الأسهم الصينية تعوّض خسائرها مع انحسار موجة بيع أسهم التكنولوجيا

اليوان يرتفع مقابل الدولار مع تثبيت سعر الصرف

مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
TT

الأسهم الصينية تعوّض خسائرها مع انحسار موجة بيع أسهم التكنولوجيا

مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)

عوضت الأسهم الصينية خسائرها السابقة لتغلق على ارتفاع يوم الخميس، مع تعافي المعنويات من التصحيح الأخير الذي قاده الذكاء الاصطناعي، في حين واصل المستثمرون التحوّل نحو الاستثمارات الدفاعية.

وأغلق مؤشر شنغهاي المركب مرتفعاً بنسبة 0.3 في المائة عند 3876.78 نقطة. وارتفع مؤشر «سي إس آي300» للأسهم القيادية بنسبة 0.2 في المائة. وسجّل القطاع المصرفي مكاسب بلغت 0.6 في المائة، متصدراً قائمة الرابحين. وعزز قطاع الدفاع مكاسبه بنسبة 2 في المائة، بينما ارتفعت أسهم المعادن النادرة بنسبة تقارب 3 في المائة.

ومن بين الرابحين الآخرين، قفز مؤشر «سي إس آي لأسهم صناعة الذهب» في شنغهاي-شنتشن-هونغ كونغ بنسبة 1.6 في المائة مع ارتفاع أسعار الذهب. وصعد قطاع مركبات الطاقة الجديدة بنسبة 3.6 في المائة على الرغم من القيود الأميركية الجديدة، بينما قفزت أسهم الطاقة الجديدة بنسبة 3.7 في المائة.

كما تراجع التصحيح في قطاعات التكنولوجيا، حيث قلص مؤشر «ستار50»، الذي يركز على التكنولوجيا، خسائره إلى 3.8 في المائة. وانخفض قطاع الذكاء الاصطناعي بنسبة 2.5 في المائة.

وقال محللون في شركة داتونغ للأوراق المالية في مذكرة: «إن الانخفاض الأخير في أسهم الفئة (أ) هو في الغالب رد فعل «سلبي» على المخاطر الخارجية. وبالنظر إلى ظروف السوق، فقد خفف هذا التراجع بالفعل الكثير من الضغط الناتج عن التداول بالرافعة المالية والمشاعر السلبية، وتشير المؤشرات الفنية إلى أن الأسهم قد تكون في منطقة ذروة البيع... وفي الوقت نفسه، تعقد الهيئات التنظيمية اجتماعات متكررة للتأكيد على الاستقرار، وتقوم الشركات المدرجة بشراء أسهمها بنشاط وزيادة حيازاتها. وأضافوا أنه مع تزايد الدعم على جبهات متعددة، من المتوقع أن تنتعش ثقة السوق».

وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر هانغ سنغ بنسبة 1.3 في المائة ليصل إلى 25,210.81 نقطة. كما ارتفع مؤشر هانغ سنغ للتكنولوجيا بنسبة 0.7 في المائة. وارتفع سهم شركة «تينسنت»، إحدى أكبر الشركات في السوق، بنسبة 1 في المائة بعد انخفاضه بأكثر من 7 في المائة في الجلسة السابقة.

اليوان يرتفع قليلاً

ومن جانبه، ارتفع اليوان الصيني بشكل طفيف مقابل الدولار الأميركي يوم الخميس، حيث استمر تثبيت سعر الصرف عند نقطة المنتصف في دعم العملة المحلية، على الرغم من أن الطلب على الملاذات الآمنة قد دعم الدولار. وارتفع اليوان بنسبة 0.09 في المائة ليصل إلى 6.7691 مقابل الدولار، بعد أن ظل ضمن نطاق ضيق خلال معظم جلسة الصباح.

وبلغ سعر صرف اليوان الصيني في السوق الخارجية 6.769 يوان، مرتفعاً بنحو 0.09 في المائة خلال التداولات الآسيوية. واستمرت الإضرابات الجديدة في الشرق الأوسط ومخاوف التضخم الناجمة عن أسعار النفط في دعم تدفقات الملاذ الآمن، مما أبقى العملة الأميركية تحوم قرب أعلى مستوى لها في أسبوع يوم الخميس.

وبلغ مؤشر الدولار 101.11 نقطة. ولا يزال اليوان أقوى بنحو 0.1 في المائة خلال الأسبوع، متجهاً نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي.

وقال محللون في «بنك أوف أميركا» في مذكرة: «نتوقع أن يستقر سعر صرف الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني حول نطاقه الأخير مع استمرار دعم مؤشر الدولار الأميركي، لكننا لا نزال متفائلين بشأن اليوان الصيني على المدى المتوسط ​​بفضل الصادرات القوية». وأضافوا أن مبيعات العملات الأجنبية من المصدرين الصينيين، التي فاقت التوقعات، ستستمر في دعم قوته».

وقبل افتتاح السوق، حدد بنك الشعب الصيني سعر الصرف المتوسط ​​عند 6.7906 يوان للدولار، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير (شباط) 2023، وأقل بـ 194 نقطة من تقديرات «رويترز». ويُسمح لليوان الفوري بالتداول بنسبة 2 في المائة أعلى أو أسفل سعر الصرف المتوسط ​​الثابت يومياً.

وقد ظل مستوى التثبيت أقوى بشكل مطرد خلال الأسبوعين الماضيين على الرغم من مكاسب الدولار الأوسع، مما يشير إلى أن صناع السياسات أصبحوا أكثر ارتياحاً لمسار ارتفاع قيمة اليوان، وفقاً للمحللين.

وقال محللو شركة «بي سي إيه ريسيرش» في مذكرة: «نتوقع أن يظل سعر صرف الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني مستقراً بشكل عام خلال الفترة المتبقية من عام 2026». وأضافوا: «من المتوقع أن تستمر الصادرات الصينية القوية وفائض الحساب الجاري الكبير في تعويض ضعف الطلب المحلي، في حين يحتفظ صناع السياسات بتفضيل واضح لاستقرار سعر الصرف». وتابعوا: «لا يزال سيناريونا الأساسي هو أن يتداول سعر صرف الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني ضمن نطاق 6.70-6.85 خلال الفترة المتبقية من العام».


مقالات ذات صلة

«النواب» الليبي يدعو لخطة شاملة لـ«الإصلاح الاقتصادي»

شمال افريقيا عبد النبي متحدثاً خلال اللقاء التشاوري بمجلس النواب حول الأزمة الاقتصادية الأربعاء (من فيديو بثه المجلس)

«النواب» الليبي يدعو لخطة شاملة لـ«الإصلاح الاقتصادي»

دعا رئيس مجلس النواب الليبي الصالحين عبد النبي إلى «إعداد خطة وطنية شاملة للإصلاح الاقتصادي والمالي تتجاوز المعالجات المؤقتة، وتعزيز الإنتاج المحلي».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
الاقتصاد عملات مشفرة في رسم توضيحي (رويترز)

العملات المشفرة تتعافى من خسائرها مع انتعاش الأسواق عقب فوز الديمقراطيين

تعافت العملات المشفرة الأربعاء من خسائر تكبدتها خلال الليل، مع انتعاش الأسواق عقب فوز الديمقراطيين.

«الشرق الأوسط» (لندن - هونغ كونغ)
الاقتصاد بعض المارة أمام لوحة إلكترونية تعرض سعر صرف الين الياباني الحالي مقابل الدولار الأميركي خارج مكتب وساطة في طوكيو (رويترز)

الأسهم والسندات ترتفع والدولار يتراجع بعد مكاسب الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس

انعكست المكاسب الواسعة التي حققها الديمقراطيون في انتخابات الكونغرس على الأسواق العالمية؛ إذ ارتفعت الأسهم، بينما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية والدولار.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أفق العاصمة التايلاندية بانكوك مع حلول الشفق عشية رأس السنة (رويترز)

مجموعة أعمال تايلاندية ترفع توقعات نمو الاقتصاد إلى 2.6 % بدعم الصادرات والصناعة

توقعت مجموعة أعمال تايلاندية بارزة نمو اقتصاد البلاد بمعدل يتراوح بين 2.4 و2.6 في المائة خلال العام الحالي.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
الاقتصاد شاشة بيانات مالية في غرفة التعامل ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

انتخابات أميركا تهوي بأسهم التكنولوجيا الآسيوية

تراجعت أسهم التكنولوجيا في الأسواق الآسيوية الناشئة بشكل حاد، الأربعاء، مع تنامي المخاوف من تقدم الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأميركي.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

ذكرت «إدارة معلومات الطاقة» الأميركية، الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة انخفضت خلال الأسبوع الماضي، على عكس التوقعات.

وأوضحت «الإدارة»، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات الخام تراجعت بمقدار 865 ألف برميل، لتصل إلى 409.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك في مقابل توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» بزيادة قدرها 877 ألف برميل.

كما أشارت «الإدارة» إلى ارتفاع مخزونات الخام بمركز التسليم في كوشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 280 ألف برميل خلال الأسبوع نفسه.

وشهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً عقب صدور التقرير؛ إذ تُدُوول «خام برنت» العالمي (الأسعار الفورية) عند 98.78 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 4.6 في المائة، وذلك في تمام الساعة الـ04:05 بتوقيت غرينيتش، كما انخفض «خام غرب تكساس الوسيط» الأميركي 4.5 في المائة ليصل إلى 91.85 دولار للبرميل.

وذكرت «إدارة معلومات الطاقة» أن كميات الخام التي عولجت في المصافي ارتفعت بمقدار 199 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع، في حين صعدت معدلات تشغيل المصافي بنسبة 1.7 نقطة مئوية لتصل إلى 94.5 في المائة.

وبشأن البنزين، فقد انخفضت المخزونات الأميركية بمقدار 222 ألف برميل، لتصل إلى 209 ملايين برميل، مخالفة بذلك التوقعات التي أشارت إلى زيادة قدرها 153 ألف برميل.

وأظهرت بيانات «الإدارة» أيضاً تراجع مخزونات نواتج التقطير - التي تشمل الديزل وزيت التدفئة - بمقدار 3.6 مليون برميل، لتصل إلى 99.3 مليون برميل، مقارنة بتوقعات بانخفاض قدره 100 ألف برميل.

كما أشارت «إدارة معلومات الطاقة» إلى أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع بمقدار 1.18 مليون برميل يومياً.


«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
TT

«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)

ارتفعت الأسهم الأميركية بقوة في تعاملات الأربعاء، مع محاولة المستثمرين تحديد الشركات والقطاعات المستفيدة والمتضررة من الخسائر الكبيرة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، وما قد تفرضه النتائج من تغيرات على السياسات الاقتصادية والتجارية لإدارة الرئيس دونالد ترمب.

وقفز مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.1 في المائة في التعاملات المبكرة، متجهاً نحو تسجيل أفضل أداء يومي له منذ ستة أسابيع، فيما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 983 نقطة، وصعد مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 1.7 في المائة. وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وتباين أداء الأسهم بحسب انعكاسات النتائج الانتخابية على الشركات؛ إذ قفزت أسهم «فيرست سولار» العاملة في مجال الطاقة الشمسية، في حين تعرضت الشركات المرتبطة بحليف ترمب، إيلون ماسك، لضغوط، مع تراجع سهم «سبيس إكس» بنسبة 5.8 في المائة إلى أدنى مستوياته منذ أغسطس (آب)، وانخفاض سهم «تسلا» بنسبة 5.1 في المائة في التعاملات المبكرة.

كما هوى سهم «ترمب ميديا»، الشركة الأم لمنصة التواصل الاجتماعي التابعة للرئيس الأميركي، بنسبة 11 في المائة، مسجلاً أكبر تراجع له منذ 10 أغسطس، في انعكاس لتباين رد فعل المستثمرين تجاه الشركات المرتبطة بالإدارة الأميركية وحلفائها.

وجاءت المكاسب بعد أن أفرزت الانتخابات أغلبية ديمقراطية في مجلسي الكونغرس، في نتيجة تمهد لمرحلة جديدة من المقاومة التشريعية لبرنامج ترمب، الذي سعى إلى تنفيذه بصورة مكثفة منذ عودته إلى البيت الأبيض.

ويرى المستثمرون أن انقسام السيطرة على واشنطن بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد لا يكون أمراً سلبياً للأسواق، إذ يقلص احتمالات تمرير تغييرات واسعة في السياسات قد تربك الاقتصاد أو تؤثر في أداء الشركات.

وقال ستيفن براون من مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» إن حجم المكاسب التي حققها الديمقراطيون لا يغير كثيراً من التوقعات المتعلقة بالسياسات على المدى القريب، لأن الحزب لا يزال يفتقر إلى أغلبية في مجلس الشيوخ قادرة على تجاوز التعطيل التشريعي، فيما يحتفظ ترمب بصلاحية الاعتراض على القوانين.

ومع ذلك، لا تزال تداعيات النتائج متفاوتة بين القطاعات. فقد تراجعت بعض الأسواق الآسيوية لفترة وجيزة وسط مخاوف من أن يؤدي صعود الديمقراطيين إلى إبطاء التوسع في مشروعات الذكاء الاصطناعي، بفعل تشديد الاعتبارات المتعلقة بالسلامة ومقاومة المجتمعات المحلية لإنشاء مراكز البيانات. ويأتي ذلك في وقت يتساءل فيه المستثمرون عما إذا كانت الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها أسهم شركات الذكاء الاصطناعي تعكس طفرة مستدامة أم فقاعة في القطاع.

وفي تعاملات العقود الآجلة قبيل افتتاح «وول ستريت»، ارتفعت عقود «داو جونز» بنسبة 1.4 في المائة، وعقود «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1 في المائة، فيما عوضت عقود «ناسداك» جزءاً من خسائرها السابقة المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي، لترتفع بنسبة 0.54 في المائة.

وفي المقابل، صعدت أسهم شركات طاقة الرياح، بينما تعرضت أسهم شركات الصناعات الدفاعية لضغوط، وسط توقعات بأن تؤدي التطورات السياسية إلى تقليص حدة الحرب مع إيران، بما قد يحد من الطلب المتوقع على المنتجات والخدمات الدفاعية.

ولا تزال الصورة السياسية والاقتصادية مفتوحة على احتمالات متعددة، إذ يحتفظ ترمب بصلاحيات تنفيذية واسعة في ملفات رئيسية، من بينها الدفاع والسياسة الخارجية، وبعض جوانب التجارة.


ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
TT

ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)

ارتفعت صادرات العراق من النفط الخام في شهر أكتوبر (تشرين الأول) لتصل إلى نحو 3.5 مليون برميل يومياً. حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولَين في قطاع الطاقة، الأربعاء.

وأفاد المصدران بأن الشحنات عبر ميناء جيهان التركي بلغت نحو 400 ألف برميل يومياً.

يأتي هذا الارتفاع في عقب تكثيف بغداد جهودها الرامية إلى ضخ كميات إضافية من النفط الخام المنتج في الجنوب عبر شبكة التصدير الشمالية.

وذكر متحدث باسم وزارة النفط أن متوسط صادرات العراق النفطية اليومية في شهر سبتمبر (أيلول) بلغ 2.65 مليون برميل يومياً، منها 250 ألف برميل يومياً تم شحنها عبر ميناء جيهان.