أستراليا ترفع الفائدة إلى أعلى مستوى في 15 عاماً وسط عودة التضخم

محافظة «المركزي»: طفرة الذكاء الاصطناعي تضيف ضغوطاً على الأسعار

محافظة البنك المركزي الأسترالي ميشيل بولوك تتحدث إلى الصحافيين عقب قرار رفع الفائدة (د.ب.أ)
محافظة البنك المركزي الأسترالي ميشيل بولوك تتحدث إلى الصحافيين عقب قرار رفع الفائدة (د.ب.أ)
TT

أستراليا ترفع الفائدة إلى أعلى مستوى في 15 عاماً وسط عودة التضخم

محافظة البنك المركزي الأسترالي ميشيل بولوك تتحدث إلى الصحافيين عقب قرار رفع الفائدة (د.ب.أ)
محافظة البنك المركزي الأسترالي ميشيل بولوك تتحدث إلى الصحافيين عقب قرار رفع الفائدة (د.ب.أ)

تجد أستراليا نفسها أمام موجة تضخمية مختلفة عن تلك التي دفعت البنك المركزي إلى التشديد في السابق، فارتفاع أسعار النفط الناجم عن اضطرابات الشرق الأوسط يتزامن مع طفرة استثمارية في الذكاء الاصطناعي تدعم الطلب وترفع تكاليف بعض المدخلات، في حين بدأ الاقتصاد إظهار علامات التباطؤ تحت وطأة الفائدة المرتفعة.

وفي مواجهة هذه المعادلة، رفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.6 في المائة، وهو أعلى مستوى في 15 عاماً، في رابع زيادة منذ بداية العام، لترتفع حصيلة التشديد النقدي خلال 2026 إلى نقطة مئوية كاملة. وجاء القرار بالإجماع، رغم أن مجلس البنك ناقش خلال اجتماعه إمكانية الإبقاء على الفائدة دون تغيير، فيما أبقى الباب مفتوحاً أمام زيادات جديدة إذا استمرت الضغوط السعرية.

وقالت محافظة البنك المركزي، ميشيل بولوك، إن صانعي السياسة يريدون الآن تقييم أثر الزيادات التي أُقرت حتى الآن في الاقتصاد، موضحة أن الأوضاع المالية أصبحت أكثر تشدداً، لكن البنك غير متأكد بعد من أنها كافية لإعادة التضخم إلى المستوى المستهدف.

وأضافت بولوك، خلال مؤتمر صحافي عقب القرار، أن الزيادات الأربع «قد تكون كافية» لخفض الضغوط التضخمية، لكنها قالت: «هل ستكون كافية؟ لا أعرف».

مشاة يمرّون أمام مبنى بنك الاحتياطي الأسترالي في وسط مدينة سيدني (رويترز)

النفط يوسّع ضغوط الأسعار

وجاء قرار رفع الفائدة في وقت تتزايد فيه مخاطر التضخم بفعل ارتفاع أسعار الطاقة، فقد ارتفع خام برنت بنحو 20 في المائة منذ اجتماع البنك في أغسطس (آب) الماضي، وسط استمرار اضطرابات إمدادات النفط العالمية المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.

ويتوقع الاقتصاديون أن يرتفع التضخم العام في أستراليا إلى 4.1 في المائة خلال أغسطس، من 3.5 في المائة في يوليو (تموز)، مع توقع بقاء التضخم الأساسي عند 3.6 في المائة، وهي مستويات تتجاوز بوضوح النطاق المستهدف للبنك البالغ بين 2 و3 في المائة. ومن المقرر صدور بيانات التضخم الأربعاء.

وقال مجلس البنك إن «مزيداً من الاضطرابات في إمدادات النفط العالمية»، إلى جانب بيانات محلية أظهرت نمواً وتضخماً أعلى من المتوقع، عززا الحاجة إلى تشديد السياسة النقدية.

كما حذرت بولوك من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط لفترة أطول قد يدفع الشركات إلى تمرير ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل إلى المستهلكين، بما يوسع نطاق الضغوط السعرية من الوقود إلى السلع والخدمات الأخرى.

وقال وزير الخزانة جيم تشالمرز إن الحرب في الشرق الأوسط أصبحت عاملاً رئيسياً وراء تحديات التضخم، مضيفاً أن الأستراليين «يدفعون ثمناً باهظاً» للصراع من خلال ارتفاع تكاليف المعيشة.

يظهر انعكاس أحد المارة على شاشة عرض أسعار الأسهم في مبنى بورصة سيدني للأوراق المالية (أ.ف.ب)

الذكاء الاصطناعي يدخل معادلة التضخم

ولا تقتصر المخاطر التي يراقبها البنك المركزي على الطاقة، فقد أصبحت طفرة الاستثمار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عاملاً إضافياً في حسابات السياسة النقدية، مع تسارع الإنفاق على مراكز البيانات في أستراليا.

ويُقدّر «وستباك»، أكبر البنوك في أستراليا، قيمة الاستثمارات المحتملة في مراكز البيانات بنحو 175 مليار دولار أسترالي (122.8 مليار دولار أميركي)، وهو ما يزيد الطلب المحلي على العمالة ومواد البناء والتقنيات، حتى في ظل اعتماد أستراليا على استيراد جانب كبير من المعدات التكنولوجية.

وقال البنك المركزي إن الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي يدفع إلى نمو سريع في الأسعار العالمية للسلع التكنولوجية، في حين تراقب بولوك أيضاً احتمال أن تتحول هذه الاستثمارات لاحقاً إلى مكاسب في الإنتاجية.

وكان نائب محافظ البنك أندرو هاوزر قد عاد أخيراً من الولايات المتحدة أكثر قلقاً بشأن التضخم، بعد اطلاعه على حجم طفرة الاستثمار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي هناك.

متسوقان يأخذان المصعد الكهربائي داخل متجر متعدد الأقسام في سيدني (رويترز)

الاقتصاد لا يزال متماسكاً

وتأتي موجة التشديد النقدي في وقت بدأت فيه تكاليف الاقتراض المرتفعة تضغط على النشاط الاقتصادي، وإن ظل الاقتصاد الأسترالي يسجل نمواً، فقد نما الناتج المحلي الإجمالي بمعدل سنوي بلغ 2.1 في المائة خلال الربع الثاني، وهو مستوى يتجاوز قليلاً معدل النمو البالغ 2 في المائة الذي يرى البنك أنه يمكن الحفاظ عليه من دون توليد ضغوط تضخمية إضافية.

كما استقر إنفاق الأسر في أغسطس بعد ثلاثة أشهر متتالية من النمو القوي، لكنه ظل مرتفعاً بمعدل سنوي بلغ 6.8 في المائة.

وفي سوق العمل، بدأت الأوضاع تتراجع تدريجياً، لكن البنك ما زال يعدّها ضيقة. وتجاوز نمو الوظائف التوقعات في أغسطس، فيما ارتفع معدل البطالة إلى 4.6 في المائة نتيجة دخول مزيد من الأشخاص إلى قوة العمل.

الأسواق تخفّض رهاناتها على الرفع القريب

ورغم أن الأسواق كانت تتوقع رفع الفائدة، فإن الدولار الأسترالي تراجع بعد القرار، في إشارة إلى أن المستثمرين كانوا يتوقعون لهجة أكثر تشدداً.

وانخفض الدولار الأسترالي بنحو 0.3 في المائة إلى 0.6993 دولار أميركي، بعدما قلصت الأسواق احتمالات رفع الفائدة في نوفمبر إلى نحو 32 في المائة، من 44 في المائة قبل القرار، في حين تراجعت احتمالات رفعها في ديسمبر إلى نحو 50 في المائة من 60 في المائة.

وقال كبير الاقتصاديين في «إيه إم بي»، شين أوليفر، إن السيناريو الأساسي لديه هو أن الفائدة ربما بلغت ذروتها، وأن البنك «أنجز على الأرجح ما يكفي» لإضعاف الطلب بما يسمح بإعادة التضخم إلى مستهدفه بحلول نهاية العام المقبل.

لكن أوليفر أضاف أن ارتفاع تكاليف الرهن العقاري والوقود، وتراجع أسعار المنازل، وتباطؤ سوق العمل، تزيد مخاطر حدوث ركود، ما قد يقلّل الحاجة إلى مزيد من الرفع.

وبذلك أصبح البنك المركزي الأسترالي في مرحلة أكثر دقة؛ فالتضخم لا يزال أعلى من المستهدف، فيما بدأت آثار التشديد النقدي تظهر في الطلب وسوق الإسكان والاقتصاد، الأمر الذي يجعل البيانات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت زيادة سبتمبر هي الأخيرة أم مقدمة لخطوة أخرى.


مقالات ذات صلة

وزير الخزانة الأسترالي: رفع الفائدة سيزيد الضغوط على الأسر

الاقتصاد مشاة يمرون أمام مبنى بنك الاحتياطي الأسترالي في وسط مدينة سيدني (رويترز)

وزير الخزانة الأسترالي: رفع الفائدة سيزيد الضغوط على الأسر

حذر وزير الخزانة الأسترالي من أن رفع البنك المركزي أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى في 15 عاماً سيزيد صعوبة الأوضاع لكثير من المواطنين.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
الاقتصاد تاجر عملات يحمل أوراقًا نقدية من فئة الدولار الأميركي في طهران (رويترز)

الدولار يقترب من أعلى مستوى في شهرين مع صعود عوائد السندات

استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين يوم الثلاثاء، مدعوماً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وصعود أسعار النفط.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
الاقتصاد أساور ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)

الذهب قرب أدنى مستوى في 7 أسابيع مع ترقب بيانات أميركية

استقرت أسعار الذهب، يوم الثلاثاء، قرب أدنى مستوياتها في أكثر من سبعة أسابيع، في ظل ترقب المستثمرين سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد لاغارد خلال اجتماع وزراء مالية منطقة اليورو في دبلن (إ.ب.أ)

لاغارد: التضخم الأوروبي لا يزال يتطلب استجابة نقدية «مدروسة»

قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، الاثنين، إن ارتفاع التضخم في منطقة اليورو لا يزال يتطلب استجابة نقدية «مدروسة».

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت)
الاقتصاد مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

الإسترليني يتعافى من أدنى مستوياته في أشهر مع تزايد رهانات تشديد السياسة النقدية

تعافى الجنيه الإسترليني من أدنى مستوياته في عدة أشهر أمام كل من الدولار واليورو يوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أميركا تبدأ حظر دخول منتجات كندية بقيمة مليار دولار

حاويات الشحن في ميناء مونتريال بكندا (رويترز)
حاويات الشحن في ميناء مونتريال بكندا (رويترز)
TT

أميركا تبدأ حظر دخول منتجات كندية بقيمة مليار دولار

حاويات الشحن في ميناء مونتريال بكندا (رويترز)
حاويات الشحن في ميناء مونتريال بكندا (رويترز)

من المرجح أن تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا، المتوترة بالفعل، مزيداً من التدهور، بعدما مضت الولايات المتحدة قدماً، في وقت مبكر صباح يوم الثلاثاء، في تنفيذ قرار بحظر دخول واردات كندية بقيمة نحو مليار دولار، السوق الأميركية، وبينها منتجات ألبان ودراجات نارية.

وتمثل قيمة المنتجات المقرر حظرها نسبة لا تُذكر من إجمالي حجم التبادل التجاري بين الجارتين، والذي يبلغ نحو 880 مليار دولار، ولكن قرار الحظر الذي بدأ تطبيقه في الساعات الأولى من اليوم يمثل تصعيداً جديداً من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في حربه التجارية مع أحد أقدم حلفاء بلاده وشركائها التجاريين.

وقال باتريك تشايلدرز، المحامي المتخصص في قضايا التجارة، والشريك في شركة «هولاند أند نايت» للاستشارات، والمسؤول التجاري السابق لدى الحكومة الأميركية، إن حظر الواردات «بالتأكيد لن يفعل شيئاً مفيداً في تهدئة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا».

وبدأت الجولة الأخيرة من التوترات التجارية بين واشنطن وأوتاوا عندما لجأ ترمب إلى قانون يعود إلى فترة الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن العشرين، لفرض رسوم بنسبة 50 في المائة على منتجات كندية بقيمة 20 مليار دولار، متهماً كندا بالتمييز ضد منتجات الألبان والسيارات والمشروبات الكحولية الأميركية.

وردَّت كندا بفرض رسوم تتراوح بين 15 و25 في المائة على منتجات أميركية بالقيمة نفسها لمنتجاتها الخاضعة للرسوم الأميركية.

ولمعاقبة كندا على ردها على رسومه، قرر ترمب فرض حظر على قائمة منتجات كندية، بدءاً من الدقيقة الأولى من اليوم، بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

ومن المحتمل أن يكون التأثير الاقتصادي لهذا الحظر طفيفاً للغاية.

وأشار تشايلدرز إلى أن قائمة المنتجات المحظورة تخضع بالفعل لرسوم ترمب المرتفعة «بالنسبة لأغلب هذه السلع، فإن فرض رسوم بنسبة 50 في المائة هو حظر فعلي على دخولها السوق الأميركية؛ لأنه يجعل استيرادها من كندا إلى الولايات المتحدة غير مربح اقتصادياً».

وقال جاكوب جينسن، مدير إدارة السياسة التجارية في مركز بحوث «منتدى العمل الأميركي» الذي ينتمي إلى يمين الوسط، إن الحظر يشمل فعلياً منتجات كندية بقيمة 967 مليون دولار، وفقاً لأرقام التبادل التجاري في العالم الماضي. وتمثل المشروبات الكحولية نحو 89 في المائة منها، بسبب قيام بعض المقاطعات الكندية بسحب المشروبات الكحولية الأميركية من متاجرها، رداً على الحرب التجارية التي يشنها ترمب على كندا.


الإقراض الاستهلاكي البريطاني يسجل أسرع نمو منذ 1993

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

الإقراض الاستهلاكي البريطاني يسجل أسرع نمو منذ 1993

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

أظهرت بيانات بنك إنجلترا، الثلاثاء، أن الإقراض غير المضمون للأسر البريطانية ارتفع في أغسطس (آب) بأسرع وتيرة سنوية منذ عام 1993 على الأقل، في حين تراجع عدد طلبات الرهن العقاري الموافق عليها إلى أدنى مستوى في نحو ثلاثة أعوام.

وارتفع صافي الإقراض الاستهلاكي غير المضمون بمقدار 2.464 مليار جنيه إسترليني (3.26 مليار دولار) على أساس شهري، متجاوزاً بفارق كبير توقعات الاقتصاديين بزيادة قدرها 1.9 مليار جنيه إسترليني، ومسجلاً أكبر زيادة منذ بدء تسجيل البيانات الشهرية في عام 1993. ولا تأخذ هذه السلسلة في الاعتبار أثر التضخم، وفق «رويترز».

ووافق المقرضون البريطانيون على 54918 قرضاً عقارياً لشراء المنازل الشهر الماضي، وهو أدنى مستوى منذ ديسمبر (كانون الأول) 2023، وأقل من متوسط التوقعات البالغ 56100 قرض في استطلاع أجرته الوكالة لآراء اقتصاديين.

وكان المقرضون قد وافقوا على 55928 قرضاً عقارياً في يوليو (تموز).


أسواق الخليج تتباين مع تجدد محادثات السلام بين أميركا وإيران

متداول يتابع الأسهم في السوق القطرية (رويترز)
متداول يتابع الأسهم في السوق القطرية (رويترز)
TT

أسواق الخليج تتباين مع تجدد محادثات السلام بين أميركا وإيران

متداول يتابع الأسهم في السوق القطرية (رويترز)
متداول يتابع الأسهم في السوق القطرية (رويترز)

تباين أداء أسواق الخليج في التعاملات المبكرة الثلاثاء، مع ترقب المستثمرين الجهود الدبلوماسية المتجددة لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بنسبة 0.4 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم «معادن» بنسبة 1.9 في المائة، فيما هبط سهم «أرامكو السعودية» 0.2 في المائة.

وانخفض المؤشر الرئيسي لبورصة قطر 0.5 في المائة، مع تراجع سهم «بنك قطر الوطني»؛ أكبر البنوك الخليجية، بنسبة 0.9 في المائة.

في المقابل، ارتفع مؤشر سوق دبي المالية بنسبة 0.2 في المائة، مدعوماً بصعود سهم «بنك دبي الإسلامي» 0.1 في المائة، بينما استقر مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية تقريباً.

اضطراب إمدادات الغاز

وألقى استمرار اضطراب تدفقات الغاز الطبيعي المسال بظلاله على معنويات المستثمرين؛ إذ مددت «قطر للطاقة» إخطارات القوة القاهرة، ولن تتمكن من تسليم شحنات من الغاز الطبيعي المسال إلى شركة «إديسون» الإيطالية وبعض العملاء الآسيويين، ما دام مضيق هرمز مغلقاً، وفقاً لـ«إديسون» ومصادر تجارية.

تجدد المحادثات الأميركية - الإيرانية

أجرى مسؤولون أميركيون وإيرانيون محادثات منفصلة مع وسطاء الاثنين، وفق مسؤولين من البلدين، في مسعى متجدد لإنهاء الحرب.

ومن المتوقع أن تتركز أي مفاوضات جديدة على نسخة معدلة من المقترح الذي قدمته إيران لمدة 7 أيام الأسبوع الماضي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقاً لمسؤول مطلع على المحادثات.