ترمب يُبدي انفتاحه لتمديد مهلة التصويت على مشروعه الضريبي

دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مغادرته البيت الأبيض في واشنطن الثلاثاء (إ.ب.أ)
دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مغادرته البيت الأبيض في واشنطن الثلاثاء (إ.ب.أ)
TT

ترمب يُبدي انفتاحه لتمديد مهلة التصويت على مشروعه الضريبي

دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مغادرته البيت الأبيض في واشنطن الثلاثاء (إ.ب.أ)
دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مغادرته البيت الأبيض في واشنطن الثلاثاء (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، إنه منفتح على إعادة النظر في الموعد النهائي الذي حدده في 4 يوليو (تموز) للجمهوريين بمجلس الشيوخ لدعم مشروعه الشامل المتعلق بالضرائب والإنفاق، وذلك في ظل الانقسامات العميقة داخل الحزب.

وأوضح ترمب، في تصريحات أدلى بها للصحافيين من البيت الأبيض، أنه من الممكن تعديل الموعد النهائي المقرر يوم الجمعة، لكنه شدد على أن «من الحكمة أن ينضم الجمهوريون إلى هذا المسار»، معرباً عن ثقته بأن التشريع سيجري إقراره في نهاية المطاف.

كانت جلسة مجلس الشيوخ الأميركي قد امتدت إلى ساعات الصباح الأولى من يوم الثلاثاء، في مشهد محتدم يسعى خلاله قادة الجمهوريين إلى تأمين الدعم لمشروع ترمب الشامل، الذي يتضمن إعفاءات ضريبية وتخفيضات في الإنفاق، وسط مواجهات مع الديمقراطيين الذين قدّموا سلسلة من التعديلات بهدف عرقلة تمرير الحزمة.

وبينما تقترب لحظة الحسم، كثّف زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، جون ثون، من ولاية ساوث داكوتا، مشاوراته مع أعضاء حزبه، محاولاً التوفيق بين مخاوف المعتدلين بشأن تخفيضات «ميديكيد»، التي قد تُفقِد ملايين المواطنين تغطيتهم الصحية، وبين مطالب الجناح المحافظ الذي يدعو إلى تخفيضات أوسع للحد من العجز المتنامي الناتج عن التخفيضات الضريبية.

وتُعدّ هذه اللحظة محورية للجمهوريين المسيطرين على الكونغرس، في ظل سعيهم لإقرار المشروع قبل الموعد النهائي الذي حدده ترمب بنفسه في 4 يوليو. ويتكوّن مشروع «قانون الكبير والجميل»، كما يُطلق عليه رسمياً، من 940 صفحة ويُعدّ أولوية تشريعية كبرى للرئيس وحزبه.


مقالات ذات صلة

الدولار يتعافى قليلاً مع تصاعد رهانات رفع الفائدة الأميركية

الاقتصاد أوراق نقدية من الين الياباني والدولار الأميركي (رويترز)

الدولار يتعافى قليلاً مع تصاعد رهانات رفع الفائدة الأميركية

حافظ الدولار على تحركات محدودة خلال تعاملات الاثنين، رغم ارتفاع الرهانات على رفع أسعار الفائدة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في مقاطعة جيانغسو الشرقية بالصين (أ.ف.ب)

الذهب يتراجع مع قوة سوق العمل الأميركي وترقب بيانات التضخم

تراجعت أسعار الذهب قليلاً خلال تعاملات الاثنين، بعدما عززت بيانات قوية لسوق العمل الأميركي التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد ترمب يتحدث مع رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» يوم أداء اليمين الدستورية (أرشيفية - رويترز)

ماذا تعني تهديدات ترمب بوقف التجارة إذا لم يخفض «الفيدرالي» الفائدة؟

لم يعد ضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على «الاحتياطي الفيدرالي» يقتصر على المطالبة بخفض أسعار الفائدة، بل انتقل لربط السياسة النقدية مباشرة بالسياسة التجارية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد بورصة نيويورك خلال تداولات بعد ظهر يوم 3 سبتمبر 2026 في مدينة نيويورك (أ.ف.ب)

أسبوع حاسم للبنوك المركزية... أسواق الفائدة تترقب إشارات «الفيدرالي»

تتجه الأسواق العالمية إلى أسبوع حافل بقرارات وإشارات البنوك المركزية، مع ترقب المستثمرين لمسارات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الاقتصاد تاجر عملات يحمل أوراقاً نقدية من فئة مائة دولار في طهران (رويترز)

مليارات إيران تتسلّل إلى النظام المالي الأميركي رغم العقوبات

تستمر مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية في المرور سنوياً عبر حسابات المقاصة لدى بنوك أميركية، رغم العقوبات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الأسواق الخليجية ترتفع بحذر رغم التوترات في الملاحة البحرية

مستثمران يتابعان شاشات التداول في بورصة البحرين (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشات التداول في بورصة البحرين (رويترز)
TT

الأسواق الخليجية ترتفع بحذر رغم التوترات في الملاحة البحرية

مستثمران يتابعان شاشات التداول في بورصة البحرين (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشات التداول في بورصة البحرين (رويترز)

ارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية، في مستهلّ تداولات الاثنين، وسط حذر المستثمرين رغم المكاسب المحدودة، عقب تصاعد التوترات البحرية بين الولايات المتحدة وإيران، خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأضاف مؤشر السوق السعودية الرئيسية نحو 0.1 في المائة، بدعم من ارتفاع سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 0.4 في المائة.

وصعد سهم «طيران ناس» بنسبة 1.3 في المائة، بعد اتفاقه على الاستحواذ على حصة 10 في المائة في «سويس بورت السعودية» مقابل 13.3 مليون دولار، إلى جانب توقيع اتفاقية خدمات مناولة أرضية لمدة خمس سنوات تبدأ في مارس (آذار) 2027.

في المقابل، هبط سهم «الخدمات الأرضية» بأكثر من 5 في المائة، بعد إخطار من «طيران ناس» بإنهاء اتفاقية المناولة الأرضية الحالية، ابتداءً من مارس 2027.

كما تراجع سهم «ينساب» بنسبة 4.4 في المائة مع تداول السهم دون أحقية توزيعات نقدية.

وفي الإمارات، ارتفع مؤشر دبي الرئيسي بنسبة 0.5 في المائة، بدعم من صعود سهم «إعمار العقارية» بنسبة 0.7 في المائة، بينما زاد مؤشر أبوظبي بنسبة 0.1 في المائة.

أما مؤشر بورصة قطر فارتفع بنسبة 0.3 في المائة.


رهانات رفع الفائدة تعيد تسعير الأصول اليابانية

رجل ينظر إلى شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
رجل ينظر إلى شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
TT

رهانات رفع الفائدة تعيد تسعير الأصول اليابانية

رجل ينظر إلى شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
رجل ينظر إلى شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)

قفزت الأسهم اليابانية بأكثر من 2 في المائة، الاثنين، مدفوعة بمكاسب قوية لشركات الرقائق والذكاء الاصطناعي، في وقت عادت فيه عوائد السندات الحكومية إلى الارتفاع بعد تراجعات حادة الأسبوع الماضي.

وتتحرك الأسواق اليابانية بين تحسن شهية المخاطرة في الأسهم، وترقب تشديد نقدي جديد، مع تسعير شبه كامل لرفع بنك اليابان الفائدة إلى 1.25 في المائة الأسبوع المقبل.

وأغلق مؤشر «نيكي» مرتفعاً 2.12 في المائة عند 66399.84 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق منذ 28 أغسطس (آب)، بينما تقدم مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.55 في المائة إلى 4125.8 نقطة. وقادت شركات التكنولوجيا الصعود، مستفيدة من ارتفاع أسهم أشباه الموصلات الأميركية.

وقفز سهم «سوفت بنك غروب» 11.22 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة الذاكرة «كيوكسيا» 9.31 في المائة. كما صعد سهما «أدفانتست» و«طوكيو إلكترون»، المرتبطان بصناعة معدات الرقائق، بأكثر من 4 في المائة لكل منهما. وزاد سهم «كوكوساي إلكتريك» 7.64 في المائة بعد الإعلان عن ضمه إلى مؤشر «نيكي» بدءاً من أكتوبر (تشرين الأول) ضمن المراجعة الدورية للمؤشر.

وقال مامورو شيمودي، كبير الاستراتيجيين لدى «ريسونا أسيت مانجمنت»، إن تراجع تقلبات السوق، مع الجهود الرامية إلى احتواء عوائد السندات والحد من ضعف الين، سهَّل على مستثمري الأسهم العودة إلى زيادة المخاطر.

لكن صعود «نيكي» لم يكن واسع النطاق. فمن بين أكثر من 1500 سهم في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفع 40 في المائة فقط، مقابل تراجع 56 في المائة.

وهبط سهم «سوني غروب» 2.7 في المائة، كما تراجعت أسهم البنوك، فانخفض «ميتسوبيشي يو إف جيه فاينانشال غروب» 1.96 في المائة، و«سوميتومو ميتسوي فايننشال غروب» 1.51 في المائة.

وفي سوق الدين، تحركت العوائد في الاتجاه المعاكس بعد الانخفاضات الكبيرة المسجلة الأسبوع الماضي، مع استعداد المستثمرين لمزاد السندات الحكومية لأجل 5 سنوات. وارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات 2.5 نقطة أساس إلى 2.93 في المائة، بينما صعد عائد العشرين عاماً 3.5 نقطة أساس إلى 3.74 في المائة، وزاد عائد الثلاثين عاماً 4.5 نقطة أساس إلى 4.010 في المائة. كما ارتفع عائد السنتين 1.5 نقطة أساس إلى 1.84 في المائة، وعائد الخمس سنوات نقطتي أساس إلى 2.245 في المائة.

وكانت عوائد السندات فائقة الآجال قد هبطت بقوة الأسبوع الماضي، مع تفكيك المستثمرين رهانات على زيادة انحدار منحنى العائد، بالتزامن مع تراجع المخاوف التضخمية نتيجة قوة الين، وارتفاع توقعات تشديد بنك اليابان سياسته النقدية.

وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في استثمارات الدخل الثابت لدى «ريسونا أسيت مانجمنت»، إن المستثمرين يركزون حالياً على مزاد سندات الخمس سنوات، في وقت بدأت فيه السوق تكوِّن صورة أوضح بشأن المدى الذي يمكن أن يصل إليه بنك اليابان في دورة رفع أسعار الفائدة.

ويظهر هذا التحول بوضوح في أسواق المال، فحسب «طوكيو تانشي» للاستشارات المالية، تسعر الأسواق بصورة شبه كاملة زيادة قدرها 25 نقطة أساس في اجتماع بنك اليابان الأسبوع المقبل، لترتفع الفائدة إلى 1.25 في المائة. كما تسعر بالكامل زيادة أخرى إلى 1.5 في المائة بحلول اجتماع يناير (كانون الثاني).

واستقر سعر مبادلة الفائدة الآجلة لليلة واحدة لمدة شهر، الذي يبدأ بعد عامين، قرب 2.3 في المائة، الاثنين، بعدما بلغ مستوى قياسياً عند 2.52 في المائة الأسبوع الماضي، ما يعكس توقعات بأن دورة التشديد قد تمتد إلى ما هو أبعد من الزيادة المرتقبة. وتكشف تحركات الاثنين عن إعادة تسعير متواصلة للأصول اليابانية، فشركات التكنولوجيا تستفيد حالياً من قوة قطاع الرقائق العالمي وانخفاض تقلبات الأسواق، بينما تواجه السندات اختباراً أكثر تعقيداً، مع ارتفاع الفائدة وازدياد احتياجات الحكومة التمويلية.

ويظل بنك اليابان العامل الحاسم في الاتجاه المقبل. فإذا رفع الفائدة الأسبوع المقبل كما تتوقع الأسواق، وأبقى الباب مفتوحاً أمام زيادة أخرى، فقد تستمر الضغوط على السندات، بينما سيعتمد أداء الأسهم بدرجة متزايدة على قدرة أرباح الشركات، ولا سيما شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي، على موازنة أثر ارتفاع تكلفة التمويل وقوة الين.


«طيران ناس» تستحوذ على 10 % من «سويسبورت السعودية» بـ13 مليون دولار

إحدى الطائرات التابعة لـ«طيران ناس» (واس)
إحدى الطائرات التابعة لـ«طيران ناس» (واس)
TT

«طيران ناس» تستحوذ على 10 % من «سويسبورت السعودية» بـ13 مليون دولار

إحدى الطائرات التابعة لـ«طيران ناس» (واس)
إحدى الطائرات التابعة لـ«طيران ناس» (واس)

أعلنت شركة «طيران ناس» توقيع اتفاقية للاستحواذ على حصة قدرها 10 في المائة في شركة «سويسبورت السعودية العربية المحدودة»، مقابل 13.33 مليون دولار، إلى جانب مقابل متغير محدود مرتبط بالحصص.

وقالت الشركة في بيان على موقع السوق المالية (تداول)، اليوم الاثنين، إن الصفقة تتضمن خياراً لشراء حصة إضافية قدرها 10 في المائة عند تجديد اتفاقية المناولة الأرضية.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى «سويسبورت السعودية» تقديم خدمات المناولة الأرضية لـ«طيران ناس» في جميع المطارات التجارية بالسعودية لمدة 5 سنوات، اعتباراً من 6 مارس (آذار) 2027 وحتى 5 مارس 2032، مع إمكانية التجديد لـ5 سنوات إضافية.

وأوضحت «طيران ناس» أنها أصدرت إشعاراً بإنهاء اتفاقيتها الحالية مع «الشركة السعودية للخدمات الأرضية»، على أن يسري الإنهاء اعتباراً من 6 مارس 2027، لتصبح «سويسبورت السعودية» مزودها الحصري لخدمات المناولة الأرضية في السعودية.

وأضافت أن إتمام الصفقة يخضع للموافقات النظامية، بما فيها موافقة «الهيئة العامة للطيران المدني» و«الهيئة العامة للمنافسة»، فيما سيتم تمويلها من الموارد الداخلية للشركة، ولا توجد أطراف ذات علاقة.

وتوقعت أن تمثل قيمة المشتريات السنوية بموجب الاتفاقية الجديدة نحو 5 في المائة من إيراداتها، وهي نسبة تقارب قيمة مشترياتها السنوية بموجب الاتفاقية الحالية مع «الشركة السعودية للخدمات الأرضية».

كما تقدم «سويسبورت السعودية» خدمات التعامل مع الركاب، وإدارة العمليات الأرضية والإشراف عليها، والنقل البري، وتحميل وتفريغ الشحنات والأمتعة، إلى جانب خدمات أخرى في مجال المناولة الأرضية. كما تشغّل المقاصف والكافتيريات بموجب ترتيبات امتياز في المصانع والمكاتب ومراكز التسوق.