هل يحتاج العالم العربي إلى «ميثاق للوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي»؟

الحائز على نوبل دارون أسيموغلو يحذّر: التكنولوجيا قد تعمّق فجوة عدم المساواة

رؤية عربية لمستقبل العمل في عصر الذكاء الاصطناعي
رؤية عربية لمستقبل العمل في عصر الذكاء الاصطناعي
TT

هل يحتاج العالم العربي إلى «ميثاق للوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي»؟

رؤية عربية لمستقبل العمل في عصر الذكاء الاصطناعي
رؤية عربية لمستقبل العمل في عصر الذكاء الاصطناعي

ماذا لو استيقظ ملايين الموظفين بعد عشر سنوات ليكتشفوا أن جزءاً كبيراً من أعمالهم اليومية أصبح يُنجَز بواسطة خوارزمية ذكية؟ وماذا لو لم يكن التحدي الحقيقي هو فقدان الوظائف، بل تآكل المهارات التي كانت تمنح الإنسان قيمته المهنية ومكانته في سوق العمل؟

هذه الأسئلة لم تعد تنتمي إلى عالم الخيال العلمي. فالذكاء الاصطناعي دخل بالفعل إلى المكاتب والمصانع والمستشفيات والجامعات، وأصبح قادراً على كتابة التقارير وتحليل البيانات وترجمة النصوص ومراجعة العقود القانونية، بل والمساعدة في اتخاذ بعض القرارات المهنية المعقدة. وبينما تتسابق الدول والشركات للاستفادة من هذه الثورة التقنية، يتزايد القلق بشأن مستقبل العمل وطبيعة الوظائف خلال العقد المقبل.

الحائز على نوبل يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يوسع الفجوة بين الأغنياء والفقراء

تحذير من الحائز على نوبل

في فبراير (شباط) 2026 أعاد الاقتصادي الأميركي من أصل تركي دارون أسيموغلو، أستاذ الاقتصاد في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إشعال النقاش العالمي حول مستقبل العمل في عصر الذكاء الاصطناعي. وحذّر من أن الخطر الحقيقي لا يكمن في التكنولوجيا نفسها، بل في الكيفية التي تُوجَّه بها وتُوظَّف داخل الاقتصادات الحديثة.

ويرى أسيموغلو أن كثيراً من الشركات باتت تنظر إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة لاستبدال العامل البشري بدلاً من تمكينه وتعزيز إنتاجيته، وهو توجه قد يقود إلى ارتفاع معدلات البطالة، واتساع فجوة عدم المساواة، وتركيز مزيد من الثروة والنفوذ في أيدي عدد محدود من الشركات التقنية العملاقة.

لماذا يهم الأمر العالم العربي؟

رغم أن هذا النقاش انطلق في الولايات المتحدة وأوروبا، فإن تداعياته على العالم العربي قد تكون أكثر عمقاً وأبعد أثراً. فالمنطقة تشهد في الوقت نفسه تحولاً رقمياً متسارعاً واستثمارات غير مسبوقة في الذكاء الاصطناعي ضمن رؤى التنمية الوطنية ومشاريع المستقبل.

لذلك فإن السؤال الذي ينبغي أن نطرحه اليوم ليس: هل سيأخذ الذكاء الاصطناعي وظائفنا؟ بل: كيف نضمن أن تبقى الكفاءات العربية قادرة على التطور والتكيف والمنافسة في عصر الذكاء الاصطناعي؟

التكنولوجيا تغيّر الوظائف

يعلمنا التاريخ أن التكنولوجيا لا تلغي العمل البشري بقدر ما تعيد تشكيله. فقد اختفت مهن كثيرة خلال القرنين الماضيين، لكن مهناً جديدة ظهرت مكانها. غير أن سرعة التحول الحالية تبدو مختلفة عن كل ما عرفه العالم من قبل. وبينما احتاجت الثورة الصناعية إلى عقود طويلة لإعادة رسم سوق العمل، بينما تستطيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي اليوم تغيير طبيعة بعض الوظائف خلال سنوات قليلة فقط.

الذكاء الاصطناعي لا يستبدل الطبيب

الطب نموذجاً للمستقبل

يظهر هذا التحول بوضوح في القطاع الصحي، الذي ظل يُنظر إليه طويلاً بوصفه أحد أكثر المهن مقاومة للأتمتة. فالذكاء الاصطناعي أصبح قادراً على تحليل الصور الشعاعية، والمساعدة في اكتشاف الأورام، وتقييم صور الشبكية، وقراءة بعض نتائج الفحوص المرضية، بل والمساهمة في تخطيط العلاجات ومتابعة المرضى.

وقد شهدت تخصصات مثل الأشعة، وطب العيون، وعلم الأمراض، والأمراض الجلدية، وأمراض القلب، والأورام، وطب الأسنان الرقمي توسعاً متسارعاً في استخدام الأنظمة الذكية. ومع ذلك لم يتراجع دور الطبيب، بل أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى. فالخوارزمية تستطيع تقديم التحليلات والتوصيات، لكنها لا تستطيع تحمل المسؤولية الأخلاقية أو استيعاب الظروف الإنسانية والاجتماعية والنفسية التي تحيط بكل مريض.

مهارات جديدة لعصر جديد

وينطبق الأمر نفسه على التعليم، والقانون، والهندسة والإدارة. فالمطلوب في المستقبل لن يكون الشخص القادر على حفظ المعلومات واسترجاعها فحسب، بل القادر على تقييم مخرجات الذكاء الاصطناعي، وفهم حدودها، وتوظيفها بصورة، واعية ومسؤولة.

وبعبارة أخرى، فإن قيمة الإنسان في سوق العمل لن تُقاس بما يعرفه فقط، بل بقدرته على توظيف المعرفة التي تنتجها الأنظمة الذكية، وتحويلها إلى قرارات وحلول ذات معنى وقيمة.

الجسر إلى وظائف المستقبل

5 مبادئ لميثاق الوظائف

من هنا تبرز الحاجة إلى مفهوم جديد يمكن تسميته «ميثاق الوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي». والمقصود به ليس إنشاء مؤسسة جديدة أو إضافة المزيد من اللوائح، بل صياغة إطار استراتيجي يضمن أن يبقى الإنسان محور التحول الرقمي وصانعاً له، لا مجرد متلقٍ لنتائجه.

ويمكن لهذا الميثاق أن يقوم على خمسة مبادئ أساسية: التعلم المستمر، وإعادة التأهيل المهني، وتعزيز قدرات الإنسان بدلاً من استبداله، ودمج مهارات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتدريب، وتقييم الأثر الوظيفي للتقنيات الجديدة، بما يضمن توزيعاً أكثر عدالة للعوائد الاقتصادية وفرص المستقبل.

فرصة عربية لا تتكرر

تزداد أهمية هذا النقاش في العالم العربي لأن المنطقة تمتلك فرصة تاريخية نادرة قد لا تتكرر كثيراً. فالكثير من الدول العربية ما زالت في مرحلة بناء استراتيجياتها الرقمية وتطوير منظوماتها للذكاء الاصطناعي، وهو ما يمنحها فرصة الاستفادة من تجارب الآخرين وتجنب بعض التحديات التي بدأت تظهر في الاقتصادات المتقدمة.

ولا ينبغي أن يقتصر الهدف على بناء اقتصادات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بل أن يمتد إلى بناء مجتمعات قادرة على العمل معه والتكيف معه وتوجيهه بما يخدم الإنسان والتنمية معاً.

ميثاق الوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي

الإنسان شريك لا ضحية

ربما لا يحتاج العالم العربي اليوم إلى المزيد من الخوارزميات فحسب، بل إلى رؤية إنسانية واضحة لمستقبل العمل في عصر الذكاء الاصطناعي. فالتقدم الحقيقي لا يُقاس بعدد النماذج الذكية التي نطورها أو نمتلكها، بل بقدرتنا على ضمان أن يبقى الإنسان شريكاً في هذا المستقبل، لا ضحية له.

وفي النهاية، قد لا يكون السؤال الأهم هو ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيغيّر الوظائف، بل ما إذا كنا مستعدين لإعداد الإنسان لعالم تتغير فيه المهن بوتيرة غير مسبوقة، وتظهر فيه وظائف لم تُولد بعد، ولم تُكتب أوصافها الوظيفية حتى الآن.

فمستقبل العمل لن تحدده الخوارزميات وحدها، بل القرارات التي نتخذها اليوم بشأن الإنسان الذي سيعمل معها غداً.


مقالات ذات صلة

«ساوندكور ليبرتي 5 برو»... تجربة صوتية ذكية

تكنولوجيا يمكن تفعيل العديد من الخصائص من خلال الشاشة التي تعمل باللمس

«ساوندكور ليبرتي 5 برو»... تجربة صوتية ذكية

تؤمّن ترجمة فورية بين أكثر من 100 لغة أثناء المحادثات المباشرة وجهاً لوجه

خلدون غسان سعيد (جدة)
تحليل إخباري رسم توضيحي مُولَّد بالذكاء الاصطناعي

تحليل إخباري سباق التسلّح الجديد... أين آليات التحقق والضوابط الإنقاذية؟

يجد العالم نفسه أمام سباق تسلّح جديد يختلف في أدواته عن سباقات القرن العشرين، لكنه لا يقل خطورة عنها...

أنطوان الحاج
تكنولوجيا يجمع النظام بين هيكل خارجي قابل للارتداء وذراع روبوتية تعاونية لتخفيف الأعباء الجسدية على عمال المصانع (الجامعة)

نظام روبوتي قابل للارتداء يقلل الجهد العضلي لعمّال المصانع بـ65 %

يجمع النظام هيكلاً خارجياً بذراع روبوتية لتحديد وزن القطع وضبط الدعم وتقليل الجهد العضلي في المصانع بنسبة 65 في المائة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا رفعت «أبل» أسعار عدد من أجهزة «ماك» و«آيباد» ومنتجاتها المنزلية في السوق الأميركية (أبل)

«أبل» ترفع أسعار «ماك» و«آيباد»... و«آيفون» خارج الزيادة حتى الآن

رفعت «أبل» أسعار أجهزة «ماك» و«آيباد» ومنتجات أخرى مع ارتفاع تكاليف الذاكرة، بفعل الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تختبر النرويج روبوتات ذاتية يمكنها البقاء في قاع البحر وتنفيذ مهام تفتيش متكررة (الجامعة)

روبوتات «مقيمة» في الأعماق لمراقبة الأنابيب والكابلات البحرية

تختبر النرويج روبوتات بحرية ذاتية تعود إلى محطات شحن في الأعماق لمراقبة الأنابيب والكابلات، وتقليل الاعتماد على سفن الدعم.

نسيم رمضان (لندن)

«ساوندكور ليبرتي 5 برو»... تجربة صوتية ذكية

يمكن تفعيل العديد من الخصائص من خلال الشاشة التي تعمل باللمس
يمكن تفعيل العديد من الخصائص من خلال الشاشة التي تعمل باللمس
TT

«ساوندكور ليبرتي 5 برو»... تجربة صوتية ذكية

يمكن تفعيل العديد من الخصائص من خلال الشاشة التي تعمل باللمس
يمكن تفعيل العديد من الخصائص من خلال الشاشة التي تعمل باللمس

يشهد قطاع سماعات الأذن اللاسلكية نقلات نوعية من حيث التصميم وعمر البطارية وتقنيات إلغاء الضجيج. وتقدم سماعات «آنكر ساوندكور ليبرتي 5 برو» Anker Soundcore Liberty 5 Pro تقنيات صوتية ثورية وتجربة استماع مبهرة، بسعر معتدل. وهذه السماعات ليست مجرد تحديث عادي، بل هي إعادة تصميم شاملة، حيث حققت رقماً قياسياً في موسوعة «غينيس» كأكثر السماعات وضوحاً للمكالمات في العالم. كما تقدم السماعات مزايا ذكية إضافية تشمل الترجمة الفورية بين اللغات (أكثر من 100 لغة أثناء التحدث مع الآخرين وجهاً لوجه، ولكن يجب توافر الاتصال بالإنترنت لعمل هذه الميزة، وتشمل اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية واليابانية، وغيرها) وتدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي. واختبرت «الشرق الأوسط» السماعات قبل إطلاقها في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم أنيق ووزن منخفض لراحة ممتدة

ثورة التصميم.. والراحة

سيلاحظ المستخدم من أول نظرة التغيير الجذري في تصميم السماعات نفسها، حيث تخلت عن التصميم التقليدي واتجهت نحو الشكل البيضاوي. وهذا التصميم يمنح السماعات هويتها المميزة، ويوفر راحة أكبر بفضل التوازن في الوزن، حيث يبلغ وزنها 5.5 غرام للسماعة الواحدة.

وبالحديث عن الراحة والثبات، تم تزويد السماعات بزعانف سليكونية قابلة للفك والتركيب حسب رغبة المستخدم؛ ما يضمن ثباتاً ممتازاً حتى أثناء ممارسة التمارين الرياضية المكثفة. كما توفر السماعات خمسة مقاسات مختلفة من سدادات الأذن السليكونية لمساعدة أي مستخدم في الحصول على الإغلاق المثالي للأذن، وهو أمر جوهري لجودة الصوت وعزل الضوضاء.

وتمثل علبة الشحن تصميماً هندسياً مبهراً؛ فهي ليست مجرد علبة للشحن فقط، بل تقدم شاشة لمس ملونة مدمجة في واجهتها الأمامية. وتسمح هذه الشاشة بالتحكم في أنماط الصوت والتنقل بين درجات عزل الضوضاء ومراقبة مستوى شحن كل سماعة والعلبة بدقة؛ ما يغني عن الحاجة إلى إخراج الهاتف من الجيب في أغلب الأوقات.

كما تتميز السماعات أيضاً بمتانة عالية بفضل دعم معيار IP55 لمقاومة المياه والغبار والعرق، وهو ما يبعث على الطمأنينة أثناء الاستخدام في مختلف الظروف الجوية أو في صالة التدريب الرياضي. ويوحي التصميم العام للعلبة والسماعات بجودة تصنيع ممتازة.

تستطيع السماعات ترجمة المحادثات المباشرة بين أكثر من 100 لغة

عزل ضوضاء فائق الذكاء

وبالانتقال إلى تقنية إلغاء الضوضاء النشط Active Noise Cancellation ANC، تقدم السماعات أداءً استثنائياً بفضل معالج «ذاس» Thus الجديد للذكاء الاصطناعي الذي يحلّل أكثر من 384 ألف إشارة صوتية في الثانية، حيث تحلّل السماعات الضوضاء المحيطة بسرعة فائقة لخفض الترددات المنخفضة والمزعجة بشكل مذهل؛ ما يجعلها الرفيق المثالي في الرحلات الطويلة وبيئات العمل الصاخبة.

كما توفر السماعات نمط «التكيف الذكي» الذي يوازن بين العزل التام والوعي بالبيئة المحيطة، وهي ميزة رائعة عند المشي في الشوارع المزدحمة. وبالإضافة إلى ذلك، تضيف ميزة «الدردشة السهلة» Easy Chat لمسةً من الذكاء، حيث تفعّل السماعات تلقائياً نمط الشفافية وخفض مستوى الموسيقى بمجرد اكتشاف صوت المستخدم عند التحدث مع الآخرين من حوله، لتعود للعمل الطبيعي بعد انتهاء المحادثة.

وتم اختبار التحدث بالقرب من شارع رئيسي مزدحم جداً بالسيارات، حيث أكد الطرف الآخر أن الصوت واضح للغاية ولم يتم سماع صوت أي سيارة في الخلفية؛ ما يدل على القدرات المتقدمة لعزل الصوتيات والضوضاء دون التأثير على جودة صوت الطرف الذي يتحدث.

قدرات صوتية ممتدة

ويقدم تطبيق «ساوندكور» Soundcore الخاص بالسماعات مزايا عدّة تمنح المستخدم سيطرة كاملة، حيث يمكن من خلاله إجراء اختبار القدرة السمعية لأذن المستخدم HeadID الذي يصمم ملفاً صوتياً مخصصاً بترددات تناسب أذنيه وحده، بالإضافة إلى خيارات تخصيص واسعة ومعادل صوتي Equalizer ذي ثمانية نطاقات للتحكم الدقيق بالترددات.

كما تتضمن السماعات تقنيات صوتية متقدمة مثل «دولبي آتموس» Dolby Audio مع خاصية تتبع حركة الرأس؛ ما يعزز من الانغماس الصوتي ويجعل المستخدم يشعر وكأنه في وسط الفعالية الموسيقية أو الفيلم. ورغم أن النمط القياسي يميل إلى تعزيز الصوتيات الجهورية Bass، فإن التطبيق يمنح المرونة الكاملة لتعديل ذلك إذا كان المستخدم من محبي المحادثات المتوازنة أو الصافية.

وتدعم السماعات تقنية «بلوتوث 6.1» مع دعم لترميز LDAC الصوتي عالي الجودة؛ ما يضمن نقل صوت عالي الدقة. الميزة الأبرز هنا هي دعم الاتصال متعدد النقاط لثلاثة أجهزة في وقت واحد، وهي ميزة نادرة وعملية جداً لمن يتنقل باستمرار بين الهاتف الجوال والكمبيوتر المحمول والجهاز اللوحي.

وتجدر الإشارة إلى أن السماعات تستجيب للأوامر الصوتية (تدعم الأوامر بالإنجليزية والألمانية واليابانية والصينية) في 0.91 ثانية، مقارنة بـ2.78 ثانية في السماعات الأخرى؛ ما يدل على سرعة المعالجة الفائقة والاستجابة السريعة لأوامر المستخدم.

وبالنسبة لعمر البطارية، تقدم السماعات أداءً يصل إلى 12 ساعة في الشحنة الواحدة دون تفعيل ميزة عزل الضوضاء، أو نحو 6.5 ساعة لدى تفعيلها. وتمتد المدة لتصل إلى 50 ساعة إجمالية لدى استخدام علبة الشحن، مع تقديم ميزة الشحن السريع التي تمنح المستخدم 4 ساعات من العمل بعد شحن السماعات لمدة 5 دقائق فقط.

وضوح استثنائي في المكالمات

كما تتفوق السماعات في جودة المكالمات، حيث تم دمج مصفوفة من 8 ميكروفونات مع مستشعري توصيل عظمي لالتقاط صوت المستخدم بوضوح تام وعزل الضوضاء الخلفية. وتعالج ميزة «المكالمات الواضحة» Clear Calls المدعومة بالذكاء الاصطناعي صوت المستخدم محلياً على الشريحة المدمجة لضمان نقاء الصوت حتى في ظروف الرياح الشديدة أو الضجيج العالي، أو لدى التحدث بصوت منخفض في حال وجود معلومات مهمة لا يرغب المستخدم للآخرين من حوله سماعها.

ويبلغ سعر السماعات 749 ريالاً سعودياً (نحو 200 دولار أميركي)، وهي متوافرة في المنطقة العربية بألوان الأزرق أو الزهري أو الأبيض أو الأسود بدءاً من هذا الشهر.

ألوان عديدة تناسب أذواق المستخدمين


أداة لتشخيص أعطال السيارة وسماعات فرنسية متميزة

أداة "بلو درايفر برو سكان"
أداة "بلو درايفر برو سكان"
TT

أداة لتشخيص أعطال السيارة وسماعات فرنسية متميزة

أداة "بلو درايفر برو سكان"
أداة "بلو درايفر برو سكان"

إليكم هذه الأدوات والأجهزة الجديدة

كم هو مزعج أن تستقل سيارتك لتفاجأ بوميض ضوء «فحص المحرك»، أو تنبيهات أخرى تظهر فجأة أمام عينيك؟ ستخبرك أداة «بلو درايفر برو سكان» (BlueDriver Pro Scan) بشكل فوري تقريباً، بطبيعة المشكلة، وقد تحميك من التعرض لتعطل مفاجئ.

تؤدي أداة التشخيص هذه، التي تأتي بحجم الجيب، مهام كبيرة؛ إذ يكفي توصيلها بمنفذ «أو بي دي آي آي» في سيارتك للحصول على بيانات مباشرة وتشخيصات ذات مستوى احترافي. وهي تساعدك في تحديد مشكلات الصيانة المحتملة بسيارتك، كما أن استخدامها بسيط ولا يتطلب معرفة ميكانيكية متقدمة. وتوفر الأداة معلومات تساعدك في اتخاذ القرار بشأن ما إذا كانت سيارتك بحاجة لعرضها على ميكانيكي موثوق، أم لا.

وإذا كنت مثلي لا تعرف شيئاً عن منفذ توصيل «أو بي دي آي آي» في سيارتك أو أين تجده، فقد قدّم لي «غوغل» إجابة سريعة: منفذ «أو بي دي آي آي» منفذ تشخيصي قياسي، وهو إلزامي بجميع المركبات المصنعة في عام 1996 فما بعده، ويقع أسفل لوحة القيادة في جهة السائق. يتيح هذا المنفذ الاتصال بين الماسح الضوئي ووحدة التحكم الإلكترونية في السيارة لقراءة التشخيصات، ومسح الرموز الكمبيوترية، وتوفير الطاقة.وتحتوي أداة «بلو درايفر برو سكان» على أكثر من 9 آلاف رمز كمبيوتري تشخيصي، وترسل النتائج عبر البلوتوث إلى التطبيق المصاحب لها.

وحسب التقارير، يتوافق الجهاز مع ما يصل إلى 90 في المائة من السيارات والشاحنات الخفيفة وسيارات الدفع الرباعي التي بيعت في أميركا الشمالية منذ عام 1996. ويتميز مخطط التوافق على موقع «بلو درايفر» بسهولة التصفح، ويضم علامات تجارية؛ مثل «فورد»، و«جنرال موتورز»، و«تويوتا»، و«هوندا»، و«بي إم دبليو»، وغيرها.

ويساعد تطبيق «بلو درايفر» مباشرة في قراءة الرموز، وعرض تاريخ السيارة، وفحص أضواء التحذير، وعرض قرارات الاستدعاء، ومعلومات السيارة، ونشرات الخدمة. وهناك كثير من الميزات الأخرى، كما أن واجهة التحكم في الشاشة الرئيسية للتطبيق تمتاز بسهولة التصفح. وبمجرد حصولك على المعلومات المطلوبة، يمكنك ببساطة إرسالها إلى بريدك الإلكتروني لتمريرها إلى الميكانيكي الخاص بك.

تعمل الأداة دون الحاجة إلى اشتراك للحصول على تقارير حول المحرك، ونظام الوقود، وناقل الحركة، وغيرها؛ بل وتوفر إرشادات لمهام بسيطة مثل إعادة ضبط مؤشر الزيت. ولا تقتصر الاستخدامات على سيارتك الخاصة فحسب؛ وإنما فكّر في توصيلها بمركبة مستعملة قد ترغب في شرائها، لتظهر لك أي مشكلات حالية إلى جانب تاريخ صيانتها.

السعر: 89.95 دولار

الموقع:

https://us.bluedriver.com

سماعات "ديفياليه جيميناي 2"

سماعات «ديفياليه»

أعلنت شركة «ديفياليه» الفرنسية المتخصصة في الأنظمة الصوتية، التي تصف نفسها بأنها مدفوعة بالسعي الدؤوب لتحقيق التميز الصوتي، عن إطلاق سماعتها اللاسلكية الفاخرة «ديفياليه جيميناي 2» (Devialet Gemini II premium) بلونين جديدين: اللؤلؤي الفاتح والأخضر الغامق.

وتنضم هذه الألوان إلى الألوان الثلاثة الأصلية (الأسود والذهبي والأبيض)، وهي ألوان جديدة تماماً بالنسبة لي؛ إذ لم تسبق لي تجربة أو حتى سماع هذه السماعات الفاخرة. وقد استغرقت الشركة 15 عاماً من الهندسة قبل إطلاق الجيل الثاني من «جيميناي» العام الماضي، لتخرج بصوت ضخم يتميز بالقوة والوضوح ويناسب جميع قوائم التشغيل. وفي الواقع، أرسل لي أحد القراء أخيراً فكرة مثيرة للاهتمام، متسائلاً: «لماذا لا تستمع إلى قوائم تشغيل لا تعتاد سماعها أثناء مراجعة السماعات؟»؛ لذا قررت تجربة ذلك مع هذه السماعات، واخترت قوائم تشغيل لفرق «البيغ باند» الموسيقية التي تعود لفترة الأربعينات.

وقد أثبتت سماعات «جيميناي 2» جدارتها؛ ورغم أنها لم تجعلني من عشاق هذه الفرق، فإن الصوت الذي وصل إلى أذني كان أكثر من رائع، حيث جذبتني السماعات واستمتعت حقاً بكيفية أداء تلك الموسيقى. وبعد اختبارها لعدة أسابيع، لا يراودني أدنى شك في الجودة المتقدمة للصوت المنبعث من مكبرات صوت داخلية مخصصة مقاس 10 ملم مطلية بالتيتانيوم في كل أذن.

وما ساعد «ديفياليه» في بلوغ مستوى التميز الذي تنشده، تزويد السماعات بميزات متقدمة مثل التقليل النشط لضجيج الرياح، وإلغاء الضوضاء التكيفي، واقتران النقاط المتعددة عبر تقنية «بلوتوث 5.2». وتشمل الميزات الأخرى إجراء مكالمات واضحة دون استخدام اليدين، وفترة تشغيل تصل إلى 5 ساعات للشحنة الواحدة، مع إجمالي 22 ساعة باستخدام علبة الشحن والتخزين اللاسلكية المرفقة، إضافة إلى هيكل مقاوم للماء والعرق بمعيار «آي بي إكس 4».كما تمتاز أدوات التحكم باللمس الموجودة على الأذن بالاستجابة العالية، ويمكن تخصيصها عبر تطبيق «جيميناي» المصاحب، الذي يحتوي على مُعادل للصوت لضبط النغمات التي تفضلها، إضافة إلى إعدادات صوتية مسبقة.ويأتي الجيل الثاني من سماعات «جيميناي» بحجم أصغر بنسبة 40 في المائة من الجيل الأول، وبنية تصنيعية عالية الجودة. وبمجرد وضعها في الأذن، تمنحك شعوراً بالراحة والتصميم المريح، وهي ميزة أجدها لا تقل أهمية عن جودة الصوت التي تنتجها، كما تتوفر بالعبوة 4 أحجام مختلفة من رؤوس الأذن بمقاييس (صغير جداً، وصغير، ومتوسط، وكبير).

السعر: 499 دولاراً.

الموقع:

https://www.devialet.com/en-us/true-wireless-earb* خدمات «تريبيون ميديا»

شاحن «كوكتيك 15 إير»cut out

شا حن صغير للطاقة

هناك أمر مؤكد بشأن أجهزة الطاقة المحمولة: إنها تصبح أصغر حجماً فأصغر، بينما تقدم ميزات أكثر وقوة أكبر. ويُعدّ بنك الطاقة «كوكتيك 15 إير» (Cuktech Power Bank 15 Air) مثالاً نموذجياً لذلك.

لقد صُمم هذا الجهاز المحمول، الذي يأتي بحجم الجيب، بتقنيات متقدمة من «نيتريد الغاليوم» وسيليكون - كربون لضمان شحن أسرع وأكثر برودة وأماناً. كما يتميز بنظام توزيع ذكي للطاقة؛ إذ يوفر ما يصل إلى 100 واط من بطارية داخلية بسعة 15000 ملّي أمبير/ساعة.

وتوجد في المقدمة شاشة «تي إف تي» رقمية ذكية توفر مراقبة فورية لكل منفذ، والجهد الكهربي الحالي، ودرجة الحرارة، والوقت المقدر لإعادة الشحن، وميزات شحن ذكية أخرى.

كما يحتوي الجهاز على 3 منافذ (منفذان من نوع «يو إس بي سي»، ومنفذ واحد من نوع «يو إس بي إيه») يمكنها العمل جميعاً في الوقت نفسه. وحسب البيانات المقدمة من شركة «كوكتيك»، فإن الجهاز يمكنه شحن هاتف «آيفون 17 برو ماكس» نحو 1.7 مرة، أو هاتف «سامسونغ إس 25 ألترا» نحو 2.2 مرة تقريباً. كما يوفر منفذ الشحن السريع «يو إس بي سي» ما يصل إلى 65 واط من الطاقة لشحن بعض أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية.

ويتضمن المنتج كابل «يو إس بي سي» بقدرة 240 واط.

السعر: 79.99 دولار.

الموقع: https://cuktech.com/products/cuktech-15-air-power-bank

* خدمات «تريبيون ميديا».


كيف تزيل التطبيقات غير المستخدمة؟

كيف تزيل التطبيقات غير المستخدمة؟
TT

كيف تزيل التطبيقات غير المستخدمة؟

كيف تزيل التطبيقات غير المستخدمة؟

إذا كنت بحاجة إلى استعادة مساحة التخزين على هاتفك أو جهازك اللوحي، فإنَّ إزالة التطبيقات المثبتة وغير المُستخدَمة يمكن أن تساعد في زيادة سعة التخزين وتقليل ازدحام الشاشة.

لوحة بيضاء رقمية (digital whiteboard)، ميزان النجار الإلكتروني (carpenter’s level)، برنامج لتوليد الصور (mage generator)... هذه مجرد نماذج قليلة من التطبيقات المثبتة التي قد تثقل هاتفك أو جهازك اللوحي. وتدرج شركة «أبل» هذه التطبيقات بوصفها ميزات إضافية، ولكن إذا كنت لا تستخدمها أبداً، ألا تُفضِّل استعادة مساحة التخزين تلك بدلاً منها؟

وتختلف التطبيقات المثبتة مسبقاً باختلاف طراز الجهاز، والشركة المُصنِّعة للجهاز، وشركة الاتصالات اللاسلكية، ونظام التشغيل المُستخدَم. كما تختلف أيضاً قدرتك على إزالتها بناء على ذلك. ولكن ما لا يمكنك حذفه، يمكنك إخفاؤه.

إليك دليل سريع لتبسيط وتنظيم مجموعة تطبيقاتك، بما في ذلك تلك التطبيقات التي قمت بتثبيتها بنفسك ولكنك لا تستخدمها أبداً.

ادارة التطبيقات في اجهزة "ابل"

• اعثر على التطبيقات. التطبيقات التي تتحكَّم في الوظائف الحيوية للجهاز، مثل تطبيقات الهاتف أو الكاميرا أو النظام، لا يمكن حذفها. غير أنَّ الشركات الثلاث الكبرى المُصنِّعة لبرمجيات الهواتف: «أبل»، و«غوغل»، و«سامسونغ»، غالباً ما تدرج تطبيقات أخرى يمكنك التخلص منها، وعادة ما تكون تلك التطبيقات مُخصَّصة للكتب الإلكترونية، والألعاب، والأنشطة الترفيهية الأخرى.

ونقطة البداية الجيدة (بعد إجراء تأمين نسخة احتياطية من كل محتويات جهازك) هي تقييم وفحص جميع تطبيقاتك المثبتة، حيث يتضمَّن جهازك أدوات لتحديد التطبيقات التي تستهلك مساحةً كبيرةً أو غير المستخدمة؛ للتخلص منها. في نظام تشغيل «آي أو إس»، انتقل إلى أداة «مساحة تخزين الآيفون» (iPhone Storage tool) الموجودة في قائمة «عام» داخل الإعدادات. ويحتوي جهاز «آيباد» على أداة مماثلة. كما يضم الموقع الإلكتروني لشركة «أبل» قائمةً طويلةً بالتطبيقات المثبتة مسبقاً التي يمكن حذفها.

أما في إعدادات نظام «آندرويد»، فاضغط على «سعة التخزين» Storage لمعرفة المساحة التي تستهلكها التطبيقات (غالباً ما يكون هناك اختصار لتطبيق «الملفات» لاسترداد المساحة سريعاً)، أو اضغط على «التطبيقات» لعرض القائمة.

وفي أغلب أجهزة «آندرويد»، بما في ذلك أجهزة «سامسونغ غالاكسي»، يمكنك رؤية تطبيقاتك من خلال الانتقال إلى متجر «غوغل بلاي»، ثم الضغط على أيقونة «ملفك الشخصي»، واختيار «إدارة التطبيقات والأجهزة»، ومن ثم «إدارة».

• احذف التطبيقات:

عندما تمرر إلى الجزء السفلي من قائمة «مساحة تخزين الآيفون»، يمكنك البدء في حذف التطبيقات غير المرغوب فيها عن طريق السحب أو النقر على اسم التطبيق. بعد ذلك، اختر «إلغاء التحميل» - الذي يحذف التطبيق ولكنه يحفظ بياناتك الشخصية الخاصة به، أو «حذف التطبيق» - الذي يزيل كل شيء تماماً. ويمكنك أيضاً حذف التطبيقات من شاشة «الآيفون» الرئيسية أو من «مكتبة التطبيقات».

ومن الشاشة الرئيسية، اضغط مطولاً على الأيقونة حتى تظهر لك قائمة منبثقة تتضمَّن خيار حذف التطبيق. وبدلا من ذلك، اسحب الشاشة إلى اليسار للوصول إلى آخر شاشة، وهي «مكتبة التطبيقات»، ثم اضغط على مربع البحث في الأعلى لرؤية قائمة مُرَّتبة أبجدياً، واضغط مطولاً بعد ذلك على أيقونة التطبيق حتى تظهر قائمة تحتوي على خيار «حذف التطبيق».

أما نظام «آندرويد»، فيقوم تلقائياً بإيقاف التطبيقات غير المُستخدَمة مؤقتاً لتوفير موارد النظام. ولا يمكن إزالة معظم التطبيقات المثبتة مسبقاً، ولكن قد يظهر لك خيار «تعطيل» أو «أرشفة» التطبيق.

ويؤدي «تعطيل» التطبيق إلى منعه من العمل في الخلفية واستهلاك موارد النظام؛ كما يمنع التحديثات ويخفي أيقونته. أما خيار «الأرشفة»، فيزيل التطبيق ولكنه يحتفظ بأيقونته وبياناته الشخصية على جهازك، وما عليك سوى إعادة تثبيت التطبيق ليعمل مجدداً.

ولإلغاء تثبيت التطبيقات التي ترغب في إزالتها، اسحب الشاشة لأعلى لفتح «درج التطبيقات» المليء بالأيقونات، ثم اسحب الأيقونة المراد إزالتها إلى أعلى الشاشة نحو زر «إلغاء التثبيت».

وبدلاً من ذلك، اضغط مطولاً على الأيقونة، ثم اختر خيار «معلومات التطبيق» من القائمة المنبثقة، واضغط على زر «إلغاء التثبيت». أو افتح أيقونة «الإعدادات» واضغط على «التطبيقات»، ثم «عرض كل التطبيقات»، واضغط على التطبيق الذي تريد إزالته لفتح صفحة معلوماته، ثم اضغط على زر «إلغاء التثبيت».

وتتبع أجهزة «سامسونغ غالاكسي» خطوات مماثلة لإزالة التطبيقات؛ حيث يمكنك أيضاً الضغط مطولاً على الأيقونة من شاشة التطبيقات لعرض قائمة منبثقة تحتوي على خيارَي «إلغاء التثبيت» و«التعطيل».

ادارة التطبيقات في اجهزة "أنديرويد "

إخفاء واستعادة التطبيقات

• إخفاء التطبيقات. رغم أنَّ هذا الإجراء لن يفرغ لك مساحة تخزينية، فإنِّه يمكِّنك من تجنب رؤية الأيقونات غير المرغوب فيها من خلال الضغط مطولاً على الأيقونة من الشاشة الرئيسية واختيار خيار «إزالة» من القائمة المنبثقة، أو بعدم إضافتها إلى الشاشة الرئيسية في المقام الأول. واتركها ببساطة في «مكتبة التطبيقات» أو «درج التطبيقات».

ويُعدُّ تنظيم التطبيقات داخل مجلدات على الشاشة الرئيسية خياراً آخر توفره برمجيات «آي أو إس» و«آندرويد» وأجهزة «سامسونغ غالاكسي». ولإنشاء مجلد، اضغط على أيقونة واسحبها فوق أيقونة أخرى؛ وسيؤدي هذا إلى إنشاء المجلد، وبعد ذلك يمكنك سحب التطبيقات الأخرى إليه. واضغط على المجلد لتسميته أو إعادة تسميته.

ولإزالة المجلد، قم بسحب كل أيقونات التطبيقات منه إلى الخارج حتى يصبح فارغاً تماماً.

كما تتيح شركات «أبل» و«غوغل» و«سامسونغ» خيار إخفاء التطبيقات داخل مجلدات سرية لأسباب أمنية، على الرغم من أنَّ هذه الميزة عادة ما تكون مقتصرة على تطبيقات الطرف الثالث التي قمت بتثبيتها بنفسك.

• استعادة التطبيقات. إذا غيَّرت رأيك، فيمكنك إعادة تثبيت التطبيقات المحذوفة من خلال الانتقال إلى متجر التطبيقات الخاص بك وتنزيلها مجدداً. أما تطبيقات «آندرويد» المخفية ولكن غير المحذوفة، فيمكنك استعادتها أو تفعيلها مرة أخرى من صفحة معلومات التطبيق.

وعلى العكس من ذلك، إذا كنت ترغب في رؤية التطبيقات المجانية الأخرى التي توفرها الشركة المُصنِّعة لجهازك، فما عليك سوى البحث في المتجر عن التطبيقات التي طوَّرتها شركات «أبل» أو «غوغل» أو «سامسونغ».

* خدمة «نيويورك تايمز»