الأسهم الصينية تسجل أسوأ أداء شهري في 5 أعوام

اليوان يسجل أعلى مستوى في 3 سنوات رغم قلق بنك الشعب

مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
TT

الأسهم الصينية تسجل أسوأ أداء شهري في 5 أعوام

مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)

ارتفعت أسهم التكنولوجيا الصينية، يوم الجمعة، متأثرة بمكاسب وول ستريت وأسواق آسيا على أمل انحسار موجة البيع العالمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، على الرغم من أن المؤشرات الرئيسية لا تزال تسجل خسائر فادحة في يوليو (تموز)، إذ شهد مؤشر «ستار 50»، الذي يركز على التكنولوجيا، أسوأ شهر له على الإطلاق، بينما سجل المؤشر الرئيسي أسوأ أداء شهري في 5 سنوات.وعند الإغلاق، ارتفع مؤشر «ستار 50» بنسبة 3 في المائة، بينما تقدم مؤشر «تشينكست المركب» للشركات الناشئة بنسبة 3.4 في المائة. لكن مؤشر «ستار 50» انخفض بنسبة 25.9 في المائة على مدار شهر يوليو. وارتفع مؤشر «شنغهاي المركب» القياسي بنسبة 0.7 في المائة، بينما ارتفع مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية بنسبة 0.9 في المائة.وساهم انتعاش أسهم التكنولوجيا في تعويض الخسائر الشهرية في المؤشرات القياسية، على الرغم من أن مؤشر «سي إس آي 300» تراجع بنسبة 7.9 في المائة واتجه نحو أسوأ أداء شهري له منذ يوليو عام 2021.جاء هذا التحول الحاد يوم الجمعة بعد أن تعهد القادة الصينيون في اجتماع عُقد يوم الخميس ببذل الجهود لتحقيق اختراقات في التقنيات الرائدة وتعزيز تطوير الصناعات المستقبلية. وقال محللون في بنك «بي إن بي باريبا» في مذكرة: «على الرغم من عدم وجود مفاجآت كبيرة بشأن تدابير التحفيز للعقارات والاستهلاك، فإن اجتماع المكتب السياسي في يوليو سلط الضوء مجدداً على تعميق الإصلاح الشامل لتمويل واستثمار سوق رأس المال، والتركيز على تعزيز مرونة السوق وثقة المستثمرين». وأضافوا: «في ظل ضعف سوق الأسهم مؤخراً، يبدو أن هذا يعكس التزام صناع السياسات بدعم السوق».وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر هانغ سينغ القياسي بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة، وزادت أسهم شركات التكنولوجيا في المدينة بنسبة 0.5 في المائة.وشهد النشاط الصناعي في الصين انكماشاً غير متوقع في يوليو، متأثراً بتراجع الطلبات الجديدة، مما عزز المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي، وضعف الطلب المحلي، وارتفاع تكاليف الإنتاج.وصرح وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بأن مسؤولين أميركيين أبلغوا نائب رئيس الوزراء الصيني، هي ليفنغ، يوم الخميس، أنهم يتوقعون من بكين الوفاء بالتزاماتها بشأن العناصر الأرضية النادرة والمنتجات الزراعية، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه الجانبان لاجتماع محتمل في سبتمبر (أيلول) بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ.

• اليوان يصعدمن جانبه، ارتفع اليوان الصيني إلى أعلى مستوى له مقابل الدولار في أكثر من ثلاث سنوات يوم الجمعة، حتى بعد أن حدد البنك المركزي نقطة منتصف أضعف من المتوقع للإشارة إلى عدم ارتياحه للمكاسب الأخيرة. وحدد بنك الشعب الصيني نقطة المنتصف عند 6.7894 يوان للدولار، وهو أقل بقليل من التحديد السابق، ولكنه أقل بـ581 نقطة من تقديرات «رويترز» البالغة 6.7313، مسجلاً بذلك أكبر انحراف نحو الجانب الأضعف منذ 27 فبراير (شباط).ويُسمح لليوان الفوري بالتداول بنسبة 2 في المائة أعلى أو أسفل نقطة المنتصف الثابتة يومياً. ويُحدد البنك المركزي منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 نقاط منتصف سعر صرف اليوان عند مستويات أضعف من المتوقع، وهو ما يفسره المحللون والمتداولون على أنه محاولة لمنع ارتفاع اليوان بشكل مفرط. وقال وي خون تشونغ، استراتيجي الاقتصاد الكلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في «بنك نيويورك»، إن البنك المركزي أرسل «أقوى إشارة له حتى الآن ضد الارتفاع السريع لليوان».وأضاف تشونغ أن هذا الانحراف الكبير، الذي جاء «على الرغم من تثبيت سعر الصرف دون تغيير تقريباً، يشير إلى ازدياد القلق بشأن وتيرة ارتفاع قيمة اليوان».وعلى الرغم من ميل البنك المركزي نحو تحديد نقطة منتصف سعر صرف أضعف، فقد ارتفع اليوان بنحو 0.6 في المائة مقابل الدولار هذا الشهر، ليصل إجمالي مكاسبه منذ بداية العام إلى 3.6 في المائة. وبينما يتخلف اليوان عن الدولار الأسترالي الذي حقق مكاسب بنسبة 5.3 في المائة خلال الفترة نفسها، فإنه لا يزال من بين العملات الأقوى أداءً في الأسواق الآسيوية والناشئة.وفي السوق الفورية، ارتفع اليوان الصيني في السوق المحلية إلى مستوى قياسي بلغ 6.7484 يوان للدولار، وهو أعلى مستوى له منذ 3 فبراير (شباط) 2023، قبل أن يتداول عند 6.7486 يوان للدولار في تمام الساعة 02:24 بتوقيت غرينتش. أما في السوق الخارجية، فقد بلغ سعر صرفه 6.7465 يوان للدولار في التوقيت نفسه.وأوضح تجار أن قوة اليوان تعكس ضعف الدولار بشكل عام في الأسواق العالمية، وذلك بعد تدخل اليابان لدعم الين من خلال بيع الدولار في نيويورك يوم الخميس، وفقاً لمصدر في السوق صرّح لوكالة «رويترز».


مقالات ذات صلة

«النواب» الليبي يدعو لخطة شاملة لـ«الإصلاح الاقتصادي»

شمال افريقيا عبد النبي متحدثاً خلال اللقاء التشاوري بمجلس النواب حول الأزمة الاقتصادية الأربعاء (من فيديو بثه المجلس)

«النواب» الليبي يدعو لخطة شاملة لـ«الإصلاح الاقتصادي»

دعا رئيس مجلس النواب الليبي الصالحين عبد النبي إلى «إعداد خطة وطنية شاملة للإصلاح الاقتصادي والمالي تتجاوز المعالجات المؤقتة، وتعزيز الإنتاج المحلي».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
الاقتصاد عملات مشفرة في رسم توضيحي (رويترز)

العملات المشفرة تتعافى من خسائرها مع انتعاش الأسواق عقب فوز الديمقراطيين

تعافت العملات المشفرة الأربعاء من خسائر تكبدتها خلال الليل، مع انتعاش الأسواق عقب فوز الديمقراطيين.

«الشرق الأوسط» (لندن - هونغ كونغ)
الاقتصاد بعض المارة أمام لوحة إلكترونية تعرض سعر صرف الين الياباني الحالي مقابل الدولار الأميركي خارج مكتب وساطة في طوكيو (رويترز)

الأسهم والسندات ترتفع والدولار يتراجع بعد مكاسب الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس

انعكست المكاسب الواسعة التي حققها الديمقراطيون في انتخابات الكونغرس على الأسواق العالمية؛ إذ ارتفعت الأسهم، بينما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية والدولار.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أفق العاصمة التايلاندية بانكوك مع حلول الشفق عشية رأس السنة (رويترز)

مجموعة أعمال تايلاندية ترفع توقعات نمو الاقتصاد إلى 2.6 % بدعم الصادرات والصناعة

توقعت مجموعة أعمال تايلاندية بارزة نمو اقتصاد البلاد بمعدل يتراوح بين 2.4 و2.6 في المائة خلال العام الحالي.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
الاقتصاد شاشة بيانات مالية في غرفة التعامل ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

انتخابات أميركا تهوي بأسهم التكنولوجيا الآسيوية

تراجعت أسهم التكنولوجيا في الأسواق الآسيوية الناشئة بشكل حاد، الأربعاء، مع تنامي المخاوف من تقدم الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأميركي.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

ذكرت «إدارة معلومات الطاقة» الأميركية، الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة انخفضت خلال الأسبوع الماضي، على عكس التوقعات.

وأوضحت «الإدارة»، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات الخام تراجعت بمقدار 865 ألف برميل، لتصل إلى 409.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك في مقابل توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» بزيادة قدرها 877 ألف برميل.

كما أشارت «الإدارة» إلى ارتفاع مخزونات الخام بمركز التسليم في كوشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 280 ألف برميل خلال الأسبوع نفسه.

وشهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً عقب صدور التقرير؛ إذ تُدُوول «خام برنت» العالمي (الأسعار الفورية) عند 98.78 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 4.6 في المائة، وذلك في تمام الساعة الـ04:05 بتوقيت غرينيتش، كما انخفض «خام غرب تكساس الوسيط» الأميركي 4.5 في المائة ليصل إلى 91.85 دولار للبرميل.

وذكرت «إدارة معلومات الطاقة» أن كميات الخام التي عولجت في المصافي ارتفعت بمقدار 199 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع، في حين صعدت معدلات تشغيل المصافي بنسبة 1.7 نقطة مئوية لتصل إلى 94.5 في المائة.

وبشأن البنزين، فقد انخفضت المخزونات الأميركية بمقدار 222 ألف برميل، لتصل إلى 209 ملايين برميل، مخالفة بذلك التوقعات التي أشارت إلى زيادة قدرها 153 ألف برميل.

وأظهرت بيانات «الإدارة» أيضاً تراجع مخزونات نواتج التقطير - التي تشمل الديزل وزيت التدفئة - بمقدار 3.6 مليون برميل، لتصل إلى 99.3 مليون برميل، مقارنة بتوقعات بانخفاض قدره 100 ألف برميل.

كما أشارت «إدارة معلومات الطاقة» إلى أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع بمقدار 1.18 مليون برميل يومياً.


«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
TT

«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)

ارتفعت الأسهم الأميركية بقوة في تعاملات الأربعاء، مع محاولة المستثمرين تحديد الشركات والقطاعات المستفيدة والمتضررة من الخسائر الكبيرة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، وما قد تفرضه النتائج من تغيرات على السياسات الاقتصادية والتجارية لإدارة الرئيس دونالد ترمب.

وقفز مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.1 في المائة في التعاملات المبكرة، متجهاً نحو تسجيل أفضل أداء يومي له منذ ستة أسابيع، فيما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 983 نقطة، وصعد مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 1.7 في المائة. وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وتباين أداء الأسهم بحسب انعكاسات النتائج الانتخابية على الشركات؛ إذ قفزت أسهم «فيرست سولار» العاملة في مجال الطاقة الشمسية، في حين تعرضت الشركات المرتبطة بحليف ترمب، إيلون ماسك، لضغوط، مع تراجع سهم «سبيس إكس» بنسبة 5.8 في المائة إلى أدنى مستوياته منذ أغسطس (آب)، وانخفاض سهم «تسلا» بنسبة 5.1 في المائة في التعاملات المبكرة.

كما هوى سهم «ترمب ميديا»، الشركة الأم لمنصة التواصل الاجتماعي التابعة للرئيس الأميركي، بنسبة 11 في المائة، مسجلاً أكبر تراجع له منذ 10 أغسطس، في انعكاس لتباين رد فعل المستثمرين تجاه الشركات المرتبطة بالإدارة الأميركية وحلفائها.

وجاءت المكاسب بعد أن أفرزت الانتخابات أغلبية ديمقراطية في مجلسي الكونغرس، في نتيجة تمهد لمرحلة جديدة من المقاومة التشريعية لبرنامج ترمب، الذي سعى إلى تنفيذه بصورة مكثفة منذ عودته إلى البيت الأبيض.

ويرى المستثمرون أن انقسام السيطرة على واشنطن بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد لا يكون أمراً سلبياً للأسواق، إذ يقلص احتمالات تمرير تغييرات واسعة في السياسات قد تربك الاقتصاد أو تؤثر في أداء الشركات.

وقال ستيفن براون من مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» إن حجم المكاسب التي حققها الديمقراطيون لا يغير كثيراً من التوقعات المتعلقة بالسياسات على المدى القريب، لأن الحزب لا يزال يفتقر إلى أغلبية في مجلس الشيوخ قادرة على تجاوز التعطيل التشريعي، فيما يحتفظ ترمب بصلاحية الاعتراض على القوانين.

ومع ذلك، لا تزال تداعيات النتائج متفاوتة بين القطاعات. فقد تراجعت بعض الأسواق الآسيوية لفترة وجيزة وسط مخاوف من أن يؤدي صعود الديمقراطيين إلى إبطاء التوسع في مشروعات الذكاء الاصطناعي، بفعل تشديد الاعتبارات المتعلقة بالسلامة ومقاومة المجتمعات المحلية لإنشاء مراكز البيانات. ويأتي ذلك في وقت يتساءل فيه المستثمرون عما إذا كانت الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها أسهم شركات الذكاء الاصطناعي تعكس طفرة مستدامة أم فقاعة في القطاع.

وفي تعاملات العقود الآجلة قبيل افتتاح «وول ستريت»، ارتفعت عقود «داو جونز» بنسبة 1.4 في المائة، وعقود «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1 في المائة، فيما عوضت عقود «ناسداك» جزءاً من خسائرها السابقة المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي، لترتفع بنسبة 0.54 في المائة.

وفي المقابل، صعدت أسهم شركات طاقة الرياح، بينما تعرضت أسهم شركات الصناعات الدفاعية لضغوط، وسط توقعات بأن تؤدي التطورات السياسية إلى تقليص حدة الحرب مع إيران، بما قد يحد من الطلب المتوقع على المنتجات والخدمات الدفاعية.

ولا تزال الصورة السياسية والاقتصادية مفتوحة على احتمالات متعددة، إذ يحتفظ ترمب بصلاحيات تنفيذية واسعة في ملفات رئيسية، من بينها الدفاع والسياسة الخارجية، وبعض جوانب التجارة.


ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
TT

ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)

ارتفعت صادرات العراق من النفط الخام في شهر أكتوبر (تشرين الأول) لتصل إلى نحو 3.5 مليون برميل يومياً. حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولَين في قطاع الطاقة، الأربعاء.

وأفاد المصدران بأن الشحنات عبر ميناء جيهان التركي بلغت نحو 400 ألف برميل يومياً.

يأتي هذا الارتفاع في عقب تكثيف بغداد جهودها الرامية إلى ضخ كميات إضافية من النفط الخام المنتج في الجنوب عبر شبكة التصدير الشمالية.

وذكر متحدث باسم وزارة النفط أن متوسط صادرات العراق النفطية اليومية في شهر سبتمبر (أيلول) بلغ 2.65 مليون برميل يومياً، منها 250 ألف برميل يومياً تم شحنها عبر ميناء جيهان.