النحاس يرتفع بدعم من صعود الأسهم ومؤشرات قوة الطلب الصيني

عمليات صهر النحاس في منجم «إل تينيينتي» بتشيلي أكبر منجم للنحاس تحت الأرض في العالم (أ.ف.ب)
عمليات صهر النحاس في منجم «إل تينيينتي» بتشيلي أكبر منجم للنحاس تحت الأرض في العالم (أ.ف.ب)
TT

النحاس يرتفع بدعم من صعود الأسهم ومؤشرات قوة الطلب الصيني

عمليات صهر النحاس في منجم «إل تينيينتي» بتشيلي أكبر منجم للنحاس تحت الأرض في العالم (أ.ف.ب)
عمليات صهر النحاس في منجم «إل تينيينتي» بتشيلي أكبر منجم للنحاس تحت الأرض في العالم (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار النحاس بشكل طفيف الثلاثاء، مدعومة بتحسن المعنويات الاقتصادية، في ظل صعود أسواق الأسهم ومؤشرات على قوة الطلب في الصين.

وزاد سعر النحاس القياسي لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.04 في المائة إلى 14,333.50 دولار للطن، بحلول الساعة 06:45 بتوقيت غرينتش. كما ارتفع عقد النحاس الأكثر تداولاً في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة بنسبة 0.33 في المائة إلى 109,240 يواناً (16,377.81 دولار) للطن، وفق «رويترز».

وقال كبير استراتيجيي السلع الأولية لدى مجموعة «إيه إن زد»، دانيال هاينز، في مذكرة: «تعززت المعنويات مع تعافي أسهم الذكاء الاصطناعي، عقب إعلان شركة (أنثروبيك) نيتها طرح أسهمها للاكتتاب العام».

وارتفعت الأسهم الآسيوية، الثلاثاء، مع تجدد التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي قبيل صدور نتائج أعمال الشركات، وبعد أن عزّزت الخطوة المرتقبة لشركة «أنثروبيك» لتقديم طلب الطرح العام الأولي شهية المستثمرين للمخاطرة.

واستفاد النحاس من توقعات الطلب المرتبط بالتوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، لكنه تعرض لضغوط خلال الأسابيع الأخيرة جراء الأداء الضعيف لأسهم الشركات المرتبطة بتطوير هذه البنية التحتية.

وأضاف هاينز أن المؤشرات على قوة الطلب على النحاس في الصين تُسهم أيضاً في تعزيز المعنويات.

وسجلت علاوة النحاس في ميناء يانغشان، التي تُعد مؤشراً إلى الطلب الصيني على النحاس المستورد، 178 دولاراً للطن الاثنين، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2014.

كما بلغت علاوة النحاس المكرر في السوق المحلية الصينية، وهي مؤشر رئيسي يقيس علاوة الأسعار الفورية مقارنة بأسعار النحاس في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة، 900 يوان للطن يوم الاثنين، بزيادة 5.88 في المائة مقارنة بنهاية الأسبوع الماضي، مسجلة أعلى مستوياتها في أسبوعين.

وتراجعت مخزونات النحاس في الصين مع دخول مصاهر محلية في أعمال صيانة. وانخفضت مخزونات النحاس في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة بأكثر من 25 في المائة الأسبوع الماضي، لتصل إلى 54,356 طناً.

في المقابل، ارتفعت مخزونات النحاس في المستودعات المعتمدة لدى بورصة لندن للمعادن الأسبوع الماضي، ما أسهم في تخفيف المخاوف بشأن الإمدادات العالمية. غير أن تركز معظم الكميات المودعة في أميركا الشمالية عزّز المخاوف من اختناقات في الإمدادات على المستوى الإقليمي.

أداء المعادن الأخرى

وفي بورصة لندن للمعادن، تراجعت أسعار الألمنيوم بنسبة 0.3 في المائة، والزنك بنسبة 0.25 في المائة، والرصاص بنسبة 0.03 في المائة، في حين ارتفع النيكل بنسبة 0.44 في المائة والقصدير بنسبة 0.05 في المائة.

وفي بورصة شنغهاي للعقود الآجلة، انخفض الألمنيوم بنسبة 0.34 في المائة، في حين ارتفع الزنك بنسبة 0.21 في المائة، والرصاص بنسبة 1.33 في المائة. وتراجع النيكل بنسبة 0.86 في المائة، في حين صعد القصدير بنسبة 0.42 في المائة.


مقالات ذات صلة

النحاس يتراجع في لندن بفعل ارتفاع المخزونات ومخاوف الطلب وتكاليف الطاقة

الاقتصاد ألواح الأنود النحاسية داخل المصفاة الكندية التابعة لشركة غلينكور في مونتريال بكندا (أ.ف.ب)

النحاس يتراجع في لندن بفعل ارتفاع المخزونات ومخاوف الطلب وتكاليف الطاقة

تراجعت أسعار النحاس في بورصة لندن للمعادن، يوم الاثنين، تحت ضغط ارتفاع المخزونات بالمستودعات، ما خفّف المخاوف بشأن الإمدادات.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد عينات كروية من النحاس معروضة خلال معرض «تي بي سي إيه» في تايبيه (رويترز)

النحاس يهبط إلى أدنى مستوى في 5 أسابيع مع استمرار تراكم المخزونات

تراجع النحاس، الخميس، إلى أدنى مستوى له في أكثر من خمسة أسابيع، مع استمرار تدفق كميات إضافية إلى مستودعات بورصة لندن للمعادن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد صائغ مجوهرات يعرض سبائك الذهب والفضة في متجره بوسط مدينة الكويت (أ.ف.ب)

الذهب يهبط لأدنى مستوى في أكثر من شهرين... والفضة تتراجع بنحو 5 %

تراجعت أسعار الذهب والفضة، الخميس، مع تصاعد المخاوف من التضخم بفعل ارتفاع أسعار النفط، ما عزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد فرن في منشأة «أوروبِس» في هامبورغ بألمانيا (رويترز)

النحاس يتراجع مع ارتفاع المخزونات وتراجع مخاوف الإمدادات

تراجعت أسعار النحاس، الخميس، مع تدفق كميات إضافية إلى مستودعات بورصة لندن للمعادن، ما خفف بعض المخاوف بشأن الإمدادات، رغم استمرار الاختناقات في سلاسل التوريد.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد ألواح النحاس داخل مصفاة «غلينكور» في مونتريال بكندا (أ.ف.ب)

النحاس يحافظ على استقراره رغم تسجيل علاوات قياسية للتسليم في أوروبا

استقرت أسعار النحاس إلى حد بعيد يوم الأربعاء، رغم أن العروض المقدمة لعلاوات تسليم المعدن في أوروبا خلال العام المقبل سجلت مستويات قياسية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«مرسيدس-بنز» تخفّض توقعات أرباحها لعام 2026 تحت ضغط السوق الصينية

شعار «مرسيدس-بنز» في صورة توضيحية (رويترز)
شعار «مرسيدس-بنز» في صورة توضيحية (رويترز)
TT

«مرسيدس-بنز» تخفّض توقعات أرباحها لعام 2026 تحت ضغط السوق الصينية

شعار «مرسيدس-بنز» في صورة توضيحية (رويترز)
شعار «مرسيدس-بنز» في صورة توضيحية (رويترز)

أصبحت «مرسيدس-بنز»، الثلاثاء، ثالث أكبر شركات صناعة السيارات الألمانية التي تخفِّض توقعاتها للعام الحالي، في ظلِّ صعوبة الأوضاع في الصين، ما يعكس حجم الأزمة التي تواجه القطاع.

وقالت الشركة إن أرباحها التشغيلية الأساسية لعام 2026 يُتوقَّع أن تستقرَّ عند مستوى العام الماضي، البالغ 5.8 مليار يورو (6.5 مليار دولار)، عازية ذلك إلى الصعوبات في الصين، أكبر سوق للسيارات في العالم، فضلاً عن ارتفاع تكاليف المواد الخام، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت الشركة تتوقَّع سابقاً زيادةً في الأرباح لا تقل عن 15 في المائة.

وخفَّضت «مرسيدس-بنز» توقعاتها لهامش الربح في قطاع السيارات الأساسي إلى ما بين 2 و3 في المائة خلال العام، مقارنة بتقديراتها السابقة التي تراوحت بين 3 و5 في المائة.

وعقب الإعلان، تراجع سهم الشركة بنسبة 4.2 في المائة، بينما انخفض سهما «فولكسفاغن» و«بي إم دبليو» بأكثر قليلاً من 2 في المائة لكل منهما.

وكانت «بي إم دبليو» و«فولكسفاغن» قد خفَّضتا بالفعل توقعاتهما للعام الحالي، في ظلِّ تراجع الطلب واحتدام المنافسة مع شركات صينية محلية، من بينها «بي واي دي» و«شاومي»، ما ضغط على الأرباح.

وانخفضت عمليات تسليم سيارات «مرسيدس-بنز» في الصين بنسبة 29 في المائة خلال الأشهر الـ9 المنتهية في سبتمبر (أيلول)، بعدما كانت قد سجَّلت العام الماضي أدنى مستوياتها منذ عام 2016.

وأدى تراجع قدرة شركات السيارات الألمانية على المنافسة في السوق الصينية إلى فرض تعديلات مؤلمة على القطاع، الذي يُعدُّ من أكبر القطاعات المشغَّلة للعمالة في ألمانيا.

ودعا الرئيس التنفيذي لـ«مرسيدس-بنز»، أولا كالينيوس، العاملين في ألمانيا إلى العمل ساعات إضافية من دون أجر، بالتزامن مع توسيع الشركة نطاق عملياتها التصنيعية في المجر، حيث قال إن التكاليف تقل بنحو 70 في المائة عنها في ألمانيا.

من جهتها، تعتزم «فولكسفاغن» خفض عدد موظفيها عالمياً بنحو 120 ألف وظيفة بحلول نهاية العقد، في عملية إعادة هيكلة تُعدُّ الأكبر في تاريخ صناعة السيارات، متجاوزة خفض 50 ألف وظيفة عقب إفلاس «جنرال موتورز» عام 2009.

وأعلنت «مرسيدس-بنز»، في نتائج أولية، أنَّ أرباحها التشغيلية الأساسية بلغت 1.77 مليار يورو خلال الرُّبع الثالث، بينما سجَّل هامش الربح في قطاع السيارات 2.5 في المائة.

ومن المقرر أن تعلن الشركة نتائجها الكاملة، للرُّبع الثالث، الأربعاء.


العقود الآجلة للأسهم الأميركية تستقر وسط ترقب قرار «الفيدرالي» ونتائج الشركات

متداولون في العقود الآجلة داخل قاعة بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون في العقود الآجلة داخل قاعة بورصة نيويورك (رويترز)
TT

العقود الآجلة للأسهم الأميركية تستقر وسط ترقب قرار «الفيدرالي» ونتائج الشركات

متداولون في العقود الآجلة داخل قاعة بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون في العقود الآجلة داخل قاعة بورصة نيويورك (رويترز)

استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية إلى حد كبير، الثلاثاء، مع بقاء أسعار النفط الخام قرب أعلى مستوياتها في ستة أسابيع، فيما يترقّب المستثمرون مجموعة من نتائج أعمال الشركات الكبرى وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة خلال الأسبوع الحالي.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي «الفيدرالي» أسعار الفائدة دون تغيير الأربعاء، بعد رفعها الشهر الماضي. غير أن الأسواق تتوقع رفعها مرتين إضافيتين على الأقل بحلول منتصف عام 2027، في ظل استمرار ارتفاع مؤشرات التضخم الرئيسية، بالتزامن مع الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، وفق «رويترز».

وقال رئيس استراتيجية الأميركتين في «بي إن واي»، جون فيليس: «رغم أننا لا نتوقع تغييراً في أسعار الفائدة هذا الأسبوع، فإننا لا نستبعد رفعها، حتى وإن لم نكن مقتنعين بمدى إلحاح هذه الخطوة».

وأضاف: «نرى أن الحفاظ على المصداقية أمر بالغ الأهمية بالنسبة إلى (الاحتياطي الفيدرالي)، وكما يذكّرنا رئيسه كيفين وارش باستمرار، فإن التضخم تجاوز المستوى المستهدف لأكثر من 60 شهراً متتالياً».

وارتفعت أسعار النفط الخام قليلاً الثلاثاء، بعد تراجعها في الجلسة السابقة، فيما اقترب خام برنت من أعلى مستوياته منذ أواخر أبريل (نيسان).

وبحلول الساعة 05:17 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بنسبة 0.14 في المائة، بما يعادل 70 نقطة، وصعدت عقود «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.05 في المائة، أو 3.75 نقطة، في حين زادت عقود «ناسداك 100» بنسبة 0.01 في المائة، أو نقطتين.

وسجلت أسهم الشركات الأميركية العملاقة وأسهم النمو أداءً متبايناً. وارتفع سهم «تسلا» بنحو 1 في المائة في تداولات ما قبل افتتاح السوق، بعدما قفز بأكثر من 5 في المائة خلال الجلسة السابقة.

واستقر سهم «ميتا بلاتفورمز»، بعدما رفعت الشركة حجم أكبر عملية لزيادة رأس المال عبر إصدار أسهم في تاريخها إلى 97.5 مليار دولار، لتمويل توسعها في مجال الذكاء الاصطناعي.

في المقابل، هبط سهم «ويرلبول» بنسبة 8.8 في المائة، بعدما أعلنت شركة الأجهزة المنزلية تكبد خسارة في الربع الثالث، وجاءت إيراداتها دون تقديرات المحللين.

ومن المقرر أن تعلن شركات كبرى، من بينها «كوكاكولا» و«بوينغ» و«باي بال»، نتائج أعمالها قبل افتتاح الأسواق الثلاثاء.

كما ينتظر المستثمرون نتائج شركات الحوسبة السحابية العملاقة «ألفابت» و«مايكروسوفت» و«أمازون» في وقت لاحق من الأسبوع، بحثاً عن مؤشرات على مدى نجاح الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي في تحقيق نمو فعلي.

وقالت استراتيجية الأسهم في شركة «جيفريز»، جين غيبونز، في مذكرة، إن نمو أرباح شركات مجموعة «العظماء السبعة» قد يتخلف عن بقية شركات مؤشر «ستاندرد آند بورز 500». وتتوقع الشركة نمو أرباح المجموعة، التي تضم أكبر شركات التكنولوجيا الأميركية، بنسبة 21 في المائة، مقابل 32 في المائة لبقية الشركات المدرجة في المؤشر.

وتعرضت أسهم الذكاء الاصطناعي لضغوط خلال الشهر الحالي، وسط تنامي المخاوف من صعوبة تبرير الإنفاق الممول بالديون مع ارتفاع تكاليف الاقتراض.

ومع ذلك، تحسّنت معنويات المستثمرين بعض الشيء خلال الجلسة السابقة، بعدما كشفت شركة الذكاء الاصطناعي «أنثروبيك» عن تقديم ملف طرح أسهمها للاكتتاب العام، في خطوة مهمة نحو إدراج قد يكون قياسياً، رغم إفصاحها عن خسائر كبيرة ومخاوف تتعلق بالسلامة.

وساعد هذا التطور على دعم أسهم شركات صناعة الرقائق، بعد أسابيع من التراجعات الحادة، إلى جانب أسهم شركات أخرى يُتوقع أن تستفيد من توسع استخدام الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شركات المنتجات الفوتونية ومزوّدو خدمات الحوسبة السحابية المتخصصون، المعروفون باسم «نيوكلاود».

وفي سياق منفصل، يترقّب المستثمرون انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، التي ستحدد الجهة التي ستسيطر على الكونغرس.


ميرتس يدعو إلى تحالف أوروبي آسيوي لتعزيز التجارة والتكنولوجيا والأمن

المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال المحاضرة التاسعة والأربعين لمعهد «إيسيس» في سنغافورة (رويترز)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال المحاضرة التاسعة والأربعين لمعهد «إيسيس» في سنغافورة (رويترز)
TT

ميرتس يدعو إلى تحالف أوروبي آسيوي لتعزيز التجارة والتكنولوجيا والأمن

المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال المحاضرة التاسعة والأربعين لمعهد «إيسيس» في سنغافورة (رويترز)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال المحاضرة التاسعة والأربعين لمعهد «إيسيس» في سنغافورة (رويترز)

دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الثلاثاء، القوى المتوسطة في أوروبا وآسيا إلى بناء تحالف استراتيجي في مجالات التجارة والتكنولوجيا والأمن، محذراً من أن تآكل النظام العالمي القائم يهدد المصالح المشتركة لهذه الدول.

وقال ميرتس في كلمة رئيسية ألقاها في معهد «إيسيس - يوسف إسحاق » في سنغافورة، المحطة الأولى من جولة آسيوية تستمر أسبوعاً وتشمل اليابان وكوريا الجنوبية»: «نحن على أعتاب حقبة جيوسياسية جديدة»، وفق «رويترز».

وأضاف: «باتت حريتنا وسيادتنا وأمننا وازدهارنا على المحك»، داعياً إلى تعزيز التعاون بين القوى المتوسطة في أوروبا وآسيا.

واقترح ميرتس إبرام اتفاق بين الأقاليم مع الدول الأعضاء في اتفاقية الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ، التي تضم 12 دولة، من بينها اليابان وبريطانيا وكندا وسنغافورة. وقال إن هذه الدول، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، تمثل «أكثر من ثلث التجارة العالمية».

ووصف المستشار الألماني مساعي تعزيز العلاقات بين أوروبا وآسيا بأنها «طويلة الأمد واستراتيجية بطبيعتها»، عادّاً أنها تمثل «إحدى أهم استجاباتنا للحقبة الجديدة».

سياسة ألمانيا تجاه الصين «تدخل مرحلة النضج»

وقال ميرتس إن سياسة ألمانيا تجاه الصين «تدخل مرحلة النضج»، وإنها تتماشى مع توجهات الاتحاد الأوروبي.

وحذّر من فك الارتباط الاقتصادي الكامل مع الصين، واصفاً ذلك بأنه «خطأ» لن يجعل أوروبا «أكثر أماناً أو ازدهاراً». وبدلاً من ذلك، دعا إلى الحد من «الاعتماديات غير الصحية والأحادية الجانب» في سلاسل الإمداد والتكنولوجيا والمواد الخام.

لكنه شدد على ضرورة اتخاذ إجراءات لمعالجة الاختلالات في المنافسة التجارية، قائلاً إن «المعالجة تصبح ضرورية عندما تتشوه المنافسة بسبب فائض الطاقة الإنتاجية الهيكلي أو القيود المفروضة على الصادرات والوصول إلى الأسواق».

وكان وزراء في الاتحاد الأوروبي قد دعوا الأسبوع الماضي إلى التوصل إلى اتفاقات مع بكين للحد من الواردات في قطاعات تشمل الكيماويات والآلات، في مسعى من أجل معالجة العجز التجاري في السلع، الذي تجاوز مليار يورو (1.1 مليار دولار) يومياً.