محاكمة روبياليس بسبب فضيحة قُبلة إيرموسو في كأس العالم

روبياليس وهو يحضن إيرموسو قبل تقبيلها (رويترز)
روبياليس وهو يحضن إيرموسو قبل تقبيلها (رويترز)
TT

محاكمة روبياليس بسبب فضيحة قُبلة إيرموسو في كأس العالم

روبياليس وهو يحضن إيرموسو قبل تقبيلها (رويترز)
روبياليس وهو يحضن إيرموسو قبل تقبيلها (رويترز)

يمثُل لويس روبياليس الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم أمام المحكمة بتهمة تقبيل اللاعبة جيني إيرموسو دون موافقتها خلال مراسم التتويج بكأس العالم لكرة القدم 2023 للسيدات.

من هو؟

كان روبياليس (47 عاماً) مدافعاً ضمن العديد من فرق مسابقات دوري الدرجات الدنيا في إسبانيا وفريق هاميلتون أكاديميكال الاسكوتلندي حتى عام 2009. وأصبح رئيساً لرابطة لاعبي كرة القدم بإسبانيا قبل انتخابه لرئاسة الاتحاد الإسباني للعبة في 2018. وتعهد بتحديث هيكل الاتحاد وزيادة حجم أعماله وتحسين الشفافية.

أقال روبياليس مدرب إسبانيا يولن لوبتيجي قبل يومين من انطلاق كأس العالم 2018 في روسيا؛ لأن المدرب كان لديه اتفاق مسبق للانتقال إلى ريال مدريد بعد البطولة. وأثير المزيد من الجدل في عام 2022 عندما تمردت لاعبات منتخب السيدات ضد مدرب الفريق آنذاك خورخي فيلدا. ودعم الاتحاد فيلدا الذي استبعد بعد ذلك 12 من أصل 15 لاعبة متمردة من المنتخب الذي فاز بعدها بكأس العالم في 2023.

ماذا فعل روبياليس؟

عندما انطلقت صافرة النهاية في أستراليا في 20 أغسطس (آب) 2023، وفازت إسبانيا 1-صفر على إنجلترا في نهائي كأس العالم، احتفل روبياليس بشكل غير لائق في حين كان يقف بالقرب من الملكة الإسبانية ليتيثيا وابنتها الأميرة صوفيا (16 عاماً). وبعدها، خلال تسليم الميداليات، قام روبياليس بتقبيل إيرموسو على شفتيها.

وجاء أول رد فعل من إيرموسو لزميلاتها في الفريق بقولها: «حسناً، لم يعجبني ذلك»، وهذا وفقاً للقطات مصورة من غرفة تبديل الملابس. وفي اليوم التالي، ادعى الاتحاد أنها قللت من أهمية ما حدث، لكنها نفت ذلك واستمرت في قول إنها لم توافق على القبلة وكانت ضحية للتمييز الجنسي.

وفي البداية، وصف روبياليس منتقديه بأنهم أغبياء قبل أن يعتذر لاحقاً. وقال في مقطع فيديو: «بالتأكيد كنت مخطئاً وعليّ أن أعترف بهذا. كان ذلك دون سوء نية في وقت من الانفعال الشديد».

ماذا فعلت السلطات؟

أوقف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) روبياليس مؤقتاً عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم لمدة 90 يوماً. ورفض روبياليس الاستقالة في البداية، لكنه رحل عن منصبه لاحقاً مع تزايد الضغوط. وفي النهاية، منعه «فيفا» من ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم لمدة ثلاثة أعوام.

كيف كان رد فعل إيرموسو؟

في سبتمبر (أيلول) 2023، قدمت إيرموسو شكوى جنائية ضد روبياليس، ثم تقدمت ممثلة الادعاء الإسبانية مارتا دورانتيز بشكوى ضد روبياليس بتهمة الاعتداء الجنسي والإكراه.

ورغم أن روبياليس نفى ارتكاب أي مخالفات، طلب المدعي العام إصدار أمر تقييدي ضده حتى لا يتمكن من الاقتراب لمسافة تقل عن 500 متر من إيرموسو.

وفي مارس (آذار) 2024، وجهت دورانتيز إلى روبياليس تهمة الاعتداء الجنسي وتهمة الإكراه، وهما جريمتان تصل عقوبتهما إلى السجن لمدة عام، وعام ونصف العام، على الترتيب. وفي مايو (أيار)، أحال قاضٍ روبياليس إلى المحاكمة.

ويواجه المدرب السابق لمنتخب السيدات خورخي فيلدا، والمدير الرياضي ألبرت لوكي، ورئيس قسم التسويق بالاتحاد روبن ريفيرا، تهمة إكراه إيرموسو على قول إن القبلة كانت بالتراضي.

كيف كان رد الفعل؟

أثارت تصرفات روبياليس موجة من الانتقادات من جانب الجماهير في إسبانيا وخارجها، كما أثارت أيضاً ردود فعل حادة في بعض الدوائر ضد الحركة النسوية.

ووصفت نائبة رئيس الوزراء الإسباني يولاندا دياز القبلة بأنها «هجوم»، في حين قالت وزيرة المساواة إيرين مونتيرو لـ«رويترز»: «نحن نوجه الرسالة الصحيحة إلى العالم، وهي أن التمييز الجنسي قد انتهى».

وفي عالم كرة القدم، أدانت العديد من الشخصيات روبياليس، بمن في ذلك تشابي هرنانديز المدرب السابق لبرشلونة. وأعلنت مجموعة من 81 لاعبة محترفة، من بينهن لاعبات المنتخب الفائز بكأس العالم للسيدات، أنهن لن يلعبن بالمنتخب تحت القيادة الحالية.

ماذا سيحدث؟

سيكون على جميع المعنيين بالقضية، بمن فيهم إيرموسو وروبياليس والمتهمون معه، الإدلاء بأقوالهم أمام المحكمة.

ويواجه روبياليس عقوبة محتملة بالسجن لمدة تصل إلى عامين ونصف العام، علماً أنه في إسبانيا يمكن للأشخاص الذين صدرت بحقهم أحكام بالسجل لأقل من عامين تفادي الحبس مع دفع تعويضات بدلاً من ذلك إذا لم تكن لديهم إدانات سابقة. ويمكن لروبياليس الاستئناف.


مقالات ذات صلة

تأهل بلجيكا وبورتوريكو إلى دور الثمانية في مونديال السلة للسيدات

رياضة عالمية إيما ميسمان (أ.ب)

تأهل بلجيكا وبورتوريكو إلى دور الثمانية في مونديال السلة للسيدات

قادت إيما ميسمان المنتخب البلجيكي للعبور إلى دور الثمانية في كأس العالم لكرة السلة للسيدات في ألمانيا، كما حسم منتخب بورتوريكو تأهله لدور الثمانية.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية تركيا تخسر أمام أستراليا وتودّع (أ.ب)

أستراليا تتجاوز تركيا وتبلغ المرحلة النهائية لمونديال السيدات لكرة السلة

تأهلت أستراليا إلى المرحلة النهائية من بطولة كأس العالم لكرة السلة للسيدات في ألمانيا، بعدما تغلبت على تركيا 87 - 71، الأحد، في مباراة اتسمت بالقوة البدنية.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية إنذار حريق يُفزع لاعبات مونديال السلة في برلين (أ.ب)

إنذار حريق يثير أزمة في فندق إقامة منتخبات مونديال السلة للسيدات

تعرضت المنتخبات المشاركة في كأس العالم لكرة السلة للسيدات في برلين لموقف طارئ، في الساعات الأولى من صباح الأحد، بعدما انطلق إنذار الحريق في الفندق الذي تقيم فيه

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عربية نجمة منتخب الجزائر مارين دافور (كاف)

الجزائرية دافور: التأهل لمونديال السيدات «إنجاز تاريخي»

تحدثت الجزائرية مارين دافور عن التأهل التاريخي لمنتخب بلادها إلى كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل، مؤكدة أن الفريق يمتلك إمكانات حقيقية.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية اختار «فيفا» متحف الفن الحديث لإقامة مراسم القرعة احتفاءً بالتراث الفني البرازيلي (فيفا)

متحف الفن الحديث يحتضن قرعة مونديال السيدات بريو دي جانيرو

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إقامة القرعة النهائية لبطولة كأس العالم للسيدات 2027 في متحف الفن الحديث بمدينة ريو دي جانيرو.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)

بوروسيا مونشنغلادباخ يفقد لاعبه كون عدة أسابيع بسبب الإصابة

نيكولاس كون (رويترز)
نيكولاس كون (رويترز)
TT

بوروسيا مونشنغلادباخ يفقد لاعبه كون عدة أسابيع بسبب الإصابة

نيكولاس كون (رويترز)
نيكولاس كون (رويترز)

أعلن نادي بوروسيا مونشنغلادباخ، في بيان له اليوم الثلاثاء، أن لاعبه الجديد نيكولاس كون سيغيب لعدة أسابيع بعد تعرضه لتمزق في عضلة الفخذ اليسرى.

وتعرض كون للإصابة خلال مباراة فريقه التي خسرها أمام إيلفرسبيرغ، الصاعد حديثاً، بنتيجة 3-4 في الدوري الألماني يوم السبت.

وقال روفن شرودر المدير الرياضي: «إنها ضربة قوية لنيكولاس ولنا على حد سواء. الآن، ينصب تركيزنا على دعمه قدر الإمكان خلال فترة تأهيله وإعادته تدريجياً إلى تدريبات الفريق».

وأصبح كون خامس لاعب من مونشنغلادباخ، ورابع لاعب جديد ينضم للفريق، يغيب بسبب الإصابة في هذه المرحلة المبكرة من الموسم.

ومن المتوقع أيضاً غياب كل من ينس كاستروب (إصابة في الكتف)، وإنزو ليوبولد (تمزق في الرباط الصليبي)، ودايكي هاشيوكا (إصابة في الرقبة)، ويوشيم كونوبليا (تمزق جزئي في أربطة الركبة) لفترة من الوقت.

ويحتل مونشنغلادباخ المركز السابع عشر في جدول الترتيب بعد تلقيه هزيمتين في مباراتين متتاليتين هذا الموسم.


يامال لن يتوسل من أجل إحراز الكرة الذهبية

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)
TT

يامال لن يتوسل من أجل إحراز الكرة الذهبية

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)

قال نجم برشلونة لامين يامال، الثلاثاء، إنه لن يتوسل من أجل الفوز بجائزة الكرة الذهبية، بعد إحرازه كأس العالم لكرة القدم مع إسبانيا والتتويج بلقب الدوري الإسباني مع العملاق الكاتالوني.

وكان النجم الفرنسي لريال مدريد الإسباني كيليان مبابي اعتبر، الاثنين، أن ترشيحه للفوز بالجائزة طبيعي، مبرزاً تتويجه بالحذاء الذهبي لكأس العالم، وهو الإنجاز الذي جعله أيضاً الهدّاف التاريخي للمسابقة.

ويرى يامال (19 عاماً) أنه قدّم مستوى رائعاً أثناء إحرازه الألقاب مع ناديه ومنتخب بلاده، لكنه قال إنه يفضّل ترك الحكم للآخرين بشأن ما إذا كان يستحق الجائزة.

ويُعدّ الإسباني اليافع، إلى جانب مبابي والإنجليزي هاري كاين والفرنسي عثمان ديمبيلي والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، من أبرز المرشحين للفوز بالجائزة خلال الحفل المقرر إقامته في لندن في 26 أكتوبر (تشرين الأول).

وقال يامال للصحافيين عشية بداية مشوار فريقه في دوري أبطال أوروبا: «لا أعتقد أنني بحاجة إلى ذلك (القيام بحملة من أجلها)، أنا لا أفكر فيما أستحقه، وكل شخص حر في أن يفكر كما يريد».

وأضاف: «أنا فخور بكل ما حققته هذا العام مع النادي والمنتخب الوطني. أصبحنا أبطالاً للعالم، وفزنا بالدوري مرة أخرى. لا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك».

وتابع: «أعتقد أنني أظهرت مستوى مذهلاً، وهذا (عمل وسائل الإعلام)، وأنا لن أتوسل من أجل أي شيء».

وكان يامال حلّ في المركز الثاني في ترتيب الكرة الذهبية العام الماضي خلف نجم باريس سان جيرمان ديمبيلي الذي تُوّج بالجائزة.

وقال ديمبيلي مؤخراً لمجلة «فرانس فوتبول» إن كفاراتسخيليا وكاين ومبابي سيكونون ضمن اختياراته الثلاثة الأولى للفوز بالجائزة.

وعلّق يامال مازحاً على تصريح الجناح الفرنسي، اللاعب السابق في برشلونة: «إنه صديق لكيليان، أليس كذلك؟».

وأضاف: «بصراحة لا يهمني الأمر، أنا سعيد جداً بالعام الذي قدمته، وعندما لعبت أمامهما معاً لا بد أنني أزعجتهما».

وكانت إسبانيا قد أقصت فرنسا من نصف نهائي كأس العالم بفوز مقنع ومستحق 2-0.

وتعرض يامال لإصابة في عضلة الفخذ الخلفية في أبريل (نيسان) ولم يستعد أفضل مستوياته إلا مؤخراً.

وبدا الجناح الإسباني غير سعيد في بداية الموسم، لكنه ظهر أكثر مرحاً بكثير بعدما سجل هدفين في آخر مباراتين أمام رايو فايكانو وفالنسيا.

وقال يامال: «في النهاية، أنا في التاسعة عشرة من عمري، قادم من الفوز بكأس العالم، وبعد أفضل عطلة في حياتي».

وأردف قائلاً: «لم أكن أكثر سعادة في أي مرحلة من حياتي كما أنا الآن».

وقال المراهق الإسباني إن أحد أهدافه الأساسية هذا الموسم يتمثل في السعي للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا «الخاص جداً»، فيما يستهل برشلونة مشواره، الأربعاء، على أرضه أمام فينورد الهولندي.

وكان برشلونة أحرز اللقب للمرة الأخيرة عام 2015 بقيادة الثلاثي الهجومي الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريس والبرازيلي نيمار.

وبقيادة المدرب هانزي فليك، بلغ الفريق نصف النهائي عام 2025 ثم ربع النهائي في الموسم الماضي.

وقال المدرب الألماني: «كل نادٍ كبير يحلم بهذا اللقب لأنه أفضل مسابقة».

وأضاف: «لدينا الجودة التي تؤهلنا للفوز به، لكن الطريق لا يزال طويلاً».

وأشاد فليك بيامال، مؤكداً أن الأهم هو استمتاع اللاعب الإسباني بما يقدمه على أرض الملعب: «لامين لاعب قادر على حسم المباريات بمفرده، يمتلك جودة رائعة».

وشرح: «من الرائع أن ترى يومياً مدى استمتاعه بلعب كرة القدم... بالنسبة لي، أفضل شيء هو أنه يستمتع بهذه اللعبة، وعندها يكون في أعلى مستوياته».


فولف: جيل أنتونيلي أكثر استعداداً لتحقيق النجاح

كيمي أنتونيلي (رويترز)
كيمي أنتونيلي (رويترز)
TT

فولف: جيل أنتونيلي أكثر استعداداً لتحقيق النجاح

كيمي أنتونيلي (رويترز)
كيمي أنتونيلي (رويترز)

يُعد كيمي أنتونيلي ظاهرة فريدة، بينما يسير في طريقه ليصبح أصغر بطل لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات وعمره 20 عاماً، لكن توتو فولف رئيس فريق «مرسيدس» يرى أن السائق الإيطالي أيضاً حامل لواء جيل جديد يتمتع بأفضل إعداد على الإطلاق لتحقيق النجاح.

وعندما سُئل في مونزا عما إذا كان يرى أن سيارات عام 2026، بمكوناتها الكهربائية المتزايدة وخصائصها التي تتطلب أساليب جديدة في القيادة، تشكل عاملاً في الصعود السريع لأنتونيلي بوصفه موهبة نادرة، أقر فولف بأن هذه نقطة مثيرة للاهتمام.

وقال: «هذا جيل صاعد أكثر استعداداً من الجيل الذي سبقه. أصبحت أجهزة المحاكاة أكثر بكثير من مجرد لعبة. يمكنك أن ترى أن جميع الأشخاص بمجرد أن يقودوا أجهزة المحاكاة يصبحون قادرين على قيادة جميع أنواع السيارات - سيارات الرالي والسيارات الرياضية، وسيارات (جي تي)».

وأضاف المسؤول النمساوي الذي شبه أنتونيلي ببرنامج ذكاء اصطناعي يطور نفسه باستمرار وذلك لقدرته على التعلم والاستيعاب، «لذلك فهذه أداة إضافية يمتلكها جيل السائقين هذا. أعتقد أنك إذا وضعت طفلاً في الخامسة أو السادسة من عمره في جهاز محاكاة، فإنك تعلمه قدرات ذهنية، أو أنه يتعلم هذه القدرات دون أن يبذل جهداً في ذلك. أعتقد أن هذا هو السبب في مشاركتهم في (فورمولا 1) في هذا العمر بقدرات أكبر كثيراً. كل شيء يسير ببطء لأنهم يمارسون ذلك كل يوم، يوماً بعد يوم... ومن المحتمل أن يكتسب الجيل التالي مستوى أعلى من ذلك».

توتو فولف (أ.ف.ب)

زميل أنتونيلي في الفريق، جورج راسل، المرشح الأوفر حظاً للفوز باللقب قبل بداية الموسم والذي وجد أن نهاية حقبة وبداية أخرى تمثل مرحلة انتقالية صعبة، يبلغ عمره 28 عاماً، وينتمي إلى نفس جيل بطل العالم لاندو نوريس سائق مكلارين، وبطل العالم 4 مرات ماكس فرستابن سائق «رد بول».

ويُعد نوريس وفرستابن من عشاق الألعاب الإلكترونية وقيادة سيارات المحاكاة، كما يشارك فرستابن أيضاً في سباقات التحمل.

وينتمي البريطاني أرفيد ليندبلاد، الشاب الوحيد بين جميع السائقين بالبطولة هذا الموسم، إلى جيل أنتونيلي وعمره 19 عاماً. وحصد نقاطاً في ثمانية من 13 سباقاً حتى الآن مع فريقه «ريسنغ بولز».

وأعاد فوز أنتونيلي المذهل على أرضه، يوم الأحد الماضي، في مونزا، بعد انطلاقه من المركز 19، إحياء ذكريات الانتصارات الرائعة في الماضي، وأثار مقارنات فورية مع بعض عظماء هذه الرياضة، بمن فيهم أيرتون سينا، وأثار مشاهد من الفرح الغامر رغم أن فريق «فيراري» مر بيوم سيئ.

وفي الماضي، كان فريق «فيراري» دائماً عامل الجذب الأكبر للجماهير، التي كانت انتماءاتها موجهة في المقام الأول نحو الفريق الوطني، وكانت تتوافق تماماً في الماضي مع بطل مثل الألماني مايكل شوماخر الفائز باللقب 7 مرات الذي كان ينافس بألوان الفريق الحمراء.

وسيحتاج الأمر الكثير لتغيير ذلك، لكن وجود بطل إيطالي للعالم أنتونيلي يتقدم الآن بفارق 66 نقطة عن راسل سيكون أمراً جديداً بالنسبة لجميع الحاضرين، يوم الأحد تقريباً، حيث إنها المرة الأولى منذ عام 1953.

وأرسلت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني رسالة تهنئة، وخصصت صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» أول 15 صفحة من صفحاتها لإنجازات أنتونيلي، وكان وجه الشاب المشرق في كل مكان، حتى وهو يأكل السباغيتي من وعاء الكأس الفضية اللامعة (أعلن أنها ليست جيدة مثل سباغيتي جدته).

إن القول بأن إيطاليا انتظرت طويلاً لمثل هذه اللحظة هو أقل ما يمكن قوله.

وبات أنتونيلي، ابن سائق سباقات، الإيطالي الوحيد على قيد الحياة الذي يعرف شعور الفوز بسباق الجائزة الكبرى في مونزا، والأول الذي يحقق ذلك منذ لودوفيكو سكارفيوتي عام 1966، والرابع فقط منذ انطلاق البطولة عام 1950.

أما الفائزان الإيطاليان الآخران في مونزا فهما جوزيبي فارينا (1950) وألبرتو أسكاري (1951 و1952)

وأصبح أنتونيلي أول إيطالي منذ 73 عاماً يتصدر البطولة في «معبد رياضة السيارات»، وغادر السباق بصفته أصغر فائز إيطالي بسباق الجائزة الكبرى، وأول من يفوز بسبعة سباقات في موسم واحد.

ولم يسبقه في التاريخ سوى سائق واحد فاز بسباق جائزة كبرى من مركز انطلاق أبعد منه هو البريطاني جون واتسون الذي فاز بجائزة الولايات المتحدة الكبرى الغربية (لونغ بيتش) في كاليفورنيا عام 1983 مع فريق «مكلارين» من المركز 22.