حقائق وأرقام حول «دافوس» في يومه الأخير

وصل عدد المشاركين إلى 2500 سياسي ورجل أعمال وعالم من أكثر من مائة دولة

حقائق وأرقام حول «دافوس» في يومه الأخير
TT

حقائق وأرقام حول «دافوس» في يومه الأخير

حقائق وأرقام حول «دافوس» في يومه الأخير

يختتم المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة التزلج السويسرية «دافوس» أعماله اليوم (السبت) بعد مناقشات حامية حول الأوضاع الدولية بمشاركة كثير من قادة ورؤساء حكومات الدول والخبراء والمتخصصين والشخصيات البارزة في العالم.
وفي ختام أعمال المنتدى تبقى تساؤلات في الأذهان حول حجم الأعمال به والمشاركون وتكاليفه وتمويله، وفيما يلي لمحة سريعة للإجابة عن هذه التساؤلات:
* المناقشات: تناول البرنامج الذي ورد في أكثر من مائة صفحة الصراعات والتحديات العالمية الجديدة. وشعار اجتماعات العام الحالي هو «الثورة الصناعية الرابعة».
* المشاركون: 2500 سياسي ورجل أعمال وعالم من أكثر من مائة دولة من نجمي هوليوود ليوناردو ديكابريو وكيفين سبيسي إلى وزير الخارجية الأميركي جون كيري والرئيس الألماني يواخيم جاوك.
*الطعام: تم حجز غرف نحو 90 فندقا وطاولات عدد أكبر من المطاعم في البلدة الواقعة في منطقة الألب، مما جعل الأسعار أعلى بكثير من المعتاد.
*التكاليف: تكلف المنتدى الاقتصادي العالمي 32 مليون يورو (35 مليون دولار)، بحسب المنظمين. ويبلغ متوسط تكلفة الفرد من الحضور 12800 يورو.
غير أن أغلب الضيوف يغطون تكاليف السفر والإقامة الخاصة بهم. ومن المفترض أن تكاليف الإجراءات الأمنية للقمة هائلة، ولكن لم يتم الكشف عنها.
*التمويل: يتم منتدى دافوس من قبل أعضائه وهم ألف من أكبر شركات العالم.
وتكلف العضوية السنوية بالمنتدى ما بين 50 ألف و500 ألف فرانك سويسري (50 ألف - 500 ألف دولار)، وهذا يتوقف على حجم الشركة.
*الأمن: تولي تأمين المنتدى ألف رجل شرطة وثلاثة آلاف جندي مع وجود ألفين جندي آخر في وضع الاستعداد، مع الاستعانة بالمقاتلات الحربية التي أغلقت المجال الجوي المحظور فوق دافوس وتأمين البر بدفاعات مضادة للطائرات وحواجز بالشوارع ونقاط تفتيش أمني.
*الحياة الليلية في دافوس: يلي النقاش النهاري أكثر من 12 حفلة كل ليلة، يحضرها أسماء كبيرة من رجال الأعمال وطبقة النبلاء ونجوم هوليوود. وقدر خبراء الأغذية التكلفة الكلية للعام الماضي بـ35 مليون يورو.
*الأدب: ساهم المؤلف الألماني توماس مان (1875 - 1955) في شهرة دافوس في روايته 1924 «الجبل السحري». وتصف الرواية منتجعا صحيا كانت تقيم فيه زوجته كاتيا. واليوم أصبح فندقًا فخمًا.



كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.