د. محمد النغيمش

د. محمد النغيمش
كاتب كويتي مختص في علوم الإدارة. خبرة طويلة في قطاع الاستثمار. وعضو مجالس إدارة عشرات الشركات في قطاعات عدة منها الاستثمار والعقار والصناعة والتعليم والتأمين، كثير منها مدرجة بالبورصة. عمل مستشارا لوزراء وشركات. أمضى نحو ثلاثة عقود في الكتابة منها في صحيفة «القبس» و«النهار»اللبنانية و«مجلة الرجل»، ويكتب لـ«الشرق الأوسط»اللندنية منذ 2009. حاصل على الدكتوراه في القيادة من جامعة ساوثهامبتون بالمملكة المتحدة. ألف عدداً من الكتب آخرها «عقلية الإسفنجة».

وهمُ التفوق الدائم

من كان يصدق أن عالم الفيزياء الروسي أندريه غييم الذي نال جائزة نوبل في الفيزياء في عام 2025، هو الذي ضحك على بحثه الجمهور في النسخة الساخرة من جائزة «إيغ نوبل»

أحقَد مِن غُراب

وجد البعير منافساً له في حقده الدفين. فقد كشف علماء من جامعة واشنطن أن بإمكان الغربان تذكر الوجه الذي شكل تهديداً لها لنحو خمس سنوات. وهي المدة نفسها التي

لا مبالاة الشهود

في مطلع الستينات، سُمع صراخ امرأة تستغيث في أحد أحياء نيويورك. كانت كيتي جينوفيز تُطعن بوحشية حتى الموت على مرأى من جيرانها. وسمعها نحو 38 شخصاً، لكن أحداً

وخز الضمير

وجه الإنسان يكشف جانباً من خباياه. غير أن النفس البشرية أعقد من أن تُفهَم في أحيان كثيرة. فتجد حقوداً يبادلك ابتسامة مُحِب، وكذوباً يخدعك بملامح وديعة.

«حِيلَة الأغلى»

لجأ صاحب محل خياطة شهير في نيويورك قديماً إلى حيلة نجح من خلالها في إقناع زبائنه. فقد تظاهر سِد دروبك بأنه ضعيف السمع أمام زبونه، فسأل أخاه عن ثمن البدلة التي

ظاهرة «التصفيق» المأجور!

برزت ظاهرة غريبة في الأوبرا الفرنسية عام 1820، وهي «التصفيق المأجور»! حيث أسس فرنسيان شركة كان منتجها الوحيد «التصفيق»، بهدف ضمان استجابة جماهيرية إيجابية.

«المواطن الصالح» في الصين

لم يدر بخلد مؤلف رواية «1984» الإنجليزي جورج أورويل أن تجسّد الصين ما تنبأ به من قوة قبضة «الأخ الكبير» (الحكومة) بحيث بدت السلطة هناك أكثر قُرباً من رؤيته

رباطة الجأش البريطانية

خيَّمت على البريطانيين أجواء ذُعرٍ؛ إذ كانوا يخشون هجوماً جوياً وبرياً كاسحاً من الزعيم النازي هتلر بعد أن اجتاحت قواته فرنسا في الحرب العالمية الثانية.

غُثاء «الفريق» وتكاسله

يقول رئيس شركة «أبل» الراحل ستيف جوبز: «ليس لدينا أي لجنة في شركتنا، حيث نعمل وكأننا أكبر شركة ناشئة في العالم». وذلك في إشارة إلى أن «اجتماع الإدارة العليا

سُلطة الخوف

فُطِر الإنسانُ على خوفين؛ الخوف من «السقوط» ومن «الأصوات العالية»، ثم يكتسب شتى مخاوفه تبعاً للبيئة التي نشأ فيها. فتجد الهندي لا يهاب الكوبرا، بل يروضها