مؤشر السوق السعودية يغلق على تراجع 0.56 % بضغط من قطاع الاتصالات

متداول في السوق المالية السعودية (رويترز)
متداول في السوق المالية السعودية (رويترز)
TT

مؤشر السوق السعودية يغلق على تراجع 0.56 % بضغط من قطاع الاتصالات

متداول في السوق المالية السعودية (رويترز)
متداول في السوق المالية السعودية (رويترز)

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسية «تاسي» جلسة الأحد على انخفاض بنسبة 0.56 في المائة، ليغلق عند مستوى 10928 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 3.43 مليار ريال.

وسجل المؤشر أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 10957 نقطة، بينما بلغ أدنى مستوى عند 10909 نقاط.

وضغط قطاع الاتصالات على أداء السوق، بعدما تراجع بنسبة 0.89 في المائة ليغلق عند 86529 نقطة، متأثراً بانخفاض سهم «زين السعودية» بنسبة 1.82 في المائة ليغلق عند 10.80 ريال، وسهم «اتحاد اتصالات» بنسبة 1.35 في المائة ليغلق عند 62.05 ريال.

وعلى مستوى الشركات، تصدر سهم «جرير» قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً بعد انخفاضه بنسبة 3.96 في المائة ليغلق عند 15.54 ريال، تلاه سهم «سماسكو» متراجعاً بنسبة 3.57 في المائة ليغلق عند 6.22 ريال، ثم سهم «المطاحن العربية» الذي هبط بنسبة 3.48 في المائة ليغلق عند 46 ريالاً.

وفي المقابل، تصدر سهم «محطة البناء» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً ليغلق عند 48.58 ريال، تلاه سهم «الكابلات السعودية» الذي أغلق عند 166 ريالاً، ثم سهم «أمانة للتأمين» مغلقاً عند 7.39 ريال، وسط مكاسب تراوحت بين 5 و7 في المائة.


مقالات ذات صلة

مؤشر السوق السعودية يغلق بارتفاع 1.3 %

الاقتصاد مستثمر يتابع شاشة التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)

مؤشر السوق السعودية يغلق بارتفاع 1.3 %

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسية (تاسي) جلسة الثلاثاء مرتفعاً بنسبة 1.3 في المائة، ليغلق عند مستوى 11115 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 7.6 مليار ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

الاقتصاد السعودي يثبت كفاءته التنافسية وينمو بـ3 % في الربع الأول

قدَّم الاقتصاد السعودي برهاناً جديداً على متانة أساسياته الكلية، وقدرته على امتصاص الصدمات الإقليمية، إذ نما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بـ3 % بالربع الأول.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد سوق المال السعودية (رويترز)

مؤشر السوق السعودية يغلق باللون الأخضر مستفيداً من مكاسب النفط والاتصالات

ارتفع مؤشر السوق الرئيسية السعودية (تاسي) خلال جلسة الاثنين بنسبة 0.41 في المائة، ليغلق عند مستوى 10973 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 5.7 مليار ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص موظفتان في «بوبا العربية» بجانب أحد مباني الشركة (موقع الشركة الإلكتروني)

خاص أرباح شركات التأمين السعودية تقفز إلى 251 مليون دولار بدعم من الطفرة الاستثمارية

قفزت الأرباح الصافية لـ26 شركة تأمين مدرجة في «السوق المالية السعودية (تداول)» بنسبة 34 في المائة خلال الربع الأول من عام 2026، لتصل إلى 251.2 مليون دولار...

محمد المطيري (الرياض)
الاقتصاد متداول في السوق المالية السعودية (رويترز)

مؤشر السوق السعودية يقفل على تراجع 0.11 % متأثراً بقطاع الطاقة

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية (تاسي) جلسة الخميس، متراجعاً بنسبة 0.11 في المائة، ليغلق عند مستوى 10990 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 4.90 مليار ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

محافظ بنك اليابان يغيب عن اجتماع يونيو لدواعٍ صحية

محافظ بنك اليابان يغيب عن اجتماع يونيو لدواعٍ صحية
TT

محافظ بنك اليابان يغيب عن اجتماع يونيو لدواعٍ صحية

محافظ بنك اليابان يغيب عن اجتماع يونيو لدواعٍ صحية

أعلن البنك المركزي الياباني، يوم الأربعاء، أن محافظه، كازو أويدا، نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسيغيب عن اجتماع السياسة النقدية المقرر عقده يومي 15 و16 يونيو (حزيران) الجاري. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة الأسبوع المقبل إلى مستويات لم يشهدها منذ ثلاثة عقود، لمواجهة الضغوط التضخمية المتزايدة الناجمة عن الحرب مع إيران. وهذه هي المرة الأولى التي يتغيب فيها محافظ بنك اليابان، الذي يرأس اجتماعه، عن اجتماع لتحديد السياسة النقدية منذ بدء العمل بالترتيب الحالي عام 1998. وأوضح بنك اليابان في بيان له أن المحافظ سيقدم بياناً مكتوباً يوضح فيه وجهة نظره بشأن السياسة النقدية، لكنه لن يشارك في التصويت المقرر الأسبوع المقبل. ومن المتوقع أن يبقى أويدا، البالغ من العمر 74 عاماً، في المستشفى لمدة أسبوعين تقريباً لتلقي العلاج من كيس كبدي ملتهب، وأن يعمل عن بُعد، وأن يحضر اجتماع السياسة النقدية المقرر عقده في الفترة من 30 إلى 31 يوليو (تموز)، وفقاً لما ذكره البنك المركزي. وقالت ماري إيواشيتا، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة في شركة «نومورا للأوراق المالية»، إنه من غير المرجح أن يؤثر دخول أويدا المستشفى على قرار الأسبوع المقبل، في ظل التوقعات الواسعة برفع سعر الفائدة بعد الإشارات المتشددة الأخيرة من بنك اليابان، وميل مجلس الإدارة المتزايد نحو تشديد السياسة النقدية قريباً. وأضافت: «لكن هذا سيُعقّد بالتأكيد تواصل بنك اليابان، في وقتٍ تُركّز فيه الأسواق بالفعل على وتيرة وتوقيت رفع أسعار الفائدة بعد شهر يونيو». ومع غياب أويدا، قد يقرر بنك اليابان عدم إرسال إشارات واضحة بشأن مسار أسعار الفائدة في المستقبل. ونظراً لعدم اليقين بشأن المدة التي قد يستغرقها المحافظ للتعافي التام، أصبح من غير الواضح أيضاً ما إذا كان بنك اليابان سيرفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام. وأعلن بنك اليابان أن نائب المحافظ ريوزو هيمينو سيترأس مراجعة أسعار الفائدة بدلاً من أويدا، وأن نائب المحافظ الآخر، شينيتشي أوشيدا، سيُدير المؤتمر الصحافي الذي يلي الاجتماع. ويأتي هذا الإعلان بعد إعلان بنك اليابان في أواخر مايو (أيار) عن خروج نائب المحافظ أوشيدا من المستشفى بعد تعافيه من علاج سرطان الدم.


الذهب يهوي لأدنى مستوياته في أكثر من شهرين مع تصاعد المواجهة الأميركية - الإيرانية

أساور ذهبية معروضة داخل متجر مجوهرات في فاراناسي بالهند (أ.ف.ب)
أساور ذهبية معروضة داخل متجر مجوهرات في فاراناسي بالهند (أ.ف.ب)
TT

الذهب يهوي لأدنى مستوياته في أكثر من شهرين مع تصاعد المواجهة الأميركية - الإيرانية

أساور ذهبية معروضة داخل متجر مجوهرات في فاراناسي بالهند (أ.ف.ب)
أساور ذهبية معروضة داخل متجر مجوهرات في فاراناسي بالهند (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 2 في المائة الأربعاء لتسجل أدنى مستوياتها في أكثر من شهرين، مع تجدد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز المخاوف من ارتفاع التضخم وتشديد السياسة النقدية الأميركية، وأضعف جاذبية المعدن النفيس.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.7 في المائة إلى 4148.86 دولار للأوقية بحلول الساعة 11:59 بتوقيت غرينتش، وهو أدنى مستوى له منذ 23 مارس (آذار)، فيما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) بنسبة مماثلة إلى 4169.90 دولار للأوقية.

وقال لوكمان أوتونوجا، كبير محللي الأبحاث لدى «إف إكس تي إم»، إن الذهب لا يزال ضحية لازدياد مخاطر التضخم رغم أن التوترات الجيوسياسية تدفع المستثمرين نحو تجنب المخاطر، مشيراً إلى أن تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران قوَّض الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب.

وجاءت الضغوط على الأسواق بعد إعلان «الحرس الثوري» الإيراني تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت قواعد عسكرية أميركية في الأردن والكويت والبحرين، رداً على الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز.

ويمثل هذا التصعيد إحدى كبرى جولات المواجهة بين الجانبين منذ التوصل إلى وقف إطلاق نار في أبريل (نيسان) الماضي.

وفقدان الذهب أكثر من 20 في المائة من قيمته منذ اندلاع الحرب المدعومة أميركياً ضد إيران أواخر فبراير (شباط)، في وقت أسهم فيه الصراع في ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، مما غذّى المخاوف من موجة تضخمية جديدة ورفع أسعار الفائدة.

ورغم أن الذهب يُنظر إليه تقليدياً على أنه أداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً.

وحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، بات المتعاملون يضعون احتمالاً بنسبة 70 في المائة لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وتترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر مايو (أيار) في وقت لاحق الأربعاء، إضافةً إلى بيانات أسعار المنتجين المقرر نشرها الخميس، وذلك للحصول على مؤشرات أوضح بشأن توجهات السياسة النقدية الأميركية خلال النصف الثاني من العام.

وقال أوتونوجا إن بيانات التضخم المقبلة قد تلعب دوراً حاسماً في تشكيل توقعات المستثمرين بشأن الخطوات التي سيتخذها «الاحتياطي الفيدرالي» خلال الفترة المقبلة.

ومن الناحية الفنية، أشار المحلل إلى أن هبوط الذهب دون متوسطه المتحرك لـ200 يوم يُعد إشارة سلبية قد تفتح المجال أمام مزيد من عمليات البيع خلال الفترة المقبلة، خصوصاً في ظل الضغوط الأساسية الحالية.

وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة بنسبة 2.4 في المائة إلى 63.8 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين بنسبة 3.9 في المائة إلى 1659.18 دولار، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.4 في المائة إلى 1227.25 دولار للأوقية.


كازاخستان تُلمح لزيادة إنتاج النفط

حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز بكازاخستان (رويترز)
حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز بكازاخستان (رويترز)
TT

كازاخستان تُلمح لزيادة إنتاج النفط

حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز بكازاخستان (رويترز)
حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز بكازاخستان (رويترز)

صرح وزير الطاقة الكازاخستاني، ييرلان أكينجينوف، الأربعاء، بأن شركاء كازاخستان يطالبونها بزيادة إمدادات النفط على الرغم من القيود التي يفرضها اتفاق «أوبك بلس».

وقال الوزير للصحافيين: «نعلم أن العالم بحاجة إلى نفط كازاخستان، ونحن مورّد موثوق للغاية لشركائنا. في ضوء القيود المفروضة في مضيق هرمز، يطلب منا شركاؤنا زيادة الإمدادات».

وكازاخستان عضو في تحالف «أوبك بلس»، الذي يضم منظمة «أوبك» والدول الحليفة وأبرزها روسيا، ولدى كل دولة حصة إنتاج محددة من التحالف، بهدف استقرار السوق وعدم نقص الإمدادات.

وأضاف: «يطلبون إنتاج أقصى ما يمكن. وبطبيعة الحال، لدينا قيود على البنية التحتية ضمن حدود مستويات الإنتاج الحالية في كازاخستان».

ولزيادة إنتاج النفط والإمدادات، أجّلت كازاخستان أعمال الصيانة في حقل كاشاغان النفطي حتى عام 2027.

وتستعد كازاخستان لزيادة حجم النفط المنقول عبر خط أنابيب باكو-تبليسي-جيهان (BTC) من 1.5 مليون طن المخطط لها إلى 2.2 مليون طن سنوياً وما بعدها.

في الأثناء، ذكرت وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية، أن وزارة الطاقة الكازاخستانية صرّحت الأربعاء، بأن إنتاج كازاخستان من النفط ومكثفات الغاز من المتوقع أن يصل إلى 98 مليون طن متري هذا العام.

وتُنتج كازاخستان 2 في المائة من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام، ويتم تصديرها بشكل رئيسي عبر خط أنابيب بحر قزوين إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي.