زيلينسكي: هاجمنا ميناءً روسياً وألحقنا أضراراً ببنية تحتية نفطية

3 قتلى في ضربات روسية على أوديسا... وقتيل بغارة أوكرانية قرب موسكو

سيدة أوكرانية تتفقد منزلاً تعرَّض لهجوم من طائرات روسية مُسيَّرة في حي كييفسكي بمدينة دونيتسك (د.ب.أ)
سيدة أوكرانية تتفقد منزلاً تعرَّض لهجوم من طائرات روسية مُسيَّرة في حي كييفسكي بمدينة دونيتسك (د.ب.أ)
TT

زيلينسكي: هاجمنا ميناءً روسياً وألحقنا أضراراً ببنية تحتية نفطية

سيدة أوكرانية تتفقد منزلاً تعرَّض لهجوم من طائرات روسية مُسيَّرة في حي كييفسكي بمدينة دونيتسك (د.ب.أ)
سيدة أوكرانية تتفقد منزلاً تعرَّض لهجوم من طائرات روسية مُسيَّرة في حي كييفسكي بمدينة دونيتسك (د.ب.أ)

قال ​الرئيس فولوديمير زيلينسكي اليوم الأحد إن الجيش الأوكراني استهدف ‌ميناء ‌بريمورسك الروسي ​مما ‌تسبب ⁠في ​أضرار جسيمة بالبنية ⁠التحتية لمحطة النفط بالميناء.

وأضاف زيلينسكي، في منشور على ‌تطبيق «تلغرام»، أن ​القوات الأوكرانية ‌ضربت ‌أيضاً سفينة صواريخ من طراز كاراكورت ‌وزورق دورية وناقلة نفط أخرى ⁠تابعة ⁠لأسطول الظل. وتابع «كل نتيجة من هذا النوع تحدّ أكثر من إمكانات ​روسيا الحربية»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وأسفرت هجمات بمُسيَّرات روسية، الأحد، عن مقتل 3 أشخاص في أوكرانيا؛ خصوصاً في منطقة أوديسا الساحلية (جنوب)، بينما قُتل شخص في غارات أوكرانية قرب موسكو، وفق ما أفادت سلطات البلدين.

كذلك، نفَّذت كييف هجمات على أهداف في روسيا؛ حيث أعلنت استهداف مواقع عسكرية وبنى تحتية للمحروقات. وأسفرت الهجمات الروسية على منطقة أوديسا التي تضم ميناء، عن مقتل شخصين، حسبما أفاد الحاكم الإقليمي أوليغ كبير، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال إن «مُسيَّرات معادية أصابت 3 مبانٍ سكنية، وتضرَّر مبنيان آخران. كما تضرّرت مرافق ومعدات الميناء».

وعلى الجانب الآخر، أسفرت غارة روسية بمُسيَّرة على مدينة خيرسون بجنوب أوكرانيا عن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين، وفق ما أفاد به مسؤولون عسكريون، اليوم، في حين أعلنت روسيا إسقاط أكثر من 300 مُسيَّرة أوكرانية.

وقال سلاح الجو الأوكراني إنَّ روسيا أطلقت ليل السبت- الأحد 268 مُسيَّرة وصاروخاً باليستياً.

من جانبها، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن وحدات الدفاع الجوي اعترضت ودمَّرت 334 مُسيَّرة أوكرانية خلال الليل، في أكثر من 12 منطقة قرب حدودها الغربية. واعترضت الدفاعات الجوية الطائرات الأوكرانية في نحو 15 منطقة، بعضها بعيد عن الجبهة، بما في ذلك مناطق محيطة بمدينتَي موسكو وسانت بطرسبرغ، وكذلك في شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي أعلنت روسيا ضمها.

وفي روسيا، أسفر هجوم بمُسيَّرة أوكرانية عن مقتل رجل في الـ77 من عمره في منطقة موسكو، حسبما أعلن الحاكم الإقليمي. وأفادت السلطات بأنَّ الهجوم كان عنيفاً؛ حيث تم إسقاط 59 مُسيَّرة في منطقة لينينغراد وعاصمتها سانت بطرسبرغ التي تضم موانئ حيوية للتجارة عبر بحر البلطيق. ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات في المنطقة.

وتطلق موسكو منذ غزوها لأوكرانيا عام 2022 مئات المُسيَّرات على هذا البلد المجاور بشكل شبه يومي، بينما ترد أوكرانيا بهجمات انتقامية منتظمة. وقال مسؤولون عسكريون في مدينة خيرسون الأوكرانية الواقعة على خط المواجهة، إن طائرة مُسيَّرة روسية قتلت شخصاً، وأصابت 4 آخرين، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكثَّف البلدان استخدام المُسيَّرات في الأشهر الأخيرة، وأظهر تحليل أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» لبيانات نشرها سلاح الجو الروسي في كييف، أن روسيا أطلقت عدداً قياسياً من المُسيَّرات الهجومية بعيدة المدى على أوكرانيا في أبريل (نيسان).

وأطلقت روسيا 6583 مُسيَّرة بعيدة المدى خلال الشهر، بزيادة قدرها 2 في المائة عن العدد الذي أطلقته في مارس (آذار)، والذي كان أيضاً رقماً قياسياً آنذاك.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في يوم واحد أواخر مارس، أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 389 مُسيَّرة أوكرانية.


مقالات ذات صلة

هجوم صاروخي روسي يقتل 5 في خاركيف بأوكرانيا

أوروبا شرطي أوكراني يعمل في موقع غارة صاروخية روسية على بلدة ميريفا بمنطقة خاركيف (أ.ف.ب)

هجوم صاروخي روسي يقتل 5 في خاركيف بأوكرانيا

قال مسؤولون أوكرانيون، اليوم الاثنين، إن هجوماً صاروخياً روسياً على بلدة ميريفا بمنطقة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)

تقرير: تشديد إجراءات الأمن حول بوتين بسبب مخاوف من انقلاب واغتيالات

عزَّز الكرملين بشكل كبير إجراءات الأمن الشخصي المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث قام بتركيب أنظمة مراقبة في منازل المقربين منه.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد خطوط أنابيب الغاز بمحطة ضغط أتامانسكايا التابعة لمشروع «قوة سيبيريا» التابع لـ«غازبروم» الروسية (رويترز)

انخفاض صادرات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا 1.7 % في أبريل

انخفض متوسط إمدادات الغاز الطبيعي اليومية لشركة «غازبروم» الروسية، المتجهة إلى أوروبا، عبر خط أنابيب «ترك ستريم» البحري بنسبة 1.7 % في أبريل.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا آثار الضربة في البرج السكني الفاخر في منطقة غربية من موسكو (أ.ب)

مسيرة أوكرانية تصطدم بمبنى في موسكو دون وقوع إصابات

قال رئيس بلدية موسكو سيرجي سوبيانين اليوم الاثنين إن طائرة مسيرة اصطدمت بمبنى في موسكو، مضيفا أنه لم تقع أي إصابات.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الناقلة «جين هوي» (رويترز)

السويد تحتجز ناقلة ترفع علم سوريا للاشتباه بتبعيتها لأسطول الظل الروسي

قال خفر السواحل السويدي، الأحد، إنه احتجز ناقلة ترفع علم سوريا في بحر البلطيق يُعتقد بأنها ضمن «أسطول الظل» الروسي.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم )

هجوم صاروخي روسي يقتل 5 في خاركيف بأوكرانيا

شرطي أوكراني يعمل في موقع غارة صاروخية روسية على بلدة ميريفا بمنطقة خاركيف (أ.ف.ب)
شرطي أوكراني يعمل في موقع غارة صاروخية روسية على بلدة ميريفا بمنطقة خاركيف (أ.ف.ب)
TT

هجوم صاروخي روسي يقتل 5 في خاركيف بأوكرانيا

شرطي أوكراني يعمل في موقع غارة صاروخية روسية على بلدة ميريفا بمنطقة خاركيف (أ.ف.ب)
شرطي أوكراني يعمل في موقع غارة صاروخية روسية على بلدة ميريفا بمنطقة خاركيف (أ.ف.ب)

قال مسؤولون أوكرانيون، اليوم الاثنين، إن هجوماً صاروخياً روسياً على بلدة ميريفا بمنطقة خاركيف، في شمال شرقي أوكرانيا، أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكر أوليه سينيهوبوف، حاكم خاركيف، أن الهجوم أسفر كذلك عن إلحاق أضرار بما لا يقل عن 10 منازل وبمبنى إداري وأربعة متاجر وورشة لإصلاح السيارات، كما تضررت منشأة للغذاء.

وقال حاكم المنطقة، عبر تطبيق «تلغرام»: «اليوم، هاجم المحتلّون البنية التحتية المدنية لبلدة بعيدة عن خط المواجهة بصاروخ».

وأضاف أن رجلين وثلاث نساء قُتلوا، وأُصيب 18 آخرون نُقل أربعة منهم إلى المستشفى في حالة خطيرة.

وقال ممثلو ادعاء بالمنطقة إن القوات الروسية استخدمت، على ما يبدو، صاروخاً باليستياً من طراز «إسكندر».

ونشرت فِرق الإنقاذ صوراً لمبنى تضرَّر سقفه وتحطمت نوافذه، ورجل إطفاء يُخمد نيراناً مشتعلة في سيارة، وفِرق إنقاذ تُسعف امرأة مُلقاة على الأرض وقد غطت الدماء وجهها ويديها.

رجل إطفاء يطفئ سيارة تضررت جراء غارة صاروخية روسية على بلدة ميريفا (رويترز)

ولم يصدر أي تعليق بعدُ من روسيا. وتنفي موسكو استهداف المدنيين عمداً خلال الحرب، رغم أن هجماتها أودت بحياة الآلاف من المدنيين منذ الغزو الشامل لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

كما أصابت أوكرانيا أهدافاً مدنية في روسيا أو المناطق التي تسيطر عليها موسكو، وإن كان ذلك على نطاقٍ أقل بكثير.

في سياق متصل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم، إنه اتفق مع أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، على المُضي قدماً في إبرام صفقة تتعلق بالطائرات المُسيرة مع الاتحاد الأوروبي.

وأضاف، على «إكس»، بعد حديثه مع فون دير لاين، على هامش قمة المجتمع السياسي الأوروبي في أرمينيا: «اتفقنا أيضاً على المُضي قدماً في صفقة الطائرات المُسيرة مع الاتحاد الأوروبي، وقمنا بمراجعة تفاصيل هذا التعاون الأمني المرتقب».


روسييا تتوعد بالرد على طرد 3 من موظفي سفارتها في فيينا بشبهة التجسس

السفارة الروسية في فيينا (حسابها الرسمي - فيسبوك)
السفارة الروسية في فيينا (حسابها الرسمي - فيسبوك)
TT

روسييا تتوعد بالرد على طرد 3 من موظفي سفارتها في فيينا بشبهة التجسس

السفارة الروسية في فيينا (حسابها الرسمي - فيسبوك)
السفارة الروسية في فيينا (حسابها الرسمي - فيسبوك)

أكدت الحكومة النمساوية، الاثنين، أنها طردت ثلاثة من موظفي السفارة الروسية للاشتباه بقيامهم بأنشطة تجسس، وتعهدت وزيرة الخارجية بيات ماينل رايسينغر بـ«تغيير المسار» في التصدي لهذه «المشكلة الأمنية».

وقالت وزارة الخارجية في بيان تلقته «وكالة الصحافة الفرنسية» معلومات أوردتها الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون (أو إر إف)، أفادت بأنه تم طرد ثلاثة موظفين في السفارة، وبأنّ منشآت موجودة على سطح السفارة قد تستخدم للتجسّس على المنظمات الدولية التي تتخذ مقراً في فيينا.

من جانبها، قالت ​السفارة الروسية في النمسا إن موسكو ‌سترد ​بقوة ‌على ⁠قرار ​النمسا طرد ثلاثة دبلوماسيين ⁠روس.


تقرير: تشديد إجراءات الأمن حول بوتين بسبب مخاوف من انقلاب واغتيالات

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
TT

تقرير: تشديد إجراءات الأمن حول بوتين بسبب مخاوف من انقلاب واغتيالات

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)

عزَّز الكرملين بشكل كبير إجراءات الأمن الشخصي المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث قام بتركيب أنظمة مراقبة في منازل المقربين منه؛ وذلك ضمن تدابير جديدة جاءت استجابةً لموجة اغتيالات استهدفت شخصيات عسكرية روسية بارزة، ومخاوف من انقلاب محتمل، وفقاً لتقرير صادر عن وكالة استخبارات أوروبية حصلت عليه شبكة «سي إن إن» الأميركية.

إجراءات أمنية استثنائية

وحسب التقرير، الذي حصلت عليه «سي إن إن» من مصدر مُقرَّب من وكالة استخبارات أوروبية، في وقت تتزايد فيه الأزمة المُتوقعة حول الكرملين، بعد أربع سنوات من حربه الوحشية والمأساوية. فرض الكرملين قيوداً صارمة على الدائرة المقربة من بوتين، شملت منع الموظفين المقربين، مثل الطهاة والحراس من استخدام وسائل النقل العامة، وإخضاع الزوار لعمليات تفتيش مزدوجة واستخدام العاملين بالقرب منه هواتف خالية من الإنترنت وتركيب أنظمة مراقبة داخل منازل بعض الموظفين.

كما تم تقليص تحركات بوتين بشكل ملحوظ، حيث لم يزر منشآت عسكرية هذا العام، وتوقف عن التردد على بعض مقاره المعتادة، في حين يتم أحياناً بث لقطات مسجلة له بدل الظهور المباشر.

التهديدات تتصاعد

وأشار التقرير إلى أن هذه الإجراءات جاءت بعد سلسلة اغتيالات طالت قيادات عسكرية روسية؛ ما أثار خلافات داخل المؤسسة الأمنية.

وتتزامن هذه المخاوف مع تزايد الضغوط على روسيا نتيجة الحرب في أوكرانيا، بما في ذلك خسائر بشرية كبيرة وتحديات اقتصادية متفاقمة، إضافة إلى هجمات بطائرات مسيّرة داخل الأراضي الروسية.

كما أشار التقرير إلى توتر داخل النخبة الحاكمة، خاصة مع اتهامات بالفساد واعتقالات طالت شخصيات بارزة.

ويقول إنه منذ بداية مارس (آذار) 2026، أعرب الكرملين وبوتين نفسه عن قلقهما إزاء احتمالية تسريب معلومات حساسة، بالإضافة عن خطر وقوع مؤامرة أو محاولة انقلاب تستهدف الرئيس الروسي.

اسم بارز في دائرة الشبهات

لكن من أبرز الأمور المثيرة للدهشة والتي ذكرها التقرير، هي الإشارة إلى سيرغي شويغو، وزير الدفاع السابق، بوصفه «مرتبطاً بمخاطر انقلاب»؛ نظراً لنفوذه داخل المؤسسة العسكرية، رغم عدم تقديم أدلة قاطعة على ذلك.

وتم تهميش شويغو، صديق بوتين السابق، حيث يتولى حالياً منصب سكرتير مجلس الأمن.

وأضاف التقرير أن اعتقال نائب شويغو السابق وشريكه المقرب، رسلان تساليكوف، في 5 مارس يعدّ «انتهاكاً لاتفاقيات الحماية الضمنية بين النخب؛ الأمر الذي يزيد من احتمالية أن يصبح شويغو هو نفسه هدفاً لتحقيق قضائي».

وقالت لجنة التحقيق الروسية في بيان في مارس الماضي إنه تم اعتقال تساليكوف بتهم تتعلق بالاختلاس وغسل الأموال والرشوة.

وتتكرر التقارير عن الفساد في صفوف النخبة العسكرية، لكنها تضاعفت منذ بدء الغزو الأوكراني.

ولا يقدم التقرير أدلة تدعم الادعاءات الموجهة ضد شويغو.

خلافات داخلية حادة

التقرير كشف أيضاً عن اجتماع متوتر بين قيادات عسكرية وأمنية، حيث أشار إلى أن مشادة كلامية حادة بين كبار المسؤولين في اجتماع بالكرملين أواخر العام الماضي مع بوتين، كانت سبباً جزئياً في اتخاذ هذه الإجراءات الجديدة.

فبعد اغتيال الفريق فانيل سارفاروف، رئيس قسم التدريب العملياتي في هيئة أركان القوات المسلحة في موسكو، في 22 ديسمبر (كانون الأول) 2025، من قِبل عملاء أوكرانيين على الأرجح، استدعى بوتين كبار المسؤولين الأمنيين بعد 3 أيام.

وخلال الاجتماع، انتقد رئيس الأركان الروسي، فاليري غيراسيموف، رئيس جهاز الأمن الفيدرالي، ألكسندر بورتنيكوف، لفشله في حماية ضباطه، الذين بدورهم اشتكوا من نقص الموارد والأفراد اللازمين لأداء مهامهم.

وأشار التقرير إلى أنه في ختام هذا الاجتماع المتوتر، دعا بوتين إلى الهدوء، واقترح آلية عمل بديلة، ووجّه المشاركين بتقديم حلول ملموسة لهذه القضية في غضون أسبوع. وتضمن هذا الحل السريع توسيع بوتين لنطاق عمل جهاز الحماية الفيدرالية التابع له، الذي كان آنذاك يقوم فقط بحماية غيراسيموف في القيادة العسكرية؛ ليشمل تقديم الحماية لعشرة قادة عسكريين كبار آخرين.

تغييرات حتى في المظاهر الرمزية

وفي مؤشر على التحديات الأمنية، تم تقليص العرض العسكري السنوي في الساحة الحمراء، المقرر إقامته في 9 مايو (أيار)؛ لإحياء ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية، حيث أعلنت موسكو قبل أيام أن العرض هذا العام سيكون دون استخدام أسلحة ثقيلة، مثل المدرعات والصواريخ.

وأشار المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إلى أن التهديد والنجاح الأخير للضربات الأوكرانية بعيدة المدى كان أحد الدوافع.

وأضاف: «في ظل هذا التهديد الإرهابي، يتم بالطبع اتخاذ جميع الإجراءات لتقليل المخاطر».

ولطالما كانت العروض العسكرية بمثابة استعراض للقوة العسكرية للكرملين.

ومنذ غزو أوكرانيا عام 2022، يقضي بوتين أسابيع متواصلة في مخابئ متطورة، غالباً في كراسنودار، وهي منطقة ساحلية تطل على البحر الأسود وتبعد ساعات عن موسكو، وفقاً للتقرير.