إذا كان أول كتاب يمسكه الطلاب يكتب أول سطر في مستقبلهم، وإذا كانت القراءة تفتح العقول وتوسّع المدارك وتزيد الفضول وترسخ قيم الانفتاح والاعتدال، وتسهم في التفوق المعرفي والحضاري، كما يقول الشيخ محمد بن راشد، فإن القراءة على علاقة بكل ما يمكن أن يقوم البشر به من نشاطات إنسانية؛ لهذا فالمقالة ليست حكرا على فئة بعينها، بل هي لكل من يعيش على كوكبنا، فمبادرة الشيخ محمد بن راشد وإن كانت تحمل اسم «تحدي القراءة العربي»، إلا أن 54 جنسية شاركت بها، ولا أعتقد أنه حتى المنظمين والمشرفين توقعوا هذا النجاح المذهل من طموح لقراءة خمسين مليون كتاب إلى واقع تجسد بقراءة 150 مليون كتاب عبر ثلاثة ملايين ونصف طالب م