د. حسن أبو طالب

د. حسن أبو طالب
كاتب مصري، مستشار بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية.

إردوغان و«الإرث السوري»

إردوغان و«الإرث السوري»

استمع إلى المقالة

قد يلتقي قريباً الرؤساء الثلاثة؛ إردوغان ونظيرَاه الروسي بوتين والسوري بشار الأسد، الموعد غير محدّد بعد، تلميحات الرئيس التركي لهذا اللقاء المنتظر جاءت مقرونة.

بوتين «اليائس» يقلق الغرب!

بوتين «اليائس» يقلق الغرب!

استمع إلى المقالة

لم ترَ إحدى الخبيرات في الاستخبارات الأميركية، في زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية، إلا كونه «شخصاً يائساً» من توجه بلاده نحو الغرب.

الضفة الغربية ومخاطر لا سقف لها

الضفة الغربية ومخاطر لا سقف لها

استمع إلى المقالة

خطورة الأحداث وسخونتها في الضفة الغربية لا تقل عما يجري في قطاع غزة. الخطة الإسرائيلية الممنهجة على مدى سنوات طويلة لتدمير حياة الفلسطينيين في كليهما.

عدالة دولية... مع وقف التنفيذ

عدالة دولية... مع وقف التنفيذ

استمع إلى المقالة

حين وضع الآباء المؤسسون منظومة الأمم المتحدة، كانت المشكلة الفلسفية الكبرى تتعلق بكيفية منع النزاعات بين الدول أن تتطور إلى وضع ينذر بكارثة حرب كبرى.

مصر بين اختراق رفح وانتهاك المعاهدة

حين تُذكر لفظة رفح في أي حوار بين اثنين أو أكثر من المصريين البسطاء، يحتار المرء في تحديد أي معنى مقصود، فرفح ليست مجرد مكان أو معبر حدودي بين بلدين جارين.

اللاجئون في مصر... تراث تاريخي وتذمر شعبي

ينشغل المصريون بالتكيف مع الأزمة الاقتصادية، بينما الانفراجات الكبرى المنتظرة ما زالت بعيدة، والبحث عن الأسباب ومن ثم المخارج والحلول يأخذ أشكالاً مختلفة.

تحذيرات بايدن والفعالية المنقوصة

تحذيرات بايدن والفعالية المنقوصة

استمع إلى المقالة

تتركز الأنظار في منطقتنا الشرق أوسطية على الرد الإسرائيلي المدعوم أميركياً وغربياً على عملية إيران التي استمرت خمس ساعات صباح الأحد الماضي، والتي تصفها طهران.

أخلاقيات السياسة الدولية... أكذوبة أم ضرورة؟

فى بيان أسباب استقالة أنيل شيلين من منصبها لدى مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل في وزارة الخارجية الأميركية، ربطت بين استمرار إدارة بايدن في دعم إسرائيل.

«تيك توك»... من الترفيه المباح إلى السياسة العميقة

لم تعد تطبيقات التواصل الاجتماعي موضوعاً يخص شركات تكنولوجيا المعلومات بغرض المنافسة والابتكار وجذب مزيد من المتعاملين، ومن ثم تحقيق مزيد من الأرباح.

هل تتصالح القاهرة وطهران... لمَ لا؟!

مع كل لقاء عابر أو مرتَّب مسبقاً بين مسؤول مصري ونظيره الإيراني يُفتح مجدداً ملف العلاقات بين البلدين، وهل من أفق لحدوث انفراجة في علاقاتهما، وتجاوز مرحلة.