ضغوط النفط والعوائد الأميركية تهبط بالسندات الهندية

الروبية تتراجع رغم دعم التدفقات الأجنبية

رجل يعدّ أوراقاً نقدية هندية في كشك صرافة للعملات على جانب الطريق في الأحياء القديمة بمدينة دلهي (رويترز)
رجل يعدّ أوراقاً نقدية هندية في كشك صرافة للعملات على جانب الطريق في الأحياء القديمة بمدينة دلهي (رويترز)
TT

ضغوط النفط والعوائد الأميركية تهبط بالسندات الهندية

رجل يعدّ أوراقاً نقدية هندية في كشك صرافة للعملات على جانب الطريق في الأحياء القديمة بمدينة دلهي (رويترز)
رجل يعدّ أوراقاً نقدية هندية في كشك صرافة للعملات على جانب الطريق في الأحياء القديمة بمدينة دلهي (رويترز)

تراجعت السندات الحكومية الهندية في التعاملات المبكرة يوم الأربعاء، بعدما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط وصعود عوائد سندات الخزانة الأميركية فوق مستويات فنية ونفسية مهمة على المدى القريب.

وارتفع عائد السندات القياسية المستحقة في عام 2036، والبالغ عائدها 6.94 في المائة، إلى 6.7246 في المائة بحلول الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت الهندي، مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 6.6958 في المائة، وفق «رويترز».

ويأتي ارتفاع العائد امتداداً للصعود الذي شهده عائد السندات لأجل عشر سنوات يوم الثلاثاء، منهياً سلسلة من التراجعات استمرت ثلاث جلسات متتالية.

وقال أحد المتداولين لدى شركة تداول كبرى: «من المرجح أن تظل السندات تحت ضغوط البيع اليوم، في ظل بقاء أسعار خام برنت فوق مستوى 75 دولاراً للبرميل، وهو العامل السلبي الأبرز في المشهد الحالي».

وقفزت أسعار النفط خلال التداولات الآسيوية يوم الأربعاء، بعدما نفّذ الجيش الأميركي سلسلة من الضربات ضد إيران، مما أثار مخاوف من انهيار الهدنة الهشة وتصاعد المخاطر المتعلقة بإمدادات الطاقة، خصوصاً بعد إلغاء واشنطن ترخيصاً عاماً كان يسمح بتسويق النفط الخام الإيراني.

كما ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بنحو 7 نقاط أساس مقارنة بإغلاق يوم الاثنين، ليصل إلى قرابة 4.55 في المائة يوم الأربعاء.

ورغم الضغوط الخارجية، لا تزال السندات الهندية تتلقى دعماً من مشتريات المستثمرين الأجانب الذين سجلوا صافي استثمارات في أدوات الدين بقيمة 362 مليار روبية (3.81 مليار دولار) منذ بداية يونيو (حزيران).

كما استمرت التدفقات عبر المسار الاستثماري المتاح بالكامل في الحفاظ على قوتها، عقب الإجراءات التي اتخذتها السلطات الهندية الشهر الماضي لجذب مزيد من رؤوس الأموال الأجنبية، مما عزّز التوقعات بإدراج السندات الهندية ضمن مؤشر «بلومبرغ» العالمي الإجمالي.

وبدأت مقايضات أسعار الفائدة لليلة واحدة في الهند تعاملات الأربعاء باتجاه صعود العوائد، متأثرة بتحركات عوائد السندات وأسعار النفط.

وسجلت مقايضة الفائدة لأجل عام واحد 5.76 في المائة، في حين بلغت لأجل عامَين 5.91 في المائة، ولأجل خمس سنوات 6.16 في المائة، بارتفاع قدره 4 نقاط أساس لكل منها.

الروبية تتراجع بشكل طفيف

تراجعت الروبية الهندية بشكل طفيف يوم الأربعاء، متأثرة بتجدد التوترات في الشرق الأوسط التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع وأضعفت شهية المستثمرين للمخاطرة، في حين أسهمت التدفقات الاستثمارية المحدودة في تخفيف الضغوط على العملة.

وبلغ سعر الروبية 95.16 مقابل الدولار بحلول الساعة 11:05 صباحاً بالتوقيت الهندي، مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 94.9675 روبية.

وجاء التراجع بعد إعلان إيران استهداف مواقع عسكرية أميركية في البحرين والكويت يوم الأربعاء، عقب سلسلة ضربات نفذتها الولايات المتحدة ضد إيران، رداً على هجمات استهدفت ناقلات نفط في مضيق هرمز.

ودفعت هذه التطورات أسعار النفط إلى الارتفاع بنحو 3 في المائة، في حين سجلت عوائد السندات تحركاً محدوداً نحو الصعود، وانخفضت أسواق الأسهم الآسيوية. كما تراجع المؤشر الرئيسي للأسهم الهندية «نيفيتي 50» بنسبة 0.5 في المائة.

ويشكّل ارتفاع أسعار النفط تحدياً كبيراً للهند، بوصفها من أكبر الدول المستوردة الصافية للطاقة؛ إذ قد يؤدي استمرار صعود الأسعار إلى زيادة الضغوط التضخمية وإبطاء وتيرة النمو الاقتصادي.

وقال بنك «إم يو إف جي»، في مذكرة: «لا تزال الضغوط الخارجية على العملات الآسيوية قائمة على المدى القريب، رغم أن العوامل المحلية واستجابات البنوك المركزية قد تؤدي إلى اختلاف الأداء بين عملات المنطقة».

واتخذت البنوك المركزية الآسيوية خطوات لدعم عملاتها، تراوحت بين إجراءات لتعزيز تدفقات رأس المال في الهند، ورفع أسعار الفائدة في إندونيسيا والفلبين.

وفي الوقت نفسه، أشار متداولون إلى أن مبيعات الدولار من جانب البنوك الأجنبية، على الأرجح نيابة عن عملائها، أسهمت في الحد من الضغوط على الروبية.

بالإضافة إلى تطورات الشرق الأوسط، يترقّب المستثمرون من كثب مسار أسعار الفائدة الأميركية، مع صدور محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس «الاحتياطي الفيدرالي» لشهر يونيو في وقت لاحق اليوم.

وتشير بيانات مجموعة بورصة لندن إلى أن الأسواق تسعّر حالياً تشديداً محدوداً للسياسة النقدية من جانب «الاحتياطي الفيدرالي» بنحو 34 نقطة أساس خلال الفترة المتبقية من العام.


مقالات ذات صلة

عوائد السندات الأوروبية تصعد إلى أعلى مستوى في شهر بفعل قفزة أسعار النفط

الاقتصاد أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

عوائد السندات الأوروبية تصعد إلى أعلى مستوى في شهر بفعل قفزة أسعار النفط

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو إلى أعلى مستوياتها في نحو شهر يوم الأربعاء، بعدما قفزت أسعار النفط بشكل حاد عقب تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد صورة من طائرة مسيّرة تُظهر جانباً من أفق مدينة باريس مع أسطح المباني السكنية ومنطقة لا ديفانس المالية والتجارية في الخلفية (رويترز)

فرنسا تواجه خطر «كرة الثلج» في ملف ديونها قبيل انتخابات الرئاسة

تؤجج تكاليف الاقتراض المرتفعة في فرنسا مخاوف المستثمرين والاقتصاديين من تفاقم عبء الدين العام، البالغ نحو 3.5 تريليون يورو (4 تريليونات دولار)...

«الشرق الأوسط» (باريس )
الاقتصاد محافظ «بنك إنجلترا» أندرو بيلي خلال المؤتمر الصحافي الخاص بتقرير الاستقرار المالي (أ.ب)

محافظ «بنك إنجلترا» يحذر من «تراكم المخاطر» على النظام المالي

قال محافظ «بنك إنجلترا»، أندرو بيلي، يوم الثلاثاء، إن البنك المركزي يشعر بالقلق إزاء احتمال تزامن المخاطر التي تواجه البنوك والمؤسسات المالية الأخرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

تحركات طفيفة في عوائد سندات اليورو مع ترقب آفاق الاقتراض طويلة الأجل

ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو بشكل طفيف يوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين التوقعات طويلة الأجل لأسواق الاقتراض...

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد رجل يعد أوراقاً نقدية هندية في إحدى الأسواق بمدينة بنغالورو (رويترز)

هدوء في سوق السندات الهندية قبيل طرح إصدارات جديدة

تداولت السندات الحكومية الهندية ضمن نطاق ضيق في التعاملات المبكرة من صباح الثلاثاء، متوقفة مؤقتاً عن موجة صعود استمرت ثلاث جلسات.

«الشرق الأوسط» (مومباي)

تصريحات ترمب تشعل الأسواق... موجة بيع تضرب الأسهم العالمية

متداول في بورصة نيويورك وخلفه يظهر الرئيس الأميركي على شاشة التلفزيون من المكتب البيضاوي يوم الاثنين (أ.ب)
متداول في بورصة نيويورك وخلفه يظهر الرئيس الأميركي على شاشة التلفزيون من المكتب البيضاوي يوم الاثنين (أ.ب)
TT

تصريحات ترمب تشعل الأسواق... موجة بيع تضرب الأسهم العالمية

متداول في بورصة نيويورك وخلفه يظهر الرئيس الأميركي على شاشة التلفزيون من المكتب البيضاوي يوم الاثنين (أ.ب)
متداول في بورصة نيويورك وخلفه يظهر الرئيس الأميركي على شاشة التلفزيون من المكتب البيضاوي يوم الاثنين (أ.ب)

تراجعت الأسهم العالمية، الأربعاء، بينما قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتهاء اتفاق الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، ما أعاد المخاوف من اضطرابات جديدة في أسواق الطاقة العالمية ودفع المستثمرين إلى تقليص تعرضهم للأصول عالية المخاطر.

وارتفعت عقود خام برنت بنحو 5.3 في المائة إلى قرابة 78 دولاراً للبرميل، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.8 في المائة، بعدما تعرضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لضغوط قوية في الجلسة السابقة. كما انخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.5 في المائة مع ارتفاع عوائد السندات، بينما شهد الدولار تحركات محدودة وسط إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة.

وجاءت هذه التحركات بعد إعلان ترمب انتهاء الهدنة مع إيران، في أعقاب شن الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات الجوية، وإلغاء الإعفاء الذي كان يسمح باستمرار بعض مبيعات النفط الإيراني، الأمر الذي عزز المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة عبر منطقة الخليج.

وفي آسيا، دخل مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي رسمياً مرحلة السوق الهابطة بعد أن تجاوزت خسائره 20 في المائة مقارنة بذروته المسجلة الشهر الماضي، متأثراً بموجة بيع واسعة في أسهم شركات أشباه الموصلات، في ظل إعادة تموضع المستثمرين بعيداً عن قطاع الذكاء الاصطناعي بحثاً عن تقييمات أكثر جاذبية في قطاعات التكنولوجيا الأخرى.

وفي المقابل، قفز سهم «علي بابا» المدرج في هونغ كونغ بنحو 12 في المائة، في أداء خالف الاتجاه العام للأسواق الآسيوية.

وعلى صعيد الشركات، اقترب بنك «يوني كريديت» الإيطالي من تعزيز سيطرته على «كومرتس بنك» الألماني بعد نجاحه في رفع حصته المحتملة إلى 47.6 في المائة، فيما أعلنت شركة الاستثمار الحكومية السنغافورية «تيماسيك» زيادة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي وأسواق الأميركيتين، لترتفع قيمة محفظتها الاستثمارية إلى 518 مليار دولار سنغافوري (نحو 401 مليار دولار أميركي) خلال السنة المالية الماضية.

وعكست حركة الأسواق اتساع موجة العزوف عن المخاطرة، إذ ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى 4.57 في المائة، كما صعدت عوائد السندات الألمانية والبريطانية، بينما تراجع الذهب الفوري بنسبة 0.6 في المائة إلى 4079.7 دولار للأوقية، وانخفضت عملة «بتكوين» بنحو 2.7 في المائة إلى أقل من 62 ألف دولار، وسط استمرار الضغوط على الأصول المالية بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.


النفط يرتفع أكثر من 5 % بعد إعلان ترمب انتهاء وقف النار مع إيران

خزان نفط خام في منطقة إيبيجو ليكي بمدينة لاغوس (رويترز)
خزان نفط خام في منطقة إيبيجو ليكي بمدينة لاغوس (رويترز)
TT

النفط يرتفع أكثر من 5 % بعد إعلان ترمب انتهاء وقف النار مع إيران

خزان نفط خام في منطقة إيبيجو ليكي بمدينة لاغوس (رويترز)
خزان نفط خام في منطقة إيبيجو ليكي بمدينة لاغوس (رويترز)

قفزت أسعار النفط العالمية بأكثر من 5 في المائة خلال جلسة الأربعاء، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، عقب هجمات جديدة بين البلدين.

وشنت إيران والولايات المتحدة هجمات متبادلة وأعادت واشنطن فرض عقوبات على مبيعات طهران من النفط، مما فاقم المخاوف من تعثر اتفاق وقف إطلاق النار الهش بينهما وتعطل إمدادات الخام من الشرق الأوسط مجددا.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 6.3 في المائة لتصل إلى 78.56 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:42 بتوقيت غرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 6.3 في المائة ليصل إلى 74.81 دولار للبرميل. وارتفع المؤشران بنحو 3 في المائة في يوم الثلاثاء بعد أن ألغت الولايات المتحدة الترخيص العام الذي يسمح ببيع النفط الخام الإيراني. وقال محللو السلع الأولية لدى (آي.إن.جي) الأربعاء: «على الرغم من أن الإلغاء لا يغير ديناميكيات سوق النفط بشكل ‌جذري، إلا أنه مهم ‌من منظور المعنويات. فهو يزيد من خطر انهيار الاتفاق المؤقت ‌بين ⁠الولايات المتحدة وإيران».


تراجع الأسهم الأوروبية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» معروض في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» معروض في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

تراجع الأسهم الأوروبية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» معروض في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» معروض في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء، بعدما أثارت عودة التوترات في الشرق الأوسط حالة من القلق بين المستثمرين، في وقت تحركت فيه أسهم شركات التكنولوجيا بين المكاسب والخسائر، وسط تقييم الأسواق لمدى استدامة موجة الصعود القوية التي شهدها القطاع عالمياً خلال الفترة الأخيرة.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.6 في المائة إلى 642.22 نقطة بحلول الساعة 07:16 بتوقيت غرينتش، وفق «رويترز».

وسجلت القطاعات الأكثر تأثراً بأسعار الطاقة أكبر الخسائر؛ إذ تراجعت أسهم شركات السيارات بنسبة 1.6 في المائة، فيما انخفضت أسهم البنوك بنسبة 1.3 في المائة.

كما تراجعت أسهم شركات الطيران، حيث فقد سهما «الخطوط الجوية الفرنسية» و«ويز إير» أكثر من 2 في المائة لكل منهما، مع ارتفاع أسعار النفط الخام نتيجة تجدد التوترات الجيوسياسية. وانخفض سهم «لوفتهانزا» بنسبة 4 في المائة، بعدما خفضت «سيتي غروب» تصنيف السهم من «محايد» إلى «بيع».

وتصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد تبادل الضربات بين الجانبين، بالإضافة إلى إلغاء واشنطن ترخيصاً كان يسمح لطهران ببيع النفط، مما أثار مخاوف من تهديد الهدنة الهشة القائمة بين البلدين.

كما تابع المستثمرون من كثب أسهم شركات التكنولوجيا، التي شهدت بداية متقلبة لشهر يوليو (تموز)، بعد انتعاش قوي قاده قطاع الذكاء الاصطناعي خلال الربع السابق.

وفي آسيا، أغلقت الأسهم الكورية الجنوبية منخفضة بنحو 20 في المائة عن أعلى مستوى قياسي سجلته في يونيو (حزيران)، مما يؤكد دخول السوق في مرحلة تصحيحية. كما أغلق مؤشر «ناسداك»، الذي يضم نسبة كبيرة من شركات التكنولوجيا، دون متوسطه المتحرك لمدة 50 يوماً، في إشارة إلى ضعف الزخم على المدى القصير.

وتباين أداء أسهم شركات التكنولوجيا الأوروبية؛ إذ ارتفع سهم شركة «إيه إس إم إل»، المتخصصة في تصنيع معدات إنتاج الرقائق الإلكترونية، بنسبة 1 في المائة، فيما تراجع سهما شركتي «سويتيك» و«إيكسون» المتخصصتين في أشباه الموصلات بأكثر من 1 في المائة لكل منهما.

وفي تطور إيجابي مخالف للتوقعات السلبية، قفز سهم شركة «باهنهوف» السويدية، المزودة لخدمات الإنترنت عريض النطاق، بنسبة 18 في المائة بعد موافقة شركة الاتصالات «تيلينور» على شراء حصة أغلبية فيها ضمن صفقة بلغت قيمتها 6.1 مليار كرونة سويدية (629.7 مليون دولار).