«وول ستريت» ترتفع مع تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة

بعد تعيين محافظ مؤقت لـ«الاحتياطي الفيدرالي»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

«وول ستريت» ترتفع مع تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

ارتفعت أسواق «وول ستريت» مدعومة بتزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية، بعد إعلان الرئيس دونالد ترمب تعيين محافظ مؤقت لـ«الاحتياطي الفيدرالي».

وشهدت المؤشرات الرئيسية ارتفاعات ملحوظة عند افتتاح جلسة الجمعة؛ حيث صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.31 في المائة، ومؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.27 في المائة، ومؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.21 في المائة.

في المقابل، تراجعت أسهم منصة «بينترست» بعد أن أخفقت في تلبية توقعات أرباح الربع الثاني. كما شهد سهم «ترايد دسك» انخفاضاً حاداً عقب تباطؤ نمو إيراداته.

وتأتي هذه التحركات وسط إعادة هيكلة مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» التي أعلنها ترمب الخميس؛ إذ رشح ستيفن ميران، رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين، لمنصب محافظ مؤقت عقب رحيل أدريانا كوغلر المفاجئ، مما ضيّق قائمة المرشحين لخلافة جيروم باول الذي تنتهي ولايته في مايو (أيار) المقبل.

وحول التعيينات، برز كريستوفر والر مرشحاً رئيسياً لمنصب رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»، وسط حالة من التردد بين المستثمرين بسبب الإشارات المتضاربة المتعلقة باستقلالية البنك المركزي واحتمالية تعديل قيادي قد يؤثر على سياسته النقدية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «لادنبورغ ثالمان» لإدارة الأصول، فيل بلانكاتو: «الأمر يتعلّق بتعيين أشخاص أكثر تشاؤماً، مما قد يؤدي في النهاية إلى تخفيضات أعمق في أسعار الفائدة، سواء كانت مبررة أم لا».

على صعيد الأرباح، ارتفع سهم «إكسبيديا» بنسبة 9.7 في المائة بعد رفع توقعاته السنوية لإجمالي الحجوزات ونمو الإيرادات. كما حقّق سهم «مونستر بيفرج» مكاسب بنسبة 9 في المائة بعد تجاوز توقعات الربع الثاني، فيما قفز سهم «جيلياد ساينسز» بنسبة 8.9 في المائة بعد رفع توقعاتها المالية للعام بأكمله.

وعلى الجانب الآخر، انخفض سهم «ترايد دسك» بنسبة 38 في المائة، عقب إعلان تباطؤ حاد في نمو إيرادات الربع الثاني. كما تراجع سهم «بينترست» بنسبة 11.5 في المائة، بعد تقديم نتائج أرباح أقل من توقعات المحللين.

وشهدت جميع القطاعات تداولات إيجابية خلال الجلسة؛ حيث كان مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» في طريقهما لتحقيق أفضل أسبوع لهما في أكثر من شهر، في حين سجل مؤشر «داو جونز» مكاسب متواضعة.

وشهدت الأسواق إعادة ضبط كبيرة لتوقعات أسعار الفائدة، إلى جانب موجة من الأرباح التفاؤلية، حيث تشير عقود الفائدة المستقبلية إلى احتمال 90 في المائة لخفض سعر الفائدة في سبتمبر (أيلول) المقبل، مع توقع خفضَيْن على الأقل بحلول نهاية العام، وفق أداة «فيدووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.

على الصعيد التجاري، دخلت الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على واردات من عدة شركاء تجاريين حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس، فيما أعلن مفاوض طوكيو التجاري أن واشنطن ستعدّل أمراً تنفيذياً لإزالة الرسوم الجمركية المتداخلة على السلع اليابانية، واصفاً ذلك بأنه إجراء إشرافي.

في المقابل، علّقت الهند مشتريات جديدة من الأسلحة والطائرات الأميركية، وفق ثلاثة مسؤولين هنود، بسبب توترات متصاعدة عقب فرض الرسوم الجمركية، مما أدى إلى تدهور العلاقات بين البلدَيْن لأدنى مستوياتها منذ سنوات.

وفي سوق الأسهم، تجاوزت الأسهم الرابحة عدد الأخرى الخاسرة بنسبة 2.33 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.63 إلى 1 في بورصة ناسداك. وسجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» أحد عشر مستوى جديداً خلال 52 أسبوعاً، مع 11 ارتفاعاً جديداً وانخفاضَيْن جديدَيْن، سجل مؤشر «ناسداك» المركب 38 ارتفاعاً جديداً و32 انخفاضاً جديداً.


مقالات ذات صلة

أرباح «سابتكو» السعودية تقفز 548% إلى 18.9 مليون دولار في النصف الأول

الاقتصاد حافلات «سابتكو» في الرياض (الشركة)

أرباح «سابتكو» السعودية تقفز 548% إلى 18.9 مليون دولار في النصف الأول

ارتفع صافي الربح العائد لمساهمي الشركة السعودية للنقل الجماعي (سابتكو) بنسبة 548.3 في المائة إلى 71 مليون ريال (18.9 مليون دولار) خلال النصف الأول من عام 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد رجل يعبر أمام شعار «تداول» في السوق السعودية (رويترز)

سهم «معادن» يقفز 5 % ويدفع السوق السعودية للإغلاق في المنطقة الخضراء

ارتفعت السوق السعودية بدعم من أسهم المواد الأساسية، مع قفزة «معادن» 5 في المائة ومكاسب لعدد من الأسهم القيادية، رغم تراجع «الراجحي».

«الشرق الأوسط»
الاقتصاد برج «مجموعة تداول» في مركز الملك عبد الله المالي بالرياض (تداول)

ملكية الأجانب في السوق السعودية ترتفع 2.74 مليار دولار خلال أسبوع

ارتفعت ملكية الأجانب في «تداول» 10.3 مليار ريال خلال أسبوع، بدعم المؤسسات، بالتزامن مع صعود القيمة السوقية للسوق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد عملية استكشاف واستخراج المعادن في السعودية (واس)

أرباح «معادن» السعودية ترتفع 13.2 % وتدفع السهم لأعلى مستوى في شهرين

ارتفع صافي ربح «معادن» 13.2 % إلى 2.2 مليار ريال، بدعم أسعار المنتجات ومبيعات الذهب والألمنيوم وانخفاض التمويل، ما رفع السهم لأعلى مستوياته في شهرين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار مجموعة «جاهز» في مقرها بالسعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

«جاهز» تتحول إلى خسارة 4.6 مليون دولار رغم نمو الإيرادات 34.5 %

تحولت «جاهز» إلى الخسارة الفصلية متأثرة باستثمارات التوسع واستقطاب العملاء، رغم نمو الإيرادات والطلبات وقيمة البضائع المبيعة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«الهيئة الملكية للرياض» تستقبل طلبات «برنامج التوازن العقاري» الأحد

«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)
«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)
TT

«الهيئة الملكية للرياض» تستقبل طلبات «برنامج التوازن العقاري» الأحد

«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)
«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)

تبدأ الهيئة الملكية لمدينة الرياض استقبال طلبات السنة الثانية لـ«برنامج التوازن العقاري»، اعتباراً من الأحد 16 أغسطس (آب) الحالي حتى نهاية يوم الثلاثاء 15 سبتمبر (أيلول) المقبل، عبر المنصة الإلكترونية للبرنامج.

يأتي ذلك استمراراً لتوجيهات الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق التوازن في القطاع العقاري بمدينة الرياض.

وجاء إطلاق السنة الثانية ضمن المسار السنوي للبرنامج الهادف إلى زيادة المعروض من الأراضي السكنية المخططة من خلال قيام الهيئة بتوفير ما بين 10 آلاف و40 ألف قطعة أرض سنوياً بأسعار لا تتجاوز 1.500 ريال للمتر المربع، بما يسهم في تقليل الفجوة بين العرض والطلب، ودعم استقرار السوق العقارية في العاصمة.

ويُتاح التقديم للمواطنين المتزوجين أو من تجاوزت أعمارهم 25 عاماً، شريطة عدم وجود ملكية عقارية سابقة للمتقدم، وألا تقل مدة إقامته في مدينة الرياض عن ثلاث سنوات، إلى جانب استيفاء بقية شروط وضوابط الاستحقاق المعتمدة.

وأوضحت الهيئة أن أولوية الاستحقاق لا ترتبط بأسبقية التقديم، مؤكدة أن التسجيل في المنصة لا يعني القبول النهائي، وسيتم إدراج المواطنين الذين سبق لهم التقديم في السنة الأولى وثبتت أهليتهم ودخلوا القرعة الإلكترونية تلقائياً ضمن المسار المعتمد للسنة الثانية.

وبيَّنت أن جميع الطلبات تخضع للتحقق الإلكتروني وفق الشروط المعتمدة، على أن تشمل مراحل البرنامج بعد انتهاء فترة استقبال الطلبات: التحقق من الأهلية، وإعلان النتائج، واستقبال الاعتراضات، وإجراء القرعة الإلكترونية للمستحقين، ثم استكمال إجراءات البيع على الخريطة حسب الضوابط.

ودعت الهيئة الراغبين في التقديم إلى الاعتماد على المنصة الإلكترونية وقنواتها الرسمية، وعدم التعامل مع الروابط أو الحسابات غير الموثوقة، مؤكدة جاهزية مركز الاتصال «19998» وقنوات العناية بالمستفيدين للإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بإجراءات التقديم ومراحل البرنامج.


ترمب يمدد الإعفاء من قانون جونز مع بعض القيود

لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)
لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)
TT

ترمب يمدد الإعفاء من قانون جونز مع بعض القيود

لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)
لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)

قال مسؤول في البيت الأبيض، الاثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وافق على تمديد الإعفاء من قانون جونز، ولكن مع بعض القيود.

وينص قانون جونز على أن البضائع المنقولة بين الموانئ الأميركية يجب أن تشحن على متن سفن مصنوعة في الولايات المتحدة، ومملوكة لشركات أميركية، ويقودها طاقم من الأميركيين، ويهدف الإعفاء إلى خفض أسعار الوقود من خلال زيادة مرونة الشحن، وتقليل الاختناقات في النقل.

كانت أسعار البنزين في الولايات المتحدة قد شهدت ارتفاعات كبيرة جراء حرب إيران التي ترتبت عليها إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، وهو ما خفض الإمدادات عبر المضيق الذي كان يمر عبره 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية.


تراجع احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي لأدنى مستوى منذ 1983

صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)
صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)
TT

تراجع احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي لأدنى مستوى منذ 1983

صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)
صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)

أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأميركية، يوم الاثنين، تراجع مخزونات النفط الخام ضمن احتياطي البترول الاستراتيجي الأميركي بنحو 6.1 مليون برميل إلى 298.7 مليون برميل، الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ يناير (كانون الثاني) 1983.

ويأتي السحب في إطار موافقة أميركية على الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي، بالتعاون مع وكالة الطاقة الدولية، جراء ارتفاع حاد في أسعار النفط بعد اندلاع حرب إيران.

ومع السحب من المخزونات، وضخ المزيد من النفط في الأسواق، وتراجع وتيرة التصعيد في الحرب بين أميركا وإيران، تراجعت الأسعار من مستويات قياسية.

وتتداول الأسعار حالياً عند مستويات 86 دولاراً للبرميل، في حين تخطى الخام الأميركي مستويات 80 دولاراً للبرميل، نتيجة تراجع آمال التوصل لاتفاق يعيد فتح مضيق هرمز قريباً.