د. عبد الله الردادي

د. عبد الله الردادي
يحمل الردادي شهادة الدكتوراه في الإدارة المالية من بريطانيا، كاتب أسبوعي في الصفحة الاقتصادية في صحيفة الشرق الأوسط منذ عام ٢٠١٧، عمل في القطاعين الحكومي والخاص، وحضر ضيفا في عدد من الندوات الثقافية والمقابلات التلفزيونية

«نوبل» للابتكار

الابتكار مرة أخرى عنوان لجائزة «نوبل»، هذه المرة فاز بها كل من فيليب أجيون، وبيتر هاويت، عن عملهما فيما يعرف بـ«التدمير الخلَّاق»، عن دور الابتكارات في النمو.

الورقة الأخيرة

في وقت كان العالم ينتظر فيه لقاءً بين الرئيسين الأميركي والصيني خلال أسابيع قليلة؛ لقاء كان يتوقع منه اتفاق تجاري بين أكبر اقتصادَين في العالم، جاءت الصين.

مستقبل منظمة التجارة العالمية

أعلنت الصين الأسبوع الماضي عن تخليها عن امتيازات «المعاملة الخاصة والتفضيلية» التي كانت تتمتع بها منذ انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية قبل عقدين بصفتها.

زخم الشرق الأوسط

هل أصبح الشرق الأوسط هو النقطة المضيئة في العالم؟ قد تكون هذه خلاصة تقرير توقعات كبار الاقتصاديين الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في سبتمبر (أيلول) 2025.

حرب المواهب

منذ أن صاغت شركات الاستشارات الكبرى مصطلح «حرب المواهب» في تسعينيات القرن الماضي، بدا الأمر للوهلة الأولى وكأنه مجرد شعار إداري جذاب، غير أن العقدين.

كيف يتوقف التقدم؟

لعقود طويلة، كان الغرب هو الداعي إلى سياسات الأسواق المفتوحة، وزعم طيلة هذه المدة أن هذه السياسات هي التي تدعم الانفتاح والابتكار وازدهار العالم، وبالطبع كانت

هل فشلت قهوة «كوكاكولا»؟

في عام 2019 أعلنت شركة «كوكاكولا» استحواذها على سلسلة المقاهي البريطانية «كوستا كوفي» مقابل 3.9 مليار جنيه إسترليني. نشرت حينها مقالاً بعنوان «المستقبل للقهوة»،

عودة الهند لأصولها الشرقية

على مدى عقدين من الزمن، جرى التعامل مع الهند في الغرب باعتبارها الرهان الكبير على مستقبل آسيا. فالعواصم الغربية، من واشنطن إلى بروكسل، كانت ترى في نيودلهي.

«مؤشر أحمر الشفاه»

تُعدّ المؤشرات أدوات جوهرية لفهم حركة الأسواق واتجاهاتها، فهي تمثل البوصلة التي تحدد مسار النمو أو الانكماش، وتعكس الوضع العام للاقتصاد،

اقتصاد المنفى

قد يكون «الخطاب الشعوبي»، الذي انتشر في السنوات الأخيرة، من أعمق الخطابات السياسية، ولكنه كذلك من أسهلها وأوسعها وصولاً للشعوب. فهو يتغذى على حالة القلق الجمعي