميركي (كاف)

تعذرت حتى الآن عودة ثلاث لاعبات من زامبيا، يلعبن في الدوري الأميركي لكرة القدم للسيدات، إلى الولايات المتحدة، عقب مشاركتهن في مباراة دولية، بسبب بروتوكولات السفر الأميركية المتعلقة بتفشي فيروس إيبولا.

وتضم القائمة باربرا باندا، لاعبة أورلاندو برايد، وراشيل كوندانانجي، لاعبة شيكاغو ستارز، وبريسكا تشيلوفيا، لاعبة أنجل سيتي، اللاتي شاركن في مباراة أقيمت في أوغندا يوم الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

وذكرت رابطة الدوري الأميركي لكرة القدم للسيدات، في بيان صدر مساء الجمعة: «في أعقاب مشاركة عدد من اللاعبات مع المنتخب الزامبي للسيدات خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، تخضع اللاعبات حالياً لبروتوكولات الصحة العامة التي تفرضها الحكومة الأميركية على المسافرين العائدين من منطقة شرق أفريقيا. تعمل الرابطة بالتعاون مع الأندية وسلطات الهجرة الأميركية لضمان عودة اللاعبات بأمان، وجميعهن يتمتعن بصحة ممتازة».

وخاض المنتخب الزامبي مباراتين أمام نظيره الأوغندي في وقت سابق من الشهر الحالي، ضمن التصفيات المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية المقررة عام 2028 في لوس أنجليس. وأقيمت المباراة الأولى في أوغندا، التي سجلت 20 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا خلال الصيف الحالي.

وخسر المنتخب الزامبي مباراة الذهاب أمام أوغندا بنتيجة 1-2 في العاصمة كمبالا، غير أنه فاز في مباراة الإياب بنتيجة 4-1، ليحسم التأهل بمجموع المباراتين 5-3.

ويأتي غياب اللاعبات الثلاث في توقيت مهم من الموسم الحالي للدوري الأميركي، حيث لم يتبق سوى جولتين على نهاية الموسم المنتظم قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

وفرضت الولايات المتحدة فترة انتظار أو حجر صحي مدتها 21 يوماً قبل السماح للمسافرين الذين زاروا الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان بالعودة إلى أراضيها، وذلك على خلفية تفشي فيروس إيبولا.

وأُعلن عن التفشي الحالي للفيروس في منتصف مايو (أيار) الماضي، بعدما انتشر في منطقة نائية شرق الكونغو الديمقراطية. وأفادت وزارة الصحة في البلاد مؤخراً بتسجيل 9066 حالة إصابة مؤكدة و4381 وفاة.

كانت وزارة الصحة الكينية، قد أعلنت الجمعة، إصابة شخص ثالث بفيروس إيبولا.

وكينيا هي ثاني دولة بعد أوغندا تعلن تسجيل حالات إصابة بفيروس إيبولا انتقلت إليها من الكونغو الديمقراطية.


تجريد فيغيروا من لقب الريشة في رابطة الملاكمة العالمية

تجريد الأميركي فيغيروا من لقب الريشة في رابطة الملاكمة العالمية (رويترز)
تجريد الأميركي فيغيروا من لقب الريشة في رابطة الملاكمة العالمية (رويترز)
TT

تجريد فيغيروا من لقب الريشة في رابطة الملاكمة العالمية

تجريد الأميركي فيغيروا من لقب الريشة في رابطة الملاكمة العالمية (رويترز)
تجريد الأميركي فيغيروا من لقب الريشة في رابطة الملاكمة العالمية (رويترز)

قال المنظمون، الجمعة، إن الأميركي براندون فيغيروا جرد من لقب وزن الريشة في رابطة الملاكمة العالمية بعد أن تجاوز الحد الأقصى المسموح به البالغ 126 رطلاً بمقدار 1.4 رطل، قبل نزال ضد الياباني توموكي كاميدا السبت.

وسيتمكن كاميدا (35 عاماً) من حسم اللقب الشاغر إذا فاز في النزال، الذي سيقام كما هو مقرر في لاس فيغاس.

وقال كاميدا متحدثاً عبر مترجم: «بصراحة، هذه قلة احترام، لأنني هنا، وقد عانيت أيضاً. لقد قمت بواجبي. أنا مستعد للنزال».

وأضاف: «مرت 18 شهراً منذ آخر نزال خضته، لكن انظروا إلي، انظروا إلى جسدي ومدى جاهزيتي البدنية. تعلمون أنني مستعد. لا شيء تغير، وسأسعى للفوز باللقب».

وحصد فيغيروا (29 عاماً) لقب وزن الريشة في فبراير (شباط) الماضي بعد فوزه على البريطاني نيك بول في ليفربول.

وإذا فاز في النزال ضد كاميدا فسيظل اللقب شاغراً.


مورينيو: لو كنت مكان فينيسيوس لغادرت ريال مدريد!

مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو: لو كنت مكان فينيسيوس لغادرت ريال مدريد!

مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

قال مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو، السبت، إنه لو كان مكان الجناح فينيسيوس جونيور، لغادر النادي هذا الصيف.

وطُرد البرازيلي خلال فوز مدريد على فياريال في نهاية الأسبوع الماضي بسبب شد شعر لاعب الخصم، وأُوقف أربع مباريات، ما يعني أنه سيغيب عن «الكلاسيكو» أمام برشلونة في 25 أكتوبر (تشرين الأول).

وتعرض فينيسيوس (26 عاماً) أيضاً باستمرار لاستهداف من جماهير الفرق المنافسة، وللإساءة العنصرية في مناسبات عديدة، منذ انضمامه إلى النادي الملكي عام 2018.

وقال مورينيو للصحافيين: «إنه فتى مذهل يسهل بناء علاقة جيدة معه».

وأضاف: «إنه إنسان رائع، وله كل التقدير؛ لأنه يواصل العيش والصمود ولا يزال محتفظاً بابتسامته...».

وتابع: «لو كنت مكانه، فربما لما بقيت هنا. في آخر صيف، كنت سأفرض الرحيل إلى دوري وبلد حيث توجد أندية متنافسة، وملاعب تحترمه».

ووقّع فينيسيوس في الصيف عقداً جديداً مع «لوس بلانكوس» حتى 2032.

وتبقى علامات استفهام حول قدرة ريال على إشراك نجومه الهجوميين فينيسيوس والفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام معاً، دون افتقاد التوازن.

وواصل مورينيو: «لأنه يحب ريال مدريد، ويحب النادي والمدينة، ولأنه يؤمن بأن الأمور يمكن أن تتحسن دائماً، جدّد وهو يواصل الابتسام».

وأضاف: «لا أحد يستطيع... حسناً، يمكنهم التأثير فيه سلباً، نعم لأنه إنسان... لكن سلب فرحته بالحياة والعمل ومعايشة زملائه، لا، لا أحد يستطيع ذلك».

وأخرج المدرب الجديد-القديم لـ«ميرينغي» فينيسيوس خلال الفوز 4-3 في دوري أبطال أوروبا على روما الإيطالي الأربعاء، فيما لا يزال الجناح يكافح لاستعادة مستواه الذي ساعده على الفوز بالمسابقة مرتين تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

وقال مورينيو إنه سعيد بأن إيقاف فينيسيوس اقتصر على أربع مباريات، معتبراً أن بعض الشخصيات الخفية في لجنة الانضباط بالاتحاد الإسباني لكرة القدم «كانت ستمنحه (تعاقبه) مباراة أو اثنتين إضافيتين».

يواجه ريال مدريد إشبيلية الأحد، آملاً ألا يتخلف أكثر عن متصدر الدوري برشلونة، الذي يحل ضيفاً على ريال بيتيس لاحقاً السبت.

وفاز برشلونة بقيادة الألماني هانزي فليك بجميع المباريات هذا الموسم، ويتقدم بست نقاط على ريال مدريد صاحب المركز الرابع.

وحمّل ريال ومورينيو الحكام مسؤولية بعض نتائجهم، من بينها الخسارة 1-2 في الديربي أمام أتلتيكو مدريد في سبتمبر (أيلول).

وطالب ريال مدريد، الجمعة، رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس بالاستقالة، بعدما شبّه جهود النادي لتشويه سمعة الحكام بأساليب وزير الدعاية النازي جوزيف غوبلز.

وحاول تيباس لاحقاً توضيح أنه كان يقارن بـ«أساليب الدعاية تلك» وليس بآيديولوجية النازيين.

وقال مورينيو: «لا أريد الحديث عن هذا، هناك حدود وحدود أخرى. لا يمكن التماس العذر إلا إذا كانت حالة مرضية، وإلا فلا عذر».

وأضاف: «لا أريد أن أسلك هذا الطريق. ريال مدريد وجماهيره يدركان ما يواجهونه».

وتابع: «من أجل السمعة التي يتمتع بها الدوري في الخارج، ولأنه بطل العالم (المنتخب) حالياً، من الأفضل أن نحاول إبقاء هذا هنا، وعدم السماح بخروجه (إلى العالم)».