تراجع أرباح «إكسترا» 3.7 % إلى 27 مليون دولار في الربع الثاني

توزيعات نقدية بقيمة 42.7 مليون دولار للمساهمين

أحد فروع «إكسترا» في السعودية (الشركة)
أحد فروع «إكسترا» في السعودية (الشركة)
TT

تراجع أرباح «إكسترا» 3.7 % إلى 27 مليون دولار في الربع الثاني

أحد فروع «إكسترا» في السعودية (الشركة)
أحد فروع «إكسترا» في السعودية (الشركة)

أظهرت النتائج المالية لـ«الشركة المتحدة للإلكترونيات» (إكسترا) تراجع صافي أرباحها بنسبة 3.7 في المائة خلال الربع الثاني من عام 2026، لتسجل 102.57 مليون ريال (27.35 مليون دولار)، مقارنة بـ106.54 مليون ريال (28.41 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق.

وعلى أساس ربعي، ارتفع صافي أرباح الشركة بنسبة 8.2 في المائة ليصل إلى 94.76 مليون ريال (25.27 مليون دولار) سجلتها في الربع الأول من العام الحالي.

وقالت الشركة، في بيان نشر على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، الاثنين، إن إيراداتها ارتفعت في كل من قطاع التجزئة وقطاع التمويل الاستهلاكي مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، رغم التطورات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة وانعكاساتها على وتيرة الإنفاق الاستهلاكي.

وارتفعت الإيرادات بنسبة 5.5 في المائة إلى 224 مليون ريال (597.7 مليون دولار)، مقابل 212 مليون ريال (566.6 مليون دولار) في الربع الثاني من عام 2025.

وأوضحت الشركة أن إيرادات قطاع التجزئة نمت بنسبة 5.4 في المائة، مدعومة بارتفاع متوسط قيمة سلة الشراء والأداء القوي لقطاع مبيعات الشركات (B2B)، فيما ارتفعت إيرادات قطاع التمويل الاستهلاكي بنسبة 6.5 في المائة، بدعم من نمو محفظة التمويل بنسبة 13.6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وخلال النصف الأول من عام 2026، ارتفع صافي أرباح «إكسترا» بنسبة 2.4 في المائة إلى 197.23 مليون ريال (52.59 مليون دولار)، مقارنة مع 192.65 مليون ريال (51.37 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام الماضي.

وفي شأن متصل، قرر مجلس إدارة «إكسترا» توزيع أرباح نقدية على المساهمين عن النصف الأول من عام 2026 بقيمة 160 مليون ريال (42.7 مليون دولار)، بواقع ريالين للسهم، بما يعادل 20 في المائة من القيمة الاسمية.

وحددت الشركة يوم 10 أغسطس (آب) 2026 موعداً لاستحقاق الأرباح للمساهمين المقيدين في سجل مساهميها لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) بنهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق، على أن يبدأ صرفها في 20 أغسطس، مشيرة إلى أن توزيعات المستثمرين غير المقيمين تخضع لضريبة استقطاع بنسبة 5 في المائة وفقاً لنظام ضريبة الدخل.

وارتفع سهم «إكسترا» بنسبة 2.60 في المائة عقب إعلان النتائج، ليتداول عند 68 ريالاً.


مقالات ذات صلة

«هيوماين» و«ميسترال إيه آي» الفرنسية تطوران نماذج ذكاء اصطناعي بالعربية

الاقتصاد ضيوف في جناح شركة الذكاء الاصطناعي السعودية «هيوماين» خلال مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» في الرياض (الشركة)

«هيوماين» و«ميسترال إيه آي» الفرنسية تطوران نماذج ذكاء اصطناعي بالعربية

أعلنت شركة «هيوماين» السعودية وشركة «ميسترال إيه آي» الفرنسية، شراكة استراتيجية للتعاون في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير محمد بن سلمان خلال جولة مع الرئيس إيمانويل ماكرون بقصر الإليزيه في باريس (واس)

تفاهم سعودي - فرنسي على الملفات الإقليمية وقرارات بتفعيل استراتيجية الشراكة

الاستقبال الحار الذي هيأه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لضيفه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يعكس بقوة العلاقة الخاصة التي تربطهما منذ عام 2017.

ميشال أبونجم (باريس)
يوميات الشرق من مراسم توقيع اتفاقية سعودية - فرنسية خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى باريس (واس)

السعودية تنشئ مركزاً ثقافياً في باريس

أعلنت السعودية، الاثنين، إنشاء مركز ثقافي في باريس، وذلك على هامش زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى فرنسا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الخليج ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يشهدان مراسم تبادل «إعلان نوايا» بشأن تعزيز الشراكة الدفاعية بين البلدين (واس)

السعودية وفرنسا تعمّقان الشراكة الدفاعية في تقنيات المستقبل

يعكس «إعلان نوايا» الذي أبرمته السعودية وفرنسا لتعزيز الشراكة الدفاعية عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وحرصهما على مواصلة تطوير التعاون الدفاعي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
يوميات الشرق المشاركون في اجتماع اللجنة الوزارية السعودية الفرنسية بشأن العلا (واس)

اجتماع سعودي - فرنسي يناقش مسارات التعاون المستقبلية بشأن العلا

ناقشت «اللجنة الوزارية السعودية - الفرنسية المشتركة بشأن العلا»، الاثنين، مسارات التعاون المستقبلية، بما يعكس متانة العلاقات بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (باريس)

مصفاة في كازاخستان لتكرير النفط الروسي

تستهدف أوكرانيا مصافي النفط الروسية في محاولة لتقويض جهود موسكو الحربية وتقليص إيراداتها المالية (رويترز)
تستهدف أوكرانيا مصافي النفط الروسية في محاولة لتقويض جهود موسكو الحربية وتقليص إيراداتها المالية (رويترز)
TT

مصفاة في كازاخستان لتكرير النفط الروسي

تستهدف أوكرانيا مصافي النفط الروسية في محاولة لتقويض جهود موسكو الحربية وتقليص إيراداتها المالية (رويترز)
تستهدف أوكرانيا مصافي النفط الروسية في محاولة لتقويض جهود موسكو الحربية وتقليص إيراداتها المالية (رويترز)

أوردت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، الثلاثاء، أن مصفاة «كوندنسات» في كازاخستان ستعالج النفط الروسي وتشحن 70 في المائة من المنتجات النفطية إلى روسيا.

وعانت روسيا من نقص الوقود، والصفوف الطويلة أمام محطات التزود بالوقود، والارتفاع الحاد في أسعار البنزين والديزل، خلال الأسابيع الماضية، وذلك في ظل مهاجمة أوكرانيا البنية التحتية الروسية للطاقة، بما في ذلك مصافي النفط؛ بهدف تقويض تمويل جهود موسكو الحربية وتقليص إيراداتها المالية.

وفي واقعة ⁠خلال الآونة الأخيرة، ‌ذكر ‌مصدران في قطاع ​التكرير أن ‌مصفاة «بيرم» للنفط، وهي سابع ‌أكبر مصفاة لتكرير النفط في روسيا من حيث الحجم، أوقفت عملياتها عقب هجوم ‌أوكراني بطائرات مسيرة؛ مما تسبب في اندلاع حريق وإلحاق ⁠أضرار ⁠بوحداتها التكنولوجية في 21 أغسطس (آب) الحالي.

وصباح الثلاثاء، ذكر فينيامين كوندراتييف، حاكم منطقة كراسنودار جنوب روسيا، ​على تطبيق «تلغرام»، أن النيران اشتعلت في مصفاة «أفيبسكي» للنفط عقب هجوم بطائرات مسيرة.

وتركز مصفاة «أفيبسكي» على التصدير في المجمل. وكررت 7.2 مليون طن من النفط الخام (144 ألف برميل يومياً) في 2024. واستُهدفت المصفاة مرات عدة ​بطائرات مسيرة ​أوكرانية خلال الأشهر القليلة الماضية.


«هيوماين» و«ميسترال إيه آي» الفرنسية تطوران نماذج ذكاء اصطناعي بالعربية

ضيوف في جناح شركة الذكاء الاصطناعي السعودية «هيوماين» خلال مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» في الرياض (الشركة)
ضيوف في جناح شركة الذكاء الاصطناعي السعودية «هيوماين» خلال مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» في الرياض (الشركة)
TT

«هيوماين» و«ميسترال إيه آي» الفرنسية تطوران نماذج ذكاء اصطناعي بالعربية

ضيوف في جناح شركة الذكاء الاصطناعي السعودية «هيوماين» خلال مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» في الرياض (الشركة)
ضيوف في جناح شركة الذكاء الاصطناعي السعودية «هيوماين» خلال مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» في الرياض (الشركة)

أعلنت شركة «هيوماين» السعودية وشركة «ميسترال إيه آي» الفرنسية، شراكة استراتيجية للتعاون في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتطوير النماذج المتقدمة والحلول الذكية، إلى جانب خطط لتطوير وتوطين نماذج ذكاء اصطناعي بقدرات قوية في اللغة العربية.

وكشف طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة «هيوماين»، عبر حسابه على منصة «إكس»، عن تفاصيل الشراكة التي جرى توقيعها خلال الطاولة المستديرة السعودية- الفرنسية للاستثمار في باريس، على هامش الزيارة الرسمية للأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى فرنسا.

وأوضح أمين أن التعاون مع «ميسترال إيه آي» سيمتد عبر مختلف مكونات منظومة الذكاء الاصطناعي، بما يشمل البنية التحتية والحوسبة والبيانات وتطوير النماذج والتطبيقات، مضيفاً أن الشراكة تتضمن خططاً لتطوير وتوطين نماذج متقدمة بقدرات قوية في اللغة العربية.

كما أشار إلى أن «ميسترال إيه آي» ستبحث إمكانية الاستفادة من البنية التحتية لمراكز البيانات التابعة لـ«هيوماين» لدعم احتياجاتها المتنامية من القدرات الحاسوبية.

وقال أمين: «المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي لن تُعرَّف بالنماذج وحدها؛ بل بالقدرة على بناء وتشغيل منظومة الذكاء الاصطناعي الكاملة، بما يشمل البنية التحتية والحوسبة والبيانات والنماذج والتطبيقات على نطاق واسع».

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يتجه ليصبح بنية تحتية أساسية للشركات والقطاعات المختلفة؛ مشيراً إلى أن الجهات القادرة على ربط مختلف مكونات هذه المنظومة وتشغيلها بسرعة وعلى نطاق واسع، ستكون الأقدر على الاستفادة من الفرص التي يتيحها القطاع.

وأكد أمين أن «هيوماين» تعمل على بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع شركاء وعملاء عالميين، لافتاً إلى أن الشركة تعتزم الإعلان عن مزيد من الشراكات الرئيسية خلال مؤتمر «ليب 2026» في الرياض.

وتأتي الشراكة في إطار جهود المملكة لتعزيز قدراتها في الذكاء الاصطناعي وتطوير بنية تحتية رقمية متقدمة، بما يدعم مستهدفات التحول الاقتصادي والتقني ضمن «رؤية 2030».


استثمار سعودي-فرنسي بـ434 مليون دولار لتطوير محطة حاويات جديدة في ميناء جدة

ميناء جدة الإسلامي (الهيئة العامة للموانئ)
ميناء جدة الإسلامي (الهيئة العامة للموانئ)
TT

استثمار سعودي-فرنسي بـ434 مليون دولار لتطوير محطة حاويات جديدة في ميناء جدة

ميناء جدة الإسلامي (الهيئة العامة للموانئ)
ميناء جدة الإسلامي (الهيئة العامة للموانئ)

أعلنت شركة محطة بوابة البحر الأحمر ومجموعة الشحن الفرنسية «سي إم إيه سي جي إم» توقيع اتفاقيات نهائية لتأسيس مشروع مشترك لتطوير وتشغيل المحطة الرابعة في ميناء جدة الإسلامي، باستثمارات أولية تبلغ نحو 434 مليون دولار (1.6 مليار ريال).

وجرى توقيع الاتفاقيات في باريس على هامش اجتماع الطاولة المستديرة السعودي-الفرنسي للاستثمار، بحضور ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ويهدف المشروع إلى إنشاء محطة حاويات جديدة بطاقة استيعابية إضافية تصل إلى 2.6 مليون حاوية قياسية سنوياً، دعماً لمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وتعزيزاً لمكانة المملكة بوصفها مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات اللوجستية.

صورة من اجتماع الطاولة المستديرة في باريس (واس)

وقالت الشركتان إن المشروع سيتضمن تزويد المحطة بعشر رافعات جديدة لمناولة الحاويات وتقنيات تشغيلية متقدمة، بما يُسهم في رفع الكفاءة التشغيلية والإنتاجية وتحسين موثوقية الخدمات المقدمة إلى العملاء.

ومن المتوقع أن يعزّز المشروع قدرة ميناء جدة الإسلامي على استقبال سفن الحاويات العملاقة وخدمات الشحن الدولية الرئيسية، بما يدعم نمو حركة التجارة ويرفع كفاءة ربط الواردات والصادرات السعودية بالأسواق العالمية.

وقال رئيس الهيئة العامة للموانئ (موانئ)، سليمان المزروع، إن الاتفاقية تعكس جاذبية المملكة للاستثمارات في القطاع البحري والثقة المتنامية من المستثمرين العالميين بمنظومة الموانئ السعودية، مشيراً إلى أنها تأتي امتداداً لجهود تطوير البنية التحتية للموانئ وتعزيز تنافسيتها بما يدعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

من جانبه، قال رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة محطة بوابة البحر الأحمر، عامر زينل علي رضا، إن الشراكة تعكس قدرة المملكة على استقطاب المستثمرين الدوليين والثقة المتنامية بمستقبلها الاقتصادي وطموحاتها اللوجستية ومكانتها في التجارة العالمية.

وأضاف أن المشروع سيُسهم في تطوير بنية تحتية متقدمة تعزّز تنافسية المملكة وتدعم مستهدفاتها بأن تصبح مركزاً لوجستياً عالمياً.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة محطة بوابة البحر الأحمر، لارس فانغ كريستنسن، إن الاتفاقية تمثّل خطوة مهمة في مسيرة تطوير الشركة وميناء جدة الإسلامي، مشيراً إلى أن المشروع سيعزّز الطاقة الاستيعابية للحاويات ويرفع القدرة التنافسية للشركة ويخلق قيمة طويلة الأجل للمملكة.

وقال رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لمجموعة «سي إم إيه سي جي إم»، رودولف سعادة، إن المشروع يأتي في وقت تزداد فيه أهمية البنية التحتية للموانئ والمحطات في دعم التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، مؤكداً أن الاستثمار يعكس التزام المجموعة طويل الأمد تجاه السعودية.

وستُطوّر المحطة الرابعة بجوار المحطات الحالية التي تديرها شركة محطة بوابة البحر الأحمر في ميناء جدة الإسلامي، وستعمل بوصفها محطة حاويات مخصصة ضمن المشروع المشترك بين الطرفَين، بما يعزز قدرة الميناء على تلبية الطلب المتنامي على خدمات المناولة والشحن البحري.

ويُعدّ المشروع من أكبر الاستثمارات الأجنبية المباشرة في القطاع البحري بالمملكة، كما يعزز مكانة ميناء جدة الإسلامي بوصفه بوابة رئيسية تربط المملكة بمسارات التجارة العالمية.

وتدير شركة محطة بوابة البحر الأحمر ست محطات داخل المملكة وخارجها، فيما تمتلك مجموعة «سي إم إيه سي جي إم» استثمارات في 64 محطة مينائية حول العالم، وتخدم أكثر من 420 ميناء عبر أسطول يضم أكثر من 650 سفينة.

Your Premium trial has ended