أكثر من 20 دولة في الاتحاد الأوروبي سجلت عجزاً في موازناتها عام 2023

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية في بروكسل ببلجيكا (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية في بروكسل ببلجيكا (رويترز)
TT

أكثر من 20 دولة في الاتحاد الأوروبي سجلت عجزاً في موازناتها عام 2023

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية في بروكسل ببلجيكا (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية في بروكسل ببلجيكا (رويترز)

أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات)، الاثنين، أن أكثر من 20 دولة بالاتحاد الأوروبي سجلت عجزاً في موازناتها خلال عام 2023.

وبالإضافة إلى قبرص والدنمارك وآيرلندا والبرتغال، أنفقت 23 دولة أوروبية أموالاً أكثر مما تلقته. وسجلت إيطاليا أعلى نسبة عجز بلغت 7.4 في المائة، تليها المجر 6.7 في المائة، ومن ثم رومانيا 6.6 في المائة.

وأظهرت بيانات «يوروستات»، أن 11 دولة عضوة في الاتحاد تجاوز عجزها المالي 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، مما يشير إلى أنها انتهكت حدود الاتحاد الأوروبي المسموح به.

ويشار إلى أن قواعد الاتحاد الأوروبي المتعلقة بعجز الموازنة والدين العام تخضع حالياً لإصلاحات.

وتنص القواعد النقدية على أن تكون نسبة العجز العام، أي الفرق بين الدخل والنفقات في الموازنة العامة، أقل من 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

ويجب ألا يتجاوز مستوى الدين العام لأي دولة أوروبية 60 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي.

ووفق «يوروستات»، فإن مستوى الدين في 13 دولة أوروبية وصل إلى أكثر من 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2023. وكانت اليونان الأعلى بنسبة 161.9 في المائة، تليها إيطاليا بنسبة 137.3 في المائة، ثم فرنسا بنسبة 110.6 في المائة، وإسبانيا بنسبة 107.7 في المائة، وبلجيكا بنسبة 105.2 في المائة.

تجدر الإشارة إلى أنه نتيجة لجائحة «كورونا»، والتداعيات الاقتصادية للغزو الروسي لأوكرانيا، تم تعليق تطبيق قواعد الإنفاق النقدي الأوروبية.

وبدءاً من ربيع عام 2024، سيتم استئناف تطبيق هذه القواعد النقدية، مع إمكانية فرض غرامات في حالة المخالفة.



الكويت ملتزمة بدعم الجهود الرامية لتحقيق التوازن في الأسواق العالمية

إحدى وحدات مصفاة الزور بالكويت (رويترز)
إحدى وحدات مصفاة الزور بالكويت (رويترز)
TT

الكويت ملتزمة بدعم الجهود الرامية لتحقيق التوازن في الأسواق العالمية

إحدى وحدات مصفاة الزور بالكويت (رويترز)
إحدى وحدات مصفاة الزور بالكويت (رويترز)

أكد وزير النفط الكويتي، طارق الرومي، يوم الأحد، التزام بلاده بدعم الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز تعافي الاقتصاد العالمي وتحقيق التوازن في السوق النفطية، مشدداً على أن العمل ضمن تحالف «أوبك بلس» يشكل ركناً أساسياً لترسيخ استقرار أسواق الطاقة.

جاء ذلك في تصريح للوزير الرومي نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب اجتماع الدول الثماني المشاركة في اتفاق التخارج من الخفض الطوعي للإنتاج النفطي ضمن إطار تحالف «أوبك بلس»، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي.

وقال الرومي إن هذا الاجتماع يأتي في إطار التنسيق بين الدول المشاركة لمتابعة مستجدات السوق النفطية بشكل شهري بما يعزز استقرار السوق وأمن الإمدادات.

وأشاد بقرار الدول الثماني الاستمرار في تثبيت معدلات الإنتاج لشهرَي فبراير (شباط) ومارس (آذار) من عام 2026 علماً بأن معدل إنتاج دولة الكويت منذ شهر ديسمبر (كانون الأول) يبلغ 2.580 مليون برميل يومياً.


العراق يبحث فرص التعاون المتاحة مع «شيفرون» الأميركية

السوداني خلال استقباله وفد شركة «شيفرون» الأميركية (إكس)
السوداني خلال استقباله وفد شركة «شيفرون» الأميركية (إكس)
TT

العراق يبحث فرص التعاون المتاحة مع «شيفرون» الأميركية

السوداني خلال استقباله وفد شركة «شيفرون» الأميركية (إكس)
السوداني خلال استقباله وفد شركة «شيفرون» الأميركية (إكس)

أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أنه بحث الأحد مع شركة «شيفرون» الأميركية فرص التعاون المتاحة في قطاعات النفط والغاز.

وقال مكتبه الإعلامي، في بيان صحافي، إن السوداني استقبل، الأحد، نائب رئيس شركة «شيفرون» الأميركية للطاقة جو كوك. وأوضح بيان صحافي أن اللقاء شهد التباحث في عمل الشركة وفرص التعاون المتاحة في قطاعات النفط والطاقة، مع وزارة النفط، وسبل تعزيز الاستثمارات وتهيئة البيئة الجاذبة.

وأضاف البيان: «أنه جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن أفضل الخطوات لإزالة العقبات، وتكييف العقود لتتناسب مع مستهدفات التنمية التي تتبناها الحكومة من أجل تعظيم عوائد الانتاج النفطي وتوسعة قدرات التصفية والتكرير».

ووجه رئيس الوزراء باستمرار المباحثات بين وزارة النفط العراقية وشركة «شيفرون»، من أجل إيجاد أفضل الطرق الاستثمارية للقطاع النفطي، والاستثمار الأمثل للثروة النفطية.


«إيني»: لا تأثير على عملياتنا جراء الضربات الأميركية لفنزويلا

شعار شركة «إيني» الإيطالية التي تراقب تطورات فنزويلا خشية تأثر أعمالها بقطاع الغاز (د.ب.أ)
شعار شركة «إيني» الإيطالية التي تراقب تطورات فنزويلا خشية تأثر أعمالها بقطاع الغاز (د.ب.أ)
TT

«إيني»: لا تأثير على عملياتنا جراء الضربات الأميركية لفنزويلا

شعار شركة «إيني» الإيطالية التي تراقب تطورات فنزويلا خشية تأثر أعمالها بقطاع الغاز (د.ب.أ)
شعار شركة «إيني» الإيطالية التي تراقب تطورات فنزويلا خشية تأثر أعمالها بقطاع الغاز (د.ب.أ)

أعلنت شركة الطاقة الإيطالية العملاقة «إيني» أن عملياتها في فنزويلا لم تتأثر بالضربات الأميركية التي أطاحت بالرئيس السابق للبلاد نيكولاس مادورو.

وقالت الشركة، الأحد، إن «إيني تراقب من كثب تطورات الوضع، وفي الوقت الحالي، لا توجد أي تأثيرات على العمليات، التي تسير بصورة منتظمة» وفقاً لما ذكرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

وتركز العمليات الكبرى لشركة الطاقة الإيطالية في فنزويلا على الغاز، الذي يستخدم لتزويد البلاد بالكهرباء.

وكانت شركة «إيني» تتواصل مع السلطات الأميركية للعمل ضمن إطار العقوبات الأميركية الصارمة المفروضة على فنزويلا.