كازاخستان: «شيفرون» تتعهد بتشغيل حقل تنغيز بكفاءة وأمان

شعار شركة «شيفرون» (رويترز)
شعار شركة «شيفرون» (رويترز)
TT

كازاخستان: «شيفرون» تتعهد بتشغيل حقل تنغيز بكفاءة وأمان

شعار شركة «شيفرون» (رويترز)
شعار شركة «شيفرون» (رويترز)

قالت كازاخستان، يوم الخميس، إن شركة «شيفرون» أكدت للحكومة أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان التشغيل الآمن والموثوق للمنشآت في حقل تنغيز النفطي.

وكانت كازاخستان قد أعلنت، يوم الأربعاء، أنها بدأت إعادة تشغيل حقل تنغيز النفطي الضخم على مراحل، بهدف الوصول إلى كامل طاقته الإنتاجية خلال أسبوع، وذلك بعد أن تسببت 3 حرائق كهربائية غامضة في وقت سابق من هذا الشهر في خسارة 7.2 مليون برميل من النفط.

وأفادت الحكومة بأن النائب الأول لرئيس الوزراء الكازاخستاني رومان سكليار أعرب خلال اجتماع مع ديريك ماغنيس، المدير الإداري لوحدة أعمال أوراسيا في شركة «شيفرون»، عن قلقه إزاء الحوادث التي وقعت في حقل تنغيز، والتي أدت إلى توقف مؤقت للإنتاج.

وأفادت إدارة شركة «شيفرون» بأنها قدمت معلومات حول الإجراءات المتخذة للحد من آثار الحوادث وزيادة إنتاج النفط تدريجياً. كما أكدت أنها ستتخذ إجراءات محددة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل، ولضمان التشغيل الآمن والموثوق للمنشآت.


مقالات ذات صلة

«لوك أويل» الروسية توافق على بيع أصولها الدولية لـ«كارلايل» الأميركية

الاقتصاد شعار شركة «لوك أويل» معروض بمحطة وقود في بوخارست (رويترز)

«لوك أويل» الروسية توافق على بيع أصولها الدولية لـ«كارلايل» الأميركية

أعلنت شركة «لوك أويل» الروسية، يوم الخميس، موافقتها على بيع معظم أصولها الأجنبية إلى شركة الأسهم الخاصة الأميركية «مجموعة كارلايل».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد محطة طاقة عائمة في خليج هافانا (رويترز)

النفط يرتفع 1.5% بفعل تزايد مخاوف الهجوم الإيراني

ارتفعت أسعار النفط أكثر من 1.5 في المائة في تعاملات آسيا، مما مدّد مكاسب لليوم الثالث يوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
أوروبا قارب تابع للبحرية الفرنسية يحيط بناقلة النفط «غرينش» التي اعترضتها فرنسا في بحر البوران (رويترز)

ناقلة نفط يشتبه في انتمائها لـ«أسطول الظل» الروسي ترسو في ميناء مرسيليا

كشف المدعي ​العام في مدينة مرسيليا الفرنسية اليوم الأربعاء أن ناقلة النفط «غرينش» ترسو حالياً في ميناء ‌مرسيليا-فوس ‌بعدما ‌اعترضتها ⁠البحرية ​الفرنسية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد انخفض صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام خلال الأسبوع الماضي بمقدار 1.71 مليون برميل يومياً (رويترز)

انخفاض كبير في مخزونات النفط الأميركية على غير التوقعات

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، انخفاض مخزونات النفط الخام الأميركية، في حين ارتفعت مخزونات البنزين والمشتقات النفطية خلال الأسبوع الماضي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد تشير ‌التقديرات ​أن ‌إنتاج النفط الخام في أميركا منخفض حالياً بنحو 600 ألف برميل يومياً (إدارة معلومات الطاقة الأميركية)

إنتاج أميركا النفطي يتعافى بعد توقفه جراء العاصفة

استأنفت شركات إنتاج النفط بالولايات المتحدة العمل ​في الآبار، بعد عاصفة شتوية شديدة اجتاحت عدة مناطق في البلاد، مطلع الأسبوع، وأضرت بالبنية التحتية للطاقة.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)

«لوك أويل» الروسية توافق على بيع أصولها الدولية لـ«كارلايل» الأميركية

شعار شركة «لوك أويل» معروض بمحطة وقود في بوخارست (رويترز)
شعار شركة «لوك أويل» معروض بمحطة وقود في بوخارست (رويترز)
TT

«لوك أويل» الروسية توافق على بيع أصولها الدولية لـ«كارلايل» الأميركية

شعار شركة «لوك أويل» معروض بمحطة وقود في بوخارست (رويترز)
شعار شركة «لوك أويل» معروض بمحطة وقود في بوخارست (رويترز)

أعلنت شركة «لوك أويل»، ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا، يوم الخميس، أنها وافقت على بيع معظم أصولها الأجنبية - التي يقدر المحللون قيمتها الإجمالية بنحو 22 مليار دولار - إلى شركة الأسهم الخاصة الأميركية «مجموعة كارلايل» (Carlyle Group)، وذلك بانتظار موافقة الحكومة الأميركية.

وذكرت «لوك أويل» أنها اتفقت مع «كارلايل» على بيع وحدتها «LUKOIL International GmbH»، وهي الذراع المسؤولة عن إدارة والإشراف على أصول الشركة خارج روسيا.

وصرحت الشركة قائلة: «الاتفاقية الموقَّعة ليست حصرية للشركة، وتخضع لبعض الشروط المسبقة، مثل الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة، بما في ذلك تصريح من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) التابع لوزارة الخزانة الأميركية لإتمام الصفقة مع (كارلايل)».

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على شركتي «لوك أويل» و«روسنفت» (أكبر منتج للنفط في روسيا) في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بينما وصفته واشنطن بأنه رد على البطء في إحراز تقدم في محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا.

وتأتي هذه العقوبات كجزء من مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب للضغط على روسيا للموافقة على اتفاق سلام ينهي الصراع في أوكرانيا، والذي يعد الحرب الأوروبية الأكثر دموية منذ الحرب العالمية الثانية.

يُذكر أن وزارة الخزانة الأميركية قد عرقلت محاولتين سابقتين لإبرام صفقات؛ الأولى كانت بين «لوك أويل» ومجموعة «غونفور» السويسرية للتجارة في أكتوبر، والثانية كانت مقترحاً لتبادل أسهم صممته شركة «إكستيلوس بارتنرز» - الذراع الأميركية السابقة لبنك VTB الروسي - في ديسمبر (كانون الأول).

وقد منحت وزارة الخزانة الأميركية شركة «لوك أويل» مهلة تنتهي في 28 فبراير (شباط) لبيع محفظتها العالمية بالكامل.


طفرة الذكاء الاصطناعي ترفع أرباح «سامسونغ»... وتحذيرات من نقص في الرقائق

علم «سامسونغ» يرفرف خارج مبنى الشركة في سيوتشو بسيول (أ.ف.ب)
علم «سامسونغ» يرفرف خارج مبنى الشركة في سيوتشو بسيول (أ.ف.ب)
TT

طفرة الذكاء الاصطناعي ترفع أرباح «سامسونغ»... وتحذيرات من نقص في الرقائق

علم «سامسونغ» يرفرف خارج مبنى الشركة في سيوتشو بسيول (أ.ف.ب)
علم «سامسونغ» يرفرف خارج مبنى الشركة في سيوتشو بسيول (أ.ف.ب)

شهد الربع الرابع من العام الماضي قفزة هائلة في الأرباح التشغيلية لشركة سامسونغ، حيث تضاعفت لتصل إلى 20 تريليون وون (نحو 14 مليار دولار). هذا النمو القوي جاء مدفوعاً بشكل أساسي بالطلب المتزايد على رقائق الذاكرة نتيجة طفرة الذكاء الاصطناعي، مما منح الشركة قوة تسعيرية كبيرة في الأسواق العالمية.

ومع ذلك، حذَّر المسؤولون في «سامسونغ» من أن النقص الحاد في الرقائق سيستمر خلال العام الحالي. ومن المتوقع أن يظل المعروض محدوداً حتى عامي 2026 و2027، نظراً لأن وتيرة بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تفوق قدرة المصانع على التوسع في الإنتاج.

بين قطاعي الرقائق والهواتف

بينما حقق قطاع الرقائق أرباحاً تاريخية بلغت 16.4 تريليون وون (بزيادة 470 في المائة)، تضرر قطاع الهواتف المحمولة في الشركة بشكل واضح. فقد انخفضت أرباح هذا القطاع بنسبة 10 في المائة لتستقر عند 1.9 تريليون وون، وذلك نتيجة الارتفاع الكبير في تكلفة شراء الرقائق التي تدخل في صناعة الهواتف.

هذا التناقض الداخلي يضع «سامسونغ» في موقف حرج؛ فارتفاع أسعار منتجاتها من الذاكرة يزيد من أرباحها الكلية، لكنه في الوقت ذاته يضغط على هوامش الربح في هواتفها الذكية (مثل سلسلة غالاكسي) وحتى في قطاع الشاشات الذي يزود شركات كبرى مثل «أبل».

السباق نحو رقائق المستقبل

في إطار سعيها لاستعادة الصدارة، أعلنت «سامسونغ» بدء إنتاج الجيل الجديد من الرقائق فائقة السرعة المعروفة باسم HBM4. وتخطط الشركة لشحن هذه الرقائق في شهر فبراير (شباط) لتلبية طلبات «عميل رئيسي»، والذي يُرجح بقوة أنه شركة «إنفيديا»، الرائدة في مجال معالجات الذكاء الاصطناعي.

وتحاول «سامسونغ» من خلال هذه الخطوة تضييق الفجوة مع منافستها المحلية «إس كيه هاينكس»، التي كانت المورد الأول لهذه الرقائق المتقدمة. وتتوقع «سامسونغ» أن تتضاعف إيراداتها من هذا النوع من الذاكرة ثلاث مرات خلال هذا العام بعد تأمين طلبيات لكامل قدرتها الإنتاجية.

تحديات العام المقبل

وصف الرئيس التنفيذي لـ«سامسونغ»، تي إم روه، وضع نقص الرقائق الحالي بأنه «غير مسبوق». ولم يستبعد المسؤولون إمكانية رفع أسعار المنتجات النهائية للمستهلكين كحل لمواجهة ارتفاع تكاليف المكونات، وهو ما أدى إلى تراجع أسهم الشركة بنسبة 1.2 في المائة نتيجة مخاوف المستثمرين من ضعف الطلب المستقبلي.

كما أبدى قطاع الشاشات قلقاً مماثلاً، حيث يتوقع تباطؤ الطلب على الهواتف الذكية في الربع الحالي، مع ضغوط من العملاء لخفض الأسعار، رغم النجاح الذي حققه القطاع مؤخراً بفضل مبيعات سلسلة «آيفون 17» لشركة «أبل».


الأسهم الآسيوية تتراجع وسط حذر الأسواق بعد تثبيت «الفيدرالي» الفائدة

متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات التداول في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات التداول في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية تتراجع وسط حذر الأسواق بعد تثبيت «الفيدرالي» الفائدة

متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات التداول في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات التداول في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

تراجعت غالبية الأسهم الآسيوية خلال تعاملات يوم الخميس، في ظل أجواء من الحذر والترقب التي خيمت على الأسواق الإقليمية عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير.

وكان القرار متوقعاً على نطاق واسع، إذ أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن أسعار الفائدة تبدو في وضع مناسب في الوقت الراهن، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي اليابان، لم تتمكن مكاسب بعض شركات التكنولوجيا التي أعلنت نتائج مالية قوية من دعم السوق، إذ انخفض مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.2 في المائة في تعاملات الصباح ليصل إلى 53274.71 نقطة.

وارتفعت أسهم شركة «أدفانتست»، المتخصصة في تصنيع معدات اختبار رقائق الكمبيوتر، بنسبة 6.7 في المائة بعد إعلانها أرباحاً فاقت التوقعات، بينما تعرضت أسهم شركات تكنولوجية أخرى لخسائر ملحوظة.

وبدأ موسم إعلان النتائج المالية بقوة، إذ من المرتقب أن تعلن شركات يابانية كبرى مثل «تويوتا موتور» و«سوني» و«نينتندو» عن نتائجها الأسبوع المقبل.

وفي بقية الأسواق الآسيوية، صعد مؤشر «كوسبي” في كوريا الجنوبية بنسبة 0.9 في المائة ليصل إلى 5218.81 نقطة، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً، مدفوعاً بارتفاع سهم شركة «إس كيه هاينكس» لصناعة رقائق الكمبيوتر بنسبة 2 في المائة عقب إعلان نتائج قوية.

كما ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.3 في المائة ليبلغ 27905.24 نقطة، بينما تراجع مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.1 في المائة إلى 4147.15 نقطة. وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 8883.30 نقطة.

وفي جاكرتا، هوى مؤشر «جي إس إكس» بنسبة حادة بلغت 7.4 في المائة، عقب تحذير مؤسسة «إم إس سي آي» الأميركية، المتخصصة في إعداد مؤشرات الأسهم والدخل الثابت والعقارات، من المخاطر التي تواجه السوق الإندونيسية.

وكان رد فعل الأسواق الأميركية على قرار الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء محدوداً، إذ انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بشكل طفيف ليستقر عند 6978.03 نقطة. وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 12 نقطة، أي أقل من 0.1 في المائة، ليصل إلى 49015.60 نقطة، بينما صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2 في المائة ليبلغ 23857.45 نقطة.

وسجل سهم شركة «سيغيت تكنولوجي» قفزة قوية بلغت 19.1 في المائة، محققاً أكبر مكاسب ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، بعد إعلان الشركة عن أرباح فاقت توقعات المحللين في الربع الأخير.

كما ارتفع سهم «إنفيديا» بنسبة 1.6 في المائة، وكان من أبرز الداعمين لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، في حين تراجع سهم «أبل» بنسبة 0.7 في المائة، مسجلاً أكبر خسارة في المؤشر.

وعلى صعيد السندات، استقر عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.24 في المائة.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد خفض أسعار الفائدة عدة مرات خلال العام الماضي في محاولة لدعم سوق العمل، إلا أن التضخم لا يزال أعلى من مستهدفه البالغ 2 في المائة. وقد يؤدي أي خفض إضافي في أسعار الفائدة إلى زيادة الضغوط التضخمية، رغم ما قد يوفره من دعم للنشاط الاقتصادي، فضلاً عن احتمال تراجع الدولار الأميركي، بما قد يفيد الصادرات الأميركية. ويُذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب مارس ضغوطاً متكررة من أجل خفض أسعار الفائدة.