حتى الحكومات يمكن أن تكون خلاقة في حلولها إن هي رغبت في ذلك. فقد عانت موزمبيق وتنزانيا من أعداد هائلة من الألغام الأرضية المضادة للأفراد، جراء مخلفات الحروب.
سنَّ الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان سُنَّةً حسنة بكتابة رسالة خطية إلى خليفته الرئيس جورج بوش (الأب)، قال فيها: «أتمنى لك التوفيق، سأتذكرك في صلواتي...
لطالما كان العرب وغيرهم يتغزلون بالقمر وجماله. غير أن أحداً لم يتوقع أن «يهبط» الإنسان على سطح «الهلال» الذي نصوم ونفطر لرؤيته. كيف يعقل أن يقف إنسان على سطح
حتى وإن بلغ التفاني عنان السماء، سيبقى هناك شعور خانق يطارد الموظفين عند انضمامهم إلى بيئة عمل لا تشاطرهم قيمهم وسلوكياتهم فيشعرون بأنهم فئة «منبوذة»! أحياناً
في أواخر التسعينات، زرتُ معرضاً جدارياً في مكتبة الكونغرس، يعرض تفوق الصور الملونة التي التقطتها الأقمار الاصطناعية. كانت البداية مع اللقطة الشهيرة للأرض.
فوجئ آلاف الموظفين في الجهات الحكومية الأميركية بتلقيهم رسائل إلكترونية تطلب منهم تقديم تفاصيل إنجازاتهم في الأسبوع الماضي، وذلك قبل حلول ليل الاثنين المقبل،
لم تتوقع مصممة «مونوبولي» (الاحتكار) الأميركية إليزابيث ماغي أن تلقى لُعبتها رواجاً منقطع النظير بعد صدور نسختها الأولى عام 1903، إذ أكدت موسوعة غينيس للأرقام.
وجد الصائغ الألماني يوهان غوتنبرغ نفسه أمام «مفترق طرق» حينما قرر تقليل اهتمامه بصياغة الذهب (حرفة والده) إلى التركيز على اختراع غيّر مجرى التاريخ ونقل.