إلزام الجهات السعودية بتطبيق قواعد حوكمة إقامة الفعاليات

رفع تقرير نتائج التنفيذ إلى مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية

جانب من فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

إلزام الجهات السعودية بتطبيق قواعد حوكمة إقامة الفعاليات

جانب من فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض (الشرق الأوسط)

علمت «الشرق الأوسط» أن الحكومة السعودية ألزمت الجهات المالكة للفعاليات بتطبيق قواعد حوكمة إقامتها، ورفع تقرير إلى لجنة الفعاليات في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً من تاريخ انتهاء الحدث عن تطبيق ما تضمنته تلك القواعد على الفعالية وما واجهته من صعوبات وما تراه من مقترحات في هذا الشأن.

وتشهد السعودية فعاليات عدة طيلة العام، بهدف تعزيز نمو قطاع المعارض والمؤتمرات، وذلك من خلال تطوير هذه الصناعة، بما يُسهم في استقطاب أحداث عالمية، وتسويق الفرص النوعية للمملكة وما تتمتع به من مزايا، وتأكيد دور البلاد القيادي على خريطة المعارض والمؤتمرات وإبراز مكانتها على المستوى الدولي.

وحسب المعلومات، ستُحدّث أمانة لجنة الفعاليات في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية قواعد حوكمة إقامة الفعاليات -عند الحاجة- بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

برنامج الفعالية ومحتواها

ويتطلّب من الجهات تنفيذ قواعد وإجراءات تتعلّق بالبرنامج ومحتوى الفعالية، والجانب الأمني، واللوجيستي، والحركة المرورية، والصحة والسلامة، والإعلامي، والترويجي. وسيكون على الجهة من حيث برنامج الفعالية ومحتواها قبل التنفيذ تطبيق عدد من الإجراءات؛ أبرزها: إعداد ميثاق يوضّح التزامات المشاركين والضيوف المحليين والدوليين ويبيّن الالتزامات، مثل القيم والمبادئ السعودية، وعدم استضافة وفود يُعرف أن لديها توجهات تخالف المملكة بالتنسيق مع وزارتي الداخلية ورئاسة أمن الدولة والجهات ذات العلاقة، وحظر رفع أي لافتات أو شعارات أو كتابات ورسوم خادشة للحياء أو لا تتماشى مع القيم والمبادئ في البلاد. وما بعد التنفيذ، ستعد الجهة تقريراً ختامياً عن أبرز الدروس المستفادة من مخرجات برنامج الفعالية ومحتواها، واتخاذ الإجراء المطلوب تجاه أي مخالفة تمّت خلال الحدث بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص، بالإضافة إلى تقرير يوثّق أي محتوى مخالف مع تحديد أسباب الخلل وكيفية معالجته في المستقبل.

الخدمات اللوجيستية

وحول الجانب اللوجيستي، سيكون على الجهة قبل تنفيذ الفعالية إعداد خطة شاملة لإدارة الضيوف وعوائلهم ومرافقهم والمشاركين، وترتيب وإعداد برنامج الضيافة وأماكن الزيارة والاستضافة، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، وتحديد مناطق مخصصة لدخول الضيوف ومواقف السيارات، وكبار الشخصيات، ومخارج الطوارئ، إلى جانب توفير وسائل نقل خاصة من وإلى الفاعلية، وغيرها. وفي أثناء تنفيذ الفعالية، متابعة خطة إدارة الزوار والمشاركين وعوائلهم للوصول إلى المناطق المخصصة، وتجهيز لوحات إرشادية بلغات مختلفة لضمان انسيابية تدفق الزوار، وإدارة الحشود وتأمين وجود فريق عمل مخصص للإشراف على جميع الحركة في الحدث، ومتابعة تنفيذ الجدول الزمني والتدخل السريع، وكذلك توفير فرق دعم فني وخطة طوارئ، للتعامل مع أي مشكلات تقنية أو حالات غير متوقعة؛ مثل: الصوت، والإضاءة، والحالات الجوية، وانقطاع الكهرباء.

الجانب الأمني

وقبل تنفيذ الفعالية، فإنه يلزم على الجهة المنظمة تطبيق عدد من الإجراءات الأمنية، أبرزها: إعداد خطة لتوفير الدعم المطلوب يراعى بها حجم وطبيعة وموقع إقامة الحدث وفئات زوارها بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجهات الأخرى ذات العلاقة، وإجراء مسح أمني للضيوف والوفود الرسمية والمشاركين، وتقييم السعة الاستيعابية للموقع وتحديد مخارج الطوارئ، والتأكد من فهم إجراءات التفتيش والتعامل مع الحالات المشتبه بها، وأيضاً التزام جميع الجهات المعنية المشاركة مع ضرورة تمرير أي معلومة للجهات المختصة أو لغرفة العمليات الأمنية، وتأكيد الشركة المشغلة بتفتيش المشاركين عند الدخول لمنع إظهار شعارات سياسية أو تخالف قيم المجتمع السعودي ومبادئه.

الترويج الإعلامي

وعن الجانب الإعلامي والترويجي للحدث، فإن الجهة المالكة للفعالية ستلتزم قبل التنفيذ بعدد من الإجراءات؛ أهمها: إعداد وتصميم خطة تضمن تحقيق الفائدة الإعلامية القصوى التي تشمل اختيار القنوات المناسبة، والتعاون مع الشركاء الإعلاميين حسب الجمهور المستهدف، مثل المؤثرين المحليين والعالميين والسفراء، وإطلاق الحملات عبر المنصات المحددة، مع خطة لإدارة الأزمات الإعلامية وتحديد آلية التعامل مع الانتقادات وردود الفعل السلبية، وأي مخاطر محتملة لتجنّبها، والتعاون مع الهيئة السعودية للسياحة على العمل بحزم سياحية مخصصة بالفعاليات للزوار الدوليين، وتزويدها أيضاً بمواد تسويقية وتذاكر للفعاليات التي تستهدف الزوار بمدة لا تقل عن 90 يوماً من تاريخ تنفيذ الحدث.

جدير بالذكر أن السعودية أسّست الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات في 2018، بهدف الارتقاء بهذه الصناعة ومقوماتها وإمكاناتها وتنظيمها وتنميتها، والعمل على تعزيز دورها في الاقتصاد الوطني، وزيادة فاعليتها، وتذليل عوائق نموها، وفقاً لأفضل الممارسات العالمية.


مقالات ذات صلة

ترمب ضيف شرف قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» السعودية في ميامي

الاقتصاد ترمب خلال إلقائه كلمة في نسخة العام الماضي من «قمة ميامي» (الشرق الأوسط)

ترمب ضيف شرف قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» السعودية في ميامي

أعلن «معهد مبادرة مستقبل الاستثمار» مشاركة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ضيف شرف متحدثاً في النسخة الرابعة من قمة «أولوية مبادرة مستقبل الاستثمار» بمدينة ميامي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «قطر للطاقة» (أرشيفية - رويترز)

صندوق النقد الدولي: «مصدات» الخليج ومرونة التصدير تمتصان صدمة الحرب

أكد صندوق النقد الدولي أن الأثر الاقتصادي للنزاع الراهن على دول مجلس التعاون الخليجي سيتوقف بشكل مباشر على «مدة الأزمة ونطاقها وكثافتها».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
خاص العاصمة السعودية الرياض (واس)

خاص الشركات الناشئة العربية تجذب المستثمرين رغم ضجيج الحرب

رغم التوترات الإقليمية المستمرة، تثبت منظومة الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مرونة استثنائية وقدرة على جذب رؤوس الأموال المحلية والدولية.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

أعلنت شركة المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)

التضخم السنوي في السعودية يواصل تباطؤه إلى 1.7 % في فبراير

تباطأ معد التضخم السنوي في السعودية للشهر الثاني على التوالي، ليسجل 1.7 في المائة خلال شهر فبراير (شباط) من 1.8 في المائة في يناير (كانون الثاني).

«الشرق الأوسط» (الرياض)

أسعار الديزل في ألمانيا ترتفع لمستوى قياسي

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
TT

أسعار الديزل في ألمانيا ترتفع لمستوى قياسي

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)

ارتفع سعر الديزل في ألمانيا بأكثر من 12 سنتاً في غضون يومين، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفقاً لبيانات من نادي السيارات الألماني العام.

وحسب بيانات نادي السيارات، بلغ متوسط السعر اليومي على مستوى البلاد للتر الديزل يوم الجمعة 2.291 يورو.

وهذا السعر أقل عن المستوى القياسي الذي تم تسجيله قبل أربع سنوات بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا بثلاثة سنتات فقط.

وتواصل ارتفاع سعر وقود «إي 10» الممتاز، حيث ارتفع بمقدار 4.2 سنت مقارنة بيوم الأربعاء الماضي، ليصل إلى 2.086 يورو.

وكان سعر لتر الديزل يوم الجمعة أعلى بـ54.5 سنت مقابل سعره قبل يوم من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، كما كان لتر البنزين أعلى بـ30.8 سنت.


العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)

ذكرت وكالة الأنباء العراقية، السبت، أن وزارة الكهرباء قالت إن ضخ الغاز الإيراني استؤنف بواقع خمسة ملايين متر مكعب يومياً.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الوزارة احمد موسى، القول: «اليوم تمت معاودة ضخ الغاز الإيراني إلى العراق بواقع خمسة ملايين متر مكعب».

وأضاف أن «محطات الكهرباء كانت قد تأثرت بسبب توقف ضخ الغاز الإيراني بشكل مؤقت نتيجة تعرض حقل (بارس) الإيراني للقصف».

وتعرَّض حقل «بارس» الجنوبي للغاز في إيران، لهجمات يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى تأثر إمدادات الغاز للعراق.

كانت وزارة الكهرباء العراقية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي، توقف تدفقات الغاز المستورد من إيران بشكل كامل، مما أدى إلى خسارة نحو 3100 ميغاواط من القدرة الإنتاجية للمنظومة الوطنية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وقالت الوزارة إن الانقطاع المفاجئ جاء «نتيجة تداعيات التطورات في المنطقة»، مشيراً إلى أن هذا الفقدان الكبير في الطاقة سيؤثر بشكل مباشر على استقرار التجهيز، خصوصاً أن الوزارة كانت تعمل على تهيئة المحطات للخدمة قبل دخول موسم الذروة.

وأضاف أن «وزير الكهرباء، وكالةً، أوعز برفع حجم التنسيق مع وزارة النفط لتعويض نقص الغاز المفقود من الوقود البديل والمناورة بالغاز الوطني».

يأتي هذا التطور ليضع ضغوطاً إضافية على قطاع الطاقة في العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات التوليد، في وقت تسعى فيه الحكومة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات عبر مشاريع الغاز المصاحب والربط الكهربائي الإقليمي.


مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
TT

مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)

أعلنت مصر أنها ستنتهي من دفع جميع مستحقات شركات النفط والغاز العالمية، بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، والبالغة 1.3 مليار دولار.

وأوضحت وزارة البترول المصرية، في بيان صحافي، السبت، أن الوزارة تعمل على «الانتهاء من تسوية وسداد جميع مستحقات شركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بنهاية يونيو من العام الحالي».

وقال وزير البترول المصري كريم بدوي، إن «الوزارة عملت على الخفض التدريجي لمستحقات شركاء الاستثمار، من نحو 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى نحو 1.3 مليار دولار حالياً، وتم التنسيق اللازم تمهيداً للانتهاء الكامل من تسويتها بحلول 30 يونيو 2026، بالتوازي مع الالتزام بسداد المستحقات الشهرية بانتظام».

وأضاف الوزير أنه تسديد جميع متأخرات شركاء الاستثمار في القطاع سيتم «بالتوازي مع استمرار الالتزام الكامل بسداد الفاتورة الشهرية، تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في تسوية مستحقات الشركاء، بما يعزز الثقة ويحفز الاستثمار اللازم لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، ومن ثم تقليل الفاتورة الاستيرادية».

وأوضح الوزير أن «الوزارة أولت منذ النصف الثاني من عام 2024 اهتماماً بالغاً لتنفيذ إجراءات تحفيزية للاستثمار أسهمت في تقليص المستحقات المتراكمة مع الانتظام في السداد الشهري أولاً بأول، كما عملت بصورة تكاملية مع عدد من وزارات ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها البنك المركزي المصري ووزارة المالية، لمعالجة هذا الملف وخفض المستحقات، وذلك بمتابعةٍ ودعمٍ متواصلَين من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي».

ونتيجة لهذه الإجراءات والمحفزات والالتزام بالسداد الشهري، وفقاً للوزير، «تم احتواء ووقف تراجع الإنتاج الذي نتج عن تباطؤ الاستثمارات منذ العام المالي 2021 - 2022، بسبب تأخر سداد المستحقات في ظل التحديات الاقتصادية التي شهدتها تلك الفترة».

وشهد قطاع الطاقة في مصر خلال الفترة القليلة الماضية، مجموعة من الاكتشافات الغازية، التي أسهمت في زيادة الإنتاج وقللت من فاتورة الاستيراد الشهرية؛ قبل بداية حرب إيران، التي رفعت أسعار النفط والغاز وتضغط على فاتورة استيراد الطاقة في مصر.

وقال بدوي إن الخطوات التي اتخذتها الوزارة، من حيث تسديد المستحقات وتقديم المحفزات اللازمة، «انعكست إيجاباً علي إعادة تنشيط استثمارات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول».

ولفت إلى أن القطاع يواصل العمل علي زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية من خلال تنفيذ خطة طموحة لحفر نحو 101 بئر استكشافية للبترول والغاز خلال عام 2026، ضمن خطة خمسية تستهدف حفر أكثر من 480 بئراً في مختلف المناطق البترولية، إلى جانب خطط تنمية الحقول القائمة التي يجري تنفيذها بوتيرة سريعة ومكثفة.

وأشار بدوي إلى أن استعادة الثقة مع الشركاء شجعت الشركات العالمية العاملة في مصر على توسيع أعمالها خلال السنوات الخمس المقبلة وتبني الوزارة خطة خمسية بالتعاون مع شركائها لزيادة الاكتشافات والإنتاج، موضحاً أن شركة «إيني» الإيطالية أعلنت خطة استثمارية بنحو 8 مليارات دولار، و«بي بي» البريطانية بنحو 5 مليارات دولار، و«أركيوس» الإماراتية بنحو ملياري دولار، إلى جانب تعزيز «شل» العالمية استثماراتها في البحث عن الغاز وإنتاجه في البحر المتوسط، وكذلك توسع شركة «أباتشي» في استثماراتها لإنتاج الغاز والزيت الخام في الصحراء الغربية وزيادة مناطق البحث والاستكشاف للشركة في مصر خلال العام الماضي، حيث يبلغ حجم استثمارات الشركة ما يفوق 4 مليارات دولار.