هجمات الحوثيين تكشف حصص الصين التجارية في البحر الأحمر

استثمرت «كوسكو» في مارس الماضي مليار دولار بالبنية التحتية للموانئ في مصر (رويترز)
استثمرت «كوسكو» في مارس الماضي مليار دولار بالبنية التحتية للموانئ في مصر (رويترز)
TT

هجمات الحوثيين تكشف حصص الصين التجارية في البحر الأحمر

استثمرت «كوسكو» في مارس الماضي مليار دولار بالبنية التحتية للموانئ في مصر (رويترز)
استثمرت «كوسكو» في مارس الماضي مليار دولار بالبنية التحتية للموانئ في مصر (رويترز)

دعت الصين إلى وضع حد للهجمات على السفن المدنية في البحر الأحمر، والتي أدت إلى توسيع نطاق الصراع بين «حماس» وإسرائيل بشكل كبير، وعرضت المصالح التجارية لبكين على طول قناة السويس للخطر.

وقد ذكرت «رويترز» في تقرير، أن ميليشيات الحوثي اليمنية المدعومة من إيران تتحدى قدرة أكبر دولة تجارية في العالم على الدفاع عن مليارات الدولارات من الاستثمارات الاستراتيجية في مصر.

ومنذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى السلطة في عام 2014، كثفت الصين أنشطتها الاستثمارية والتجارية على طول قناة السويس المصرية، والتي تتدفق من خلالها كمية كبيرة من بضائع العملاق الآسيوي المتجهة إلى الغرب.

الاستثمار والتجارة

وشجعت بكين الشركات المملوكة للدولة على استثمار عشرات المليارات في قطاعات الخدمات اللوجيستية والنقل والطاقة في مصر، حسبما أظهرت بيانات من معهد المشروعات الأميركي، وقدمت قروضاً بقيمة 3.1 مليار دولار، وفقاً للبنك الدولي.

وفي الأشهر التي سبقت هجوم «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل وحدها، تعهدت شركات من الصين وهونغ كونغ بما لا يقل عن 20 مليار دولار في مشروعات مختلفة على طول الممر المائي الشرياني في مصر.

وقالت «رويترز» إن الهجمات التي تمنع الشحن التجاري من البحر الأحمر وقناة السويس، يمكن أن تحبط المستثمرين الصينيين الذين خصصوا مبالغ ضخمة لتطوير الممر المائي للاستفادة من مرورهم الآمن.

واستثمرت شركة الشحن العملاقة المملوكة للدولة «كوسكو»، التي انضمت في 7 يناير (كانون الثاني)، إلى شركات «ميرسك» و«هاباغ لويد» و«إيفرغرين» وغيرها من خطوط الشحن الرئيسية في تعليق الخدمات إلى إسرائيل، في مارس (آذار) الماضي، مليار دولار في البنية التحتية للموانئ بمصر، وفقاً لمعهد المشروعات الأميركي.

وانضمت إلى شركة «كوسكو» شركة «CK Hutchison Holdings»، وهي مجموعة شركات بارزة مقرها هونغ كونغ، والتي كانت أعلنت في مارس عن خطط لتخصيص 700 مليون دولار أخرى لتطوير محطة حاويات جديدة في ميناء العين السخنة على البحر الأحمر وفي «ب 100»، وهي محطة حاويات جديدة في ميناء الإسكندرية على البحر الأبيض المتوسط.

وفي الشهر نفسه، وفي معرض إظهار المصالح التجارية الأوسع للصين في مصر كحلقة وصل بين أسواق آسيا والبحر الأبيض المتوسط والأسواق الأوروبية، وضعت شركة «Xinxing Ductile Iron Pipes» خططاً معروفة لاستثمار ملياري دولار في مصانع الحديد والصلب، في العين السخنة أيضاً.

وفي أكتوبر، أبرمت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس المصرية صفقة بقيمة 6.75 مليار دولار مع شركة «تشاينا إنرجي» المملوكة للدولة لتطوير مشروعات الأمونيا الخضراء والهيدروجين الأخضر بالمنطقة الصناعية السخنة، بالإضافة إلى اتفاقية بقيمة 8 مليارات دولار مع مجموعة الطاقة المتحدة المدرجة في هونغ كونغ لإنشاء موقع لإنتاج كلوريد البوتاسيوم.

وبالإضافة إلى مبادرة «الحزام والطريق» الرئيسية التي أطلقها الرئيس شي جينبينغ، والتي تضم كلاً من مصر واليمن وإيران أعضاء فيها، تؤكد الصين باستمرار أنها لن تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ذات السيادة، مما يدفع المحللين إلى التساؤل حول كيفية الرد عندما تظهر مشاكل بين أعضاء مبادرة «الحزام والطريق».

وتنشأ المعضلة بشكل خاص عندما تعمل هذه القضية بشكل أساسي على تقويض الهدف المعلن لمبادرة «الحزام والطريق»، وهو ربط آسيا بأوروبا من خلال إنشاء سلسلة من الممرات الاستثمارية والتجارية الممتدة عبر القارة.

ويعتقد المسؤولون الأميركيون أن الصين تلعب دوراً أساسياً في كبح جماح إيران، وقد ضغطوا على بكين لاستخدام نفوذها على طهران للمساعدة في منع الصراع بين «حماس» وإسرائيل من الانتشار. وعندما كانت «كوسكو» لا تزال تزور الموانئ الإسرائيلية على الرغم من أن منافسيها أعادوا توجيه رحلاتهم من آسيا إلى أوروبا عبر رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا، تساءل بعض المحللين عما إذا كان النفوذ الصيني على إيران يلعب دوراً، أم لا. ويشكل النفط الإيراني نحو 10 في المائة من واردات الصين من الخام.

وذكرت «بلومبرغ» يوم الخميس، أن 5 سفن على الأقل تمر عبر البحر الأحمر، تشير إلى «كل الطاقم الصيني» أو كلمات بهذا المعنى في مساحة على شبكة اتصالات عادة ما تحتوي على وجهة السفينة لمحاولة تجنب الهجوم.


مقالات ذات صلة

حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» تعبر قناة السويس في طريقها إلى الخليج

أوروبا صورة ملتقطة في 27 أبريل 2026 تُظهر حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» في نهاية التمرين العسكري لحلف الناتو «نبتون سترايك 26-2»، قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية (أ.ف.ب)

حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» تعبر قناة السويس في طريقها إلى الخليج

تعبر حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» والسفن المواكبة لها الأربعاء، قناة السويس للتمركز في منطقة الخليج تحسباً لتنفيذ مهمة متعددة الجنسيات في مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (باريس)
العالم العربي زورق يحمل مجموعة من المسلحين قبالة سواحل الصومال (رويترز)

«توترات هرمز» تنذر بعودة القرصنة في البحر الأحمر

مع اقتراب أزمة غلق مضيق هرمز من يومها الـ60 تتصاعد أزمة أخرى في البحر الأحمر مع حادث اختطاف ناقلة من جانب قراصنة قبالة السواحل الصومالية

محمد محمود (القاهرة)
العالم العربي منتجع في محافظة جنوب سيناء المصرية (رويترز)

هزة بسيناء عقب واحدة في مرسى مطروح

تعرضت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء المصرية صباح الأحد لهزة أرضية بلغت قوتها 4.3 درجة على مقياس ريختر شعر بها عدد من المواطنين دون تسجيل أي خسائر

محمد السيد علي (القاهرة)
شمال افريقيا قراصنة يبحرون في خليج عدن قبالة سواحل الصومال (أرشيفية - رويترز)

هيئة بحرية: اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل الصومال

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي إم تي أو)، السبت، أن ناقلة نفط خُطفت، الثلاثاء، قبالة سواحل الصومال.

«الشرق الأوسط» (مقديشو)
الاقتصاد ميناء جدة الإسلامي (الهيئة العامة للموانئ)

«رؤية 2030» تحوّل السعودية إلى منصة لوجستية عالمية

في مشهد عالمي تتقاذفه اضطرابات سلاسل الإمداد، وتقلبات الجغرافيا السياسية، برزت السعودية بوصفها ركيزة استقرار لا غنى عنها في خريطة اللوجستيات الدولية.

ساره بن شمران (الرياض)

قمة ترمب وشي... «الاقتصاد أولاً» وسط ضغوط عالمية

الرئيسان الصيني شي جينبينغ ونظيره الأميركي دونالد ترمب يتصافحان خلال آخر لقاء جمعهما بكوريا الجنوبية أكتوبر الماضي (رويترز)
الرئيسان الصيني شي جينبينغ ونظيره الأميركي دونالد ترمب يتصافحان خلال آخر لقاء جمعهما بكوريا الجنوبية أكتوبر الماضي (رويترز)
TT

قمة ترمب وشي... «الاقتصاد أولاً» وسط ضغوط عالمية

الرئيسان الصيني شي جينبينغ ونظيره الأميركي دونالد ترمب يتصافحان خلال آخر لقاء جمعهما بكوريا الجنوبية أكتوبر الماضي (رويترز)
الرئيسان الصيني شي جينبينغ ونظيره الأميركي دونالد ترمب يتصافحان خلال آخر لقاء جمعهما بكوريا الجنوبية أكتوبر الماضي (رويترز)

تتجه الأنظار إلى العاصمة الصينية بكين، حيث يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب للقاء نظيره الصيني شي جينبينغ في قمة تبدو اقتصادية بامتياز، رغم حضور ملفات السياسة والأمن بقوة على الطاولة. فالزيارة، وهي الأولى لرئيس أميركي إلى الصين منذ نحو عقد، تأتي في لحظة ضاغطة على الاقتصاد العالمي، مع حرب إيران، وارتفاع أسعار الطاقة، واستمرار التوتر التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم.

وحسب ما نقلته تقارير أميركية، مهّدت محادثات بين وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ في كوريا الجنوبية للقمة، حيث ناقش الجانبان ملفات التجارة والحرب في إيران وتداعياتها على الممرات البحرية وأسواق الطاقة. وقال بيسنت في سياق التحضير للزيارة إنه يتطلع إلى قمة «منتجة» بين ترمب وشي في بكين.

اقتصادان تحت الضغط

وتأتي القمة بينما يحاول ترمب تثبيت هدنة تجارية هشة مع الصين، وتحصيل مكاسب سريعة في الصادرات الزراعية والطائرات والسلع الأميركية. كما يسعى إلى فتح السوق الصينية أمام شركات أميركية كبرى ترافقه في الزيارة، وسط حضور لافت لقادة التكنولوجيا والمال، بينهم رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ، في مؤشر إلى أن الذكاء الاصطناعي والرقائق باتا في قلب العلاقة الاقتصادية بين واشنطن وبكين. لكن هامش الحركة لا يبدو واسعاً؛ فالتوترات التجارية القديمة لم تُحل بالكامل، والرسوم الجمركية وقيود التصدير والمعادن النادرة لا تزال أوراق ضغط متبادلة. وتريد واشنطن ضمان تدفق المعادن الحيوية التي تسيطر الصين على جزء كبير من سلاسل توريدها، بينما تطالب بكين بتخفيف القيود الأميركية على التكنولوجيا المتقدمة والرقائق.

وفي الخلفية، يدخل الاقتصاد الصيني القمة من موقع أكثر ثقة مما كان متوقعاً. فقد أظهرت بيانات حديثة أن صادرات الصين قفزت 14.1 في المائة في أبريل (نيسان) على أساس سنوي، كما ارتفعت الصادرات إلى الولايات المتحدة 11.3 في المائة بعد تراجع حاد في مارس (آذار)؛ ما يمنح بكين ورقة قوة قبل لقاء الزعيمين.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى مغادرة البيت الأبيض في الطريق إلى الصين (د.ب.أ)

الطاقة والملاحة على الطاولة

ورغم الطابع الاقتصادي للقمة، تفرض الحرب مع إيران نفسها بقوة؛ فارتفاع أسعار الطاقة واضطراب الملاحة في مضيق هرمز يهددان بتغذية التضخم في الولايات المتحدة وإضعاف الطلب العالمي، وهو ما يقلق بكين أيضاً بوصفها مستورداً ضخماً للنفط الإيراني والخليجي.

وكان بيسنت قد دعا الصين سابقاً إلى استخدام نفوذها الدبلوماسي لدفع إيران إلى فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، مؤكداً أن الملف سيكون ضمن نقاشات ترمب وشي.

وهنا تبدو الصين طرفاً لا يمكن تجاوزه. فهي الشريك الاقتصادي الأكبر لإيران، وفي الوقت نفسه تعتمد على استقرار طرق الشحن والطاقة لمواصلة دعم نموها وصادراتها. لذلك؛ قد يحاول ترمب انتزاع تعهد صيني بالضغط على طهران، مقابل تخفيف بعض التوتر التجاري أو فتح مسارات تفاوض جديدة.

بورتريهات مرسومة لزعماء عالميين من بينهم ترمب في محل للتذكارات بمدينة شنغهاي (إ.ب.أ)

الرقائق والزراعة والطائرات

ومن بين أبرز التوقعات الاقتصادية للقمة، محاولة واشنطن تعزيز مبيعات المنتجات الزراعية الأميركية للصين، خصوصاً فول الصويا واللحوم، إلى جانب دفع صفقات في قطاع الطيران. وتراهن إدارة ترمب على أن أي إعلان صيني عن مشتريات كبيرة قد يمنحها مكسباً سياسياً داخلياً، خصوصاً في الولايات الزراعية التي تضررت من سنوات التوتر التجاري.

لكن التفاؤل يبقى محدوداً، فالصين وسعت خلال السنوات الماضية اعتمادها على البرازيل وموردين آخرين؛ ما يقلل حاجتها إلى تقديم تنازلات كبيرة في ملف فول الصويا. كما أن بكين تميل إلى استخدام مشتريات السلع كورقة تفاوضية، لا كتحول دائم في السياسة التجارية.

أما في التكنولوجيا، فالصراع أكثر تعقيداً... حيث تريد شركات أميركية مثل «إنفيديا» وصولاً أوسع إلى السوق الصينية، التي تُعدّ من أكبر أسواق الذكاء الاصطناعي في العالم. وفي المقابل، تخشى واشنطن أن تؤدي مبيعات الرقائق المتقدمة إلى تعزيز قدرات الصين التقنية والعسكرية. لذلك؛ قد تكون القمة مناسبة لإدارة الخلاف لا لحله.

أعلام أميركا والصين بجوار صور الزعيم التاريخي الصني ماو تسي تونغ في ميدان تيانانمين بالعاصمة بكين (رويترز)

قمة لتخفيف الخسائر لا لصناعة اختراق

وتقول مراكز تحليل إن القمة قد تركز على «مخرجات اقتصادية» محدودة بدلاً من صفقة شاملة. فالهدف الأقرب هو تثبيت الاستقرار ومنع انفجار مواجهة تجارية جديدة، لا إعادة صياغة العلاقة بين البلدين بالكامل، وفقاً لتحليل بموقع «المنتدى الاقتصادي العالمي».

وتبدو واشنطن في حاجة إلى إنجاز اقتصادي سريع، في ظل ضغوط التضخم وتكلفة الحرب مع إيران. أما بكين، فتريد تجنب صدمة تجارية جديدة قد تؤثر على صادراتها، لكنها لا تبدو مضطرة إلى تقديم تنازلات واسعة، خصوصاً مع تحسن أرقام التجارة وتمسكها بأوراق المعادن النادرة والسوق الاستهلاكية الضخمة.

وفي هذا المعنى، قد تكون قمة ترمب وشي اختباراً لإدارة الاعتماد المتبادل بين اقتصادين متنافسين أكثر منها قمة مصالحة. فالعلاقة بين واشنطن وبكين لم تعد تقوم على التجارة فقط، بل على الطاقة والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد والقدرة على التحكم في صدمات الأسواق.

وبينما ينتظر المستثمرون أي إشارة بشأن الرسوم والرقائق والزراعة والطاقة، تبدو النتيجة الأكثر ترجيحاً هي تفاهمات جزئية؛ ما بين استمرار قنوات الحوار، وتهدئة في ملف المعادن النادرة، وربما وعود بمشتريات صينية إضافية من السلع الأميركية... أما الاختراق الكبير، فيبقى مرهوناً بقدرة ترمب وشي على فصل الاقتصاد عن ملفات أكثر حساسية، من إيران إلى تايوان والذكاء الاصطناعي.


سهم «أرامكو» يدعم تماسك السوق السعودية فوق مستوى 11 ألف نقطة

مستثمر يتابع شاشات التداول في السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشات التداول في السعودية (أ.ف.ب)
TT

سهم «أرامكو» يدعم تماسك السوق السعودية فوق مستوى 11 ألف نقطة

مستثمر يتابع شاشات التداول في السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشات التداول في السعودية (أ.ف.ب)

تماسكت سوق الأسهم السعودية في ختام تعاملات الأربعاء، بعد تراجع حاد في الجلسة الماضية، إذ يواصل المستثمرون تقييم موسم نتائج أعمال الشركات.

وأنهى مؤشر «تاسي» جلسة الأربعاء متراجعاً بنسبة 0.2 في المائة عند 11020 نقطة، وسط تداولات بلغت نحو 5.6 مليار ريال.

وسجّل سهم «أرامكو السعودية» ارتفاعاً بأقل من 1 في المائة عند 27.92 ريال، ليغلق عند أعلى مستوى له في 52 أسبوعاً، فيما صعدت أسهم «الأهلي» و«السعودية للطاقة» و«بترو رابغ» و«البنك الأول» و«البنك العربي» و«لوبريف» بنسب تراوحت بين 1 و4 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم «مصرف الراجحي» بأقل من 1 في المائة عند 65.80 ريال، وهبط سهم «معادن» بنسبة 2 في المائة عند 64.55 ريال.

وانخفض سهم «إعمار» بنسبة 3 في المائة عند 11.06 ريال، بعد إعلان تسجيل خسائر بقيمة 180 مليون ريال في الربع الأول من 2026، فيما تصدّر سهم «وفرة» قائمة الخاسرين بنسبة 7 في المائة.

وعلى جانب الارتفاعات، قفز سهم «سيسكو القابضة» بنسبة 9 في المائة، ليكون الأكثر صعوداً في الجلسة.


أسعار الجملة في الولايات المتحدة تقفز 6 % في أبريل... الارتفاع الأعلى منذ 2022

عرض منتجات زراعية للبيع في متجر بأوستن، تكساس (أ.ف.ب)
عرض منتجات زراعية للبيع في متجر بأوستن، تكساس (أ.ف.ب)
TT

أسعار الجملة في الولايات المتحدة تقفز 6 % في أبريل... الارتفاع الأعلى منذ 2022

عرض منتجات زراعية للبيع في متجر بأوستن، تكساس (أ.ف.ب)
عرض منتجات زراعية للبيع في متجر بأوستن، تكساس (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار الجملة بنسبة 6 في المائة على أساس سنوي، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2022، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة، مما زاد الضغط على الشركات الأميركية لتحميل المستهلكين التكاليف الإضافية.