«بوتاش» التركية و«توتال إنرجيز» توقِّعان اتفاقية طويلة الأمد للغاز المسال

الرابعة خلال 4 أشهر في إطار السعي لتحويل تركيا إلى مركز دولي للتصدير

وزير الطاقة التركي ورئيس شركة «بوتاش» التركية ونائب رئيس «توتال إنرجيز» خلال توقيع الاتفاقية (من حساب الوزير في «إكس»)
وزير الطاقة التركي ورئيس شركة «بوتاش» التركية ونائب رئيس «توتال إنرجيز» خلال توقيع الاتفاقية (من حساب الوزير في «إكس»)
TT

«بوتاش» التركية و«توتال إنرجيز» توقِّعان اتفاقية طويلة الأمد للغاز المسال

وزير الطاقة التركي ورئيس شركة «بوتاش» التركية ونائب رئيس «توتال إنرجيز» خلال توقيع الاتفاقية (من حساب الوزير في «إكس»)
وزير الطاقة التركي ورئيس شركة «بوتاش» التركية ونائب رئيس «توتال إنرجيز» خلال توقيع الاتفاقية (من حساب الوزير في «إكس»)

وقَّعت شركة خطوط الأنابيب التركية «بوتاش» مع شركة «توتال إنرجيز» الفرنسية اتفاقية لتوريد الغاز المسال لمدة 10 سنوات يبدأ سريانها اعتباراً من عام 2027.

وقّع الاتفاقية المدير العام لشركة «بوتاش»، عبد الواحد فيدان والنائب الأول لرئيس شركة «توتال إنرجيز» لشؤون الغاز المسال، غريغوري جوفروي، الأربعاء، على هامش مؤتمر «غازتيك» المنعقد في هيوستن بالولايات المتحدة، بحضور وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار.

وبموجب الاتفاقية، ستزوّد الشركة الفرنسية تركيا بـ1.6 مليار متر مكعب سنوياً من الغاز المسال، مقسَّمة على 16 شحنة (1.1 مليون طن سنوياً). وستتمكن «بوتاش» من استقبال الغاز الطبيعي المسال من موانئ التعبئة في الولايات المتحدة، والموانئ التركية والأوروبية.

وتهدف «بوتاش» إلى أن تصبح أقوى في السوق العالمية من خلال الحصول على قدرات تشغيلية وتجارية إضافية من خلال هذه الاتفاقية والاتفاقيات المماثلة.

أهمية الاتفاقية

وقال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، عبر حسابه في « إكس»، الأربعاء، إن الاتفاقية ذات أهمية كبرى لضمان أمن الطاقة في تركيا والمنطقة، كما ستزيد من تنوع الموارد ومرونتها لدى تركيا.

جانب من توقيع الاتفاقية بين «بوتاش» و«توتال إنرجيز» (إكس)

كما نقلت وسائل الإعلام التركية عن بيرقدار أن تركيا ستكون قادرة على استقبال غاز أكثر مما تحتاج إليه من خلال بنيتها التحتية الحالية، كما أن قدرة تركيا على الدخول إلى سوق الغاز الطبيعي ممكنة من خلال الإنتاج في حقل غاز «ساكاريا» في البحر الأسود (طاقته 710 مليارات متر مكعب)، ومشاريع خطوط الأنابيب الدولية والبنية التحتية للغاز الطبيعي المسال وستكون قادرة على تلبية ما يقرب من 80 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، تغطي احتياجاتها ويمكنها تصدير الكمية المتبقية إلى أوروبا.

ولفت إلى أن تركيا تعد رابع أكبر سوق للغاز الطبيعي في أوروبا باستهلاكها نحو 55 مليار متر مكعب، وقادرة على تلبية «نصف» احتياجاتها من الغاز المسال بسهولة.

وقال بيرقدار: «نصنع مزيجاً تركياً عن طريق خلط الغاز من مصادر مختلفة في تركيا، ونحن الآن قادرون على تقديم هذا الخليط للعملاء في أوروبا، وبخاصة البلدان التي تحتاج إلى الغاز في جنوب شرق أوروبا، ونأمل أن نفعل ذلك بكميات أكبر وقد تكون هناك اتفاقيات جديدة ستوقعها (بوتاش)».

وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركية ألب أرسلان بيرقدار (حسابه في «إكس»)

اتفاقيات متعددة

من جانبه عبَّر النائب الأول لرئيس «توتال إنرجيز» لشؤون الغاز المسال، غريغوري جوفروي، عن سعادته ببدء تعاون جديد طويل الأمد مع «بوتاش»، الشريك الرئيسي لشركتهم في تركيا. وقال: «تُمكننا هذه الاتفاقية من تأمين مبيعات طويلة الأجل، وتقليل تعرضنا لتقلبات أسعار الغاز في السوق الفورية، كما أن الاتفاقية تعزز وجود (توتال إنرجيز) طويل الأمد في سوق الغاز المسال التركية».

وتعد الاتفاقية بين «بوتاش» و«توتال» هي رابع صفقات الغاز المسال التي تبرمها الشركة التركية خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، والثانية خلال سبتمبر (أيلول) الحالي في ظل سعي تركيا لأن تصبح مركزاً دولياً لتصدير الغاز.

ووقّعت «بوتاش» وشركة «شل» البريطانية للنفط، في 2 سبتمبر (أيلول)، اتفاقاً لتوريد 40 شحنة من الغاز الطبيعي المسال سنوياً لمدة 10 سنوات تبدأ من عام 2027.

وسبق أن وقَّعت «بوتاش» اتفاقية للغاز الطبيعي المسال مدتها 10 سنوات مع شركة «إكسون موبيل» الأميركية في مايو (أيار) الماضي، ستشتري «بوتاش» بموجبها ما يصل إلى 2.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً من الشركة الأميركية.

«بوتاش» وقّعت مع «إكسون موبيل» الأميركية في مايو الماضي اتفاقية لتوريد الغاز المسال لمدة 10 سنوات (موقع «بوتاش»)

وفي 19 أبريل (نيسان)، وقّعت «بوتاش» وسلطنة عُمان اتفاقية لتوريد مليون طن غاز مسال سنوياً لمدة 10 أعوام، كما جددت، في يونيو (حزيران)، اتفاقية توريد الغاز الطبيعي مع أذربيجان حتى نهاية عام 2030.

ووقّعت «بوتاش» اتفاقية مع شركة النفط والغاز الجزائرية الحكومية (سوناطراك)، خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، للجزائر في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، لتمديد عقدهما الحالي لتوريد الغاز حتى 2027.

كما أبرمت في العام ذاته، اتفاقيات توريد أصغر حجماً مع بلغاريا ورومانيا ومولودوفا.

جانب من مشاركة وزير الطاقة التركي بمؤتمر «غازتيك» المنعقد في هيوستن بالولايات المتحدة (حسابه في «إكس»)

اعتماد على الخارج

وتقوّي اتفاقيات الغاز المسال المتعددة موقف تركيا في المفاوضات عند تجديد عقود التوريد طويلة الأمد مع كل من روسيا وإيران، التي ستنتهي في 2025 و2026 على الترتيب.

وتُنتج تركيا القليل من النفط والغاز، لذا تعتمد بشدة على الواردات من روسيا وأذربيجان وإيران، وكذلك على الغاز الطبيعي المسال من الجزائر ومصر وقطر والولايات المتحدة ونيجيريا.

وتلبّي تركيا كل احتياجاتها الاستهلاكية تقريباً بالغاز المستورد، واستوردت 14.3 مليار متر مكعب، أو 28.3 في المائة من 50.5 مليار متر مكعب استهلكتها العام الماضي، على شكل غاز طبيعي مسال.

وتسمح الاتفاقية الموقَّعة مع «توتال إنرجيز» لتركيا بإعادة بيع الشحنات إلى أوروبا ومصر.

وتراجعت واردات تركيا من الغاز المسال المصري خلال العام الحالي إلى شحنتين فقط بحجم 66 ألف طن و73 ألف طن في مارس (آذار) ومايو (أيار) الماضيين، وتحولت مصر إلى السوق الفورية لاستيراد الغاز المسال لتلبية الطلب المتزايد في ضوء تراجع الإنتاج، وبخاصة من حقل «ظُهر»، أكبر حقل غاز في البلاد.

وطرحت مصر في 14 يونيو مناقصة عامة لاستيراد 17 شحنة غاز مسال خلال الأشهر الممتدة من يوليو حتى سبتمبر الحالي.


مقالات ذات صلة

مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

الاقتصاد جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)

مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

وقَّعت مصر وقبرص اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز، خلال معرض «إيجبس 2026» يوم الاثنين، المنعقد في القاهرة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)

«بتروتشاينا»: إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز تمثل 10 % من عملياتنا

قال رئيس مجلس إدارة شركة «بتروتشاينا»، عملاق النفط المملوك للدولة في الصين، يوم الاثنين، إن أعمال تكرير النفط والغاز الطبيعي في الشركة تعمل بشكل طبيعي.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد شاحنات وقود متوقفة على مدرج مطار أوكلاند في نيوزيلندا (رويترز)

نيوزيلندا تدرس تأمين إمدادات الوقود مع وكالة الطاقة الدولية

تدرس نيوزيلندا استخدام خياراتها لدى وكالة الطاقة الدولية، كضمانة ضد أي نقص محتمل في إمدادات الوقود مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد تسببت حرب إيران في خروج تدفقات أجنبية بقيمة 4 مليارات دولار من مصر حتى الآن وتراجع الجنيه 9 % مما يزيد ضغوط التضخم على مصر (رويترز)

«إتش سي»: ضغوط تضخمية وتراجع للجنيه وسط تثبيت متوقع للفائدة في مصر

قالت شركة «إتش سي» القابضة للاستثمار، إن الوضع الخارجي للاقتصاد المصري أظهر مؤشرات قوية قبل اندلاع حرب إيران، مما «خفّف من حدة الصدمات الخارجية نسبياً».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)

4.5 % تراجعاً في صافي أرباح «بتروتشاينا» خلال 2025

أعلنت شركة «بتروتشاينا»، أكبر منتِج للنفط والغاز في آسيا، الأحد، انخفاض صافي أرباحها السنوية لعام 2025 بنسبة 4.5 في المائة عن الرقم القياسي المُسجل في عام 2024.

«الشرق الأوسط» (بكين)

مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
TT

مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)

وقَّعت مصر وقبرص اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز، يوم الاثنين، خلال معرض «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة.

وقال متحدث باسم الرئاسة القبرصية، إن الاتفاقية غير الملزمة ستكون أساساً يمكن للبلدين من خلاله التفاوض على مزيد من الاتفاقيات لاستغلال احتياطيات قبرص، وفقاً لـ«رويترز».

وأضاف مسؤول حكومي قبرصي آخر، أن الاتفاقية ستتيح للبلدين التفاوض على بيع الغاز الطبيعي إلى مصر أو الشركات المصرية المملوكة للدولة، من حقلَي «كرونوس» و«أفروديت» البحريين في قبرص.

ويقول مسؤولون في قبرص، إنهم قد يكونون قادرين على بدء استخراج الغاز من حقل «كرونوس» عام 2027 أو 2028.

وفي العام الماضي، وقَّعت مصر وقبرص اتفاقيات تسمح بتصدير الغاز من الحقول البحرية القبرصية إلى مصر، لتسييله وإعادة تصديره إلى أوروبا، في إطار سعي البلدين لتعزيز دور شرق المتوسط ​​كمركز للطاقة.

وتعاني مصر من تداعيات حرب إيران، ولا سيما في قطاع الطاقة، لاعتمادها على الوقود المستورد. وقد ارتفعت التكاليف بشكل حاد نتيجة تعطل إنتاج وتجارة النفط والغاز في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقد رفعت الحكومة المصرية بالفعل أسعار الوقود وأسعار المواصلات العامة، وأعلنت عن سياسة العمل من المنزل، وأمرت معظم مراكز التسوق والمتاجر والمطاعم بالإغلاق بحلول الساعة التاسعة مساء، خمسة أيام في الأسبوع.


ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
TT

ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)

أفادت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، نقلاً عن وزارة النقل الروسية، بوصول ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين»، التي تحمل شحنة إنسانية من النفط الخام تزن 100 ألف طن متري، إلى كوبا.

وأضافت «الوكالة» أنه من المتوقع أن تُفرغ السفينة حمولتها في ميناء ماتانزاس.

وأظهرت بيانات تتبّع السفن، من «مجموعة بورصة لندن»، أن السفينة تتحرك على طول الساحل الشمالي لكوبا بعد أن أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأحد، إلى أنه سيتراجع عن قراره حظر شحنات النفط إلى كوبا، قائلاً إنه «لا يمانع» في أن ترسل أي دولة النفط الخام إلى كوبا.

وتحتاج كوبا إلى زيت الوقود والديزل المستوردَين؛ لتوليد الطاقة وتجنب مزيد من الانقطاعات في ظل استمرار تقنين مبيعات البنزين بشكل صارم.

وقطعت الولايات المتحدة صادرات النفط الفنزويلية إلى كوبا بعد إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي، وكان ترمب قد هدد بفرض رسوم جمركية باهظة على أي دولة أخرى تصدر النفط الخام إلى كوبا. وعليه؛ فقد أوقفت المكسيك، أكبر مورد للنفط إلى كوبا إلى جانب فنزويلا، شحناتها.

ونتيجة ذلك؛ لم تتسلم كوبا أي ناقلة نفط منذ 3 أشهر، وفقاً للرئيس ميغيل دياز كانيل؛ مما فاقم أزمة الطاقة التي أدت إلى سلسلة من انقطاعات التيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة. ويقول مسؤولون صحيون كوبيون إن الأزمة زادت من خطر وفاة مرضى السرطان الكوبيين، خصوصاً الأطفال.


حكومة الأردن تبدأ إجراءات تقشفية

منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)
منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)
TT

حكومة الأردن تبدأ إجراءات تقشفية

منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)
منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)

أصدر رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسَّان، اليوم الاثنين، إعلاناً عاماً يقضي بترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسسات الحكومية والدَّوائر الرسميَّة والهيئات العامَّة، وذلك في ظل الظُّروف الرَّاهنة.

وتأثرت الأردن نتيجة حرب إيران، التي تسببت في ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية مع استمرار تعطل مضيق هرمز، وسط مخاوف من إطالة زمن الحرب.

وبموجب الإعلان، قرَّر رئيس الوزراء «منع استخدام المركبات الحكوميَّة إلا للأغراض الرَّسمية، ومنع استخدامها خارج أوقات الدوام الرَّسمي، وإلغاء جميع الموافقات والاستثناءات السابقة بهذا الخصوص».

كما تضمَّن الإعلان «إيقاف سفر الوفود واللِّجان الرَّسميَّة إلى الخارج لمدة شهرين، ابتداءً من تاريخه، إلا للضرورة القصوى، وأن يكون لأسباب مبرَّرة وبموافقة مسبقة من رئيس الوزراء. وكذلك إيقاف استضافة الوفود الرَّسميَّة والحد من نفقات المآدب الرسمية لمدة شهرين، ابتداءً من تاريخه».

وأشار الإعلان إلى منع استخدام المكيِّفات وأيَّ وسائل تدفئة أخرى في الوزارات والمؤسَّسات العامَّة والدَّوائر الحكوميَّة.

وكلَّف رئيس الوزراء، بموجب الإعلان، ديوان المحاسبة ووحدات الرَّقابة الداخليَّة بمراقبة تنفيذ هذه الإجراءات، ورفع تقارير بأيِّ تجاوزات أو مخالفات. كما أكَّد الاستمرار في الإجراءات المتعلقة بترشيد الإنفاق وضبطه، وفقاً لقرارات مجلس الوزراء السَّابقة بهذا الخصوص.