تسببت موجة اشتعال في نزاع حدودي قائم منذ أمد طويل بين الصين والهند، في توتر العلاقات بين البلدين. ومع هذا، فإن هذا الأمر قد يحمل ذات القدر من الأهمية فيما يخص العلاقات الثلاثية بين الولايات المتحدة والصين والهند، الأمر الذي سيسهم بدرجة كبيرة في صياغة المشهد الاستراتيجي للقرن الـ21.
ومع انتقال التنافس بين الولايات المتحدة والصين إلى الساحة العالمية، ربما تكون الهند البلد الوحيد غير المنحاز والذي يمكنه بمفرده خلق اختلاف كبير في توازن النفوذ والمزايا عالمياً. وتتمثل الأنباء السارة هنا في أن جيوسياسات هذا المثلث تخلق تقارباً أكبر بين الولايات المتحدة والهند.