ترمب يفرض رسوماً جمركية على الدول العربية... والأسواق تتفاعل سلباً

الفراج: التعريفات الجديدة أثارت مخاوف المستثمرين... والذهب ملاذ آمن

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي تصريحات حول التعريفات الجمركية المتبادلة في حديقة الورود تحت عنوان: «اجعلوا أميركا ثرية مرة أخرى» في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة في 2 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي تصريحات حول التعريفات الجمركية المتبادلة في حديقة الورود تحت عنوان: «اجعلوا أميركا ثرية مرة أخرى» في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة في 2 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
TT

ترمب يفرض رسوماً جمركية على الدول العربية... والأسواق تتفاعل سلباً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي تصريحات حول التعريفات الجمركية المتبادلة في حديقة الورود تحت عنوان: «اجعلوا أميركا ثرية مرة أخرى» في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة في 2 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي تصريحات حول التعريفات الجمركية المتبادلة في حديقة الورود تحت عنوان: «اجعلوا أميركا ثرية مرة أخرى» في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة في 2 أبريل 2025 (أ.ف.ب)

طالت الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الأربعاء، دول مجلس التعاون الخليجي ودولاً عربية؛ الأولى بنسبة الـ10 في المائة الأساسية على جميع الواردات الأميركية، والثانية من ضمن الرسوم الجمركية المتبادلة، وهو ما أدى لهبوط الأسواق العربية خلال تداولات الخميس.

وكان ترمب شنّ هجوماً على النظام التجاري العالمي، فارضاً وابلاً من الرسوم الجمركية على الواردات الأميركية، في خطوةٍ أثارت قلق الأسواق المالية وزادت من المخاوف بشأن صحة الاقتصاد العالمي.

وفي إطار الإجراءات التي وصفها بأنها وسيلة لـ«تحرير» الاقتصاد الأميركي، أعلن ترمب أن ضريبةً بنسبة 10 في المائة ستُطبق على جميع الواردات الأميركية تقريباً اعتباراً من 5 أبريل (نيسان). كما كشف البيت الأبيض عن رسوم جمركية «متبادلة» شاملة على سلعٍ من مجموعةٍ من أكبر شركاء أميركا التجاريين.

ووفق قائمة الرسوم الجمركية التي كشفها البيت الأبيض، فإن ما نسبته 10 في المائة من الرسوم ستطبق على دول مجلس التعاون الخليجي الست. في المقابل، خضعت بعض الدول العربية لتعريفات أعلى؛ إذ فُرضت على سوريا نسبة 41 في المائة، وعلى العراق 39 في المائة، وعلى الأردن 20 في المائة، في حين بلغت الرسوم على تونس 28 في المائة، وعلى الجزائر 30 في المائة، وعلى ليبيا 31 في المائة.

وشملت القائمة أيضاً مصر، والمغرب، ولبنان، والسودان، واليمن، وجيبوتي، وموريتانيا، وجزر القمر، حيث تم تحديد الرسوم عند الحد الأدنى بنسبة 10 في المائة.

تفاعل الأسواق

شهدت الأسواق المالية العربية تراجعات ملحوظة عقب إعلان ترمب عن فرض رسوم جمركية جديدة، مما أثار مخاوف المستثمرين وألقى بظلاله على معنويات الأسواق. فقد انعكس القرار على مؤشرات البورصات العربية، حيث سجل مؤشر «تداول» السعودي انخفاضاً بنسبة 1.18 في المائة، في حين تراجعت سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.82 في المائة، وسوق دبي المالية بنسبة 1.66 في المائة.

أما بورصة قطر، فتمكنت من الحفاظ على استقرارها دون تغيير يُذكر، في حين سجلت بورصة الكويت انخفاضاً بنسبة 0.36 في المائة، وتراجعت بورصة البحرين بنسبة 0.56 في المائة. كذلك شهدت سوق مسقط للأوراق المالية تراجعاً بنسبة 0.76 في المائة، في حين انخفضت البورصة المصرية بنسبة 1.02 في المائة، مما يعكس التأثير السلبي الواسع للرسوم الجمركية على الأسواق العربية.

تداعيات اقتصادية وتقلبات حادة

وفي هذا الإطار، أوضح محمد الفراج، الرئيس الأول لإدارة الأصول في «أرباح كابيتال»، أن هذه الرسوم الجمركية أثارت مخاوف المستثمرين وزادت من اضطراب الأسواق المالية العالمية، لا سيما مع تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وقوى اقتصادية كبرى مثل الصين والاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أن هذه القرارات قد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف السلع المستوردة، وزيادة التضخم، وتقليص الإنفاق الاستهلاكي، مما قد ينعكس سلباً على أداء الشركات ويؤدي إلى انخفاض الإنتاج والنمو الاقتصادي. كما أن ردود الفعل العالمية، المتمثلة في فرض رسوم جمركية مضادة من قبل عدة دول، ساهمت في تصاعد المخاوف من نشوب حرب تجارية عالمية، مما أدى إلى تقلبات حادة في أسواق الأسهم والعملات.

ورغم هذه التراجعات، شهدت بعض الأصول الآمنة مثل الذهب ارتفاعات ملحوظة؛ إذ اتجه المستثمرون إليها كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق.

وكان الذهب سجل أعلى مستوياته على الإطلاق عند 3167.57 دولار بعد إعلان ترمب فرض رسوم جمركية شاملة، مما دفع المستثمرين للإقبال على أصول الملاذ الآمن.


مقالات ذات صلة

مسؤول في «سي آي إيه» سرق ذهباً بقيمة 40 مليون دولار

الولايات المتحدة​ شعار وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» في مقرها الرئيسي بفيرجينيا (أ.ب)

مسؤول في «سي آي إيه» سرق ذهباً بقيمة 40 مليون دولار

وجّه مدعون عامون اتهامات جنائية ضد مسؤول سابق في «سي آي إيه» بسرقة 303 سبائك ذهبية تزيد قيمتها على 40 مليون دولار أميركي.

علي بردى (واشنطن)
الاقتصاد ركاب في القسم الجديد من مطار هونغ كونغ الدولي بعد افتتاحه للعمل (أ.ف.ب)

واردات الذهب الصينية عبر هونغ كونغ تقفز 81 %

ارتفع صافي واردات الصين من الذهب عبر هونغ كونغ بنسبة 81.2 % في أبريل الماضي مقارنةً بشهر مارس. 

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد بائع يعرض أساور ذهبية مخصصة لحفلات الزفاف الصينية في أحد متاجر المجوهرات بهونغ كونغ (رويترز)

«جي بي مورغان» يخفض توقعاته للذهب في 2026 مع تراجع الطلب الاستثماري

خفض بنك «جي بي مورغان» توقعاته لمتوسط أسعار الذهب لعام 2026 إلى 5243 دولاراً للأونصة، مقارنة مع 5708 دولارات في تقديراته السابقة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد تظهر سبائك ذهب ودولارات في صورة توضيحية (رويترز)

الذهب يرتفع عالمياً وسط ترقب لمصير «وقف إطلاق النار»

ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تداولات أوروبية ضعيفة، مع تراجع الدولار، بينما يقيّم المستثمرون تأثير مقترح وقف إطلاق النار في الحرب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد شاحنة تنقل حاوية شحن في ميناء بمدينة تشيناي الجنوبية في الهند (رويترز)

ضغوط الرسوم الجمركية ترفع العجز التجاري الهندي في يناير

أظهرت بيانات حكومية صدرت يوم الاثنين، أن العجز التجاري الهندي في السلع اتسع إلى 34.68 مليار دولار في يناير.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي )

وسط موجة بيع... هبوط حاد في بورصة كوريا الجنوبية بأكثر من 6 %

متداول عملات يمر أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» في غرفة تداول العملات الأجنبية في بنك هانا بسيول (أ.ف.ب)
متداول عملات يمر أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» في غرفة تداول العملات الأجنبية في بنك هانا بسيول (أ.ف.ب)
TT

وسط موجة بيع... هبوط حاد في بورصة كوريا الجنوبية بأكثر من 6 %

متداول عملات يمر أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» في غرفة تداول العملات الأجنبية في بنك هانا بسيول (أ.ف.ب)
متداول عملات يمر أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» في غرفة تداول العملات الأجنبية في بنك هانا بسيول (أ.ف.ب)

تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بشكل حاد، يوم الثلاثاء، مع هبوط مؤشر «كوسبي» بأكثر من 6 في المائة خلال الجلسة، متأثراً بموجة بيع واسعة في أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق، بعد تراجع مماثل في وول ستريت، بينما أدت عمليات جني الأرباح إلى زيادة الضغوط على السوق التي كانت قد سجلت مستويات قياسية في الجلسة السابقة.

وهبط المؤشر بنسبة وصلت إلى 6.6 في المائة ليصل إلى 8511.14 نقطة في تعاملات بعد الظهر، قبل أن يقلص خسائره لاحقاً إلى نحو 4.32 في المائة عند 8715.91 نقطة، وسط تقلبات حادة دفعت إلى تفعيل قيود تداول مؤقتة في السوق بعد تراجع العقود المستقبلية بنسبة 5 في المائة، قبل رفعها لاحقاً.

وجاءت الخسائر بقيادة أسهم شركات أشباه الموصلات الكبرى، حيث تراجع سهم «إس كيه هاينكس» بأكثر من 7 في المائة، بينما انخفض سهم «سامسونغ إلكترونيكس» بنحو 4 إلى 6 في المائة، في أعقاب جلسة سابقة شهدت تفوق «إس كيه هاينكس» على «سامسونغ» لتصبح الشركة الأكثر قيمة في البلاد.

وقال محلل في «كيووم سيكيوريتيز» إن الهبوط يعكس ضغوط جني أرباح قصيرة الأجل بعد موجة صعود قوية في قطاع الرقائق، مشيراً إلى أن المستثمرين الأجانب كانوا في مقدمة البائعين.

وامتدت الخسائر إلى قطاعات أخرى، حيث تراجعت «إل جي إنرجي سوليوشن» بنحو 3 في المائة، بينما انخفضت أسهم «هيونداي موتور» و«كيا» بنحو 6 إلى 9 في المائة، في ظل موجة بيع واسعة طالت معظم مكونات المؤشر، مع تراجع 771 سهماً مقابل 131 فقط في حالة ارتفاع.

وفي أسواق الصرف، ارتفع الوون الكوري الجنوبي بنسبة 0.19 في المائة ليصل إلى 1,536 ووناً مقابل الدولار، بينما وصف وزير المالية مستوى العملة عند هذا النطاق بأنه «مبالغ فيه» مقارنة بالأساسيات الاقتصادية.

كما ارتفعت عوائد السندات الحكومية، حيث صعد العائد على السندات لأجل ثلاث سنوات بشكل طفيف إلى 3.804 في المائة، بينما ارتفع العائد على السندات لأجل عشر سنوات إلى 4.207 في المائة.


رئيس «الفيدرالي» يدلي بأول شهادة أمام الكونغرس في 14 يوليو

وارش خلال أول مؤتمر صحافي يعقده بعد ترؤسه اجتماع لجنة السياسة النقدية (رويترز)
وارش خلال أول مؤتمر صحافي يعقده بعد ترؤسه اجتماع لجنة السياسة النقدية (رويترز)
TT

رئيس «الفيدرالي» يدلي بأول شهادة أمام الكونغرس في 14 يوليو

وارش خلال أول مؤتمر صحافي يعقده بعد ترؤسه اجتماع لجنة السياسة النقدية (رويترز)
وارش خلال أول مؤتمر صحافي يعقده بعد ترؤسه اجتماع لجنة السياسة النقدية (رويترز)

من المقرر أن يدلي رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفين وارش، بأول شهادة له بشأن السياسة النقدية أمام الكونغرس في 14 يوليو (تموز)، وذلك أمام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب، وفقاً لإشعار جلسة استماع نشرته اللجنة أمس الاثنين.

وستبدأ الجلسة في الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (14:00 بتوقيت غرينتش).

وبموجب القانون، يلتزم رئيس الاحتياطي الفيدرالي بالإدلاء بشهادته أمام الكونغرس مرتين سنوياً، في فبراير (شباط) ويوليو، ومن المتوقع أيضاً أن يمثل وورش أمام اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ في 15 يوليو، رغم أن اللجنة لم تؤكد هذا الموعد رسمياً حتى الآن.

وكان رئيس لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب، فرينش هيل، قد امتنع عن تحديد موعد لجلسة فبراير الخاصة بسلف وارش، جيروم باول.

وجاء ذلك بعد أن فتحت وزارة العدل الأميركية، في أواخر العام الماضي، تحقيقاً جنائياً بشأن تصريحات أدلى بها باول خلال شهادته أمام اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ في يوليو 2025.

إلا أن قاضياً اتحادياً قضى بأن تحقيق وزارة العدل يمثل محاولة غير مناسبة للضغط على باول من أجل خفض أسعار الفائدة أو الاستقالة من منصبه، وهو ما أدى إلى تعليق التحقيق لاحقاً.


رئيس «احتياطي» شيكاغو: سوق العمل مستقر والتضخم يسير في الاتجاه الخاطئ

رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان غولسبي يتحدث في فاعلية في مايو الماضي (رويترز)
رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان غولسبي يتحدث في فاعلية في مايو الماضي (رويترز)
TT

رئيس «احتياطي» شيكاغو: سوق العمل مستقر والتضخم يسير في الاتجاه الخاطئ

رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان غولسبي يتحدث في فاعلية في مايو الماضي (رويترز)
رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان غولسبي يتحدث في فاعلية في مايو الماضي (رويترز)

قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان غولسبي، يوم الاثنين، إنه في ظل استقرار سوق العمل، فإن تركيزه ينصب حالياً على تحديد ما إذا كان التضخم المرتفع للغاية سيستمر على هذا النحو، أم أنه سيتراجع مع تلاشي تأثير التعرفات الجمركية المرتفعة وحل النزاع في الشرق الأوسط.

وقال غولسبي في برنامج «ماركت بليس» الإذاعي: «لقد كنا نتعامل مع مشكلة تضخم أعلى بكثير من المستهدف، وهي تسير في الاتجاه الخاطئ. ما يدور في ذهني هو: ما الدليل على أن هذا سيكون مؤقتاً، وأننا سنعود إلى مسار 2 في المائة الذي وعدنا به؟».

وكان رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفين وارش، قد صرح الأسبوع الماضي أنه لا يوجد أي من صانعي السياسات الـ19 في البنك المركزي قد أبدى دعماً لرفع أسعار الفائدة في اجتماع يونيو (حزيران)، ولم يعترض غولسبي على هذا الوصف. كما قال إنه يتفق مع وارش في ضرورة ابتعاد الاحتياطي الفيدرالي عن تقديم «توجيهات مستقبلية» بشأن المسار المحتمل لأسعار الفائدة.

وفي الوقت نفسه، أشار غولسبي إلى قلقه بشأن التضخم؛ حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين (وهو المقياس الأشهر للتضخم) بنسبة 4.2 في المائة في مايو (أيار) مقارنة بالعام السابق. كما بلغت نسبة التغير على مدار 12 شهراً في مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي - الذي يستهدفه الفيدرالي عند 2 في المائة - نحو 3.8 في المائة في أبريل (نيسان)، وفقاً لأحدث قراءة.

وأضاف غولسبي: «الخط الأساسي الحاسم الذي يجب أن نحدده هو: في ظل وضع يكون فيه الرقم على يسار الفاصلة العشرية هو 3 أو 4، ما مدى قلقنا من أن يظل كذلك؟ مقابل احتمال ألا يكون مستمراً وأن هناك أسباباً طبيعية قد تؤدي إلى انخفاضه. هذا عامل حاسم يجب مراعاته في رأيي».

وأوضح غولسبي أنه يركز بشكل خاص على تضخم قطاع الخدمات المرتفع، والذي لا يرتبط بشكل مباشر بأسعار النفط المرتفعة الناتجة عن الحرب الإيرانية، أو أسعار السلع المرتفعة بسبب التعرفات الجمركية.

واختتم قائلاً: «هناك بعض المؤشرات، مثل حقيقة أن جزءاً من التضخم نتج عن التعرفات الجمركية ومن المفترض أن يكون تأثيراً لمرة واحدة وينتهي، وأننا قد نصل إلى حل في الشرق الأوسط وربما يختفي هذا التضخم. لكن حقيقة أننا شهدنا هذا التضخم في قطاع الخدمات — وهو أمر يعود تاريخياً إلى أنه مستمر لفترة طويلة — تعد مقلقة بعض الشيء».