المفوضية الأوروبية تعيد مسودة اتفاقية التجارة إلى أميركا

وسط تراجع طفيف في توقعات أرباح الشركات للربع الثاني

دونالد ترمب ومسؤولوه يلتقون رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين في اسكوتلندا... 27 يوليو 2025 (رويترز)
دونالد ترمب ومسؤولوه يلتقون رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين في اسكوتلندا... 27 يوليو 2025 (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تعيد مسودة اتفاقية التجارة إلى أميركا

دونالد ترمب ومسؤولوه يلتقون رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين في اسكوتلندا... 27 يوليو 2025 (رويترز)
دونالد ترمب ومسؤولوه يلتقون رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين في اسكوتلندا... 27 يوليو 2025 (رويترز)

قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية خلال المؤتمر الصحافي اليومي يوم الثلاثاء إن المفوضية، التي تلقت الأسبوع الماضي رسالة من الإدارة الأميركية تضمنت اقتراحات لاستكمال إعداد بيان مشترك بشأن التجارة والرسوم الجمركية، أعادت المسودة إلى الولايات المتحدة.

وأضاف المتحدث: «أؤكد أننا أرسلنا مسودة البيان المشترك إلى الولايات المتحدة»، مشيراً إلى أن الاتصالات السياسية بين مفوض التجارة الأوروبي، ماروس سيفكوفيتش، ووزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، والممثل التجاري الأميركي، جيميسون جرير، ما زالت مستمرة، وأن العمل لا يزال جارياً، وفق «رويترز».

يُذكر أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أبرما اتفاقية تجارية إطارية في أواخر يوليو (تموز)، إلا أنه تم تطبيق الرسوم الجمركية الأساسية البالغة 15 في المائة فقط حتى الآن. كما ينتظر الاتحاد الأوروبي صدور أوامر تنفيذية من البيت الأبيض لتغطية الاستثناءات، بما في ذلك تلك الخاصة بصناعة السيارات.

وأظهرت أحدث توقعات الأرباح يوم الثلاثاء تراجعاً طفيفاً في توقعات أداء الشركات الأوروبية، مما يشير إلى تحول في الاتجاه بعد عدة أسابيع من التحسن. ومن المتوقع أن تسجل الشركات الأوروبية نمواً في أرباح الربع الثاني بنسبة 4.6 في المائة في المتوسط، وفقاً لبيانات بورصة لندن للأوراق المالية، وهو أدنى قليلاً من الزيادة المتوقعة البالغة 4.8 في المائة قبل أسبوع.

ومنذ إبرام الاتحاد الأوروبي اتفاقاً إطارياً مع الولايات المتحدة في يوليو، ومددت الولايات المتحدة والصين هدنة الرسوم الجمركية لمدة 90 يوماً أخرى الأسبوع الماضي، شهدت معنويات السوق تحسناً تدريجياً.

وقبل يوليو (تموز)، كانت توقعات أرباح شركات مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي تتراجع بشكل مستمر منذ إعلان دونالد ترمب عن خطط فرض رسوم جمركية «متبادلة» في فبراير (شباط). وكان المحللون يتوقعون نمو أرباح الربع الثاني بنسبة 9.1 في المائة على أساس سنوي قبل الإعلان مباشرةً. وأظهرت البيانات أن توقعات الإيرادات استمرت في التراجع الطفيف، حيث يتوقع المحللون الآن انخفاضاً بنسبة 1.5 في المائة مقارنة بانخفاض متوقع بنسبة 1.3 في المائة الأسبوع الماضي، مقابل زيادة في الأرباح بنسبة 3 في المائة وانخفاض في الإيرادات بنسبة 0.8 في المائة في العام الماضي.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد كيفن هاسيت خلال مقابلة تلفزيونية مباشرة في البيت الأبيض (رويترز)

هاسيت: أزمة الشرق الأوسط لا تستدعي رفع الفائدة

رفض كيفن هاسيت، مدير «المجلس الاقتصادي الوطني الأميركي»، الخميس، فكرة أن أزمة الشرق الأوسط قد تستدعي رفع أسعار الفائدة، مؤكداً أن تأثيرها سيكون محدوداً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد خطوط الإنتاج الحديثة في مصنع الصلب في غورغسماريينهوتّه (رويترز)

أداء متناقض لأكبر اقتصاد أوروبي... نمو الصادرات يقابله تراجع الإنتاج

تراجع الإنتاج الصناعي في ألمانيا بشكل غير متوقع خلال فبراير، في وقت سجَّلت فيه الصادرات أداءً أقوى من التوقعات، في إشارة إلى تباين في مؤشرات أكبر اقتصاد أوروبي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد عمال في خط إنتاج تابع لشركة «أجيليان» للتكنولوجيا في مدينة دونغقوان الصينية (رويترز)

مصانع الصين تتكيف مع ترمب والتعريفات الجمركية واضطرابات الأسواق

سعت التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الإضرار بالصناعة الصينية، ولكن بعض الشركات أنهت العام بقوة.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد دونالد ترمب يدخل صالة كروس في البيت الأبيض لإلقاء كلمته، 1 أبريل 2026 (أ ب)

ترمب يفرض تعريفات جديدة على الأدوية... ويعدّل رسوم المعادن

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعليمات بفرض رسوم جمركية بنسبة 100 في المائة على بعض واردات الأدوية ذات العلامات التجارية وإعادة هيكلة الرسوم على منتجات الصلب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.