أرباح «سابتكو» السعودية تقفز 548% إلى 18.9 مليون دولار في النصف الأول

حافلات «سابتكو» في الرياض (الشركة)
حافلات «سابتكو» في الرياض (الشركة)
TT

أرباح «سابتكو» السعودية تقفز 548% إلى 18.9 مليون دولار في النصف الأول

حافلات «سابتكو» في الرياض (الشركة)
حافلات «سابتكو» في الرياض (الشركة)

ارتفع صافي الربح العائد لمساهمي الشركة السعودية للنقل الجماعي «سابتكو» بنسبة 548.3 في المائة إلى 71 مليون ريال (18.9 مليون دولار) خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بنحو 10.9 مليون ريال (2.9 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق.

وخلال الربع الثاني، ارتفع صافي الربح العائد للمساهمين بنسبة 86.3 في المائة إلى 65.7 مليون ريال (17.5 مليون دولار)، مقارنة بـ35.3 مليون ريال (9.4 مليون دولار) في الربع المماثل من 2025.

وجاء نمو الأرباح الفصلية بدعم من انخفاض تكلفة الإيرادات ومصروفات البيع والتوزيع، وارتفاع الحصة في أرباح شركة زميلة ومشروع مشترك، إلى جانب زيادة الإيرادات الأخرى ودخل التمويل وانخفاض تكلفة التمويل.

وعلى أساس ربعي، ارتفع صافي الربح العائد للمساهمين بأكثر من 12 ضعفاً مقارنة بالربع الأول من 2026، الذي سجلت خلاله الشركة أرباحاً بلغت نحو 5.3 مليون ريال (1.4 مليون دولار).

نمو الإيرادات

وارتفعت إيرادات «سابتكو» خلال النصف الأول بنسبة 6.5 في المائة إلى 899 مليون ريال (239.7 مليون دولار)، مقارنة بـ844 مليون ريال (225.1 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق، بدعم من ارتفاع معدلات التشغيل لخدمات النقل.

في المقابل، تراجعت إيرادات الربع الثاني بشكل طفيف إلى 502.7 مليون ريال (134 مليون دولار)، مقارنة بـ503.1 مليون ريال (134.1 مليون دولار) في الربع المماثل من العام السابق، بانخفاض 0.08 في المائة، وعزت الشركة ذلك إلى انخفاض معدلات التشغيل لخدمات النقل.

وبلغت ربحية السهم خلال النصف الأول 0.57 ريال، مقارنة بـ0.09 ريال في الفترة المماثلة من العام السابق.

خفض الخسائر المتراكمة

وانخفضت الخسائر المتراكمة لـ«سابتكو» إلى 16.17 في المائة من رأس المال، البالغ 1.25 مليار ريال، كما في 30 يونيو (حزيران) 2026.

وأوضحت الشركة أن الإجراءات المتخذة لتخفيض الخسائر المتراكمة تشمل تطبيق استراتيجيتها القائمة على تحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز الربحية في قطاعات ووحدات الشركة، إلى جانب ارتفاع الإيرادات التشغيلية نتيجة زيادة معدلات نقل الركاب في خدمات النقل العام.

وأشارت إلى أنها توسعت في مجال نقل الركاب من خلال الفوز بمشروعات للنقل العام داخل المدن في المدينة المنورة وجدة والدمام والطائف وجازان والقصيم وتبوك والأحساء وأبها.

كما شملت الإجراءات التوسع في مجالات الصيانة والخدمات اللوجستية من خلال تأسيس شركات تابعة جديدة، بهدف تنويع مصادر الدخل.

وعلى مستوى أداء السهم، تراجع سهم «سابتكو» بنسبة 4.65 في المائة خلال تعاملات اليوم المبكرة إلى 11.90 ريال.


مقالات ذات صلة

أرباح «مجموعة صافولا» السعودية ترتفع 36 % في النصف الأول

الاقتصاد مبنى مجموعة «صافولا» في السعودية (الموقع الإلكتروني للشركة)

أرباح «مجموعة صافولا» السعودية ترتفع 36 % في النصف الأول

ارتفع صافي ربح مجموعة صافولا، العاملة في قطاعي الأغذية والتجزئة، إلى 401 مليون ريال (نحو 107 ملايين دولار)، خلال النصف الأول من عام 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» بالرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

أرباح «سينومي سنترز» السعودية تنخفض 14.7 % في النصف الأول

انخفض صافي أرباح شركة «سينومي سنترز» إلى 588.2 مليون ريال (نحو 157 مليون دولار) خلال النصف الأول من عام 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد رافعات مضخات النفط المطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «أرامكو» (رويترز)

«أرامكو السعودية» تحقق صافي دخل معدل بـ33.4 مليار دولار في الربع الثاني

حققت «أرامكو السعودية» صافي دخل معدل بلغ 125.2 مليار ريال مدعومة بقدرتها على المحافظة على تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية رغم الاضطرابات الإقليمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جناح «الإعادة السعودية» في أحد المعارض بالسعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

أرباح «الشركة السعودية لإعادة التأمين» ترتفع 83.6 % في النصف الأول

ارتفع صافي ربح «الشركة السعودية لإعادة التأمين» بنسبة 83.6 في المائة إلى 161 مليون ريال (نحو 43 مليون دولار) خلال النصف الأول من 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد فروع «إكسترا» في السعودية (الشركة)

تراجع أرباح «إكسترا» 3.7 % إلى 27 مليون دولار في الربع الثاني

أظهرت النتائج المالية لشركة «إكسترا» تراجع صافي أرباحها بنسبة 3.7 في المائة خلال الربع الثاني من عام 2026، لتسجل 102.57 مليون ريال (27.35 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ترمب يمدد الإعفاء من قانون جونز مع بعض القيود

لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)
لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)
TT

ترمب يمدد الإعفاء من قانون جونز مع بعض القيود

لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)
لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)

قال مسؤول في البيت الأبيض، الاثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وافق على تمديد الإعفاء من قانون جونز، ولكن مع بعض القيود.

وينص قانون جونز على أن البضائع المنقولة بين الموانئ الأميركية يجب أن تشحن على متن سفن مصنوعة في الولايات المتحدة، ومملوكة لشركات أميركية، ويقودها طاقم من الأميركيين، ويهدف الإعفاء إلى خفض أسعار الوقود من خلال زيادة مرونة الشحن، وتقليل الاختناقات في النقل.

كانت أسعار البنزين في الولايات المتحدة قد شهدت ارتفاعات كبيرة جراء حرب إيران التي ترتبت عليها إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، وهو ما خفض الإمدادات عبر المضيق الذي كان يمر عبره 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية.


تراجع احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي لأدنى مستوى منذ 1983

صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)
صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)
TT

تراجع احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي لأدنى مستوى منذ 1983

صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)
صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)

أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأميركية، يوم الاثنين، تراجع مخزونات النفط الخام ضمن احتياطي البترول الاستراتيجي الأميركي بنحو 6.1 مليون برميل إلى 298.7 مليون برميل، الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ يناير (كانون الثاني) 1983.

ويأتي السحب في إطار موافقة أميركية على الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي، بالتعاون مع وكالة الطاقة الدولية، جراء ارتفاع حاد في أسعار النفط بعد اندلاع حرب إيران.

ومع السحب من المخزونات، وضخ المزيد من النفط في الأسواق، وتراجع وتيرة التصعيد في الحرب بين أميركا وإيران، تراجعت الأسعار من مستويات قياسية.

وتتداول الأسعار حالياً عند مستويات 86 دولاراً للبرميل، في حين تخطى الخام الأميركي مستويات 80 دولاراً للبرميل، نتيجة تراجع آمال التوصل لاتفاق يعيد فتح مضيق هرمز قريباً.


«منجم السكري»... حادث نادر يثير اهتماماً بـ«كنز مصر» الاستراتيجي

منجم السكري في الصحراء الشرقية المصرية (رئاسة الوزراء)
منجم السكري في الصحراء الشرقية المصرية (رئاسة الوزراء)
TT

«منجم السكري»... حادث نادر يثير اهتماماً بـ«كنز مصر» الاستراتيجي

منجم السكري في الصحراء الشرقية المصرية (رئاسة الوزراء)
منجم السكري في الصحراء الشرقية المصرية (رئاسة الوزراء)

أعاد حادث نادر في منجم السكري بصحراء مصر الشرقية الأضواء على أحد أهم الأصول التعدينية بالبلاد، بعد وفاة عامل وإصابة 5 إثر سقوط صخرة في أحد أنفاق منطقة أعمال بالمنجم.

وأعلنت وزارة البترول المصرية، مساء الأحد، تلقيها بلاغاً من شركة «السكري لمناجم الذهب» يفيد بسقوط صخرة داخل أحد الأنفاق بمنطقة الأعمال تحت سطح الأرض بمنجم السكري بالصحراء الشرقية.

وأسفر الحادث عن وفاة أحد العاملين، وإصابة خمسة آخرين، فيما وجه وزير البترول كريم بدوي بتشكيل لجنة للتحقيق في الملابسات، وسرعة الوقوف على أسباب الحادث، ومراجعة إجراءات السلامة والصحة المهنية المتبعة داخل المنجم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكراره.

وتم إيقاف العمل بمنطقة الأعمال تحت سطح الأرض مؤقتاً لحين الانتهاء من الإجراءات اللازمة، والتأكد من توافر اشتراطات وإجراءات السلامة كافة، حسب البيان المصري.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي في جولة تفقدية بمنجم السكري العام الماضي (رئاسة الوزراء)

وحسب رئيس مركز العاصمة للدراسات الاقتصادية، خالد الشافعي، فإن منجم السكري يعد أحد أهم الروافد الاقتصادية والاستراتيجية في مصر.

وقال لـ«الشرق الأوسط» إن قرار إيقاف الأعمال مؤقتاً في المنطقة المتضررة تحت الأرض لحين انتهاء التحقيقات، والتأكد من سلامة الهياكل والتجهيزات «هو إجراء بروتوكولي مؤقت ينتهي فور استكمال إجراءات التأمين وإصلاح موقع التضرر، ويعود المنجم بعدها لعمله الطبيعي دون تأثير جوهري على الاقتصاد أو استدامة الإنتاج».

ويقع منجم السكري، الذي يصفه تقرير للهيئة الوطنية للإعلام في مصر بأنه «كنز مصر الذهبي»، في الصحراء الشرقية على بعد 30 كيلومتراً من مدينة مرسى علم الساحلية، وتتولى تشغيله شركة «السكري لمناجم الذهب»، وهو مشروع مشترك بين الحكومة المصرية، وشركة «أنغلو غولد أشانتي» التي استحوذت عام 2024 على شركة «سنتامين»، المشغل السابق للمنجم.

ويرى الشافعي أن تعامل وزارة البترول مع الواقعة، التي تعد نادرة بهذا المنجم، اتسم بقدر عال من الشفافية والسرعة في الاستجابة الميدانية، إذ سارعت الوزارة بنشر بيان رسمي يوضح ملابسات الحادث وأعداد المصابين وحالة الوفاة، مع الإعلان الفوري عن تشكيل لجنة فنية للتحقيق في الأسباب ومراجعة إجراءات السلامة والصحة المهنية.

وقال إن إدارة القطاع أبدت التزاماً بإطلاع الرأي العام على الحقائق أولاً بأول، مع منح الأولوية القصوى لحماية العنصر البشري واشتراطات السلامة.

تم إيقاف العمل بمنجم السكري مؤقتاً عقب الحادث للتأكد من توافر اشتراطات وإجراءات السلامة كافة (رئاسة الوزراء)

وتكمن أهمية منجم السكري في كونه المصدر الأكبر والركيزة الأساسية لإنتاج الذهب في البلاد، بحجم إنتاج يصل إلى نحو نصف مليون أوقية سنوياً، حسب الشافعي.

وأضاف أن المنجم يصنف ضمن أكبر المناجم عالمياً، حيث يسهم بشكل مباشر في دعم الاحتياطي الأجنبي، وتعزيز الناتج المحلي، فضلاً عن جذبه استثمارات أجنبية ضخمة وشراكات مع كبرى الشركات العالمية.