الأسهم الآسيوية تتجه لتسجيل مكاسب للجلسة السادسة على التوالي

بدعم من الذكاء الاصطناعي وتراجع النفط

لافتة مجموعة بورصة اليابان «جيه بي إكس» في بورصة طوكيو (رويترز)
لافتة مجموعة بورصة اليابان «جيه بي إكس» في بورصة طوكيو (رويترز)
TT

الأسهم الآسيوية تتجه لتسجيل مكاسب للجلسة السادسة على التوالي

لافتة مجموعة بورصة اليابان «جيه بي إكس» في بورصة طوكيو (رويترز)
لافتة مجموعة بورصة اليابان «جيه بي إكس» في بورصة طوكيو (رويترز)

اتجهت الأسهم الآسيوية نحو تسجيل مكاسب، للجلسة السادسة على التوالي، يوم الأربعاء، مدفوعة باستمرار إقبال المستهلكين على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ما دعَّم أسهم شركات التكنولوجيا، بينما واصلت أسعار النفط تراجعها، وسط تقارير عن زيادة محتملة في الإمدادات من الشرق الأوسط.

وفي الولايات المتحدة قال الرئيس دونالد ترمب إن المحادثات مع إيران في نيويورك أحرزت تقدماً، قبل أن يهدد لاحقاً بـالقضاء على البلاد إذا لم يجرِ التوصل إلى اتفاق، وفق «رويترز».

ومن المقرر أن يُلقي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت لاحق، الأربعاء، في حين تترقب الأسواق تقارير عن احتمال عقد محادثات بينه وبين ترمب.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 0.9 في المائة إلى 98.37 دولار للبرميل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.3 في المائة إلى 89.32 دولار للبرميل.

ويصل الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى واشنطن، في وقت لاحق، اليوم، وسط تكهنات بإمكانية تمديد الهدنة التجارية بين البلدين، إلى جانب احتمال التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي.

وساعد تجدد الاهتمام بالذكاء الاصطناعي الأسهم الكورية الجنوبية على الارتفاع 0.5 في المائة، مع صعود سهم «سامسونغ» بأكثر من 2 في المائة، بينما ارتفعت الأسهم التايوانية 0.7 في المائة لتقترب من مستويات قياسية.

وصعد مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان 0.3 في المائة، مسجلاً مكاسب، للجلسة السادسة على التوالي، في حين تراجعت الأسهم القيادية الصينية 0.5 في المائة.

وأغلقت الأسواق اليابانية بسبب عطلة رسمية، لكن العقود الآجلة لمؤشر «نيكاي» سجلت 66735 نقطة، بزيادة تقارب 1700 نقطة عن مستوى إغلاق المؤشر النقدي يوم الجمعة.

قال كريس ويستون، رئيس قسم الأبحاث لدى شركة الوساطة «بيبرستون»، إن الأسواق تتوقع «افتتاحاً قوياً في اليابان غداً، مع تراجع إضافي في أسعار النفط، واستقرار أسواق أسعار الفائدة وسندات الخزانة، في حين تُسجل أسواق (ناسداك) الفورية والعقود الآجلة مستويات قياسية جديدة».

وأضاف أن «أسهم الذاكرة تولّت قيادة السوق، مدعومة بجلسة قوية أخرى لقطاع أشباه الموصّلات، الذي سجل مكاسب، لليوم السادس على التوالي».

المستهلكون يتجهون بقوة نحو وكلاء الذكاء الاصطناعي

تلقّى قطاع معدات البيانات دعماً من الإقبال القوي للمستهلكين على وكيل الذكاء الاصطناعي «ميوز»، التابع لشركة ميتا، والذي تصدَّر قوائم تنزيل التطبيقات في الولايات المتحدة، خلال الأسبوعين الماضيين.

ويتطلع المحللون، الآن، إلى تقييم أداء منتج مماثل من «غوغل لابس» يحمل اسم «سي سي»، ومدى قدرته على جذب المستهلكين.

كما لفتت الأنظار مستويات الطلب على صفقة ديون «سوفت بنك» التي تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار، والتي أفادت تقارير بأنها جذبت طلبات اهتمام تتجاوز 20 مليار دولار، ما قد يجعلها واحدة من كبرى صفقات السندات عالية المخاطر على الإطلاق.

وفي «وول ستريت»، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشريْ «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» بشكل طفيف.

وفي أوروبا، صعدت العقود الآجلة لمؤشرات «يورو ستوكس 50» و«داكس» و«فاينانشال تايمز» بنحو 0.4 في المائة لكل منها.

وأسهم تراجع أسعار النفط في دفع العقود الآجلة لسندات الخزانة الأميركية إلى الارتفاع بشكل طفيف، مع بقاء عائد السندات لأجَل 10 سنوات دون مستوى 5 في المائة.

في المقابل، ارتفع عائد السندات لأجَل عامين مجدداً إلى أعلى مستوى له منذ منتصف 2024 عند 4.7879 في المائة، مع تسعير المستثمرين لاحتمال تشديد إضافي للسياسة النقدية من جانب «الاحتياطي الفيدرالي».

وأعرب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند توم باركين، ورئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن سوزان كولينز، الثلاثاء، تأييدهما رفع أسعار الفائدة، الأسبوع الماضي، في ظل المخاوف المستمرة بشأن التضخم.

وتشير أسواق العقود الآجلة إلى احتمال يبلغ 54 في المائة لرفع «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة مجدداً في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بينما تُسعّر الأسواق حالياً تشديداً إضافياً بمقدار 33 نقطة أساس، بحلول نهاية العام.

وأسهمت توقعات ارتفاع أسعار الفائدة في دفع الدولار إلى أعلى مستوياته في عدة أسابيع أمام اليورو والجنيه الإسترليني والدولار الكندي، ما عزَّز وضعه من الناحية الفنية. واستقر اليورو عند نحو 1.1430 دولار، بالقرب من أدنى مستوى له في شهرين.

وأشار محللون إلى أن دعوة ترمب لحظر صادرات الديزل الأميركية قد تُشكل خبراً سلبياً للتضخم في أوروبا؛ نظراً لاعتماد المنطقة، بدرجة كبيرة، على شحنات الوقود القادمة من الولايات المتحدة.

وتواجه أوروبا، بالفعل، نقصاً في إمدادات الغاز الطبيعي، ما قد يدفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع، خلال فصل الشتاء.

وارتفع الدولار، بشكل طفيف، أمام الين إلى 157.60 ين، في حين يتوخى المضاربون الحذر من احتمال تدخل السلطات اليابانية مجدداً إذا تجاوزت العملة الأميركية مستوى 160 يناً.

وفي أسواق السلع، تراجع الذهب 0.3 في المائة إلى 4341 دولاراً للأوقية، بينما اقترب النحاس من مستويات قياسية، بعدما ارتفع بنحو 18 في المائة منذ بداية العام.


مقالات ذات صلة

من نشوة الذكاء الاصطناعي إلى ذعر الأسواق... ماذا حدث في «وول ستريت»؟

تحليل إخباري شاشة تعرض مؤشر «داو جونز» الصناعي بعد قرع جرس الإغلاق في بورصة نيويورك (رويترز)

من نشوة الذكاء الاصطناعي إلى ذعر الأسواق... ماذا حدث في «وول ستريت»؟

كشفت موجة بيع عنيفة في «وول ستريت» هشاشة الرهان على الذكاء الاصطناعي، بعدما فجّرت نتائج الانتخابات الأميركية مخاوف القيود التنظيمية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد شاشة تعرض الأرقام النهائية بعد قرع جرس الإغلاق في قاعة التداول ببورصة نيويورك (رويترز)

تدفقات الأسهم العالمية تصمد أمام عاصفة الذكاء الاصطناعي

واصل المستثمرون ضخ أموالهم في صناديق الأسهم العالمية للأسبوع السابع على التوالي، في مفارقة تعكس استمرار شهية الاستثمار خارج بؤر الاضطراب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد شاشة تعرض بيانات التداول أمام مقر بورصة «ناسداك» في نيويورك (رويترز)

مؤشرات «ناسداك» ترتد مع تعافي أسهم الرقائق بعد موجة بيع حادة

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» في تعاملات الجمعة، مع استعادة أسهم شركات الرقائق بعض مكاسبها، عقب موجة بيع حادة قادتها أسهم التكنولوجيا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد شاشة تعرض بيانات سوق الأسهم في بورصة نيويورك (رويترز)

مخاوف التضخم تتجدد... وتباطؤ النمو يثير قلق الأسواق

تُلقي حالة عدم اليقين بشأن آفاق النمو الاقتصادي، والتوقعات باستمرار ارتفاع التضخم خلال العام المقبل، بظلالها على الأسواق العالمية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

الأسهم الأوروبية تهبط 1.6 % مع تسارع موجة البيع في قطاع التكنولوجيا عالمياً

افتتحت الأسهم الأوروبية تعاملات الجمعة على انخفاض، وسط تراجعات شملت مختلف القطاعات، مع تسارع موجة البيع في الأسواق العالمية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هجوم إلكتروني يستهدف بيانات «نفق برينر» الرابط بين النمسا وإيطاليا

موقع بناء مشروع «نفق برينر الأساسي» الذي سيربط بين إيطاليا والنمسا (د.ب.أ)
موقع بناء مشروع «نفق برينر الأساسي» الذي سيربط بين إيطاليا والنمسا (د.ب.أ)
TT

هجوم إلكتروني يستهدف بيانات «نفق برينر» الرابط بين النمسا وإيطاليا

موقع بناء مشروع «نفق برينر الأساسي» الذي سيربط بين إيطاليا والنمسا (د.ب.أ)
موقع بناء مشروع «نفق برينر الأساسي» الذي سيربط بين إيطاليا والنمسا (د.ب.أ)

تعرّضت الشركة المسؤولة عن مشروع «نفق برينر الأساسي» للسكك الحديدية، الذي يربط بين النمسا وإيطاليا، لهجوم إلكتروني.

وأعلنت شركة «بي بي تي»، المسؤولة عن إنشاء النفق، أن مجهولين تمكنوا من الوصول إلى أجزاء من البيانات المتاحة عبر الإنترنت.

وقال متحدث باسم الشركة، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، السبت، إن هذا الهجوم الإلكتروني الموجه، الذي وقع في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لم يُشكل أي خطر على أعمال إنشاء النفق، الذي يبلغ طوله 64 كيلومتراً، أو على تشغيله مستقبلاً؛ ونوه المتحدث إلى أن البيانات شديدة الحساسية لم تتأثر بالهجوم. ولم يدلِ المتحدث بأي معلومات عن هوية الجناة المحتملين أو الدوافع وراء الهجوم.

وتتولى السلطات الإيطالية التحقيق في الواقعة، نظراً لأن مقر الشركة يقع في مدينة بولزانو شمال إيطاليا.

ويُعد «نفق برينر الأساسي» أحد مشروعات البنية التحتية الأوروبية المهمة. ومن المقرر أن يبدأ تشغيل هذا المشروع، الذي تبلغ تكلفته 11.7 مليار يورو، اعتباراً من عام 2034، بما يُسهم في تقليص زمن الرحلات بين ألمانيا وإيطاليا بصورة كبيرة.

وكان مشروع «نفق فيمارن بلت»، الذي يربط بين ألمانيا والدنمارك، قد تعرّض هو الآخر لهجوم إلكتروني في منتصف الشهر الماضي. وأعلنت الشركة المشرفة على المشروع «فيمارن إيه إس» أن الهجوم الذي استهدف الشركة المنفذة للأعمال، «فيمارن لينك كونتراكتورز»، أثر مؤقتاً على عدد من أنظمة تكنولوجيا المعلومات في موقع البناء.

ومن المقرر أن يربط هذا النفق، الذي يبلغ طوله نحو 18 كيلومتراً، جزيرة فيمارن الألمانية الواقعة في بحر البلطيق بجزيرة لولاند الدنماركية، بما سيؤدي إلى تقليص زمن الرحلة بالقطار بين هامبورغ وكوبنهاغن إلى نحو ساعتين ونصف الساعة.


اليونان تسمح باستئناف أعمال الربط الكهربائي مع قبرص

محطة لتوليد الطاقة تعمل بالفحم بالقرب من منجم مفتوح في ميغالوبوليس باليونان (رويترز)
محطة لتوليد الطاقة تعمل بالفحم بالقرب من منجم مفتوح في ميغالوبوليس باليونان (رويترز)
TT

اليونان تسمح باستئناف أعمال الربط الكهربائي مع قبرص

محطة لتوليد الطاقة تعمل بالفحم بالقرب من منجم مفتوح في ميغالوبوليس باليونان (رويترز)
محطة لتوليد الطاقة تعمل بالفحم بالقرب من منجم مفتوح في ميغالوبوليس باليونان (رويترز)

سمحت اليونان باستئناف أعمال المسح التمهيدية لمدّ كابل ربط كهربائي يصلها بقبرص ثم بإسرائيل، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية اليونانية.

ويهدف المشروع الضخم إلى ربط شبكات الكهرباء في اليونان وقبرص، ثم إسرائيل في مرحلة ثانية، عبر كابل بحري يعمل بالتيار المستمر، عالي الجهد، يبلغ طوله نحو 1208 كيلومترات، منها 900 كيلومتر بين كريت وقبرص، و310 كيلومترات بين قبرص وإسرائيل.

وتُشارك في المشروع شركة «نكسانس» الفرنسية المصنّعة للكابلات. وبناءً على طلب الشركة، أصدر وزير الخارجية اليوناني يورغوس غيرابيتريتيس «قرار الترخيص لأعمال المسح اللازمة لمدّ كابل الربط الكهربائي»، وفق بيان للوزارة صدر مساء الجمعة.

وجاء في البيان أن الترخيص ترافق مع إصدار إخطار ملاحي (نافتكس) قبالة جزيرة كريت اليونانية في الجنوب وقبرص، لتمكين السفينة الفرنسية «أبيي مارينغو» من بدء أعمال المسح لحساب «نكسانس». ووصلت السفينة أواخر أكتوبر (تشرين الأول) إلى ميناء هيراكليون، عاصمة كريت.

ونقلت «وكالة الأنباء اليونانية» عن مصدر دبلوماسي، أن «أعمال (أبيي مارينغو) ستنفّذ وفق الجدول الذي وضعته الشركة، في المياه اليونانية والقبرصية ومناطق تقع ضمن الجرف القاري لليونان وقبرص».

وفازت «نكسانس» في صيف 2023 بعقد بقيمة 1.43 مليار يورو لإنشاء الجزء الواصل بين قبرص واليونان من مشروع الربط الكهربائي «يوروآسيا»، الذي وُصِف بأنه «أكبر مشروع ربط كهربائي في التاريخ».

وقبرص هي الدولة الأوروبية الوحيدة غير المرتبطة بشبكة الغاز أو بشبكة الكهرباء في القارة الأوروبية. وتعطّل المشروع منذ يناير (كانون الثاني) بسبب «مناقشات على المستوى السياسي، ولا سيما الأوروبي»، وفق «نكسانس».

واعترضت تركيا، جارة اليونان، عام 2024 على إجراء دراسات لقياس أعماق المياه في المنطقة البحرية قبالة جزيرة كاسوس اليونانية القريبة من سواحلها الغربية.


إنتاج العراق من النفط يتجاوز 5 ملايين برميل يومياً

حقل «مجنون» للنفط قرب مدينة البصرة العراقية (رويترز)
حقل «مجنون» للنفط قرب مدينة البصرة العراقية (رويترز)
TT

إنتاج العراق من النفط يتجاوز 5 ملايين برميل يومياً

حقل «مجنون» للنفط قرب مدينة البصرة العراقية (رويترز)
حقل «مجنون» للنفط قرب مدينة البصرة العراقية (رويترز)

قال وزير النفط العراقي باسم محمد خضير، السبت، إن بلاده تنتج أكثر من 5 ملايين برميل من النفط يومياً.

وألحق صراع استمر سنوات، أضراراً بالغة بالعراق؛ إذ أجبره على خفض صادراته بشكل كبير، وحرم الدولة من عوائد النفط التي شكلت 88 في المائة من إيرادات الحكومة العام الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن الوزير قوله إن «العراق ينتج يومياً أكثر من 5 ملايين برميل نفط، وهناك اختلاف بين الطاقة الإنتاجية ومثيلتها التصديرية بالنسبة للعراق». وذكر أن منظمة «أوبك» تفرض على العراق طاقة إنتاجية بحدود 4 ملايين و330 ألف برميل يومياً في الوقت الذي يتجاوز فيه الإنتاج سقف 5 ملايين برميل، مشيراً إلى أن وزارة النفط ملتزمة بسقف الصادرات الذي تحدده منظمة «أوبك».

وأضاف أن «هناك حواراً مع منظمة (أوبك) لرفع سقف الصادرات، نظراً للخصوصية التي يتمتع بها العراق وطبيعة الظروف التي مر بها على مدار العقود الخمسة الماضية، والعراق يستحق رفع معدلات الإنتاج من أجل توفير العائدات المالية الضرورية لتطوير البنية التحتية وتنفيذ الخطط الحكومية».

ويسير العراق نحو تنفيذ خطط رفع معدلات إنتاج النفط الخام إلى 10 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2030، بالتعاون مع كبريات الشركات النفطية العالمية. وتخوض شركات أميركية حالياً أبرزها «إكسون موبيل» و«شيفرون» مفاوضات في العراق للفوز باستثمارات في حقلي «غربي القرنة الأول» و«مجنون»، وهما من الحقول العملاقة في العراق، وحقول أخرى في محافظة ذي قار، لدعم خطط العراق في زيادة الطاقات الإنتاجية للنفط الخام.