الجدل حول فيلم «قضية 23» ينتقل إلى مصر

اتهامات بـ«التطبيع» تلاحق دار السينما التي تعرضه

مشهد من الفيلم اللبناني «القضية 23» (أ.ب)
مشهد من الفيلم اللبناني «القضية 23» (أ.ب)
TT

الجدل حول فيلم «قضية 23» ينتقل إلى مصر

مشهد من الفيلم اللبناني «القضية 23» (أ.ب)
مشهد من الفيلم اللبناني «القضية 23» (أ.ب)

اصطحب الفيلم اللبناني «القضية 23» لمخرجه زياد دويري ضجته إلى مصر، بعد أن بدأ عرضه الأول بالبلاد في 31 يناير (كانون الثاني) الماضي، في سينما «زاوية» بالقاهرة، وسط دعوات بمقاطعة الفيلم، وتوجيه اتهامات لدار العرض بالتطبيع مع إسرائيل.
وشهد الأسبوع الأول لعرض الفيلم جدلاً بين رافضين لعرضه وداعين لمقاطعة السينما من جهة، وبين مؤيدين للعرض ورافضين أن تتم «الرقابة» على المشاهد للسينما في مصر من جهة أخرى.
الجدل بدأ من صفحة سينما «زاوية»، وهي مبادرة من شركة أفلام مصر العالمية (يوسف شاهين) لإحياء سينما «أوديون» العتيقة بوسط القاهرة، وتستقبل الزوار بمختارات سينمائية تجريبية والسينما البديلة، وكذلك بأسعار منخفضة أقل من دور العرض المصرية الأخرى؛ إذ يتراوح سعر التذكرة حوالى 35 جنيهاً مصرياً (نحو دولارين).
وعلى الرغم من إعلان «زاوية» قرب عرض «القضية 23» قبله بقرابة الشهر عبر موقعها الرسمي، إلا أن الجدل تصاعد مع العرض الرسمي بمصر، الذي تزامن مع دخول الفيلم اللبناني إلى الأفلام المرشحة لفئة أفضل فيلم أجنبي بجائزة الأوسكار في نهاية يناير(كانون الثاني) الماضي، ويعد الفيلم العربي الوحيد المشارك في الجائزة الأميركية الشهيرة.

* حملات للمقاطعة
وتحت هاشتاغ #قاطعوا_زاوية، أو #قاطعوا_القضية23، ارتسمت ردود الفعل من مشاهدين حول العمل، بدأته حركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، وهي حركة مصرية تم تدشينها في أبريل (نيسان) 2015، بنشرها بياناً بعنوان «المقاطعة سلاحنا في مواجهة التطبيع»، وقالت: إنها دخلت في مفاوضات مع سينما «زاوية» لوقف عرض الفيلم، خصوصاً في ظل إعلان السينما المستمر التزامها بالمقاطعة وبمعايير الحركة، لكن المفاوضات فشلت بأول عرض للعمل.
وقالت الحركة في بيان: «نؤكد أننا ضد عرض أي منتج ثقافي لمخرج عربي خالف معايير المقاطعة الثقافية خلال تصويره فيلمه السابق (الصدمة)، ممارساً (حرية التطبيع)، لا حرية التعبير، ولا يزال يروّج للتطبيع»، حسب قولها.
وأعلنت الحركة اليوم (الأحد) أنها تعمل على إعداد ورش النقاش حول موضوع مناهضة التطبيع الثقافي، ونشرت صورة لأبرز الفنانين المصريين المؤيدين للحملة، كما دعت إلى وقف عرض الفيلم في القاهرة، داعية إلى مقاطعة أفلام زياد دويري.
ويدور الفيلم المثير للجدل داخل بيروت، ويُعرف أيضاً باسم «الإهانة»، حيث يتعرض مواطن مسيحي لبناني لإهانة من لاجئ فلسطيني، وتصل تلك الإهانة إلى قضية المحكمة، وتؤدي القضية لجروح وصدامات بين الجانبين.
وعلى الرغم من أن ذلك هو العرض الرسمي الأول للعمل داخل مصر، فإنه تم عرضه على نطاق محدود في مهرجان الجونة السينمائي في سبتمبر (أيلول) الماضي، وسط حالة من الجدل آنذاك أيضاً، وقد فاز بطل الفيلم الفلسطيني كامل الباشا بجائزة أفضل ممثل بالمهرجان في مصر.

* آراء متباينة
وانتقل الجدل إلى المتابعين المصريين، فعلى سبيل المثال انتقد الناشط المصري هيثم محمدين، في تعليقه على صفحة سينما «زاوية» على «فيسبوك»، إشراك المخرج زياد دويري طاقماً إسرائيلياً فنياً في فيلمه «الصدمة»، واعتبر أن استمرار دويري في ترويج «مزاعمه» في أفلامه بأن إسرائيل ليست عدواً، وعدم التراجع أو الاعتذار، سبب كافٍ لمقاطعة الفيلم.
أما الصحافي المصري أشرف راضي، فقد دافع عن العمل في تغريدات عبر «تويتر» قائلاً: «قد تكون أسباب منع عرض الفيلم مفهومة في لبنان، وإن كانت غير مقبولة أو مبررة... ما لا أفهمه هي الدعوة لحظر عرضه في مصر من بعض الدوائر والتي زادت الإقبال عليه، وهو بحق فيلم يستحق عشرات الجوائز ليس لقيمته الفنية فقط وإنما لرسالته الإنسانية»، حسب قوله.

* عرض مجاني
وبدورها، أصدرت سينما «زاوية» بياناً عقب ذلك الهجوم عليها، وقد أعلنت فيه أنها تدعم حركة مقاطعة إسرائيل، وأن عرض فيلم «القضية رقم 23» لا يتعارض مع هذا الموقف، وقالت: إن المخرج زياد دويري لم يتلق أي تمويل إسرائيلي ولا يمثلها، ولا أياً من المؤسسات المتواطئة الداعمة لها.
وأوضحت السينما، أن حركة مقاطعة إسرائيل ليست معنية بأذواق الأفراد في مشاهدة السينما، وأنها لا يجب أن تعوق النقاش حول الفيلم عقب رؤيته، كما انتقدت السينما استهداف الأفراد، عقب الهجوم على المسؤولين بالسينما.
وعقب سيل من الهجوم على السينما من جانب معلقين، أعلنت «زاوية» أنها سوف تنسق لعرض الفيلم مجاناً، لمن يريد حضور النقاش دون دعم الفيلم مادياً من خلال شراء تذكرة، في حين تجادل آخرون هل يرون العمل ويحكمون بأنفسهم، في مواجهة رافضين تماماً دعم الفيلم بمشاهدته وإن كانت مجانية.

* دعوات مقاطعة سابقة
وقد لاقى الفيلم دعوات بالمقاطعة من قبل لدى عرضه في مهرجان أيام سينمائية في رام الله بفلسطين في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وأثار آنذاك حالة من الاستهجان بسبب عرضه.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، نظمت مجموعة من الأحزاب والمنظمات التونسية وقفة احتجاجية أمام قاعات السينما وسط العاصمة التونسية للمطالبة بمنع بث الفيلم في مهرجان أيام قرطاج السينمائية، بالاتهامات نفسها بحق مخرجه.
وعقب منع فيلم «الصدمة» في لبنان، واجه فيلم «القضية 23» هجوماً حاداً في لبنان في الأيام الأخيرة، واتهم بالتطبيع مع إسرائيل.
فيلم «القضية رقم 23» بطولة كل من كامل الباشا، وعادل كرم، ودياموند بوعبود، وريتا حايك، وطلال جوردي، وجوليا قصار، وكريستين شويري، وهو من تأليف جويل توما بالاشتراك مع مخرجه زياد دويري.


مقالات ذات صلة

«معركة بعد أخرى» يحصد ستة أوسكارات

يوميات الشرق المخرج والمنتج السينمائي الأميركي رايان كوغلر (أ.ف.ب)

«معركة بعد أخرى» يحصد ستة أوسكارات

معظم الأفلام التي كان متوقعاً فوزها في وسائل التواصل والصحف فازت بالفعل، وكذلك معظم المرشحين من المخرجين والممثلين وأبناء المهن المختلفة.

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق الملصفق الترويجي للفيلم (الشركة المنتجة)

بيتر يان دي بوي: «ماريينكا» يعالج تأثير حرب أوكرانيا في مصائر الناس

أراد المخرج البلجيكي بيتر يان دي بوي أن يروي الحرب من خلال حياة الناس لا عبر الأخبار العسكرية أو السياسية.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق  سينما «ذا كاسل» في شرق لندن. (سينما ذا كاسل)

سينما لندن واحدة «من أعظم الدور في العالم»

قد تبدو السينما للبعض وكأنها أثر من الماضي - لحظة من زمن ما قبل أن تُتاح الأفلام بضغطة زر في المنزل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق بول توماس أندرسون يدير ليوناردو دي كابريو في «معركة تلو الأخرى» (وورنر)

مَن سيفوز ومَن سيخسر جوائز الأوسكار؟

حفل الأوسكار يُقام على إيقاع الحرب الدائرة في الشرق الأوسط ومن المتوقَّع أن تُلقى كلمات حول هذا الموضوع.

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق أحمد حلمي انتهى من تصوير فيلم «أضعف خلقه» (حسابه على فيسبوك)

أحمد حلمي يُراهن على «أضعف خلقه» لاستعادة تألقه

انتهى الفنان أحمد حلمي من تصوير أحدث أفلامه «أضعف خلقُه» الذي يُعيده للسينما بعد غياب 4 سنوات.

انتصار دردير (القاهرة)

مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالخرف

شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)
شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)
TT

مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالخرف

شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)
شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)

أظهرت دراسة أميركية أن مرضى السكري من النوع الأول أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بالأشخاص غير المصابين بالسكري؛ ما يسلّط الضوء على أهمية متابعة صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

وأوضح باحثون من جامعة بوسطن أن هذه النتائج تشير إلى الحاجة إلى تطوير استراتيجيات للوقاية من الخرف أو تأخير ظهوره لدى كبار السن المصابين بالسكري، ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية «Neurology».

ويُعدّ السكري من النوع الأول مرضاً مزمناً يحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الإنسولين؛ ما يؤدي إلى نقصه أو انعدامه في الجسم. وغالباً ما يظهر هذا النوع من السكري في مرحلة الطفولة أو الشباب، ويحتاج المرضى إلى حقن الإنسولين يومياً للتحكم في مستويات السكر في الدم.

وأُجريت الدراسة على نحو 284 ألف شخص، بمتوسط عمر بلغ 64 عاماً، من بينهم 5442 مصاباً بالسكري من النوع الأول، ونحو 51 ألف مصاب بالسكري من النوع الثاني.

وتابع الباحثون المشاركين لمدة متوسطة بلغت 2.4 سنة لرصد حالات الإصابة بالخرف، وهو اضطراب تدريجي في الوظائف العقلية يؤثر في الذاكرة والتفكير والقدرة على أداء الأنشطة اليومية، وقد يؤدي إلى صعوبات في التركيز واتخاذ القرارات والتواصل مع الآخرين.

وخلال فترة المتابعة، أصيب 2348 شخصاً بالخرف، من بينهم 144 مصاباً بالسكري من النوع الأول (2.6 في المائة)، و942 مصاباً بالسكري من النوع الثاني (1.8 في المائة)، في حين سُجّلت 1262 حالة فقط بين غير المصابين بالسكري (0.6 في المائة).

وبعد وضع عوامل مثل العمر ومستوى التعليم في الحسبان، قدّر الباحثون أن المصابين بالسكري من النوع الأول كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بغير المصابين بالسكري، بينما ارتفع خطر الإصابة إلى الضعف لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.

وأشار الباحثون إلى أن الدراسات السابقة أثبتت وجود علاقة بين السكري من النوع الثاني وزيادة خطر الخرف، غير أن النتائج الجديدة تشير إلى أن هذا الارتباط قد يكون أقوى لدى المصابين بالسكري من النوع الأول.

وأكد الفريق البحثي أن العلاقة التي توصلت إليها الدراسة هي علاقة ارتباط إحصائي، ولا تعني بالضرورة أن السكري يسبب الخرف بشكل مباشر. كما قدّر الباحثون أن نحو 65 في المائة من حالات الخرف بين المصابين بالسكري من النوع الأول في هذه الدراسة قد تُعزى إلى المرض نفسه.

ورغم ذلك، أشار الفريق البحثي إلى أن السكري من النوع الأول مرض نادر نسبياً؛ إذ يمثل نحو 5 في المائة فقط من إجمالي حالات السكري، ما يعني أنه يسهِم في نسبة صغيرة من إجمالي حالات الخرف على مستوى السكان.

وأكد الفريق أن هذه النتائج تبرز الحاجة الملحّة إلى فهم الآليات التي قد تربط السكري من النوع الأول بزيادة خطر الخرف.


«معركة بعد أخرى» يحصد ستة أوسكارات

المخرج والمنتج السينمائي الأميركي رايان كوغلر (أ.ف.ب)
المخرج والمنتج السينمائي الأميركي رايان كوغلر (أ.ف.ب)
TT

«معركة بعد أخرى» يحصد ستة أوسكارات

المخرج والمنتج السينمائي الأميركي رايان كوغلر (أ.ف.ب)
المخرج والمنتج السينمائي الأميركي رايان كوغلر (أ.ف.ب)

«الشرق الأوسط» في جوائز الأوسكار (5)

لم تكن هناك مفاجآت كبيرة ليلة (الأحد) عندما أُعلن عن الفائزين بجوائز الأوسكار في الحفل الـ98. معظم الأفلام التي كان متوقعاً فوزها في وسائل التواصل والصحف فازت بالفعل، وكذلك معظم المرشحين من المخرجين والممثلين وأبناء المهن المختلفة.

أصوات ومواقف

لكنها لم تكن مجرد أمسية عادية. فقد كان التنافس شديداً وصعباً في أكثر من مسابقة من ناحية، كما دخلت السياسة بقوة على الخط من ناحية أخرى.

المخرج والكاتب السينمائي الدنماركي النرويجي يواكيم تراير (أ.ف.ب)

كان ذلك متوقعاً كما ذكرنا في رسالتنا الأخيرة (يوم الأحد)، إذ تزامن الحفل مع أصوات المعارك الضارية في المنطقة العربية. ولم يكن هناك شك في أن معارضة الحرب لدى كثيرٍ من السينمائيين الحاضرين، كما الغائبين، ستكون حاضرة في الحفل كما في بيوت المشاهدين أيضاً (إذ نُقل الحفل مباشرة على محطة «ABC»).

وكما توقع الناقد (كاتب هذه السطور)، خرج فيلم «صوت هند رجب» من الترشيحات بلا جائزة، على الرغم من كونه فيلماً سياسياً مرتبطاً بالأحداث نفسها. غير أن حقيقة أن نوعاً من الهدوء النسبي هيمن منذ أشهر على الوضع الفلسطيني دفعت بفيلم كوثر بن هنية إلى الخلف، جالبة اختيارات بديلة، أبرزها فيلم «قيمة عاطفية» (Sentimental Value) الذي فاز بأوسكار أفضل فيلم أجنبي.

مخرج هذا الفيلم، يواكيم تراير، منح الحاضرين ما يشغل بالهم، ولو إلى حين عندما قال: «لدي ولدان، وعندما أشاهد ما يحدث لأطفال غزة وأوكرانيا والسودان أبكي أنا وزوجتي».

وقبله مباشرة وقف الممثل الإسباني خافيير باردِم (الذي قدّم الجائزة لتراير) ملخصاً موقفه بالقول: «لا للحرب، وفلسطين حرّة».

الممثل الإسباني خافيير باردِم في حفل توزيع جوائز الأوسكار في مسرح دولبي في هوليوود (أ.ف.ب)

كما كانت هناك كلمات أخرى عن الأطفال وضرورة وضع حد للحروب الدائرة، إضافة إلى جرائم القتل في الشوارع الأميركية.

يمكن إضافة عزوف الممثل شون بن عن الحضور لتسلم أوسكار أفضل ممثل مساند إلى ما سبق من مواقف. وبذلك يصبح الرابع بين الممثلين الذين اختاروا مقاطعة الحفل؛ أولهم كان الممثل الراحل وولتر برينان، ثم جاك نيكولسون ودانيال دي لويس.

الفائزون وبعض الخاسرين

هذا كله كان متوقعاً. لكن ما لم يكن متوقعاً مطلقاً أن يخرج فيلم «مارتي سوبريم» (Marty Supreme) من الحفل بلا أي جائزة، على الرغم من ترشيحه لأكثر من فئة، من بينها أفضل فيلم وأفضل إخراج وأفضل كتابة وأفضل تصوير.

حتى بطله تيموثي شالاميه، الذي كان في صدارة توقعات النقاد والمتابعين الأميركيين، لم يحالفه الحظ للفوز بجائزة أفضل ممثل.

سارة مورفي وبول توماس أندرسن مع كارمن رويز دي هويدوبرو في حفل الأوسكار (رويترز)

ليس لأن الفيلم نفسه كان يستحق جائزة، من منظور هذا الناقد على الأقل، بل نظراً إلى كثرة التوقعات التي دارت حوله.

وفي ما يلي أبرز نتائج حفل الأوسكار:

* أفضل فيلم: «معركة بعد أخرى»

كان التنافس الأشد في هذه الفئة بين هذا الفيلم و«خاطئون».

* أفضل مخرج: بول توماس أندرسن عن «معركة بعد أخرى»

كان من الطبيعي أن تذهب هذه الجائزة لمن فاز فيلمه بالأوسكار.

فريق «قيمة عاطفية» في حفل جوائز الأوسكار (أ.ب)

* أفضل فيلم عالمي: «قيمة عاطفية»

حمل هذا الفيلم النرويجي قيمة سينمائية دفعته ليكون في مقدمة الأفلام المنافسة، وفي طليعتها «العميل السري» (البرازيل)، و«صِراط» (إسبانيا)، و«صوت هند رجب» (تونس).

* أفضل ممثل في دور رئيسي: مايكل ب. جوردن

أثنى الممثل على المخرج رايان كوغلر في كلمته قائلاً: «لأنه منحني فرصة الظهور». وكان فيلم «خاطئون» الذي فاز عنه جوردن هو التعاون الخامس بينه وبين كوغلر.

جيسي باكلي الفائزة بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن فيلم «هامنت» (رويترز)

* أفضل ممثلة في دور رئيسي: جيسي باكلي

الفوز الوحيد الذي كان متوقعاً بدرجة كبيرة. نالت الممثلة البريطانية الجائزة عن دورها في «هامنت».

* أفضل ممثل في دور مساند: شون بن

في «معركة بعد أخرى» لعب دور الضابط العسكري اليميني الصارم بجدارة. وكان من بين منافسيه شريكه في الفيلم بينيسيو ديل تورو.

* أفضل ممثلة في دور مساند: إيمي ماديغن عن «أسلحة»

فوز مستحق، رغم أن التوقعات مالت إلى وونمي موساكو عن «خاطئون» وتيانا تايلور عن «معركة بعد أخرى».

* أفضل سيناريو مقتبس: «معركة بعد أخرى»

واحدة من 6 جوائز مختلفة نالها هذا الفيلم.

* أفضل سيناريو أصلي: «خاطئون»

واحدة من 4 جوائز حصدها الفيلم.

* أفضل تصوير: «خاطئون»

المرة الأولى في تاريخ الأوسكار التي تفوز فيها امرأة بجائزة أفضل تصوير سينمائي (أوتوم دورالد أركاباو).

* أفضل فيلم تسجيلي: «مستر نوبدي ضد بوتين»

ديڤيد بورنستين مخرج فيلم «مستر نوبدي ضد بوتين» (أ.ب)

أخرجه ديڤيد بورنستين، ويدور حول معلم مدرسة وثّق البروباغندا الروسية في مطلع الحرب الأوكرانية.

* أفضل توليف: «معركة بعد أخرى»

نفَّذه أندي يورغنسن، وبراعته توازي صعوبة ودقة العمل الذي أنجزه.


9 عادات يومية تهدد صحة أسنانك

من الأخطاء الشائعة تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام (جامعة ملبورن)
من الأخطاء الشائعة تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام (جامعة ملبورن)
TT

9 عادات يومية تهدد صحة أسنانك

من الأخطاء الشائعة تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام (جامعة ملبورن)
من الأخطاء الشائعة تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام (جامعة ملبورن)

حذّر أطباء أسنان من أن بعض العادات اليومية التي يمارسها كثير من الأشخاص دون انتباه تتسبب مع مرور الوقت في إتلاف الأسنان واللثة، وقد تؤدي إلى مشكلات دائمة مثل تآكل مينا الأسنان، والكسور، وزيادة الحساسية.

وأوضح الخبراء أن ممارسات تبدو بسيطة -مثل مضغ أشياء صلبة، أو تنظيف الأسنان بقوة مفرطة، أو إهمال استخدام خيط الأسنان- قد تتراكم آثارها تدريجياً لتسبب أضراراً يصعب علاجها لاحقاً، حسب مجلة «Real Simple» الأميركية.

وسلّط الخبراء الضوء على 9 عادات يومية قد تضر بصحة الأسنان، في مقدمتها مضغ الأشياء الصلبة مثل أغطية الأقلام، أو قضم الأظافر، أو مضغ الثلج؛ إذ يمكن أن يؤدي ذلك مع الوقت إلى تآكل مينا الأسنان وظهور شقوق دقيقة قد تتفاقم لاحقاً، ما يستدعي إجراءات علاجية مثل التيجان أو علاج الجذور.

كما أن استخدام الأسنان بوصفها أداة لفتح العبوات أو أغطية الزجاجات قد يؤدي إلى تشقق الأسنان أو كسرها، فضلاً عن احتمال انتقال البكتيريا إلى الفم والتسبب في حدوث التهابات.

وأشار الأطباء أيضاً إلى أن التنفس عبر الفم بدلاً من الأنف ربما يؤثر سلباً على صحة الفم؛ لأنه يقلل من دور اللعاب في معادلة الأحماض، مما يزيد احتمالات تآكل المينا وظهور التسوس والتهابات اللثة.

ومن العادات التي قد تضر بالأسنان أيضاً الإفراط في استخدام منتجات تبييض الأسنان المنزلية دون إشراف طبي، إذ قد يؤدي ذلك إلى ترقق المينا وتهيج اللثة وزيادة حساسية الأسنان. وفي بعض الحالات قد تتطور المشكلة إلى حساسية دائمة تستدعي إجراءات ترميمية مثل الحشوات التجميلية أو القشور السنية.

كما حذّر الأطباء من الإفراط في تناول الوجبات الخفيفة على مدار اليوم، خصوصاً تلك الغنية بالسكريات أو الكربوهيدرات؛ فالبكتيريا في الفم تتغذّى على هذه الأطعمة وتنتج أحماضاً تهاجم مينا الأسنان، مما يزيد خطر التسوس والتهابات اللثة وتراجعها بمرور الوقت.

ومن العادات الشائعة أيضاً صرير الأسنان في أثناء النوم، وهي مشكلة قد لا يلاحظها الشخص، لكنها قد تؤدي تدريجياً إلى تآكل المينا وتسطيح أسطح الأسنان وظهور كسور فيها، فضلاً عن احتمال التسبب في آلام بمفصل الفك. وينصح الأطباء في هذه الحالة باستخدام واقٍ ليلي للأسنان، إلى جانب تقليل التوتر والحد من استهلاك الكافيين والكحول.

كذلك قد يؤدي تنظيف الأسنان بقوة مفرطة إلى نتائج عكسية؛ إذ يمكن أن يسبب الضغط الزائد إلى تآكل المينا وكشف طبقة العاج الأكثر حساسية، ما يزيد خطر التشقق والتسوس؛ لذلك ينصح الأطباء باستخدام فرشاة ذات شعيرات ناعمة وتنظيف الأسنان بحركات دائرية لطيفة بدلاً من الفرك العنيف.

ومن الأخطاء الشائعة أيضاً تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام؛ فالأكل يخفّض درجة الحموضة في الفم ويجعل المينا أكثر ليونة مؤقتاً، ما يعني أن تنظيف الأسنان فوراً قد يسرّع تآكلها؛ لذلك يُنصح بالانتظار نحو 30 دقيقة بعد تناول الطعام حتى يعيد اللعاب توازن الحموضة في الفم.

وفي الختام شدد الأطباء على أهمية استخدام خيط الأسنان يومياً، لأن الفرشاة وحدها لا تستطيع إزالة بقايا الطعام والبلاك من بين الأسنان وتحت خط اللثة. وقد يؤدي إهمال الخيط إلى تراكم البكتيريا وحدوث التهابات في اللثة قد تتطور لاحقاً إلى تراجع اللثة أو تسوس الأسنان.