«أوبك» تفند تقرير وكالة الطاقة الدولية عن «لحظة الحقيقة»

أكدت: «أمن الطاقة والحصول عليها» يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع الحد من الانبعاثات

نموذج لحفارات نفط أمام شعار منظمة «أوبك»... (رويترز)
نموذج لحفارات نفط أمام شعار منظمة «أوبك»... (رويترز)
TT

«أوبك» تفند تقرير وكالة الطاقة الدولية عن «لحظة الحقيقة»

نموذج لحفارات نفط أمام شعار منظمة «أوبك»... (رويترز)
نموذج لحفارات نفط أمام شعار منظمة «أوبك»... (رويترز)

فندت «منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)» التقرير الأخير من «وكالة الطاقة الدولية»، الذي أثار الجدل في قطاع الطاقة؛ إذ أكد أن صناعة النفط والغاز تواجه «لحظة الحقيقة»، وقالت «أوبك»، إن رؤية الوكالة «تمثل إطاراً ضيقاً للغاية للتحديات التي تواجهنا، وربما يقلل بشكل مناسب من أهمية قضايا مثل أمن الطاقة، والحصول على الطاقة، والقدرة على تحمل تكاليف الطاقة... كما أنه يشوه سمعة الصناعة ظلماً باعتبار أنها وراء أزمة المناخ».

كانت «وكالة الطاقة الدولية» طالبت الأسبوع الماضي، في تقريرها المعنون «صناعة النفط والغاز في التحولات الصافية الصفرية»، المسؤولين في القطاع بأنه يجب أن يختاروا «بين تأجيج أزمة المناخ أو تبني التحول إلى الطاقة النظيفة»، على خلفية السيناريو المعياري الذي اقترحته «الوكالة» للوصول إلى «صفر انبعاثات».

وقال الأمين العام لمنظمة «أوبك»، هيثم الغيص، في بيان صحافي نُشر على الموقع الإلكتروني لــ«أوبك»، الاثنين: «من المثير للسخرية أن (وكالة الطاقة الدولية)، وهي الوكالة التي غيرت رواياتها وتوقعاتها مراراً وتكراراً على أساس منتظم في السنوات الأخيرة، تتحدث الآن عن صناعة النفط والغاز، وتقول إن هذه هي لحظة الحقيقة»

وأضاف: «الطريقة التي استخدمت بها (وكالة الطاقة الدولية) للأسف منصات وسائل الإعلام الاجتماعية في الأيام الأخيرة لانتقاد وتوجيه صناعة النفط والغاز، هي طريقة غير دبلوماسية على أقل تقدير... (أوبك) نفسها ليست منظمة يمكنها أن تفرض على الآخرين ما يجب عليهم فعله».

وتعتقد «أوبك» أن «إطار عمل (وكالة الطاقة الدولية) المقترح لتقييم مدى توافق أهداف الشركات مع سيناريو (صفر انبعاثات) يهدف إلى الحد من الإجراءات والخيارات السيادية للدول النامية المنتجة للنفط والغاز، من خلال الضغط على شركات النفط الوطنية».

ويتناقض هذا الإطار، وفق بيان «أوبك»، مع نهج «اتفاقية باريس»: «من القاعدة إلى القمة»، حيث تقرر كل دولة وسائل المساهمة في الحد من انبعاثات غازات الدفيئة، بناءً على القدرات والظروف الوطنية، «ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى انخفاض الاستثمار وتقويض أمن الإمدادات. وهو إحدى المهام الرئيسية لـ(وكالة الطاقة الدولية)».

أوضحت «أوبك» أنه من المؤسف أن تقرير «الوكالة الدولية للطاقة» يصف الآن تقنيات؛ مثل استخدام احتجاز الكربون وتخزينه، بأنها «وهم»، على الرغم من تقارير تقييم الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، التي تؤيد مثل هذه التكنولوجيات كجزء من الحل لمعالجة تغير المناخ.

وأكد الغيص: «تحديات الطاقة التي تواجهنا هائلة ومعقدة، ولا يمكن أن تقتصر على سؤال ثنائي واحد... أمن الطاقة، والحصول على الطاقة، والقدرة على تحمل تكاليف الطاقة للجميع، يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع الحد من الانبعاثات. وهذا يتطلب استثمارات كبيرة في مصادر الطاقة كافة، وفي التقنيات كافة، وفهم احتياجات الشعوب». وأضاف: «في (أوبك) نكرر أن العالم يجب أن يركز على مهمة خفض الانبعاثات، وليس اختيار مصادر محددة للطاقة».

وأكد بيان «أوبك»: «في عالم يحتاج إلى مزيد من الحوار، نكرر أن توجيه أصابع الاتهام ليس نهجاً بناء. ومن المهم العمل بشكل تعاوني والعمل بتصميم لضمان تقليل الانبعاثات وحصول الناس على منتجات وخدمات الطاقة التي يحتاجونها حتى تساعدهم على حياة مريحة». وقال الغيص في هذا الإطار: «لا ينبغي أن يتعارض هذان التحديان المزدوجان مع بعضهما البعض».

وأضاف الغيص: «نرى أن لحظة الحقيقة» المقبلة، أننا «بحاجة إلى أن نفهم أن جميع الدول لديها مسارات منظمة خاصة بها للتحول في مجال الطاقة، ونحن بحاجة إلى ضمان الإنصات لجميع الأصوات، وليس مجرد قلة مختارة، ونحن بحاجة إلى ضمان أن تؤدي تحولات الطاقة إلى تمكين النمو الاقتصادي، وتعزيز الحراك الاجتماعي، وتعزيز الوصول إلى الطاقة... وخفض الانبعاثات في الوقت نفسه».


مقالات ذات صلة

واشنطن تهدد بإعادة فرض عقوبات نفطية على فنزويلا

الاقتصاد مصفاة «إل باليتو» التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية في بويرتو كابيلو بفنزويلا (رويترز)

واشنطن تهدد بإعادة فرض عقوبات نفطية على فنزويلا

هدّدت إدارة بايدن بإعادة فرض عقوبات نفطية على فنزويلا رداً على «فشل الرئيس نيكولاس مادورو في الوفاء بالتزاماته»

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد يتداول مستثمرون عقود خيارات الشراء المرجحة لصعود الأسعار بعلاوة هي الأكبر منذ أكتوبر (رويترز)

أسعار النفط تنخفض وسط ترقب للرد الإسرائيلي على إيران

انخفضت أسعار النفط رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط مع انتظار المتداولين معرفة رد إسرائيل على الهجوم الإيراني

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد صهاريج بمستودع نفط في ميناء تشوهاي بالصين (رويترز)

ارتفاع نشاط تكرير النفط في الصين إلى أعلى مستوياته منذ 5 أشهر

ارتفع حجم عمليات تكرير النفط الخام في الصين إلى أعلى مستوياته منذ 5 أشهر، رغبةً من الشركات في تكوين مخزون من المكررات النفطية قبل بدء الصيانة الموسمية للمصافي.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد مصفاة في حقل جنوب فارس للغاز (أ.ف.ب)

محللون لا يرجحون موافقة بايدن على معاقبة صادرات إيران النفطية للصين

لا يتوقع محللون أن يؤدي الهجوم الإيراني على إسرائيل إلى فرض عقوبات كبيرة على صادرات النفط الإيرانية من قبل إدارة الرئيس الأميركي بايدن.

الاقتصاد ناقلة نفط في محطة النفط الخام كوزمينو على شاطئ خليج ناخودكا في روسيا (رويترز)

ارتفاع أسعار النفط على وقع النمو القوي في الصين والتوترات بالشرق الأوسط

ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء مع نمو الاقتصاد الصيني بوتيرة أسرع من المتوقع، في حين بقيت الأسواق متوترة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

مساهمو «إكسترا» السعودية يوافقون على طرح 30 % من «المتحدة الدولية»

قالت «إكسترا» إن الطرح يشمل 7.5 مليون سهم من أسهم «المتحدة الدولية القابضة» (موقع الشركة)
قالت «إكسترا» إن الطرح يشمل 7.5 مليون سهم من أسهم «المتحدة الدولية القابضة» (موقع الشركة)
TT

مساهمو «إكسترا» السعودية يوافقون على طرح 30 % من «المتحدة الدولية»

قالت «إكسترا» إن الطرح يشمل 7.5 مليون سهم من أسهم «المتحدة الدولية القابضة» (موقع الشركة)
قالت «إكسترا» إن الطرح يشمل 7.5 مليون سهم من أسهم «المتحدة الدولية القابضة» (موقع الشركة)

وافق مساهمو «الشركة المتحدة للإلكترونيات» (إكسترا) السعودية، في اجتماع الجمعية العامة غير العادية للشركة، على طرح 30 في المائة من وحدتها التابعة «المتحدة الدولية القابضة» في السوق المالية الرئيسية (تداول).

وقالت «إكسترا» في بيان لـ«تداول» إن الطرح يشمل 7.5 مليون سهم من أسهم «المتحدة الدولية القابضة».

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعلنت «إكسترا» عن نيتها إجراء طرح عام أولي لشركتها التابعة: «الشركة المتحدة الدولية القابضة»، وهي الشركة المالكة لـ«الشركة المتحدة للخدمات المالية» (تسهيل) والتي توفر خدمات التمويل غير المصرفي لعملائها.

وكانت «إكسترا» أعلنت يوم الثلاثاء ارتفاع صافي أرباحها بنسبة 11 في المائة بنهاية الربع الأول من عام 2024، ليصل إلى 94 مليون ريال (25 مليون دولار) تقريباً، مقارنة مع 84 مليون ريال (22.3 مليون دولار) في الفترة ذاتها من عام 2023. وأرجعت الشركة أسباب هذا الارتفاع إلى التحسن في إيراداتها، والتي شهدت نمواً بنسبة 9.9 في المائة خلال الربع الحالي، مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق؛ حيث بلغت 1.5 مليار ريال مقارنة بـ1.4 مليار ريال، نتيجة لبدء استقرار الطلب في سوق التجزئة داخل المملكة.


واشنطن تهدد بإعادة فرض عقوبات نفطية على فنزويلا

مصفاة «إل باليتو» التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية في بويرتو كابيلو بفنزويلا (رويترز)
مصفاة «إل باليتو» التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية في بويرتو كابيلو بفنزويلا (رويترز)
TT

واشنطن تهدد بإعادة فرض عقوبات نفطية على فنزويلا

مصفاة «إل باليتو» التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية في بويرتو كابيلو بفنزويلا (رويترز)
مصفاة «إل باليتو» التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية في بويرتو كابيلو بفنزويلا (رويترز)

قبل ساعات قليلة من انتهاء ترخيص تخفيف العقوبات المؤقت على النفط والغاز، واصلت حكومتا فنزويلا والولايات المتحدة التفاوض دون نجاح لتجديده، بموجب شرط إجراء انتخابات رئاسية تنافسية في 28 يوليو (تموز). وهدّدت إدارة بايدن بإعادة فرض عقوبات نفطية على فنزويلا، رداً على ما يعده المسؤولون الأميركيون فشل الرئيس نيكولاس مادورو في الوفاء بالتزاماته بإجراء انتخابات حرة ونزيهة هذا العام.

باستثناء أي تنازلات في اللحظة الأخيرة من قبل مادورو، أوضحت الولايات المتحدة أنه من غير المرجح أن تجدد ترخيصاً مدته 6 أشهر يمنح الدولة العضو في «أوبك» تخفيفاً جزئياً للعقوبات، بدءاً من أكتوبر (تشرين الأول)، بعد اتفاق انتخابي تم التوصل إليه بين الحكومة والمعارضة الفنزويلية. وتنتهي صلاحيته بعد منتصف الليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة (04:00 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة).

وهددت واشنطن مراراً في الأشهر الأخيرة بإعادة فرض إجراءات عقابية على قطاع النفط والغاز الحيوي في فنزويلا، ما لم يفِ مادورو بوعوده، بما في ذلك السماح للمعارضة بترشيح مرشح من اختيارها ضده في انتخابات 28 يوليو.

والتزمت حكومة مادورو ببعض شروط الاتفاق الموقع في بربادوس.

وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو: «اليوم كان هناك مؤتمر عبر الفيديو... هم يواصلون الابتزاز، وإنهم سيزيلون الترخيص 44».

ومن شأن سحب العنصر الأكثر أهمية في تخفيف العقوبات الأميركية أن يمثل خطوة كبيرة إلى الوراء عن سياسة الرئيس الأميركي جو بايدن، لإعادة التعامل مع حكومة مادورو.

لكن من المتوقع أن تتوقف إدارة بايدن عن العودة الكاملة إلى حملة «الضغط الأقصى» التي شنتها في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.

ومما أثر على قرار الولايات المتحدة المخاوف بشأن ما إذا كانت إعادة فرض العقوبات على قطاع الطاقة في فنزويلا يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، وزيادة تدفق المهاجرين الفنزويليين إلى الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، في ظل حملة بايدن لإعادة انتخابه في نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، في مؤتمر صحافي يومي في واشنطن: «لقد أوضحنا تماماً أنه إذا لم ينفذ مادورو وممثلوه اتفاقاتهم بموجب اتفاق بربادوس بشكل كامل، فسنعيد فرض العقوبات، وأود فقط أن أقول: ابقوا على اطلاع». ورفض الخوض في التفاصيل.

وردت حكومة مادورو مراراً وتكراراً بتحدٍّ لتحذيرات واشنطن.

وقال وزير النفط الفنزويلي بيدرو تيليشيا في كراكاس: «الشركات الدولية تواصل القدوم إلى فنزويلا. مع أو من دون عقوبات، سيتم احترام فنزويلا».

وأفادت «رويترز» هذا الشهر بأن صادرات فنزويلا النفطية ارتفعت في مارس (آذار) إلى أعلى مستوى لها منذ أوائل عام 2020، مع اندفاع العملاء لاستكمال المشتريات قبل العودة المحتملة للعقوبات.

المداولات حول خيارات العقوبات

وقالت مصادر أميركية إن مساعدي بايدن ناقشوا المدى الذي يجب أن يذهبوا إليه، وناقشوا مجموعة من الخيارات قبل انتهاء ترخيص وزارة الخزانة الأميركية الذي سمح لفنزويلا ببيع خامها بحرّية. ومن بين الخطوات التي درسوها السماح لفنزويلا بمواصلة شحن النفط مع إعادة فرض حظر على استخدام الدولار الأميركي في مثل هذه المعاملات.

ولن يستبعد الفشل في تجديد الترخيص الحالي احتمال قيام الولايات المتحدة في مرحلة ما بإصدار نسخة جديدة لتحل محلها، إذا بدأ مادورو في التنازل عن التزاماته الانتخابية.

ومع ذلك، فمن دون ترخيص عام، قد لا يكون لدى معظم الشركاء الأجانب لشركة النفط الفنزويلية التي تديرها الدولة (PDVSA) خيار آخر، سوى زيادة الضغط للحصول على تراخيص أميركية فردية، والتي كانوا يسعون إليها منذ سنوات.

وكانت إدارة بايدن قد أعادت في البداية التعامل دبلوماسياً مع مادورو، عندما كانت الولايات المتحدة تبحث عن طرق للحصول على مزيد من النفط في الأسواق العالمية، لتعويض ارتفاع أسعار النفط الخام بسبب العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، بسبب حربها على أوكرانيا عام 2022. وأدت هذه الاتصالات إلى اتفاق لتخفيف بعض العقوبات القاسية التي فرضها ترمب على كراكاس.

واعترف ميلر للصحافيين بأن مادورو «أيّد جوانب معينة» من اتفاق بربادوس، بما في ذلك تحديد جدول زمني للانتخابات ودعوة مراقبين دوليين.

لكن السلطات الانتخابية الفنزويلية أبقت على الحظر الانتخابي المفروض على ماريا كورينا ماتشادو التي فازت في الانتخابات التمهيدية للمعارضة، في أكتوبر الماضي، وتجري المعارضة حالياً مفاوضات داخلية حول من يمكنه الترشح بديلاً.

ورفضت الولايات المتحدة والحكومات الغربية الأخرى إعادة انتخاب مادورو عام 2018 ووصفتها بأنها صورية.

ونددت الولايات المتحدة أيضاً بسلسلة من الاعتقالات في الأشهر الأخيرة لسياسيين ونشطاء معارضين.


أسعار النفط تنخفض وسط ترقب للرد الإسرائيلي على إيران

يتداول مستثمرون عقود خيارات الشراء المرجحة لصعود الأسعار بعلاوة هي الأكبر منذ أكتوبر (رويترز)
يتداول مستثمرون عقود خيارات الشراء المرجحة لصعود الأسعار بعلاوة هي الأكبر منذ أكتوبر (رويترز)
TT

أسعار النفط تنخفض وسط ترقب للرد الإسرائيلي على إيران

يتداول مستثمرون عقود خيارات الشراء المرجحة لصعود الأسعار بعلاوة هي الأكبر منذ أكتوبر (رويترز)
يتداول مستثمرون عقود خيارات الشراء المرجحة لصعود الأسعار بعلاوة هي الأكبر منذ أكتوبر (رويترز)

انخفضت أسعار النفط رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط، مع انتظار المتداولين لمعرفة طبيعة رد إسرائيل على الهجوم الإيراني الذي جرى نهاية الأسبوع.

وبحلول الساعة 03:37 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو (حزيران) 56 سنتاً، بما يعادل 0.62 في المائة إلى 89.46 دولار للبرميل، بينما نزلت العقود الآجلة للخام الأميركي تسليم مايو (أيار) 63 سنتاً أو 0.74 في المائة إلى 84.73 دولار للبرميل.

وذكرت «بلومبرغ» أنه في حين أن تحركات الأسعار الرئيسية هادئة، فإن هناك تحذيرات صدرت من سوق عقود الخيارات؛ حيث يتداول مستثمرون عقود خيارات الشراء المرجحة لصعود الأسعار بعلاوة هي الأكبر منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مقارنة بعقود خيارات البيع، وهو الشهر الذي شهد اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حماس». كما ارتفعت أحجام تداول خيارات الشراء بشكل كبير. وقام المتداولون بتكديس ما يعادل عقود خيارات شراء لأكثر من 3 ملايين برميل من النفط، في رهان على ارتفاع سعر النفط الأميركي إلى 250 دولاراً للبرميل بحلول يونيو.

وقد تراجعت أسعار النفط حتى الآن هذا الأسبوع؛ حيث ضغطت الرياح الاقتصادية المعاكسة على معنويات المستثمرين، مما حد من مكاسب التوترات الجيوسياسية، مع التركيز على كيفية رد إسرائيل على الهجوم الإيراني خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال محلل السوق في «آي جي» يب جون رونغ لـ«رويترز»: «مع حساسية أسعار النفط العالية للمخاطر الجيوسياسية، شهد الأسبوع الماضي بعض التماسك من خلال الانتظار والترقب؛ حيث سيحدد رد إسرائيل ما إذا كان قد يكون هناك صراع إقليمي أوسع، مما قد يؤثر بشكل كبير على إمدادات النفط».

وأضاف: «في الوقت الحالي، قد يعكس الضعف في أسعار النفط على المدى القريب بعض التوقعات بأن التوترات ربما لا تزال تحت الاحتواء».

وفي الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، نما الاقتصاد بشكل أسرع من المتوقع في الربع الأول؛ لكن كثيراً من مؤشرات مارس (آذار)، بما في ذلك الاستثمار العقاري ومبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، أظهرت أن الطلب في الداخل لا يزال ضعيفاً، مما يؤثر على الزخم العام.

وقال يب: «بخلاف ذلك، فإن تراكم مخزونات الخام الأميركية خلال الليل، ومجموعة مختلطة من البيانات الاقتصادية من الصين أبدت أيضاً بعض التحفظات، إلى جانب المؤشرات الفنية في منطقة ذروة الشراء على المدى القريب، والتي أدت إلى بعض عمليات جني الأرباح».

وارتفعت مخزونات النفط الخام الأميركية الأسبوع الماضي أكثر من المتوقع؛ حسب محللين استطلعت «رويترز» آراءهم، وفقاً لمصادر في السوق، نقلاً عن أرقام معهد البترول الأميركي، يوم الثلاثاء. ومن المقرر صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأميركية، يوم الأربعاء.

وفي الشرق الأوسط، تم تأجيل الاجتماع الثالث لمجلس وزراء الحرب الإسرائيلي المقرر عقده يوم الثلاثاء، لاتخاذ قرار بشأن الرد على أول هجوم مباشر لإيران على الإطلاق، حتى يوم الأربعاء؛ حيث يتطلع الحلفاء الغربيون إلى فرض عقوبات جديدة سريعة على طهران للمساعدة في ثني إسرائيل عن تصعيد كبير.

لكن المحللين لا يتوقعون أن يؤدي الهجوم الصاروخي وبالطائرات من دون طيار الإيراني غير المسبوق على إسرائيل إلى فرض عقوبات كبيرة على صادرات النفط الإيرانية من إدارة بايدن، بسبب المخاوف بشأن تعزيز أسعار النفط، وإثارة غضب الصين، أكبر مشترٍ.

وقال محللو «آي إن جي» في مذكرة للعملاء: «العقوبات مطبقة بالفعل، والمشكلة هي أنها لم يتم تطبيقها بصرامة خلال العامين الماضيين. والسؤال الكبير هو ما إذا كان سيتم تطبيقها بشكل أكثر صرامة الآن».


أرباح «المتطورة» السعودية للصناعات تقفز 392% في الربع الأول

مصنع إحدى الشركات التي تستثمر فيها «المتطورة» (موقع الشركة)
مصنع إحدى الشركات التي تستثمر فيها «المتطورة» (موقع الشركة)
TT

أرباح «المتطورة» السعودية للصناعات تقفز 392% في الربع الأول

مصنع إحدى الشركات التي تستثمر فيها «المتطورة» (موقع الشركة)
مصنع إحدى الشركات التي تستثمر فيها «المتطورة» (موقع الشركة)

قفز صافي أرباح «الشركة السعودية للصناعات المتطورة»، بنسبة 392 في المائة بنهاية الربع الأول من عام 2024، ليصل إلى 108.72 مليون ريال (28.9 مليون دولار) تقريباً، مقارنة مع 22.07 مليون ريال (5.8 مليون دولار) في الفترة ذاتها من عام 2023.

وأرجعت الشركة أسباب الارتفاع في بيان لها على موقع سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تداول)، بشكل رئيسي، إلى زيادة الأرباح من الموجودات المالية بالقيمة العادلة من خلال الأرباح والخسائر، وذلك على الرغم من انخفاض حصة الشركة من أرباح الشركات الزميلة وارتفاع تكاليف التمويل والمصاريف العمومية والإدارية، بالإضافة إلى ارتفاع الزكاة التقديرية.

وأشارت «المتطورة» التي تستثمر في رؤوس أموال الشركات، إلى أنها أجرت عدة تغييرات في المراكز الاستثمارية والدخول في فرص استثمارية جديدة، ما أدى إلى تحقيق أرباح من موجودات مالية بالقيمة العادلة من خلال الأرباح والخسائر بنسبة 1.2 في المائة إلى 117.5 مليون ريال خلال الربع الحالي مقارنة بـ9 ملايين ريال خلال الربع المماثل من العام السابق، وبـ55.9 مليون ريال على أساس فصلي بنسبة ارتفاع 110 في المائة.

الجدير بالذكر، أن الربح للسهم الواحد تم تعديله بسبب بدء الشركة في شراء أسهم خزينة بناء على موافقة الجمعية العمومية غير العادية بتاريخ 25 يناير (كانون الثاني) 2023؛ إذ قامت الشركة بشراء مليون سهم وتخصيصها كأسهم الخزينة.

وأضافت الشركة أن هذه النتائج المالية التقديرية للفترة المنتهية في 31 مارس (آذار) 2024 تم إعدادها من قبل إدارة الشركة ولم يتم فحصها أو مراجعتها من قبل مراجعها الخارجي.


«أكوا باور» تحصل على قرض بعملة «الرنمينبي» من بنك الصين

«أكوا باور» تحصل على قرض بعملة «الرنمينبي» من بنك الصين
TT

«أكوا باور» تحصل على قرض بعملة «الرنمينبي» من بنك الصين

«أكوا باور» تحصل على قرض بعملة «الرنمينبي» من بنك الصين

أعلنت شركة «أكوا باور» السعودية حصولها على قرض لتمويل رأس المال في مشروع محطة الطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط في طشقند من بنك الصين بقيمة 80 مليون دولار.

ويضم المشروع كذلك نظاماً لتخزين الطاقة بالبطاريات يصل إلى 500 ميغاواط للساعة.

ويتكون القرض التجسيري على حصة «أكوا باور» من شريحتين: 50 في المائة بالعملة الصينية «الرنمينبي»، و50 في المائة بالدولار.

ويُعد هذا القرض الأول من نوعه بهذا الحجم بين شركة سعودية وبنك صيني مقوم بالعملة الصينية «الرنمينبي».

وتوجت هذه الصفقة بالاتفاقية الأولية التي تم التوصل إليها خلال الدورة الثالثة لمنتدى «الحزام والطريق» للتعاون الدولي الذي تم عقده في شهر أكتوبر (كانون الثاني) من عام 2023، حيث تمّ تمثيل «أكوا باور» من قبل رئيس مجلس الإدارة محمد أبونيان.

وعبّر الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في «أكوا باور» عبد الحميد المهيدب عن الفخر بالعلاقة طويلة الأمد التي تجمع الشركة مع بنك الصين منذ عام 2009. وقال: «يُعد هذا الإنجاز دليلاً قوياً على الالتقاء بين (رؤية السعودية 2030)، ومبادرة (الحزام والطريق) الصينية.

كما يسعدنا ترسيخ تعاوننا مع بنك الصين للمساهمة في تعزيز التحول نحو الطاقة المتجددة بأقل تكلفة ممكنة في أسواقنا الرئيسية، التي تتضمن جمهورية أوزبكستان».

بدوره، قال المدير العام الإقليمي لبنك الصين، بان تشين يوان: «إننا نؤمن بانسجام مبادرة (الحزام والطريق) مع (رؤية السعودية 2030). ويعمل بنك الصين على توطيد أواصر العلاقات الثنائية ومد الجسور التي من شأنها دعم وتعزيز التعاون مع الشركات السعودية، وفي مقدمتها (أكوا باور)، والشركاء الصينيون لتحقيق أهداف ذات قيمة للجانبين.

وبالنظر إلى المستقبل، سيواصل بنك الصين العمل على تحسين الارتباط المالي، وذلك لدفع اقتصادات دول مبادرة (الحزام والطريق) في مسار التنمية المستدامة عالية الجودة».

جدير بالذكر أن شركة «أكوا باور» حافظت على تعاون واسع النطاق مع الكيانات الصينية لأكثر من 15 عاماً، كما أسهم المموّلون الصينيون منذ تأسيس «أكوا باور»، وذلك من خلال محفظة المشروعات، بمبلغ إجمالي تجاوز 10 مليارات دولار .


ارتفاع ملحوظ في إنتاج المصانع الأميركية خلال مارس

موظف يعمل على خط تجميع في مصنع السيارات الكهربائية التابع لشركة «ريفيان أوتوموتيف» في نورمال بالولايات المتحدة (رويترز)
موظف يعمل على خط تجميع في مصنع السيارات الكهربائية التابع لشركة «ريفيان أوتوموتيف» في نورمال بالولايات المتحدة (رويترز)
TT

ارتفاع ملحوظ في إنتاج المصانع الأميركية خلال مارس

موظف يعمل على خط تجميع في مصنع السيارات الكهربائية التابع لشركة «ريفيان أوتوموتيف» في نورمال بالولايات المتحدة (رويترز)
موظف يعمل على خط تجميع في مصنع السيارات الكهربائية التابع لشركة «ريفيان أوتوموتيف» في نورمال بالولايات المتحدة (رويترز)

ارتفع الإنتاج في المصانع الأميركية بشكل ملحوظ في مارس (آذار) مع ارتفاع إنتاج مصانع تجميع المركبات الآلية وغيرها، مما يشير إلى أن قطاع التصنيع يجتاز مرحلة صعبة بعد أن تعرّض لقيود بسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض.

وقال «مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، يوم الثلاثاء، إن إنتاج الصناعات التحويلية ارتفع بنسبة 0.5 في المائة الشهر الماضي بعد انتعاش معدل بالزيادة بنسبة 1.2 في المائة في الشهر السابق. وكانت التقارير السابقة قد أفادت بأن إنتاج المصانع قد انتعش بنسبة 0.8 في المائة في فبراير (شباط).

وتوقّع خبراء الاقتصاد، الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، ارتفاع إنتاج المصانع بنسبة 0.3 في المائة.

وارتفع الإنتاج في المصانع بنسبة 0.8 في المائة على أساس سنوي في مارس. وانخفض قليلاً بمعدل سنوي قدره 0.1 في المائة في الرُّبع الأول بعد الانكماش بنسبة 0.9 في المائة في الربع الذي يغطي الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول).

ويمثل التصنيع 10.4 في المائة من الاقتصاد. وأظهر مسح أجراه «معهد إدارة التوريدات» في وقت مبكر من هذا الشهر أن التصنيع نما لأول مرة منذ عام ونصف العام في مارس.

ولكن مع توقّع الاحتياطي الفيدرالي تأجيل خفض أسعار الفائدة هذا العام وسط استمرار ارتفاع التضخم، فإن التصنيع لم يتجاوز الصعوبات بعد.

وارتفع إنتاج المركبات الآلية وأجزائها بنسبة 3.1 في المائة الشهر الماضي بعد أن ارتفع بنسبة 3.4 في المائة في فبراير. وارتفع إنتاج السلع المعمرة بنسبة 0.3 في المائة. وكانت هناك زيادة كبيرة في إنتاج المعدات الجوية ومعدات النقل المتنوعة ومنتجات الخشب. لكن إنتاج المنتجات المعدنية والأثاث وكذلك المعادن الأولية انخفض.

كما ارتفع إنتاج السلع غير المعمرة بنسبة 0.7 في المائة، حيث عوضت المكاسب في إنتاج منتجات البترول والفحم والمواد الكيميائية الانخفاضات في منتجات الأغذية والمشروبات والتبغ.

وانخفض إنتاج التعدين بنسبة 1.4 في المائة بعد انتعاش بنسبة 3 في المائة في فبراير. وارتفع إنتاج المرافق بنسبة 2 في المائة بعد انخفاضه بنسبة 7.6 في المائة في فبراير. وارتفع الإنتاج الصناعي الإجمالي بنسبة 0.4 في المائة في مارس بعد ارتفاعه بالهامش نفسه في فبراير.

ولم يطرأ تغيير على الإنتاج الصناعي على أساس سنوي في مارس. وانكمش بنسبة 1.8 في المائة في الربع الأول من يناير إلى مارس بعد أن انكمش بنسبة 1.9 في المائة في الربع الرابع.

وارتفع معدل استغلال القدرات في القطاع الصناعي، وهو مقياس لمدى استخدام الشركات مواردها بشكل كامل، إلى 78.4 في المائة من 78.2 في المائة في فبراير. وهو أقل بمقدار 1.2 نقطة مئوية عن متوسطه للفترة 1972 - 2023.

وارتفع معدل التشغيل لقطاع الصناعات التحويلية 0.3 نقطة مئوية في مارس إلى 77.4 في المائة. وهو أقل بمقدار 0.8 نقطة مئوية عن متوسطه على المدى الطويل.


الرياض تستضيف الاجتماع الـ50 للبنك الإسلامي للتنمية

منظر عام للمدخل الرئيسي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في جدة 31 مايو 2018 (رويترز)
منظر عام للمدخل الرئيسي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في جدة 31 مايو 2018 (رويترز)
TT

الرياض تستضيف الاجتماع الـ50 للبنك الإسلامي للتنمية

منظر عام للمدخل الرئيسي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في جدة 31 مايو 2018 (رويترز)
منظر عام للمدخل الرئيسي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في جدة 31 مايو 2018 (رويترز)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تستضيف العاصمة السعودية الرياض الاجتماع السنوي الخمسين لمجموعة «البنك الإسلامي للتنمية»، بين 28 أبريل (نيسان) الحالي و30 منه.

وتهدف الاجتماعات إلى تقديم الفرصة لمحافظي مجموعة البنك الإسلامي للتنمية (وزراء المالية، والتخطيط، والتنمية، والاستثمار، والاقتصاد) الذين يمثلون الدول الأعضاء الـ57، لمراجعة الأنشطة التنموية للبنك للعام الحالي ومناقشة الخطط المحتملة للسنوات المقبلة.

ومن المقرر حضور 2000 مشارك من 80 دولة، وأكثر من 15 جلسة وورشة عمل، بالإضافة إلى توقيع أكثر من 55 من مذكرات التفاهم والاتفاقات.

وأوضحت المجموعة أن المنتدى يسعى لدعم الأعمال وتوفير منصة فريدة للتواصل وإقامة علاقات تجارية وشراكات مع الممثلين الرئيسيين وأصحاب المصلحة من مجتمع الأعمال، من أجل تبادل الخبرات ذات الصلة وأفضل الممارسات في الاستثمار والتجارة التي تقدمها الدول الأعضاء من خلال الترويج لمشروعاتها أمام المستثمرين المحتملين.

وسيسلط المؤتمر الضوء على أنشطة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وخدماتها ومبادراتها في الدول الأعضاء، في مجالات الاستثمار والتجارة والتأمين، إضافة إلى الاستفادة من خبرات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في تعزيز استثمارات القطاع الخاص والتجارة عبر الحدود.

وسيعمل المنتدى على ربط مجتمعات الأعمال في الدول الأعضاء من خلال فرص التواصل والاجتماعات الموازية بين الشركات، وسيتضمن المنتدى حفل توزيع جوائز القادة في التجارة والتأمين والاستثمار.


اليابان تطالب «غوغل» بتحسين ممارسات الإعلانات

رجل يمر أمام شاشة وسط العاصمة اليابانية طوكيو تعرض تراجع الأسهم على مؤشر «نيكي» يوم الثلاثاء (إ.ب.أ)
رجل يمر أمام شاشة وسط العاصمة اليابانية طوكيو تعرض تراجع الأسهم على مؤشر «نيكي» يوم الثلاثاء (إ.ب.أ)
TT

اليابان تطالب «غوغل» بتحسين ممارسات الإعلانات

رجل يمر أمام شاشة وسط العاصمة اليابانية طوكيو تعرض تراجع الأسهم على مؤشر «نيكي» يوم الثلاثاء (إ.ب.أ)
رجل يمر أمام شاشة وسط العاصمة اليابانية طوكيو تعرض تراجع الأسهم على مؤشر «نيكي» يوم الثلاثاء (إ.ب.أ)

تعتزم هيئة الرقابة التجارية اليابانية إصدار تعليمات لشركة «غوغل» لإصلاح ممارساتها التجارية، بعد أن وجدت أنها ربما فرضت قيوداً غير عادلة في اتفاقية إعلانات البحث مع شركة «ياهو» اليابان، حسبما أفادت وكالة أنباء «كيودو» اليابانية نقلاً عن مصادر قريبة من الموضوع يوم الثلاثاء.

وقالت المصادر إن لجنة التجارة العادلة اليابانية تعتقد بأن ممارسات عملاق البحث الأميركي على الإنترنت يمكن أن تزيد من تقويض المنافسة في سوق الإعلانات.

وقالت «ياهو اليابان»، التي أصبحت الآن شركة «إل واي كورب» اليابانية، المشغلة لمنصة الإنترنت «ياهو» في اليابان، وتطبيق التراسل الشهير «لاين»، إنها لم تجد أمامها خيار سوى قبول طلب «غوغل» لأنها تتلقى تقنية توزيع الإعلانات من «غوغل».

وبحسب المصادر، قدمت «غوغل» إلى لجنة التجارة خطة لتحسين ممارساتها طواعية. وفي حال موافقة اللجنة على الخطة، سيتم إعفاء الشركة من مواجهة الغرامات أو الإجراءات العقابية الأخرى المفروضة بموجب قانون مكافحة الاحتكار.

ودخلت الشركتان في شراكة عام 2010، الأمر الذي أتاح لـ«ياهو» استخدام تقنية البحث عن الإعلانات الخاصة بشركة «غوغل»، التي تعرض إعلانات عبر الإنترنت مرتبطة بالكلمات الرئيسية التي يتم البحث عنها. ووفقاً للمصادر، طلبت «غوغل» من «ياهو» في وقت لاحق التوقف عن تقديم الإعلانات المرتبطة بالبحث للمواقع الخاصة بشركائها التجاريين.

وفي الأسواق، تراجع المؤشر «نيكي الياباني» بنحو 2 في المائة يوم الثلاثاء، ليغلق عند أدنى مستوى في 8 أسابيع بعدما اقتفت أسهم التكنولوجيا أثر التراجع الذي شهدته «وول ستريت» الليلة السابقة.

وهبط «نيكي» 1.94 في المائة إلى 38471.20 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق له منذ 21 فبراير (شباط) الماضي، وتراجع المؤشر بنحو 2.3 في المائة خلال الجلسة. كما نزل المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 2.04 في المائة إلى 2697.11 نقطة.

وقال شوتارو ياسودا محلل السوق لدى معهد «توكاي طوكيو» لأبحاث السوق: «الأسهم اليابانية هبطت مقتفية أثر الأسهم الأميركية». وأغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض حاد بعد قفزة في عوائد سندات الخزانة وسط مخاوف من تصاعد التوترات الجيوسياسية بين إيران وإسرائيل.

وقال ياسودا: «إن ضعف الين لم يفلح في رفع الشهية على الأسهم المحلية؛ لأن الين حافظ على زخمه مقابل العملات الأخرى. الأمر يتلخص في أن الدولار كان قوياً مقابل العملات الأخرى».

وارتفع الدولار إلى أعلى مستوى في 5 أشهر مقابل العملات الرئيسية يوم الثلاثاء بعد بيانات مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة التي جاءت أعلى من المتوقع. واخترق الين الياباني مستوى 154 للدولار، وهو أضعف مستوى له في 34 عاماً.

وفيما يتعلق بأداء الأسهم، هوى سهم «طوكيو إلكترون» لصناعة معدات تصنيع الرقائق 4.15 في المائة، مسبباً أكبر خسارة للمؤشر «نيكي»، تلاه سهم «أدفانتست» لتصنيع معدات اختبار الرقائق الذي خسر 3.76 في المائة. وتراجع سهم «فاسم ريتيلنغ»، المالكة للعلامة التجارية «يونيكلو» 1.8 في المائة. كما هوى سهم «جيه فرونت ريتيلينغ» 9.15 في المائة ليصبح الخاسر الأكبر بالنسبة المئوية على «نيكي» بعد أن خفّضت شركة تشغيل المتاجر توقعات أرباحها السنوية.

ومن بين 225 سهماً على المؤشر «نيكي» ارتفع 33 سهماً، وتراجع 191، بينما استقر سهم واحد.


السعودية تُسجل رقماً قياسياً في الحركة الجوية لعام 2023

جانب من حركة المسافرين عبر مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (واس)
جانب من حركة المسافرين عبر مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (واس)
TT

السعودية تُسجل رقماً قياسياً في الحركة الجوية لعام 2023

جانب من حركة المسافرين عبر مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (واس)
جانب من حركة المسافرين عبر مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (واس)

سجلت حركة النقل الجوي في السعودية خلال عام 2023 رقماً قياسياً غير مسبوق من حيث المسافرين الذين بلغ عددهم قرابة 112 مليون مسافر عبر مختلف المطارات في المملكة، بنسبة نمو بلغت 26 في المائة مقارنة بعام 2022، وأكثر من 8 في المائة مقارنة بعام 2019، ما يؤكد تعافي قطاع النقل الجوي في المملكة من آثار جائحة «كورونا».

وكشفت الهيئة العامة للطيران المدني، في تقرير أداء الحركة الجوية الذي أصدرته الثلاثاء، عن وصول عدد الرحلات الجوية عبر مطارات المملكة خلال عام 2023 إلى حوالي 815 ألف رحلة بزيادة 16 في المائة، مقارنة بعام 2022.

وشهدت السعودية نمواً قياسياً من حيث أعداد المسافرين والرحلات الجوية الدولية خلال العام الماضي، إذ بلغت نحو 61 مليون مسافر، كما بلغ عدد الرحلات أكثر من 394 ألف رحلة.

وتصدّر مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة قائمة المطارات السعودية الرئيسية من حيث عدد الرحلات، وذلك بمعدل 30 رحلة في الساعة، بينما جاء مطار الملك خالد الدولي بالرياض في المركز الثاني بمعدل 27 رحلة بالساعة، ووصل معدل الرحلات في مطار الملك فهد الدولي بالدمام الذي جاء ثالثاً إلى 11 رحلة في الساعة.

كما سجلت الرحلات الداخلية خلال عام 2023 ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المسافرين والرحلات الجوية، حيث بلغ عدد المسافرين نحو 51 مليون مسافر، عبر أكثر من 421 ألف رحلة داخلية من مختلف مطارات المملكة.

وجاءت مصر أعلى الوجهات المتصلة جوياً بالمملكة خلال عام 2023 من حيث عدد المسافرين بإجمالي وصل نحو 10.5 ملايين مسافر، واحتلّت الإمارات المركز الثاني في الوجهات الدولية للمسافرين عبر مطارات المملكة بإجمالي بلغ نحو 9.7 ملايين مسافر، تليها باكستان في المرتبة الثالثة بنحو 5.3 ملايين مسافر، كما تضمنت أبرز الوجهات كلاً من الهند بنحو 4.7 ملايين مسافر، وتركيا بنحو 4 ملايين مسافر.

وشهد حجم الشحن الجوي في المطارات السعودية خلال عام 2023 نمواً تجاوزت نسبته 7 في المائة بإجمالي بلغ نحو 918 ألف طن مقارنة بـ854 ألف طن عام 2022.

يُشار إلى أن الهيئة العامة للطيران المدني هي الجهة المنظمة لقطاع النقل الجوي في المملكة، وتختص بوضع اللوائح التنفيذية للقطاع والإشراف عليها، ومتابعة تنفيذها مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في الارتقاء بجودة خدمات النقل الجوي وتحسين تجربة المسافر، وتعمل وفقاً لاستراتيجيتها على رسم مستقبل القطاع لإيجاد بيئة استثمارية تنافسية وجاذبة، ليكون رائداً على مستوى منطقة الشرق الأوسط والعالم، ويسهم في تحقيق مستهدفاتها المتمثلة في مضاعفة الطاقة الاستيعابية بحلول عام 2030.


«تاسي» يفقد أكثر من 200 نقطة وسط تراجع في الأسواق العربية والعالمية

مقرّ «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)
مقرّ «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«تاسي» يفقد أكثر من 200 نقطة وسط تراجع في الأسواق العربية والعالمية

مقرّ «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)
مقرّ «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)

فقد «مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)»، خلال جلسة اليوم (الثلاثاء)، أكثر من 200 نقطة، منخفضاً بنسبة 1.64 في المائة إلى أدنى مستوياته منذ بداية أبريل (نيسان)، مسجلاً 12500.43 نقطة، تزامناً مع انخفاض في الأسواق العربية والعالمية جراء التوترات الجيو - سياسية في منطقة الشرق الأوسط.

وبلغت قيمة التداولات 9.8 مليار ريال (2.6 مليار دولار)، توزعت بين 653 ألف صفقة، وسجلت أسهم 194 شركة انخفاضاً في قيمتها، بينما أغلقت 44 شركة على ارتفاع، وواجهت جميع القطاعات تراجعاً باستثناء قطاعي الرعاية الصحية والمرافق العامة.

وتراجع اليوم سهم شركة «أرامكو السعودية» الأثقل وزناً في المؤشر، إلى أدنى مستوياته منذ عام ليغلق عند 29.90 ريال، بينما ارتفع سهم شركة «أكوا باور» إلى أعلى إغلاق منذ الإدراج مسجلاً 427.00 ريال.

وكانت «البحر الأحمر» و«عذيب للاتصالات» الأكثر ربحية بنسبة 10 و6 في المائة، عند 33.00 و116.80 ريال على التوالي، بينما كانت أسهم شركات «سابك» و«علم» من بين الأكثر خسارة في التعاملات بنسبة 4 في المائة، عند 82.10 و924.40 ريال، على التوالي. وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضاً 239.21 نقطة بنسبة 0.9 في المائة، ليقفل عند مستوى 26309.38 نقطة، وبتداولات قيمتها 265.8 مليون ريال (70.8 مليون دولار)، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من 8 ملايين سهم.

وفي السياق ذاته، تراجعت معظم مؤشرات الأسواق العربية اليوم، وذلك وسط انخفاض الأسواق العالمية التي سجلت أدنى مستوياتها خلال شهرين بسبب تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل في الأيام الماضية؛ الأمر الذي أدى إلى كبح مستويات المخاطرة.