ليكورنو يدفع لإقرار موازنة 2026 رغم الانقسام الحاد في البرلمان الفرنسي

سيباستيان ليكورنو يدلي بتصريح عقب اجتماع حكومي في قصر ماتينيون بباريس في 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
سيباستيان ليكورنو يدلي بتصريح عقب اجتماع حكومي في قصر ماتينيون بباريس في 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

ليكورنو يدفع لإقرار موازنة 2026 رغم الانقسام الحاد في البرلمان الفرنسي

سيباستيان ليكورنو يدلي بتصريح عقب اجتماع حكومي في قصر ماتينيون بباريس في 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
سيباستيان ليكورنو يدلي بتصريح عقب اجتماع حكومي في قصر ماتينيون بباريس في 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

شدد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو يوم الاثنين على ضرورة إقرار موازنة 2026 قبل نهاية العام، بعد أن رفض مجلس النواب المنقسم بشدة الجزء الضريبي من التشريع.

وأكد ليكورنو أن الوقت لا يزال متاحاً، وحثّ نواب المعارضة على عدم عرقلة إقرار التشريع، الذي من المقرر أن يُحال إلى مجلس الشيوخ يوم الاثنين بعد رفض مجلس النواب أجزاء منه يوم السبت. ويأتي هذا النداء كأحدث فصل في جهود حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون، التي تعمل كأقلية برلمانية، لإقرار الموازنة في برلمان مجزّأ، حيث يترقب كل من اليمين المتطرف واليسار المتشدد أي زلة قد تُستغل لإجراء تصويت بحجب الثقة وإسقاط رئيس الوزراء، وفق «رويترز».

«نعم... نستطيع»

وقال ليكورنو في بيان متلفز: «هذا تحذير للمستقبل... لكن نعم، نستطيع»، مضيفاً أن الأغلبية لا تزال تدعم إقرار مشروع قانون الموازنة في مجلس النواب.

وبما أن موافقة المجلسين ضرورية لإقرار الموازنة، فبمجرد إكمال مجلس الشيوخ مراجعته ستتولى لجنة مشتركة محاولة التوصل إلى حل وسط بين المجلسين قبل التصويت النهائي في مجلس النواب.

وأكد ليكورنو أنه سيجري محادثات مع الأحزاب السياسية في الأيام المقبلة، وأصر على ضرورة إبقاء عجز موازنة العام المقبل دون 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو هدف أقل صرامة من نسبة 4.7 في المائة الواردة في مشروع القانون الأصلي.

ويسعى مشروع موازنة الحكومة إلى كبح جماح العجز عبر ضغوط مالية تزيد قيمتها على 30 مليار يورو (34.63 مليار دولار)، معظمها من خلال تدابير التوفير، بالإضافة إلى زيادات ضريبية. ومع ذلك، صرح ليكورنو منذ البداية بأن التشريع سيخضع لإعادة صياغة مكثفة في البرلمان، نظراً لغياب الأغلبية. وحثّ المشرعين على حسم مسألة وفورات الموازنة، التي لم يناقشها مجلس النواب بعد، نظراً لضيق الوقت قبل الوصول إلى جانب الإنفاق من التشريع.

ومن المقرر أن يُحال مشروع القانون الأصلي إلى مجلس الشيوخ يوم الاثنين، مما يعني أنه سيتعين إعادة تقديم التعديلات التي أقرها مجلس النواب، بما في ذلك مجموعة من الزيادات الضريبية، وإلا فسيتم إسقاطها.


مقالات ذات صلة

بنك اليابان يحذِّر من مخاطر استمرار توترات حرب إيران

الاقتصاد محافظ بنك اليابان كازو أويدا في مؤتمر صحافي سابق بمقر البنك في العاصمة طوكيو (رويترز)

بنك اليابان يحذِّر من مخاطر استمرار توترات حرب إيران

قال البنك المركزي الياباني إنه يجب توخي الحذر من المخاطر التي تهدد النظام المالي للبلاد، والناجمة عن التطورات في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد سفينة حربية يابانية بميناء «داروين» في أستراليا (أ.ب)

اليابان تلغي قيود تصدير الأسلحة وتفتح أبوابها للسوق الدولية

كشفت اليابان، الثلاثاء، عن أكبر تعديل شامل لقواعد تصدير الأسلحة منذ عقود، حيث ألغت القيود المفروضة على مبيعات الأسلحة الخارجية...

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد شاشة تعرض حركة الأسهم على جسر مشاة بمدينة شنغهاي الصينية (رويترز)

الأسهم الصينية تتراجع مع ترقب محادثات سلام أميركا وإيران

تراجعت أسهم البر الرئيسي الصيني في ظل ترقب المستثمرين محادثات سلام محتملة بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (بكين)
خاص ميناء نيوم في السعودية (نيوم)

خاص ميناء نيوم يُعيد رسم خريطة التجارة العالمية من شمال السعودية

في الخامس عشر من أبريل نشرت شركة «نيوم» السعودية على منصة «إكس» تغريدة لافتة تحمل رسالة مختصرة وبالغة الدلالة: «أوروبا - مصر - نيوم - الخليج: طريقك الأسرع».

زينب علي (الرياض)
الاقتصاد شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

«نيكي» يغلق مرتفعاً وسط تفاؤل بشأن «اتفاق الشرق الأوسط»

أغلق مؤشر «نيكي» الياباني على ارتفاع يوم الثلاثاء، مدفوعاً بازدياد التفاؤل إزاء تقارير تفيد بأن طهران تدرس المشاركة في محادثات السلام مع واشنطن في باكستان.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

السوق السعودية تغلق متراجعة بضغط من الأسهم القيادية

مستثمران يتابعان شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)
TT

السوق السعودية تغلق متراجعة بضغط من الأسهم القيادية

مستثمران يتابعان شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية جلسة الثلاثاء على تراجع بنسبة 0.2 في المائة ليغلق عند 11345 نقطة، بتداولات بلغت 5.6 مليار ريال.

وتراجع سهم «أرامكو السعودية» بأقل من واحد في المائة عند 27.16 ريال، وهبط سهم «الأهلي السعودي» بأكثر من اثنين في المائة عند 40.70 ريال.

وأغلق سهما «أسمنت الرياض» و«يو سي آي سي» عند 23.29 ريال و25.10 ريال توالياً بانخفاض اثنين في المائة لكل منهما.

وأنهت أسهم «نايس ون» و«كيمانول» و«سابك للمغذيات» و«إس إم سي للرعاية الصحية» تداولاتها على تراجع بنسب تراوحت بين اثنين و4 في المائة.

في المقابل، ارتفع سهم «مصرف الراجحي» بأقل من واحد في المائة عند 71.70 ريال، بعد إعلان نتائجه المالية للربع الأول، إضافة إلى موافقة الجمعية العمومية على توزيعات نقدية ومنحة.

وقفز سهم «سهل» 4 في المائة عند 15.63 ريال عقب إعلان الشركة توزيعات أرباح نقدية على المساهمين.


«دار البلد لحلول الأعمال» تعتزم طرح 30 % من أسهمها بالسوق السعودية

مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

«دار البلد لحلول الأعمال» تعتزم طرح 30 % من أسهمها بالسوق السعودية

مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع الشاشات في السوق السعودية (أ.ف.ب)

تعتزم شركة «دار البلد لحلول الأعمال» طرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام الأولي في السوق الرئيسية السعودية.

وأعلنت شركة «الجزيرة للأسواق المالية»، بصفتها المستشار المالي ومدير الاكتتاب ومتعهد التغطية، بالاشتراك مع «الإمارات دبي الوطني كابيتال السعودية»، بصفتهما مديرَي سجل اكتتاب المؤسسات، عن نية شركة «دار البلد لحلول الأعمال» طرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي والإدراج في السوق الرئيسية لدى «تداول».

ويشمل الطرح بيع 21 مليون سهم عادي، تمثل 30 في المائة من رأسمال الشركة، مملوكة من قبل المساهم البائع. وكانت الشركة قد حصلت على موافقة «تداول السعودية» على إدراج أسهمها في السوق الرئيسية بتاريخ 11 أغسطس (آب)، كما نالت موافقة «هيئة السوق المالية» على الطرح في 31 ديسمبر (كانون الأول).

ومن المقرر تحديد السعر النهائي لأسهم الطرح لجميع المكتتبين عقب انتهاء مدة بناء سجل الأوامر.


ترسية عقدين جديدين للبنية التحتية في «إكسبو 2030 الرياض»

المُخطَّط الرئيسي لمعرض «إكسبو 2030» (الهيئة الملكية لمدينة الرياض)
المُخطَّط الرئيسي لمعرض «إكسبو 2030» (الهيئة الملكية لمدينة الرياض)
TT

ترسية عقدين جديدين للبنية التحتية في «إكسبو 2030 الرياض»

المُخطَّط الرئيسي لمعرض «إكسبو 2030» (الهيئة الملكية لمدينة الرياض)
المُخطَّط الرئيسي لمعرض «إكسبو 2030» (الهيئة الملكية لمدينة الرياض)

أعلنت «إكسبو 2030 الرياض» ترسية عقدين جديدين لأعمال البنية التحتية والمرافق الأساسية على شركة «اليمامة»، وذلك استمراراً للتقدم في موقع المشروع، عقب بدء الأعمال الإنشائية ضمن حزمة البنية التحتية الأولى التي أُسندت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى شركة «نسما وشركائها».

وبحسب بيان الشركة، يمتد موقع المعرض على مساحة 6 ملايين متر مربع، حيث تستهدف المرحلة الحالية تجهيز الموقع عبر تنفيذ شبكات الطرق الداخلية وحلول التنقل الذكي، إلى جانب تركيب شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء وأنظمة الاتصالات، فضلاً عن البنية التحتية لمحطات شحن المركبات الكهربائية، بما يضمن استدامة التشغيل.

وتُعدُّ هذه الأعمال أساساً لتمكين تشييد المباني والأجنحة الدولية، بما يعزِّز جاهزية الموقع، ويضمن تنفيذ العمليات بكفاءة وجودة عالية، تماشياً مع الجدول الزمني المعتمد، وبالتوازي مع تقدُّم أعمال التصميم والإنشاء في مختلف مكونات المشروع.

ويرتكز تنفيذ المشروع على معايير الاستدامة والابتكار وسلامة العاملين، حيث تم تسجيل مليون ساعة عمل دون إصابات، في مؤشر على كفاءة منظومة العمل.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«إكسبو 2030 الرياض»، المهندس طلال المري، إنَّ ترسية العقدين تُمثَّل محطةً مهمةً تعكس تسارع وتيرة التنفيذ، مؤكداً الالتزام بالتعاقد مع شركاء متخصصين لضمان الجودة والاستدامة وتحقيق أهداف المشروع.

من جانبه، أوضح نائب رئيس شركة «اليمامة»، حمد العمار، أنَّ ترسية العقدين تعكس ثقة «إكسبو 2030 الرياض» في قدرات الشركة والتزامها بمعايير التميز والابتكار.