البديوي: اهتمام متنامٍ بقطاع التعدين في دول مجلس التعاون الخليجي

تحدث خلال الاجتماع الوزاري عن فرص واعدة للقطاع تدعم النمو الاقتصادي

البديوي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري مع عدد من المسؤولين في الرياض (الشرق الأوسط)
البديوي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري مع عدد من المسؤولين في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

البديوي: اهتمام متنامٍ بقطاع التعدين في دول مجلس التعاون الخليجي

البديوي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري مع عدد من المسؤولين في الرياض (الشرق الأوسط)
البديوي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري مع عدد من المسؤولين في الرياض (الشرق الأوسط)

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، أن الدول الأعضاء تولي اهتماماً متنامياً بقطاع المعادن والتعدين، لما يحمله من فرص واعدة تسهم في دعم النمو الاقتصادي، وتعزيز الأمن الصناعي، وتحقيق الاستفادة المثلى من الموارد الطبيعية. ​

وشارك البديوي في أعمال النسخة الخامسة من الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري الدولي الخامس للوزراء المعنيين بشؤون التعدين في إطار مؤتمر التعدين الدولي الذي تستضيفه وتنظمه وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية في الرياض، بمشاركة واسعة من صناع القرار، وقادة القطاعات المعنية من مختلف دول العالم.

وأشار إلى الدور الريادي الذي تضطلع به السعودية في الارتقاء بقطاع التعدين، من خلال مبادرات استراتيجية، وتنظيمها لهذا المنتدى الدولي، بما يعكس التزامها بتعزيز مكانة المعادن باعتبار أنها عنصر أساسي في بناء الاقتصادات، ودعم مسارات التنويع الاقتصادي.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على المكانة المتقدمة التي بات يحتلها مؤتمر التعدين الدولي، بوصف أنه إطار عالمي فاعل يُسهم في بلورة رؤى مشتركة حول متطلبات ومستقبل قطاع المعادن، ومعالجة التحديات المرتبطة به.


مقالات ذات صلة

السعودية و«بي واي دي» تبحثان آليات نقل التقنية والتصنيع المحلي

الاقتصاد جانب من اجتماع الخريّف مع مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة «بي واي دي» وانغ شوان فو مع عدد من المسؤولين (الشرق الأوسط)

السعودية و«بي واي دي» تبحثان آليات نقل التقنية والتصنيع المحلي

عقد وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريّف، اجتماعاً مع مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة «بي واي دي» الصينية، وانغ شوان فو، بحث الفرص المشتركة لتصنيع السيارات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد صورة جماعية للمشاركين بالاجتماع الوزاري الدولي المنعقد في إطار «مؤتمر التعدين الدولي» بالرياض (الشرق الأوسط)

المديفر: العالم يحتاج إلى 5 تريليونات دولار لتلبية احتياجات الطاقة

أكد نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، المهندس خالد المديفر، أن العالم يحتاج ما يزيد على 5 تريليونات دولار لتلبية احتياجات الطاقة في عام 2035.

زينب علي (الرياض)
خاص عقارات سكنية وتجارية بالعاصمة الرياض (الشرق الأوسط)

خاص السوق العقارية السعودية تودِّع «المضاربات» في 2025 وتستقبل عصر «القيمة الحقيقية»

لم يكن عام 2025 مجرد محطة زمنية في مسيرة العقار السعودي؛ بل كان عاماً «تصحيحياً»؛ حيث نجح «المشرط» التنظيمي الحكومي في استئصال أورام المضاربة السعرية.

محمد المطيري (الرياض)
الاقتصاد الخريّف يتحدث في افتتاح الاجتماع الوزاري ضمن النسخة الخامسة من «مؤتمر التعدين الدولي» (الشرق الأوسط)

الخريّف يفتتح «مؤتمر التعدين»: لا طموحات صناعية من دون إمدادات معدنية آمنة

أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف أن تحقيق الطموحات الاقتصادية والصناعية وأهداف الطاقة للدول مرهون بتوافر إمدادات آمنة ومرنة من المعادن.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من مستودعات «سال» في محطة جدة (موقع الشركة الإلكتروني)

«سال السعودية» تبدأ طرح صكوكها المقوّمة بالريال

أعلنت شركة «سال السعودية للخدمات اللوجستية» (سال)، يوم الثلاثاء، البدء الرسمي لطرح صكوك مقوّمة بالريال بموجب برنامج إصدار الصكوك الخاص بها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

شركة روسية تؤكد ملكية أصولها في فنزويلا لموسكو

صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)
صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)
TT

شركة روسية تؤكد ملكية أصولها في فنزويلا لموسكو

صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)
صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)

​ذكرت وكالة «تاس» للأنباء، أن شركة «روسزاروبيجنفت» الروسية، قالت الثلاثاء، ‌إن جميع أصولها ‌في ‌فنزويلا ⁠مملوكة لموسكو، ​وإنها ‌ستواصل التمسك بالتزاماتها تجاه الشركاء الدوليين في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

وتأسست «روسزاروبيجنفت»، ⁠المملوكة لوحدة ‌تابعة لوزارة التنمية الاقتصادية الروسية، عام ‍2020 واستحوذت بعد فترة وجيزة على الحيازات الفنزويلية ​لشركة النفط الروسية الحكومية «روسنفت» ⁠في وقت فرضت فيه واشنطن عقوبات على وحدتين من وحدات «روسنفت» لتجارتهما في النفط الفنزويلي.

ولدى موسكو وبكين مخاوف من عدم السيطرة على أملاكهما في فنزويلا بعد اعتقال أميركا للرئيس نيكولاس مادورو، وزوجته، وتصريحات دونالد ترمب بأن واشنطن تحتاج إلى نفط فنزويلا.

وتعد الصين وروسيا أبرز الدائنين لفنزويلا، من خلال مبادلات تجارية تخص النفط.


أسعار الغاز في أوروبا لأعلى مستوى خلال 10 أسابيع

صمامات الغاز بموقع تخزين الغاز الطبيعي في زسانا بالمجر (رويترز)
صمامات الغاز بموقع تخزين الغاز الطبيعي في زسانا بالمجر (رويترز)
TT

أسعار الغاز في أوروبا لأعلى مستوى خلال 10 أسابيع

صمامات الغاز بموقع تخزين الغاز الطبيعي في زسانا بالمجر (رويترز)
صمامات الغاز بموقع تخزين الغاز الطبيعي في زسانا بالمجر (رويترز)

سجل عقد الغاز القياسي في أوروبا أعلى مستوى خلال 10 أسابيع في تعاملات جلسة الثلاثاء، مواصلاً مساره الصعودي من الجلسة السابقة، وسط توقعات بزيادة الطلب، وتغطية المراكز المكشوفة، والتوترات الجيوسياسية بشأن إيران.

وارتفع عقد الغاز الهولندي القياسي لأول شهر في مركز «تي تي إف» بمقدار 0.80 يورو ليصل إلى 31.27 يورو (36.48 دولار) لكل ميغاواط/ ساعة بحلول الساعة الـ09:05 بتوقيت غرينيتش، وفقاً لبيانات «مجموعة بورصات لندن (LSEG)».

وفي وقت سابق من التعاملات، سجل العقد 32.23 يورو، وهو أعلى مستوى له منذ 4 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي. وارتفع عقد مارس (آذار) بمقدار 0.88 يورو ليصل إلى 30.43 يورو لكل ميغاواط/ ساعة.

كما ارتفع سعر الغاز البريطاني لليوم التالي بمقدار 4.20 بنس ليصل إلى 84.00 بنس لكل وحدة حرارية.

ومن المتوقع أن تبقى درجات الحرارة في شمال غربي أوروبا عند مستوياتها الحالية حتى نهاية الأسبوع، ثم تنخفض؛ مما قد يزيد الطلب على التدفئة خلال الأسبوع المقبل.

كما يتوقع أن يبقى توليد الطاقة من الرياح مستقراً حتى نهاية الأسبوع، ثم ينخفض ​​بعد ذلك. وعادة ما يؤدي انخفاض إنتاج طاقة الرياح إلى زيادة الطلب على الغاز من محطات توليد الطاقة.

وأظهرت بيانات «مجموعة بورصات لندن» للغاز أن صادرات الغاز الطبيعي المسال من شمال غربي أوروبا من المتوقع أن تنخفض بمقدار 97 غيغاواط/ ساعة يومياً لتصل إلى 2199 غيغاواط/ ساعة يوميا مقارنةً بيوم الاثنين.

كما أدت التوترات الجيوسياسية بشأن إيران إلى زيادة خطر تعطل سلاسل إمداد الغاز الطبيعي المسال.

وقال محللون في بنك «آي إن جي»: «أولاً: هناك مخاطر محتملة على تدفقات الغاز الطبيعي المسال من الخليج العربي. وثانياً: هناك احتمال تعطل تدفقات الغاز الإيراني إلى تركيا».

وأضافوا: «بالنظر إلى حجم مراكز البيع المكشوفة الكبيرة... فلن يتطلب الأمر الكثير لتحريك السوق مع تدفق الأموال لتغطية هذه المراكز».

ويوم الاثنين، صرّح الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بأن أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران فستواجه تعريفة جمركية بنسبة 25 في المائة على أي تجارة مع الولايات المتحدة.


اليابان تُلمِّح إلى موافقة واشنطن على التدخل لوقف تراجع الين

أوراق نقدية من الين الياباني (رويترز)
أوراق نقدية من الين الياباني (رويترز)
TT

اليابان تُلمِّح إلى موافقة واشنطن على التدخل لوقف تراجع الين

أوراق نقدية من الين الياباني (رويترز)
أوراق نقدية من الين الياباني (رويترز)

صرّحت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما، بأنها ووزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، يتشاركان المخاوف بشأن ما وصفته بـ«الانخفاض الأحادي الجانب» الأخير في قيمة الين، في الوقت الذي صعّدت فيه طوكيو من تهديداتها بالتدخل لوقف تراجع العملة.

وتعكس تصريحات كاتاياما ازدياد قلق اليابان إزاء انخفاض قيمة الين، الذي تجاوز حاجز 158 يناً للدولار لأول مرة منذ نحو عام، وذلك عقب تقارير تفيد باحتمالية دعوة رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى انتخابات مبكرة في فبراير (شباط) المقبل.

وقد أسهمت هذه التقارير في انخفاض قيمة الين، إذ أثارت تكهنات بأن فوز تاكايتشي في الانتخابات سيعزز تفويضها لتمرير سياستها المالية التوسعية. إلا أن ضعف الين يُشكل معضلة لصناع القرار، حيث يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد، ويُثقل كاهل الأسر، وربما يؤثر على شعبية تاكايتشي.

وقالت كاتاياما للصحافيين في واشنطن: «لقد أعربتُ عن قلقي البالغ إزاء الانخفاض الحاد في قيمة الين، الذي شهدناه أيضاً في 9 يناير (كانون الثاني)، وقد شاركني وزير المالية، بيسنت، هذا الرأي»، مُلمحةً بذلك إلى موافقة ضمنية من الولايات المتحدة على التدخل في السوق. وأدلت كاتاياما بتصريحاتها، عقب اجتماع ثنائي مع بيسنت على هامش اجتماع متعدد الأطراف حول سلاسل إمداد المعادن الحيوية.

وقال مسؤول حكومي ياباني رفيع المستوى، أطلع الصحافيين على تفاصيل الاجتماع، إن كاتاياما وجّهت بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة إذا لزم الأمر. وانخفض الدولار لفترة وجيزة إلى ما دون 158 يناً بعد تصريحات كاتاياما، لكنه سرعان ما تعافى ليبلغ 158.925 ين، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو (تموز) 2024.

وفي مؤتمر صحافي منفصل، حذّر نائب رئيس الوزراء ماساناو أوزاكي من اتخاذ إجراءات محتملة. وقال: «ستتخذ الحكومة الخطوات المناسبة حيال التحركات المفرطة في العملة، بما في ذلك المضاربات». وامتنع أوزاكي عن التعليق على التقارير المتعلقة بانتخابات، قائلاً إن حلّ البرلمان من صلاحيات رئيسة الوزراء.

وقال هيرويوكي ماتشيدا، مدير مبيعات العملات الأجنبية والسلع اليابانية في بنك «إيه إن زد»: «تتمثل حجة اليابان في أن تدخلات شراء الين مبرَّرة، إذ إن ضعف الين الأخير، على الرغم من تضييق فجوة أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، ينحرف عن الأسس الاقتصادية... لكنّ عمليات بيع الين الأخيرة ستستمر حتى تتضح نتائج الانتخابات المعلنة وتوجهات السياسة المالية، مما يعني الحاجة إلى دعم قوي ومستمر للين. لذا، فالتدخل ممكن في أي وقت الآن، لكنني أرجح أنه لن يحدث حتى يصل سعر صرف الين إلى 160 يناً للدولار».

كان آخر تدخل لليابان في سوق العملات في يوليو 2024، عندما انخفض الين إلى أدنى مستوى له في 38 عاماً، مسجلاً نحو 161.96 ين للدولار.

ويوم الثلاثاء أيضاً، صرّح وزير الإنعاش الاقتصادي مينورو كيوتشي، في مؤتمر صحافي بأن السياسة المالية التي تتبعها تاكايتشي وحدها لا تُحمّل مسؤولية ضعف الين. وقال: «تُحدّد أسعار الصرف وأسعار الفائدة في السوق بناءً على مجموعة واسعة من العوامل، لذا يصعب تحديد السياسة المالية وحدها والقول بأن لها تأثيراً محدداً على الأسواق».

من جهة أخرى، أكدت كاتاياما أن طوكيو تتمتع بـ«حرية كاملة» في التعامل مع التقلبات المفرطة في الين، مستشهداً ببيان مشترك صدر في سبتمبر (أيلول) الماضي بين اليابان والولايات المتحدة.

وذكر البيان المشترك أن اليابان والولايات المتحدة أكدتا التزامهما بأسعار صرف العملات «المحددة وفقاً لآليات السوق»، مع الاتفاق على أن التدخلات في سوق الصرف الأجنبي يجب أن تقتصر على مكافحة التقلبات المفرطة.

واستند صناع السياسة اليابانيون إلى هذا البيان بوصفه يمنحهم الحق في التدخل عندما تنحرف تحركات الين عن الأسس الاقتصادية وتشهد تقلبات حادة.

وخلال الاجتماع متعدد الأطراف المعنيّ بالمعادن النادرة، صرّحت كاتاياما بأنها أطلعت المشاركين على موقف طوكيو من حظر بكين تصدير المواد المخصصة للجيش الياباني والتي لها استخدامات مدنية وعسكرية، والتي قد تشمل بعض المعادن الحيوية. وقالت: «أوضحتُ للاجتماع أن هذا الحظر إشكالي للغاية لأنه يشمل نطاقاً واسعاً جداً من المواد بصياغة غامضة، ويتضمن قيوداً على إعادة التصدير تؤثر على دول ثالثة، بما في ذلك الدول الأعضاء الحاضرة في الاجتماع».