مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
«ملاذ» و«ليفا» للتأمين السعوديتان تدرسان الاندماج
مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)
وقعت شركة «ملاذ» السعودية للتأمين التعاوني، مذكرة تفاهم غير ملزمة بتاريخ 21 أغسطس (آب) الحالي، مع شركة «ليفا للتأمين»، وذلك لتقييم جدوى اندماج الشركتين.
ووفق بيان على موقع سوق الأسهم السعودية الرئيسية «تداول»، ستقوم الشركتان بالبدء بإجراءات العناية الواجبة الفنية والمالية والقانونية والاكتوارية والانخراط في مناقشات غير ملزمة بشأن الشروط والأحكام الخاصة بالصفقة المقترحة.
وسيتم تنفيذ الصفقة المقترحة من خلال اندماج قانوني يتم من خلاله دمج كلتا الشركتين في كيان واحد، وتجدر الإشارة إلى أن التنفيذ يخضع لدخول الشركتين في اتفاقية ملزمة قانوناً تحدد شروط الصفقة وأحكامها.
وسيكون المقابل بموجب الصفقة المقترحة على شكل أسهم عادية جديدة تصدرها إحدى الشركتين لمساهمي الشركة الأخرى. وسيتم تحديد عدد أسهم المقابل استناداً إلى نسبة تبادل سيتم الاتفاق عليها بين الطرفين بعد أن ينتهيا من جميع إجراءات العناية الواجبة بصورة مرضية لهما.
وتسري مذكرة التفاهم منذ التوقيع عليها وحتى اكتمالها أو انتهاء المفاوضات من قبل أحد الطرفين أو انقضاء عام واحد من تاريخ توقيع المذكرة، كما لم يتم تحديد أي أطراف ذات صلة حتى الآن. وسيتم إجراء تحليل مفصل والإعلان عن تفاصيل ذلك لاحقاً، إن وجدت.
توقعت شركة «أوراكل»، يوم الأربعاء، أن تتجاوز خططها للإنفاق الرأسمالي في السنة المالية 2027 تقديرات «وول ستريت»، مشيرة إلى نيتها جمع مزيد من التمويل عبر الديون.
تشدّد الصين الرقابة على استثماراتها الخارجية، ونقل التكنولوجيا، وتوسّع أدواتها للرد على الضغوط الغربية، وحماية مصالحها الاقتصادية والتقنية في المنافسة العالمية.
تتوقع «مورغان ستانلي» أن تتجاوز إصدارات الديون العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي 570 مليار دولار في عام 2026، مدفوعة بزيادة قوية في المعروض من السندات.
أكد مسؤولو عملاق صناعة الطائرات البرازيلي «إمبراير»، أن المجموعة تواصل العمل بشكل وثيق ومتسارع على تفعيل مذكرات التفاهم الاستراتيجية الموقَّعة مع السعودية.
أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية، يوم الثلاثاء، عن تأهل 24 شركة وتحالفاً محلياً وعالمياً للمنافسة على رخص الكشف في ثلاثة أحزمة متمعدنة كبرى.
النفط يقفز بعد تهديد ترمب بضربة قاسية لإيران والسيطرة على بنيتها التحتيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5282919-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%8A%D9%82%D9%81%D8%B2-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A8%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A9
مضخة تعمل بالقرب من احتياطي نفط خام في حقل نفط حوض بيرميان بالقرب من ميدلاند تكساس (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
النفط يقفز بعد تهديد ترمب بضربة قاسية لإيران والسيطرة على بنيتها التحتية
مضخة تعمل بالقرب من احتياطي نفط خام في حقل نفط حوض بيرميان بالقرب من ميدلاند تكساس (رويترز)
ارتفعت أسعار النفط العالمية يوم الخميس فور صدور تصريحات حادة عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أكد فيها أن الولايات المتحدة ستضرب إيران «بقوة شديدة الليلة»، ملوحاً بأن بلاده ستسيطر قريباً على البنية التحتية للنفط والغاز والأسواق في الدولة الواقعة في الشرق الأوسط.
وتصاعدت حدة الأعمال العسكرية بين واشنطن وطهران بشكل متسارع؛ إذ أعلنت القيادة العسكرية المشتركة لإيران إغلاق مضيق هرمز بالكامل أمام ناقلات النفط والسفن التجارية، مهددة باستهداف أي سفينة تحاول العبور. وجاء هذا الإجراء الإيراني عقب شن الولايات المتحدة ضربات إضافية، وتعهد ترمب بمواصلة الهجمات ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 46 سنتاً، أو ما يعادل 0.5 في المائة، لتصل إلى 93.56 دولار للبرميل. كما كسب خام غرب تكساس الوسيط الأميركي نحو 65 سنتاً، أو 0.7 في المائة، ليتداول عند 90.68 دولار للبرميل.
ورغم هذا الارتفاع، أشارت قنوات التحليل إلى أن ضعف الطلب الصيني على الوقود (البنزين والديزل) وتراجع واردات بكين من النفط الخام، ساهمت بشكل نسبي في كبح جماح الارتفاعات القياسية التي تقودها أزمة إيران.
وفي المقابل، كشفت ثلاثة مصادر إيرانية ومسؤول أوروبي لـ «رويترز» عن أن واشنطن وطهران تبادلتا رسائل مكثفة حول تفاصيل «مذكرة تفاهم» بعد التوصل إلى تفاهم سياسي أولي. ومع ذلك، لا تزال بعض الملفات الشائكة قيد البحث المعمق، وعلى رأسها آلية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة.
وعلقت سوجين كيم، المحللة لدى مجموعة «إم يو إف جي» (MUFG) المالية قائلة: «إن التصعيد الأخير يضفي حالة من عدم اليقين على مفاوضات وقف إطلاق النار الهشة أصلاً، ويخلق مخاطر حقيقية من استمرار انقطاع الإمدادات التي قيدت صادرات النفط والوقود والغاز الطبيعي المسال العالمية منذ اندلاع الصراع».
ضغوط التضخم تكبّل «المركزي التركي» وتدفعه لتثبيت الفائدة للمرة الثالثة
البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)
فضّل البنك المركزي التركي «التمترس» خلف جدار التشدد النقدي لمواجهة العواصف الجيوسياسية المحيطة بالمنطقة؛ إذ ثبّتت لجنة السياسة النقدية سعر الفائدة على إعادة الشراء لمدة أسبوع (الريبو) عند مستواه الحالي البالغ 37 في المائة للمرة الثالثة على التوالي.
وجاء هذا القرار حذراً ومتوافقاً مع أوسع توقعات المراقبين، مدفوعاً بضغوط التضخم المتصاعدة وتقلبات أسعار الطاقة اللوجستية التي أفرزتها حالة الغموض الناجمة عن حرب إيران، وسط تأكيدات من الحاكم فاتح كارهان بأن جميع الخيارات التقييدية ستظل مطروحة على الطاولة حتى كبح جماح الأسعار صعوداً نحو المستهدفات البعيدة.
كما أبقت لجنة السياسة النقدية للبنك، في اجتماعها الخميس، على سعر الفائدة على الإقراض لليلة واحدة عند 40 في المائة، وسعر الفائدة على الاقتراض لليلة واحدة عند 35.5 في المائة، دون تغيير، بما يتوافق مع التوقعات السابقة.
وقالت اللجنة، في بيان عقب الاجتماع، إن الاتجاه العام للتضخم، الذي ارتفع في أبريل (نيسان) نتيجة تأثير تقليات أسعار الطاقة، انخفض قليلاً في مايو (أيار)، لكنها أشارت إلى استمرار تقلبات أسعار الطاقة والزيادات فيها نتيجة الغموض الناجم عن التطورات الجيوسياسية.
يواصل التضخم فرض ضغوط على البنك المركزي التركي في تحديد سعر الفائدة (إ.ب.أ)
وواصل معدل التصخم في أسعار المستهلكين ارتفاعه في مايو، مسجلاً زيادة بنسبة 1.71 في المائة على أساس شهري و32.61 في المائة على أساس سنوي، متجاوزاً التوقعات السابقة، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2025.
وارتفع معدل التضخم بنسبة 4.18 في المائة، على أساس شهري في أبريل، فيما سجل المعدل السنوي ارتفاعاً إلى 32.37 في المائة، نتيجة التقلبات في أسعار الطاقة الناتجة عن حرب إيران ليتجاوز سقف التوقعات السابقة.
رصد التطورات الجيوسياسية
وذكرت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي التركي، في بيانها، أنه يجري رصد آثار التطورات الجيوسياسية على توقعات التضخم من كثب من خلال قنوات التكلفة والنشاط الاقتصادي والتوقعات.
ولفت البيان إلى أن أسعار الطاقة لا تزال مرتفعة، وأن بيانات الربع الأول من العام تشير إلى استمرار تباطؤ النشاط الاقتصادي، كما تدل المؤشرات الرئيسية على استمرار ضعف الطلب المحلي.
وخفض البنك المركزي سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في يناير (كانون الثاني) الماضي، من 38 إلى 37 في المائة. وأنهى، في مارس (آذار)، دورة التيسير النقدي التي استمرت 9 أشهر، مثبتاً سعر الفائدة عند 37 في المائة، وأبقاه دون تغيير منذ أبريل.
رئيس البنك المركزي التركي فاتح كارهان (موقع البنك)
وقال رئيس البنك المركزي التركي، فاتح كارهان، في تصريحات في أبريل، إنه لتجنب تدهور توقعات التضخم، ينبغي التركيز في هذه المرحلة على الآثار التضخمية قصيرة الأجل، مؤكداً أن جميع الخيارات مطروحة.
وأكدت اللجنة، في بيانها، أن سياسة التشدد النقدي، التي ستستمر حتى استقرار الأسعار، ستعزز عملية خفض التضخم من خلال الطلب وسعر الصرف وتوقعات السوق.
وذكرت أنها ستحدد الخطوات، التي يتعين اتخاذها فيما يتعلق بسعر الفائدة من خلال نهج حذر، وبطريقة تعمل على الحد من ارتفاع الاتجاه الأساسي للتضخم وتوفير الظروف النقدية والمالية التي من شأنها أن تهبط بالتضخم إلى الهدف المنشود على المدى المتوسط، وهو 5 في المائة، مع الأخذ في الاعتبار التأثيرات المتأخرة لتشديد السياسة النقدية.
وشددت على أنه سيتم استخدام جميع أدوات السياسة النقدية بشكل حاسم، وسوف تتخذ اللجنة قراراتها ضمن إطار متوقع ومستند إلى البيانات وشفاف، وسيتم تشديد السياسة حال حدوث انهيار مفاجئ لتوقعات التضخم.
ارتفاع طفيف في طلبات إعانة البطالة الأميركية مع استمرار متانة سوق العملhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5282908-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B7%D9%81%D9%8A%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84
لافتة «نبحث عن موظفين» موضوعة على نافذة أحد مطاعم شيبوتلي في مدينة نيويورك (رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ارتفاع طفيف في طلبات إعانة البطالة الأميركية مع استمرار متانة سوق العمل
لافتة «نبحث عن موظفين» موضوعة على نافذة أحد مطاعم شيبوتلي في مدينة نيويورك (رويترز)
ارتفع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة بشكل طفيف خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار مرونة سوق العمل الأميركي في أوائل يونيو (حزيران).
وأعلنت وزارة العمل الأميركية، الخميس، أن الطلبات الأولية لإعانات البطالة الحكومية ارتفعت بمقدار 4 آلاف طلب لتصل إلى 229 ألف طلب، بعد التعديل الموسمي، للأسبوع المنتهي في 6 يونيو. وكان خبراء اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا تسجيل 219 ألف طلب خلال الفترة نفسها.
وتتسم طلبات إعانة البطالة عادة بارتفاعات موسمية مع بداية فصل الصيف، إذ تسمح بعض الولايات للعاملين غير التدريسيين بالتقدم بطلبات خلال العطلات المدرسية الطويلة. غير أن هذه العوامل الموسمية لا تعكس دائماً التقلبات الفعلية في البيانات.
وكان الاقتصاد الأميركي قد سجل مكاسب قوية في التوظيف للشهر الثالث على التوالي خلال مايو (أيار)، وفق بيانات حكومية صدرت الأسبوع الماضي، فيما استقر معدل البطالة عند 4.3 في المائة للشهر الثالث أيضاً.
ويرى محللون أن جزءاً من قوة سوق العمل يعود إلى انخفاض معدلات التسريح، في وقت تشير فيه مؤشرات أخرى إلى تباطؤ في وتيرة التوظيف. فقد أظهر مسح للاتحاد الوطني للأعمال المستقلة هذا الأسبوع تراجع مؤشر التوظيف في مايو للشهر الثالث على التوالي، مع انخفاض نسبة الشركات التي تخطط لإضافة وظائف جديدة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إلى أدنى مستوى لها منذ ست سنوات.
ويعزو خبراء الاقتصاد هذا التباطؤ في التوظيف إلى حالة من عدم اليقين السياسي، بما في ذلك تأثير الرسوم الجمركية على الواردات، إضافة إلى تداعيات الحرب التي تقودها الولايات المتحدة مع إيران.
وفي سياق متصل، أظهر تقرير المطالبات أن عدد الأشخاص الذين يتلقون إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول من المساعدة، وهو مؤشر على أوضاع التوظيف، ارتفع بمقدار 24 ألفاً ليصل إلى 1.795 مليون شخص خلال الأسبوع المنتهي في 30 مايو، بعد التعديل الموسمي.
ويواجه العاطلون عن العمل صعوبة كبيرة في العثور على فرص جديدة، إذ قفز عدد العاطلين عن العمل لمدة 27 أسبوعاً أو أكثر في مايو إلى أعلى مستوى له منذ ديسمبر (كانون الأول) 2021، وفقاً لتقرير التوظيف الأخير. كما ارتفع متوسط مدة البطالة إلى 11.6 أسبوع، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، مقارنة بـ11 أسبوعاً في أبريل (نيسان).